الفصل 4 | من 6 فصل

رواية قدري الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رزان بصت بصدمة: حسن انت رجعت إمتى يا حبيبي وعرفت البيت منين؟ حسن: إنتي قلتيلي اسم جوز أختي، ولا إيه يا ماما؟ واللي يسأل ميتوهش، وبالذات لو كان كريم الصعيدي. ام رزان: طب اقعد يا ابني ووطّي صوتك، واحنا هنفهمك كل حاجة عشان رزان نايمة فوق. حسن قعد وكان بيبص لكريم بغضب: اتفضلوا فهموني، إيه سبب الجوازة السريعة دي؟ وإيه العلاج اللي أختي لازم تبدأ فيه؟ إيه الحكاية بالظبط؟

كريم: اسمع كويس يا حسن، رزان مريضة عندها سرطان ولازم تبدأ في العلاج عشان العملية بتاعتها، والمشكلة إنها متعرفش، ولو عرفت مستحيل توافق. حسن: يعني إنت اتجوزت أختي شفقة؟ كريم: لا طبعاً، أنا بحب رزان فعلاً، وسرعة الجوازة عشان أقنعها بالعلاج، بس أنا خايف عليها. حسن: أنا هتكلم معاها وهعرف أقنعها، دي أختي وأنا هعرف أتصرف معاها.

ام رزان بخوف: لا لا، أوعى تتكلم معاها في حاجة يا حسن، أنا هشوف الوقت المناسب وهعرف أقنعها، أو جوزها موجود أهو، ملناش دعوة بقى. حسن: آه، هي الهانم بتحبه بقى ومبقتش عايزة مننا حاجة، تمام، يلا بقى خلينا نرجع بيتنا. كريم: يا حسن افهم، بلاش تسرع. ام رزان: خلاص يا كريم يا ابني، احنا هنمشي وهبقى أكلمك أطمن على رزان. حسن بقرف: أنا هستناكي بره، هاتي شنطتك وتعالي يلا. بعد ما حسن خرج، كريم: إنتي ليه عملتي كدا وهتمشي إزاي؟

رزان مش هتسكت. ام رزان: حسن مش لازم يعرف بظروف جوازكم مهما حصل، دا مجنون وغير رزان خالص، الأحسن إني أمشي وهتابع معاك. كريم بتفهم: ماشي يا أمي، اللي تشوفيه، وأي جديد هبلغك. في العربية بره، حسن كان بيتكلم في التليفون: مفيش حاجة ضاعت، متقلقش، أنا هعرف أتصرف، بص هقابلك ونتكلم عشان في التليفون مش هينفع، تمام. حسن: ماشي يا رزان، أنا هوريكي أنا أتدبس التدبيسة دي بسببك، اصبري عليا بس. ام رزان: يلا بينا يا حسن.

رزان وهي في أوضتها، تليفونها رن وكانت صحبتها منه، رديت عليها: إيه يا منه، في إيه؟ بقالك ساعة بترني، إنتي إيه يا بنتي، تخصص قلة نوم؟ منه: إنتي جيالك نوم؟ دا إنتي فظيعة، قوليلي عملتي إيه ومش طمنتيني عليكي ليه؟ رزان: منه، أنا اللي فيا مكفيني، ارحميني يا ماما، أنا بجد مش عارفة أعمل إيه ولا قادرة أستحمل الوضع ده. منه: رزان، إنتي بقيتي مراته خلاص، وبصراحة كريم دا ميتعوضش خالص، بصي أنا عندي خطة حلوة.

رزان: يا أختي تعالي خديه، أنا متنازلة عنه والله، بس اخلصي قولي الخطة بتاعتكم. منه: بصي يا ستي، إنتي طبعاً هتنزلِ الكلية وهتفضلي عايشة معاه، ما هو بقي إجباري بقى، ويابختك. احم، المهم يعني إنتي هتعملي اللي هقولك عليه دا......... رزان بضحك: يخرب عقلك يا منه، إنتي بتجيبي الأفكار دي منين يا بت؟ قوليلي بس. منه: يا أختي، المهم تجيب فايدة، وابدأي من دلوقتي، قومي يلا، وحسابك معايا بعدين على اللي عملتيه في نفسك ده.

رزان بحزن: غصب عني، مكنتش قادرة يا منه، والحمد لله إنها جت سليمة، هقوم بقى وربنا يستر. منه: ماشي يا حبيبتي، وابقي طمنيني عليكي، سلام. قامت رزان ودخلت أخدت دش وطلعت لبست فستان أحمر ضيق من فوق ونازل على واسع وكوتشي أبيض، لأنها مش بتحب الهيلز، ورفعت شعرها ديل حصان ونزلت شوية من الجانبين، وحطت روج خفيف، ونزلت وهي إيدها على قلبها من اللي هيحصل. رزان: احم، ممكن أدخل يا دكتور كريم؟

كريم بانبهار من جمالها، كان في عالم تاني وفضل ساكت. رزان باستغراب: دكتور كريم، إنت كويس؟ كريم: آه كويس، كنتي بتقولي إيه؟ معلش. رزان: بقول لحضرتك ينفع أدخل؟ عايزة أتكلم معاك شوية. كريم: اتفضلي يا رزان، خير، في إيه؟ حاسة بتعب؟ رزان: لا خالص، بس أنا كان عندي سؤال مهم، هو إنت ليه اخترتني أنا؟ اللي أعرفه إنك ملكش في الكلام ده، واصلاً مش بتحب الستات وبتفضل الحياة لوحدك.

كريم بتوتر: ملوش لازمة السؤال ده، إنتي بقيتي مراتي خلاص، وده شيء مفروغ منه يا رزان، ياريت تقبلي بالواقع. رزان بحزن: تمام، ماشي، أنا هنزل الكلية من بكرة، عندي محاضرات مهمة، ولا إنت ناوي تحبسني في البيت؟ ولا إيه حكايتك بالظبط؟ كريم: أكيد مش هحبسك يا رزان، بس إنتي تعبانة والدكتور كتبلك على علاج لازم تمشي عليه بسبب الغباء اللي عملتيه في نفسك ده.

رزان بخنقة: يوووه، هاخد العلاج يا كريم، بس لو سمحت عايزة أنزل الكلية، أنا مش بحب قعدة البيت، وبعدين ما إنت موجود في الكلية، يعني مش هيحصلي حاجة. كريم عشان عارف إنها عنيدة، وافق: ماشي يا رزان، بس بعد كل محاضرة هتيجي مكتبي عشان العلاج، وهدهولك بنفسي، وزي ما كنتي، مفيش أي تعامل مع شباب. رزان: تمام، ماشي، بس صح، هو إنت عرفت حد إننا اتجوزنا؟ كريم: أكيد طبعاً، الكلية كلها عرفت عشان محدش يقربلك.

رزان بصدمة: نهارك أبيض، إنت بتقول إيه؟ هروح الكلية إزاي دلوقتي؟ أكيد الكل بيتكلم عليا، منك لله يا شيخ. كريم وهو بيضحك: يا ستي بهزار، في إيه؟ معرفتش حد ومش هعرفهم غير لما تسامحيني وتحبيني كمان. رزان: إنت بتحلم يا كريم، مش معنى إني بتكلم معاك وبحاول أقبل بوضعنا ده إن إني هسامحك، إنت واحد اغتصبتني واستغليت ثقتي فيكِ كدكتور، أنا مستحيل أسامحك. وطلعت تجري على فوق وهي بتعيط، وكريم

موجوع على وجعها وقال: هتعملي العملية بس وهعرفك كل حاجة، وليه عملت فيكي يا حبيبة روحي... في البيت المهجور، ظهرت البنت اللي كانت بتتكلم مع سيد، وهو واقف قدامها وبيضحك بشر: بقي كل ده يطلع من كريم؟ لا بجد مش مصدقة، ده اتغير خالص. سيد: ده كل اللي عرفته يا هانم، وكمان ده معين حراسة كبيرة أوي على البيت، معرفش ليه، رغم إنها بنت عادية، مفيش خوف عليها.

البنت: أكيد في سر محدش يعرفه غير كريم، أصله مش سهل يعني، بقولك إيه، متعرفيش تجيبلي واحد من الحراس يبقي في صفي؟ سيد: ده مش سهل، إنتي عارفة كريم منقي أحسن فريق حراس، الموضوع صعب أوي. البنت: بقولك إيه، اتصرف وهتاخد اللي إنت عايزه، أنا عايزة أعرف كل حاجة بتحصل جوه البيت وبره البيت كمان. سيد: طب براحة، متزعقيش، أنا مش بحب الصوت العالي، سيبني أحاول، بس هتدفعي كتير. البنت: قولتلك متقلقش، المهم تنفذ اللي أنا عايزاهم.

مشي سيد، وهي قعدت وقالت: لو الحمار ده مقدرش يعمل حاجة، هيبقي لازم أتصرف بنفسي، ما أنا هخليك تعيش يوم مرتاح يا كريم وهتشوف... في نايت كاب، ظهر حسن وهو قاعد بيشرب وبيتكلم مع واحد وهو بيضحك. حسن: يا عم في إيه؟ قولتلك متقلقش، رزان هتجيلك. عصام: يا حسن، إنت زودتها أوي، المفروض كانت تيجي النهارده، كدا التسليم هيتأخر. حسن: اصبر بس أسبوع وأنا هجبهالك لحد عندك.

عصام: ماشي، لما نشوف آخرتها، بس أنا عندي سؤال، إنت إزاي هتبيع أختك؟ أنا مش مستوعب بجد. حسن بضحك: مش لما تكون أختي الأول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...