الفصل 3 | من 6 فصل

رواية قدري الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رزان بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش قولتلك انسى إن ليكي بنت من هنا ورايح. صحت كريم على صوتها: رزان عيب كده، دي أمك. إزاي تتكلمي معاها بالشكل ده؟ رزان بتريقة: آه أمي... أمي اللي وافقت ترميني ليك بعد ما اغتص*بتني يا أستاذ كريم. الأم: يا بنتي أنا جاية أطمّن عليكي. أول ما عرفت اللي حصلك مقدرتش أمنع نفسي. رزان: اطمني، أنا لسه عايشة أهو عشان الباشا يتفنن في عذابي براحته. كريم وهو لسه هيضربها،

أمها مسكته: بس كفاية اللي هي فيه. الحمد لله إني اطمنت عليكي يا بنتي. ولسه هتمشي، وقفها صوت رزان: متسبنيش يا ماما، أنا محتاجاكي أوي. خليكي جنبي. الأم بدموع: اهدي يا قلب أمك، أنا معاكي. مقدرش أسيبك. اهدي، كل حاجة هتبقى كويسة. كريم سابهم وخرج بره يدفع حساب المستشفى، وبعدين رجع أخذهم. وهما في الطريق قال: لو ينفع يعني تقعدي معانا اليومين دول لحد ما رزان تبقى كويسة؟ روان بسرعة: آه يا ماما، وافقي عشان خاطري.

الأم: حاضر يا حبيبتي، حاضر. وصل كريم البيت ونزلهم، واتحرك هو على الشركة بتاعته. فرغم إنه معيد في الجامعة، إلا إنه عنده شركته الخاصة بيه. وصل ودخل بكل هيبة تحت نظرات الإعجاب والحقد من البعض. دخل مكتبه وطلب من السكرتيرة تطلب من ندي تيجي مكتبه حالاً. بعد شوية دخلت ندي. ندي: أهلاً بالباشا اللي مختفي. إيه يا ابني الغيبة دي؟ هو إنت مش خايف على فلوسك؟ كريم: أخاف وانتِ موجودة برضه يا شبر ونص. أنا غايب وعارف إنك تسدي ونص.

ندي بضحك: كل بعقلي حلاوة يا واد. قولي كنت مختفي فين؟ لسه الحلوة مطلعة عينيك؟ كريم بحزن: أنا اتجوزتها خلاص يا ندي. ندي بص*دمة: اتـ... اتجوزتها؟ دا إزاي يا كريم؟ إيه اللي حصل؟ انطق بسرعة. كريم حكى ليها اللي حصل: مكنش قدامي حل تاني. مكنتش قادر أبعد عنها ولا أشوفها بتروح لغيري وأنا بتفرج.

ندي: الحب مش بالعافية يا كريم. افهم، مش بالعافية. واصلاً بطريقتك دي أكيد هي كرهتك ومستحيل تسامحك في يوم من الأيام. أنت جرحتها، لأ وفي أعز حاجة في حياة البنت. كريم بتعب: افهمي بقولك مكنتش قادر. مكنش قدامي حل تاني. أهي دلوقتي مراتي. مش مهم تحبني، المهم إنها مش هتفارقني. ندي بشك: كريم، أنت مين اللي عرض عليك الفكرة دي من الأساس؟ دا مش تفكيرك. قولي مين قالك الحل ده؟ كريم: هيكون مين يعني؟ هو في غيره؟

يوسف صاحبي. اينعم هو مشي وكله شمال، بس الحل بتاعه جه بنتيجة. أهو. ندي بغ*ضب: أنت متخلف! دا د*مرك. وريني بقى هتخليها تسامحك إزاي؟ أنا معرفش أنت إزاي لسه مصاحب الزفت ده. أنت خيبت ظني فيك يا كريم بجد. كريم: طب أعمل إيه يا ندي؟ ساعديني. أنا مش قادر أشوفها كده ومش هستحمل تعمل حاجة في نفسها تاني. ندي: معرفش، بجد معرفش. أنا راحة مكتبي يا كريم. عن إذنك. خرجت

ندي وكريم مسك صورة رزان: أنا هعمل المستحيل عشان تسامحيني. إحنا لازم نتكلم. وأوعدك أول ما يجي اليوم اللي هتسامحيني فيه هعترفلك بكل حاجة يا حبيبتي. في مكان مجهول... "إنت بتقول إيه؟ يعني إيه اتجوز كريم؟ مستحيل يعمل كده. مين دي اللي قدرت تخليه ياخد الخطوة دي؟ سيد: وأنا هكدب ليه يعني؟ دا اللي حصل. وأول ما عرفت جيت قولتلك أهو عشان تتصرفي.

"بقولك إيه، عايزاك تعرفلي دا حصل إزاي وتطلع مين دي وإيه حكايتها بالظبط. واوعى يغيبوا عن عينيك لحظة." سيد: حاضر، بس إيدك على فلوس يا حلوة. "امسك زفت أهو. وانجز. ولو حصل أي غلط، أنت حر." أول ما سيد مشي، نزل البنت لبدروم في البيت. فتحت الباب وضحكت بخبث: مش كريم اتجوز؟ حبيت بس أنقل الخبر. بس للأسف مش أنا العروسة. بس قريب كل دا هيتغير. أنا بوعدك. رجعت قفلت الباب وهي بتضحك بشر...

في بيت كريم كانت أم رزان بتحاول تاكلها، وعلى دخول كريم الأوضة. كريم: سبيها، أنا هاكلها. متقلقيش. الأم باحراج: ماشي. أنا تحت لو احتاجتي حاجة. خرجت الأم ورزان بصتله بقرف: أنا مش عايزة آكل. وبالذات منك انت. كريم: بلاش عناد، انتي تعبانة. يلا افتحي بقك. رزان: قولت مش عايزة آكل. اتفضل اطلع بره، عايزة أنام. كريم: رزان، انتي السبب في اللي احنا فيه ده على فكرة. لو كنتي ادتيني فرصة مكنش حصل كل ده. رزان ببكاء: هو بالعافية؟

قولتلك مش عايزك. واصلاً مش بفكر في الجواز. انت كنت بالنسبة ليا المعيد بتاعي وبس. لكن إزاي هو ينفع حد يقول لكريم الصعيدي لأ؟ هو دا كلام برضه؟ كريم بحزن: كريم الصعيدي عشقك، مش بي إيده. انتي ليه مش حاسة بيا؟ ليه؟ قوليلي ناقصني إيه؟ انتي متعرفيش أنا شايفك إزاي، ولا بحلم أعيشك إزاي. رزان: انت قولتها بنفسك، آه مش بي إيدك. وبرضه مش بي إيدي. انت أناني. فضلت تسعد نفسك حتى لو هد*مرني.

كريم بغضب: برضه مش هسيبك يا رزان. وهفضل وراكي لحد ما تحبيني. وأوعدك مش هقرب منك ولا هلمسك غير برضاكي. انتي لازم تقبلي بدا، لأن هو دا الواقع خلاص. رزان ببكاء: مهما عملت مش هتوصل لقلبي يا كريم. صعب، صدقني. أنت استخدمت الطريقة الغلط. ومستحيل أسامحك. عارف يعني إيه مش مسامحك يا كريم؟ اطلع بره، بره. كريم خرج وقلبه وجعه أوي. كانت أم رزان سامعة كل حاجة: "تعالى يا ابني، عايز أتكلم معاك." كريم: خير يا أمي؟ محتاجة حاجة؟

الأم: واخرتها يا كريم؟ هتفضلوا في العذاب ده لحد إمتى؟ رزان عنيدة. أنا لو مكنتش متأكدة من حبك ليها، مكنتش ساعدتك. كريم: مش هينفع أسيبها. رزان لازم تبدأ العلاج في أسرع وقت، وإلا حياتها هتبقى في خطر. "علاج إيه؟ الاتنين بصوا لمصدر الصوت وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...