الفصل 3 | من 5 فصل

رواية قدري الاجمل الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
24
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ثائر: الله الله علي المدام اللي دايرة على حل شعرها. سحبها من يدها وكان سوف يذهب، إلى أن أعاقه عيسى اللي مسك يدها. عيسى بغضب: إيه قلة الذوق دي؟ انت إزاي تيجي تسحبها كدا كأنها حيوانة؟ وايه الكلام المقرف ده؟ وانتي إزاي ساكتة؟ ثائر سحبها خلف ظهره وهو ينظر له بعصبية وقال: ومين بقي الجدع عشان يدخل بيني وبين مراتي؟ عيسى بدهشة: مراتك؟ انتي متجوزة يا عليا؟ ثائر بغيره: الله الله! دا بقي هي عاملة نفسها لسه بنت مراهقة؟ لأ، وايه!

داخلك وإزاي تناديها باسمها كدا. وانتي انطقي ليه ما قولتيش له إنك متزوجة؟ عليا ببرود وهي تبعده عنها: أه، قولتي لي ليه؟ ثم رفعت يدها: لأني خلاص شلت الدبلة اللي كانت ربطاني بيك. وكمان مش رايحة معاك، لأني رفعت عليك قضية طلاق. مبقتش طايقاك يا ثائر بيه المنشاوي، مبقتش شايفاك راجل. ثائر بغضب رفع يده وكان يريد صفعها، ولكن يد عيسى كانت الأسرع ومنعته، أمسك يدها قبل أن تلمس وجهها وهو يقف بينهم.

عيسى: تؤ تؤ تؤ. إيدك أكسرها قبل ما تمدها عليها. ويلا اخرج من هنا بدل ما أنادي الأمن وييجوا ياخدوك من قفاك. ثائر بصراخ: يسحبوا مين يا ابن الكلب؟ فور نطقه لهذه الكلمة، انهال عليه بالضرب وكأنه فقد عقله. عليا بصراخ: دكتور عيسى سيبه! سييييبه! أرجوك الحقونا! حد يلحقه! نادوا الأمن بسرعة! الجميع تجمع عندما سمعوا صراخها، والأمن جاء وأخذ ثائر من عيسى وكان وجهه مليء بالكدمات. عليا اقتربت

من عيسى وهي تقول بعصبية: ما كانش في داعي تتدخل. ده جوزي وبينا مشاكل. وأكملت بسخرية: ييييه عايز تعمل فيها بطل؟ لأ بقولك إيه، الشغل ده ما يكلش معايا. ده تعمله على عيلة غلبانة. أما أنا فا خلاص الدنيا علمتني كتير وعلمتني من الأشكال اللي زيك برضه. عيسى بغضب: انتي مفكرة نفسك إيه؟ واحدة مقلب في نفسك؟ انتي إزاي أصلاً تكلميني كدا؟ وأعمل بطل على مين وليه؟ هههه عشانك يعني؟

تصدقي أنا اللي غلطان، كنت سبته ضربك وبهدلك قدام الناس. بس أنا للأسف كا راجل ما أعرفه أقف أتفرج على واحدة بتتبهدل. وأنا آسف عشان اتدخلت في مشكلتك. تركها وهو يلعن نفسه بسبب الإهانة وجرحها لكرامته أمام الجميع. فهو مهما إن كان سيء، ولكن ليس إلى هذا الحد. عليا غمضت عيونها بندم. جلست على الكرسي ورانيا قربت عليها. رانيا عاتبتها: به إيه كدا يا عليا؟ كسفتيه قدام الكل. مع أنه معلش حاجة بدل ما تشكريه كلمتيه بالطريقة دي.

عليا بندم: والله ما أعرف أنا قولت إيه. مشاعري ملغبطة جدا يا رانيا. وأكملت ببكاء: بحاول أكون قوية وباردة، وده عكس شخصيتي. رانيا أخذتها: تعالي معايا بس عشان الكل بيتفرج. أخذتها على مكتبها. رانيا: ها بقي يا ستي في إيه؟ وليه هتطلقي من ثائر؟ أدا أنا مش مصدقة! يعني انتي اللي كنتي بتعشقي ثائر لدرجة الجنون، بالسهولة دي تتخلي عنه؟ عليا ببكاء مرير: بيخدعني يا رانيا!

طلع بيحط لي برشام منع حمل عشان مخلفش ومفهمني إني مبخلفش. تسع سنين من عمري وهو بيضحك عليا. آل إيه عشان ماينفعش. حضرت الباشا يخلف من بنت الخدامة. شهقت رانيا: هااااء! إيه؟ لأ مش معقول! موصلش لكده؟ قولتك من الأول يا عليا، ده إنسان الحقد والغرور مالئ عينه. عليا بشهقات متقطعة: استحملته كتير أوي يا رانيا. كان بيذلني ومشغلني خدامة ليه ولمراته وابنها. اقتربت منها رانيا وضمتها بقوة.

صرخت عليا بسبب جسدها الذي ملئ بالكدمات والجروح. ابتعدت عنها رانيا بسرعة وقالت بشك: في إيه يا عليا؟ وريني كدا. عليا بتوتر وهي تبعدها: لأ لأ ما فيش حاجة، بس أنا جسمي بيوجعني شوية. رانيا: استني يا عليا. وأزالت عنها الملابس وهي تنظر على ذراعيها. وقالت بصدمة: إيه دا يا عليا؟ هو صح؟ لييييه؟ سيباه يعمل معاكي كدا؟ انتي مجنونة؟ عليا وهي تداري: لأ مش هو بس. ولكنها استسلمت وهي تبكي بحرقة في سكون. هزت رأسها بجنون وهي تترك

الغرفة وتقل بصوت عالي: أنا هشوف الندل ابن الجزمة دا. وخرجت وهي تركض وذهبت خلفها عليا تحاول أن تمنعها. عليا: استني يا رانيا بالله عليكي استني. أقسم بالله لو مشيتي خطوة تاني عن كدا لهيكون آخر كلام بينا. رانيا توقفت عن السير وهي تلتفت لها وتقول ببكاء: ليه كدا يا عليا؟ ليه؟ حرام عليكي! أنا مش مسامحاكي! انتي مش عليا صاحبتي اللي أنا أعرفها. وذهبت رانيا إلى مكتبها وأغلقت الباب خلفها بقوة. أما عن عليا فا كانت تبكي هي الأخرى.

وذهبت إلى مكتبها وبدأت تباشر عملها حتى تلتهي قليلاً. ولكنها تذكرت حديثها مع عيسى. قالت: لازم أعتذر منه. ما يصحش اللي أنا عملته. بس أنا خايفة لا يحرجني. هوووف خلاص هروح والي يحصل يحصل. ذهبت إلى مكتبه ودقت على باب المكتب. عيسى: اتفضل. دخلت هي بتوتر وهي تفتح الباب ببطء. عيسى عقد حاجبيه: إيه ده يا دكتورة عليا؟ في أي حاجة؟ عليا بكسوف: حابة أتكلم معاك بخصوص اللي حصل برا.

عيسى قاطعها: أنا اللي عايز أعتذر منك على اللي حصل. كلامي ليكي كان لازم أقدر حالتك. أكيد انتي في فترة زي دي وبخصوص قرار صعب زي دا. مشاعرك ملغبطة عشان كدا أكيد مكانش قصدك. ابتسمت له عليا بعد ما تفاجأت بحديثه: بجد مش عارفة أرد أقول إيه يا دكتور على الكلام ده. يعني بصراحة كنت خايفة تحرجني، لكن بصراحة صدمتني. وبرضه أحب أقولك أنا آسفة لأنك قدمت لي مساعدة وأنا رديتها بإحراج ليك وكلام ملوش لازمة. عيسى وهو

يتصنع التفكير وقال لها: بس أنا مش مسامحك طبعاً. عليا بدهشة: مش لسا قائل إنك مقدر الظروف اللي أنا فيها؟ عيسى بمرح: هحسامحك بس بشرط إنك تطلعي معايا نشرب قهوة في الاستراحة. عليا ضحكت من قلبها وكانت ضحكتها بريئة مثل قلبها. نظر لها بإعجاب وقال بسرحان: كل حاجة فيكي بحبها من غير ما أحس. عليا بكسوف: احم احم. حضرتك قولت حاجة؟ عيسى بسرعة: لأ. افتكرت واحدة كدا فيها شبه منك جامد. حتى ضحكتك جميلة زيها.

عليا: طيب بعد إذنك يا يا دكتور عشان أشوف الحالات اللي عندي. عيسى: وكمان ياريت نشيل الألقاب لأني مش بحبها. ممكن؟ عليا بتفكير: اممم بصراحة مش عارفة. وأكملت بضحك: زي ما انت عايز طبعاً. تركته وغادر، ولكنه ما زال تحت تأثير ضحكتها. نعم أعجب بها منذ أول لقاء. كل حركاتها أعجبته. لم يرى فتاة قوية مثلها. هذا كان تفكيره. في الاستراحة اجتمعوا عليا وعيسى مثلما خططوا. عيسى: اتفضلي يا عليا.

عليا: شكراً. طلعت إنسان مرح عكس ما شوفتك لسه من أول اليوم يعني 😂😂. عيسى جلس أمامها: يعني معرفش انتي بس اللي كنتي مغرورة معايا وكمان باردة ومستفزة. عليا برفع حاجب وهي ترفع كوب القهوة: مش ملاحظ إنك خدت عليا بسرعة. وكمان بتتكلم عني لو مش واخد بالك. عيسى ضحك: هههه أهو رجعنا تاني الغرور يا ستي عليا. وأما عن اللي قولته، فده الصراحة.

عليا: لأ بقولك إيه، ارجع تاني معاك زي ما.كنت. أها بحق محتاجة أمشي انهاردة دلوقتي لأني مش قادرة أكمل. أعصابي تعبانة شوية بسبب اللي حصل. عيسى عقد ملامحه: اممم يعني لسه أول يوم ليا وبتديني عنك فكرة مش لطيفة. عليا بابتسامة: الأيام هتثبت لك مين عليا السيد. يلا بقي أسيبك انت تتكلم واطلع. همت بالذهاب. وقفها عيسى قائلاً: عليا اتمني لو احتاجتي أي حاجة. تقولي لي. وده مش مجرد مجاملة. أنا بكلمك كا أخ أو صديق. أي حاجة يا عني.

عليا بابتسامة: شكراً يا عيسي. أنا مش عارفة أشكرك إزاي وصدقني كلامك باين في الجدية من غير ما توضح كلامك. سلام. تركته وذهبت، ولكنه ساكن محله يفكر بها. سرقت عقله وقلبه من أول يوم. في قصر الهواري كان يكسر كل ما جاءه أمامه. سما: في إيه؟ ليه بتكسر كل حاجة كدا؟ ثائر بغضب: أنا هوريها مين هو ثائر الهواري. أنا اللي تقولي كدا؟ وقال إيه كمان عايزة تتطلق مني؟ دا لو شافت النجوم بعينها مش هنولها الطلاق مني. مستحيل تبقي لحد غيري.

سما بغيره: قصدك عليا مش كدا؟ لأ بقولك إيه يا حبيبي، البت دي طلقها زي ما هي عايزة. انت مش كنت بتقول إنك عايز يطلقها بس هي اللي رافضة؟ واديك سايبها بتخدمنا أهي. هي اللي طلبت بنفسها تطلقها. ولا الأستاذ مش قادر على بعدها؟ ثائر وهو يقترب منها وقتل بفحيح: سماااا ل. مش خايفة على عمرك؟ اختفي من قدامي أحسن لك. ذهبت عليا وهي تتحدث مع خالتها في الموبايل:

عليا: أيوة يا طنط، خلاص أنا قربت أوصل عندك أهو. مش عارفة بجد أشكرك إزاي. أنا بس جهزي لي مكان أقعد فيه ومش هطول عليكي يا طنط. ميمي: إيه يا حبيبتي الكلام دا؟ أنا قاعدة لوحدي وعيسى بس. ضحكت عليا: هههههه انهاردة شوفته بس متخيلة إنه معرفنيش وأنا ماحبتش أقوله. مستنية لو يوصل ويشوفني هناك 😂😂. مي بضحك: حقه دا أصلاً لو فضل فاكر إنه كان عنده بنت خالة. لأنكم كنتوا بتشوفوا بعض نهائي وكمان هو سافر من هو صغير. عليا وهي خلفها: وصل.

التفتت لها واقتربت منها بسرعة وهي تتضمها. مي: وحشتيني أووووي يا عليا يا حبيبتي. عليا بحب: وانتي كمان يا طنط. ثم نظرت إلى حقيبتها ملابسها وقالت بحرج: آسفة مش عارفة أقولك إيه بس. قاطعتها مي: يا حبيبتي أنا ياما قولت لأمك تيجي تقعد معايا بس دايما هي كانت مكبرة دماغها. الله يرحمها. عليا أدمعت عيونها: ربنا يرحمها. وحشتني أوي. مي بحنية: خلاص يا حبيبتي. اطلعي خودي دوش كدا حلو وغيري لبسك وتعالي بسرعة عشان نشوف رد فعل عيسى.

بعد وقت وصل عيسى وجلس مع والدته. ونزلت عليا ووقفت خلف عيسى مباشرة. ورآها عيسى وقال بدهشة وصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...