أحمد: علشان أنا مش حابب حد يقف في طريقي أنا وإنتي، وعشان أنا بحبك ومش عايز حد يقول عليكي حاجة. رحاب: احم احم، بتخاف عليا ولا إيه؟ أحمد: لا، بحبك. سبت أحمد ومشيت وأنا حاسة إني فرحانة أوي. هو ده اللي يتقال عليه الحب ولا إيه؟ والنبي شكلي هحبه. رجعت البيت فضلت أتصل بمي مش بترد. ولا رحمة الله. الناس دي ماتت ولا إيه؟ *** لكن الدكتور فضل يدور على الاسم. لقاه فعلاً. قالي: "آه موجود". "إزاي موجود؟ يعني إيه؟
الدكتور: "يعني عنده إيدز من زمان، من أربع سنين بياخد العلاج ده." "إنت متأكد؟ إنت بتقول إيه؟ الدكتور: "والله بياخد العلاج ده من زمان، بس مش هيصرف العلاج دلوقتي لأنه لسه واخده الأسبوع اللي فات. بس إنتي مين؟ "أنا مراته. أنا البنت الهبلة اللي ضحك عليها واتجوزها وهو عارف إنه مريض إيدز. عرفت أنا مين؟ أنا اللي دمرت حياتي كلها."
سبت الدكتور ونزلت وأنا بعيط بهستيرية شديدة. أنا مستاهلش منه كده. يا أمي أنا معملتش حاجة، ليه يعمل معايا كده؟ ليه؟ دا كان جاي مقرر إنه يتجوزني. ليه يا أمي وجعتني كده؟ ليه حرمني من إني أكون أم؟ ولما فضلت أعرف. لكن مي فضلت حضناني جامد أوي. قالتلي: "إحنا لازم ننزل للدكتور." الدكتور: "لازم تعملي تحليل وتشوفي إنتي عندك المرض ولا لأ." مي بخوف: "يعني إيه؟ يعني ممكن يكون عندها إيدز هي كمان؟
الدكتور: "ده أكيد، لأن الإيدز بينتقل بالعلاقات الزوجية، وهي كانت على علاقة بيه. يعني أكيد هتبقي اتعدت. ربنا يستر." عملت التحاليل والدكتور قال إنه مش هيظهر دلوقتي. رجعت البيت وأنا منهارة. كنت حاسة إني بموت. أنا حاربت كتير عشان أكون بخير وأكون عندي بيت وحياة. لكن دلوقتي ولا كسبت حربي ولا بقيت بخير. جه حاتم من الشغل لقاني مرمية على الأرض مغمي عليا. حاتم بخوف: "رحمة مالك؟ فيه إيه؟ إنتي كويسة؟
فوقي يا بنتي. أنا مقدرش أعيش من غيرك. فوقي يا حبيبتي. حقك عليا. أكيد تعبتي بسببي. فوقي طيب." فوقت لقيت حاتم حاضني جامد. لكن زقيته من حضني وأنا بعيط جامد. "ليه يا حاتم؟ حاتم بتوتر: "ليه إيه يا قلبي؟ "ليه تعمل فيا كده؟ ليه حرام عليك؟ حاتم بتنهيدة: "عملت إيه؟ "ليه اتجوزتني وإنت عارف إنك مريض إيدز؟ ليه كنت حابب تنهي حياتي معاك؟ إشمعنى أنا؟ وإنت مكنتش تعرفني؟ ليه متجوزتش واحدة غيري؟ ليه خليتني أحبك؟
وليه ماقلتش من أول يوم اتقابلنا فيه؟ ليه اخترتني أنا بالذات عشان أشيل حاجة زي دي؟ ليه حرام عليك؟ ليه؟ كنت بتحس بإيه وأنا بعيط قدامك ليل نهار ونفسي أبقى أم؟ كنت بتفرح صح؟ كنت بتقول إيه في نفسك وأنا في حضنك وموافقة على وضع مفيش بنت ترضى بيه؟ كنت بتفرح صح؟ كنت بتفرح أول ما الكانديوم يتقطع أو يسرب؟ مكنتش بتخاف عليا؟
إنت أناني أوي يا حاتم. إنت أناني بجد. أنا بكرهني أوي عشان صدقت وحبيتك. يا ريتني ما كنت حبيتك. وفوق كل ده تخوني. إنت عارف المرض ده بينتقل إزاي؟ ولا أعرفك؟ ساكت ليه؟ اتكلم. اتكلم. متوجعش قلبي أكتر من كده." لكن الغريب إنه فضل ساكت. بيسمعني بس. كان بيعيط على عياطي. بدأ يتنهد ويقول:
"أنا عارف إنك شايفاني وحش أوي وإني مستاهلش أبقى في حياتك، وإن أنا السبب اللي دمر حياتك. بس والله ما قصدت. منكرش إني كنت عارف إني تعبان وعندي إيدز. بس أنا ما كنتش مخطط عليكي إنتي. إنتي اللي ظهرتي في وشي. مكنش ذنبي والله." "امال ذنب مين؟ انطق. ذنب مين؟ وجعي ده كله."
حاتم بعياط: "ذنب بابا. هو اللي قالي عليكي. قالي دي بنت مكسورة وكبرت ولسه متجوزتش. يعني هتقبل. هتقبل من غير تفكير. إنت أكبر مهندس في البلد. وأي بنت تتمنى إنك تبقى جوزها. والله قولتله حرام ندمر حياتك. قالي إنك تعبانة في بيت أهلك ومن نظرة الناس ليكي. أنا قولت هتجوزك ومش هقرب منك والله. بس... قطعت عليه كلامه كله وقولتله: "إنت كنت بتشفق عليا؟ وإيه خلاك قربت مني؟
حاتم بنفس صوته المكسور: "علشان أنا شاب وطبيعي. مراتي معايا لازم أقرب منك. وأنا كنت بدأت أحبك والله. ومعملتش حاجة غير برضاكي." "رضايا إيه؟ إنت فهمتني إنه مرض مش معدي وإنك بتعمل كده عشان خايف عليا مش أكتر." حاتم: "ولسه خايف عليكي. أنا حبيتك أوي. منكرش إني آذيتك، بس أدتك مقابل الأذى ده حب واهتمام وحنية. مكنتش هتلاقي حد يديكي نصها. أنا والله مش وحش. أنا مخنتكيش زي ما إنتي فاهمة." "امال إيه؟
كنت بتلعب استغمايا وجالك المرض يعني؟ حاتم: "لا والله. أنا كنت أفشل وأنجح وأروع شاب ممكن تقابليه. كنت عايز يبقى معايا فلوس كتير وأحافظ على الشركة بتاعتي." "تحافظ عليها إزاي بقى؟ احكيلي. يمكن تعرف تكفر ذنبك." بدأ يتنهد ويقولي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!