رحاب بتوتر: هقولك ياست، أصل لازم أمشي حالا عشان أروح مع رحمة عند الدكتور. مي: لا لا استني، أنا جايه معاكي. حاولت أمسك نفسي من العياط وبدأت أسألها: _مي، هو انتي بتحبي أحمد من امتى؟ بدأت تتنهد، واترسمت ضحكة على وشها وقالت: بصي، أنا أعرف أحمد من ست سنين. هو مكنش حب في الأول، كان صداقة. هو كان أخويا وصاحب عمري. لحد ما في يوم قالي بحبك. تعرفي إن قلبي كان بيرقص من الفرحة؟
مكنتش متخيلة إن بعد العمر دا كله أتحب وأعيش زي البنات، وأتحب من مين؟ من واحد زي أحمد. _طيب، هو عمل إيه عشان يثبتلك إنه بيحبك؟ مجاش ليه يتقدم ولا طلبك في الحلال؟ مي: عشان هو مكنش جاهز يتجوز دلوقتي. هو كان لسه متخرج، يعني كانت حياته بايظة. ساعدته، كنت بعمل كل حاجة عشان يبقى ناجح. كنت بشوفه مسؤول مني، مش العكس. _طيب، وهو دلوقتي حياته اتظبطت، ليه ماتقدمش؟
مي: عشان أنا بدأت أنشغل مع رحمة وفي شغلي، عشان كدا بقولك أحمد فيه بنت تاني بتلعب عليه. أحمد بيتسرق مني. تعرفي إحساس أما حب عمرك تشوفيه بيتسرق منك على الجاهز؟ _مين أكدلك بس إنه بيحب غيرك؟ ما يمكن تكوني غلطانة.
مي بكسرة: لا مش غلطانة يا رحاب. أما حب عمرك ينسى عيد ميلادك ويبعد عنك في يوم زي دا، يبقى أنا مش غلطانة. أما تتصلي بيه وتقوليله "أنا محتاجة لوجودك وأنا بحبك"، يرد عليكي "وأنا مش فاضي"، يبقى مش غلطانة. أحمد كسرني في وقت أنا محتاجة فيه سند. _كنت بسمع كلام مي وقد إيه هي بتحب أحمد وكسرها ووجع قلبها. كنت بعيط، بعيط على وجع مي ووجع قلبي. ماهو أنا كمان بقيت بحب أحمد أوي، هو شاطر أوي في شقط البنات بسهولة.
_رحاب: يلا يا رحمة، معادك جه عند الدكتور. _حاضرة يا رحاب، بلبس بس. مي باستغراب: وإيه القرف اللي انتي لابساه دا؟ محسساني إنك عندك ميت سنة. _مبقاش ليا نفس البس ولا أنزل ولا أشوف حد يا أمي. والله أنا انطفيت أوي، أنا بقيت نسخة بايخة أوي مني. _لقيت مي حضنت رحمة وفضلوا يعيطوا. قلبوها دراما. رحمة: مالك يا أمي؟ انتي مش بخير؟ مي: أنا مكسورة أوي يا رحمة، موجوعة بجد.
رحاب: معاش ولا كان اللي يكسركم وأنا موجودة. يلا يا بت منك ليها ننزل للدكتور ونخرج نغير جو يا ولاد. مصاحبة اتنين مطلقين. _الدكتور: انتي يا رحمة عندك نسبة بسيطة من الإيدز. يعني بالعلاج والنفسية تتظبط، والامتناع عن حاتم، بإذن الله هتخفي. رحمة: بجد يا دكتور؟ ممكن أخف؟ والنبي! الدكتور: آه والله يا مدام رحمة، بس لازم تمشي على العلاج بالضبط، وأهم حاجة النفسية. رحاب: طيب يا دكتور، هو المرض ممكن ينتقل من التعامل عادي؟
يعني مثلا لو حد اتعامل معاها أو حاجة؟ الدكتور: تقصدي يعني لو انتي اتعاملتي معاها أو ماما مثلا؟ لا، اطمني. هو شبه المرض الجنسي كدا، بينتقل من العلاقات الزوجية فقط. متقلقيش، هي هتاخد العلاج دا وهتخف بإذن الله. _شكراً أوي ليك يا دكتور، وشكراً إنك طمنتني. _رحمة: بالمناسبة الحلوة دي، هنخرج نتمشى على الكورنيش زي زمان. مي: بس أنا ماليش نفس أخرج، أنا عايزة أبقى لوحدي. رحمة: نعم؟ أستاذة مي تبقي لوحدك وإحنا هنا؟
تعالي احكي مالك. رحاب: تشربوا حمص شام وتاكلوا بطاطا معايا يا ولاد؟ رحمة: ياااه! والله زمان يا جدعان. وحشني كورنيش إسكندرية والمشي معاكم. مي: عايزة آكل ترمس. هات يا عمو حبة ترمس. _أكلنا وفضلنا نتمشى لحد ما رحمة خدت مي في حضنها وقالت لها: احكي. مي: لا مش هحكي، دي أختك اللي هتحكي. مالها البت دي؟ بتحب يا رحمة من ورانا. رحمة: يا سلام يا سلام! احكي يا أختي، بتحبي مين؟
رحاب بتنهيدة مش مفهومة: تعرفي أما تشوفي واحد وتقولي "هو دا عوض ربنا ليا"، أما تحبي من كل قلبك، أما يجيلك العوض مرة واحدة بدون استئذان. هو دا بالظبط اللي حصل معايا. آه، أعرفه من أربع شهور، لكني حبيته أوي. حبيت يا أمي، حبيت حبه ليا، اهتمامه، حتى خوفه عليا. مي: الله الله ياست رحاب! قولي اسمه أو هاتي صورته.
_تعرفي إن أحمد عمره ما اتصور معايا، ولا حتى فكر يتصور معايا. تعرفي إن أحمد غير كل الشباب. بحسه بابا مش حبيبي. يعني عنده 32 سنة، ناضج وكبير وفاهم. مي: الله ياست، وهيتقدم إمتى؟ _مش عارفة، بس هيتقدم قريب أوي. _رحاب: الو. أيوه يا أحمد. أحمد: أيوه يا رحاب، عاملة إيه يا قلبي؟ _بخير يا حبيبي. أحمد: كنت لسه هكلمك دلوقتي، فيه مفاجأة عايزة أقولك عليها. _قول يابني، دا أنا نفسي في مفاجأة.
أحمد بفرح: أنا بحبك أوي يا رحاب، أوي بجد. أنا جاي أتقدملك بكرة. أنا فرحان أوي بيكي. _أقسم بالله بجد! انت بتقول إيه؟ يا فرحة قلبي بيك! أنا صبرت ونلت، بجد أنا فرحانة أوي. أحمد، أنا بحبك! _قفلت معاه وقولت للبيت كله إن أحمد جاي يتقدملي بكرة. وعزمت مي وكل أصحابي. أخيراً هعمل النهاردة. هكلم أبوكي بقي. _أنا فرحانة أوي أوي يا ولاد. مي: ربنا يفرحك على طول يا قلبي. رحمة: ربنا يجعله زوج صالح ليكي.
_وبالفعل جه أحمد وأصحابي كانوا بيصوروا. ولسه بيخبط، فتحت مي الباب. اتصدمت أوي وفضلت باصة عليه. أحمد....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!