لقيت مامة أحمد بتتصل بيه إن والده تعبان أوي ولازم ييجي عشان يشوفه. أحمد: معلش يارحاب أنا لازم أمشي أشوف بابا. رحاب: آه امشي انت وابقى طمني يا أحمد أول ماتوصل وخلي بالك من نفسك. أحمد: حاضر وابقي طمنيني على رحمة. _رحاب بصدمة: مالها رحمة يامي حصلها إيه؟ مي بعياط: دي عرفت إن عندها إيدز فدخلت في حالة نفسية وحالة صرع زي ما انتي شايفة كدا.
رحاب بعياط: إيدز أختي أنا عندها إيدز منك لله ياحاتم انت السبب لازم ناخدها مستشفى بسرعة، طيب اعمل حاجة بدل ما انت واقف زي الصنم كدا. حاتم بعياط شديد: أنا حاسس بالذنب أنا السبب، أنا مش مسامح نفسي، أنا مني لله. رحاب بعصبية: مش وقت الكلام ده ياحاتم يلا ننزل المستشفى. وبالفعل نزلنا المستشفى، الدكتور قال إن عندها حالة نفسية وصرع ولازم تاخد مهدئ وترتاح ومفيش حاجة تأثر عليها ولا تزعلها لأنها متعرضة لضغط نفسي شديد.
_عدى يومين وأنا فوقت، فوقت لكني مش طايقة حاتم ولا نفسي، أول ما فتحت عيوني لقيت حاتم جنبي بيعيط. رحمة: طلقني يا حاتم. حاتم: لا يارحمة أنا مش هطلقك، أنا بحبك بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، انتي بنتي وأمي ومراتي. _أنا قولت: طلقني يا حاتم عشان متوصلش بينا لمحاكم. حاتم: لا أنا هسيبك أسبوع اتنين تفكري وتهدي كدا، بس أمانة عليكي بلاش تظلميني وبلاش يكون ردك قاسي بالنسبالي.
_فعلاً خرجت من المستشفى على بيت ماما، لكني أول ماشوفت ماما مقدرتش أمسك نفسي. "تعرفي ياماما إنك السبب الرئيسي في وجعي وتعب قلبي ده، انتي إزاي أم وتعملي في بنتك كدا، انتي السبب، كنتي بتعايريني إن نصيبي لسه مجاش ميت مرة أحاول أشرحلك إني مبسميش عانس، اسمي اتأخرت، اسمي لسه مجاش اللي يستاهلني، كنتي محسساني إني عندي ميت سنة، ليه يامي تعملي فيا كدا، مش حرام عليكي اللي انتي عملتيه ده؟
ماما: "وأنا مالي أنا، كنت زي أي أم، نفسي أفرح بيكي وأشوفك في بيتك وعندك حياتك وأسرة، كان نفسي أشيل ولادك، كنت بتعب من نظرة الناس ليكي وإزاي وصلتي للتلتين ولسه متجوزتيش."
_ودلوقتي فرحتي بيا وشيلتي ولادي، أتمتى نظرة الناس تكون لسه فارقة معاكي، ده انتي يا أمي وافقتي وشجعتيني إني أوافق على الكانديوم والعيشة الهباب دي، انتي اللي خليتيني كدا، حرام عليكي، أنا عمري ماحسيت بحنانك، انتي عارفة يامي انتي عمرك ماحضنتيني زي أي أم، عمرك ماسمعتيني، كنت دايماً بحسك عدوة ليا مش أمي، عاجبك حالي كدا يا أمي، عاجبك مرضي اللي هفضل عايشة بيه عمري كله ده؟
ماما: "يااه انتي شايلة في قلبك كل ده ليا، حرام عليكي وجعتي قلبي، أنا كنت بخاف عليكي، كنتي عايزة أطلع منك بنت قوية مش بتتهز." _"إيه يا أمي وطلعتيني قوية، لكن بدون قلب، طلعتيني معنديش ثقة في نفسي، أنا بكره نفسي، لكن معرفتش أكرهكم، أنا حياتي اتدمرت، انتوا السبب، انتوا السبب."
_وفضلت أعيط كتير أوي، أعيط على سنيني وعلى تعبي وعلى أيامي وحياتي اللي اتدمرت، بعيط عشان أنا مش قادرة أنسى، بعيط عشان أنا حاسة إني عايشة في صراع مع قلبي وعقلي، قلبي يقولي: "سبيني أجرب مرة كمان، لأني محبتش حد زي ما حبيته، أنا شايفاه مختلف عن أشباه الأربعين"، ودي أوحش حاجة في العالم إن قلبي لسه شايفك أحلى حاجة رغم كل الأذى ده.
أما عقلي بقي بيلومني على كل يوم وكل لحظة حبيتك فيهم، عن اهتمامي الغلط، وبيُقنعني إني أستاهل حد يحبني ويحب قلبي، يحب خوفي وضعفي، حتى سكوتي وكلامي، حد يشوفني أكبر أحلامه، وأنا لحد دلوقتي مش عارفة أسمع لمين، أسمع لقلبي اللي واجعني عليك، ولا أسمع لعقلي اللي بيلومني عليك، وكأني واقفة على حفر من نار، والإحساس ده قاتلني، أنا انتهيت ولسه واقفة، ولقيت رحاب بتحضني جامد.
رحاب: "عيطي يارحمة، أنا حاسة بيكي، حاسة انتي قد إيه تعبانة ومكسورة، حاسة بضعفك وقلة حيلتك، بس لازم تقوي وتعدي وتفكري هتعملي إيه." "أنا موجوعة أوي يارحاب، موجوعة أوي." رحاب: "أنا معاكي لحد ما تبقي كويسة، بس لازم تنزلي تتعالجي يامي، لازم نبدأ في العلاج، أنا هنزل دلوقتي أحجزلك عند دكتور كبير وهتخفي، ماهو لازم تخفي." وبالفعل أخدت شنطتي ونزلت جري أشوف دكتور، لكن وأنا في الطريق لقيت مي بتتصل بيا. _مي: "الو يارحاب انتي فين؟
رحاب: "أنا كنت جايه من عند الدكتور، كنت بحجز لرحمة." مي بخنقة: "طيب تعالي الكافيه عايزة أشوفك." _روحت ليها بسرعة، ماهي أكيد تعبانة، لكن روحت لقيتها بتعيط. "مالك يامي فيه إيه؟ مي بخنقة: "موجوعة أوي يارحاب، أحمد وجع قلبي أوي يارحاب، أنا حاسة إنه متغير معايا، أحمد مبقاش بيحبني." رحاب: "مالك بس حصل إيه، قوللي."
مي بتنهيدة: "أنا تعبانة أوي، أنا بقالي فترة حاسة إن أحمد متغير، أنا في وقت كنت محتاجة وجوده، كنت محتاجة عنه يطمني، أنا المفروض أقوي بيه، مش سهل عليا إن صاحبة عمري تبقى تعبانة كدا، المفروض يبقى سندي في فترة زي دي، لكن أحمد قالي إنه مش فاضيلي وإنه مشغول وإني أعتمد على نفسي بقى، وقالي كلام كتير وحش." رحاب: "طيب وهو ليه يقول كدا؟
مي: "مش عارفة، اشمعنى دلوقتي بالذات محتاجة وجوده، رغم إنه عمره ما كان موجود أصلاً، أنا دايماً لوحدي، بعدي لوحدي، أنا دايماً كنت السند ليه، ليه هو ميبقاش سندي لو لمرة، أنا كنت ببقى تعبانة ولازم أحل مشاكله أو أسمعه، كنت ليه أم مش بس حبيبة." "متزعليش، والله أكيد هيعرف غلطه، وجايز يبقى مشغول فعلاً." مي بعياط: "أنا حاسة إن فيه واحدة تانية في حياته." _"ليه بس بتقولي كدا، وبعدين أنا عايزة أشوفه، عمري ماشوفته."
مي: "بقول كدا يارحاب عشان قلبي بيقولي إن تغيره ده سببه واحدة تانية، ده بيبقى أونلاين طول اليوم، وأجي أكلمه يقولي اقفلي أو باي." _"عايزة أشوفه يابت." لقيتها بتطلع صور ليهم مع بعض، أنا كنت فرحانة إن أول مرة أشوفه، لكني شفت صدمة عمري، لقيت أحمد ده هو نفسه أحمد اللي بحبه، طلعت أنا البنت الخاينة اللي بتخلي مي تعيط، أنا البنت اللي خطفت حبيب أختها. مي باستغراب: "مالك يارحاب وشك جاب ألوان ليه؟
رحاب بتوتر: "هقولك يا ستي أصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!