تحميل رواية «قدري الأسود» PDF
بقلم غادة رجب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مالك ياماما جايه من برا قلبه وشك ليه ايه حصل ماما: مانتي اللى مسمعاني الكلام من اللى يسوي ولا ميسواش رحمه: انا ياماما ليه في ايه ماما: كل يوم الجران تسألني رحمه بنتك مفيش حد اتقدملها ياناري يابنتي دي كبرت وبقت فرصتها قليله قلبي عندك انا بقيت بتعاير بيكي انك عانس رحمه ودموعها نزلت غصب عنها: هو دا اللى مزعلك ياماما انا مسميش عانس انا اسمي اتأخرت انا لسه نصيبي مجاش ياماما انا مش كبيره وايه يعنى عندي28سنه ماما: خليكي انتي حافظه البوقين دول اللى بتسمعيهملي كل يوم _سبت ماما ونزلت وانا بفكر ازاي ماما ب...
رواية قدري الأسود الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غادة رجب
الدكتور دخل يقولي مبروك يا مدام انتي طلعتي حامل. التحاليل والأشعة أثبتوا ده.
مكنتش متخيلة هو بيقول إيه ولا مستوعبة. هي مين دي اللي حامل يا دكتور؟
"إنتي يا مدام حامل في شهرين كمان. يلا الحمل ضعيف شوية ومحتاج راحة. فين بابا البيبي؟ عايزين نفرحوا."
سمعت الكلام وأنا بجري زي المجنونة. بجري ومش عارفة أروح فين ولا لمين أقول المصيبة دي.
"حاااااامل؟ ينهار أسود يا سهر. وعملتي إيه؟"
جريت بسرعة على أحمد أقوله يلحقني، لكن كانت الصدمة.
"يعني إيه حاااامل؟ وحامل من مين؟"
"يعني إيه من مين؟ منك يا أحمد. هو فيه غيرك؟"
"لأ يا عسل. اللي توافق تعمل كده معايا تعمل كده مع ألف غيري. وأنا أضمن منين إنه ابني؟"
"اخرس يا حيوان. اخرس. أنا مش وحشة علشان تقولي كده."
"خههههههه. فعلاً مش وحشة. ده انتي أطهر واحدة في المكان. لمي يابت جناحاتك من علينا."
"اخرس وقولي هنعمل إيه في المصيبة دي؟"
"دي مصيبتك لوحدك. أنا ماليش في المصايب. يابت انتي واحدة شمال."
"يعني إيه؟ يعني هتتخلي عني يا أحمد؟ طيب وابنك ده؟ انت اللي أقنعتني أبقى كده. انت اللي قلتلي إني مراتك وأم عيالك."
"الله! كنت بكذب. لقيتك بنت سهلة وجاية معايا سكة. أي مدلعش يعني."
بدأت سهر تسكت وترتعش من الخوف.
"اديتها ميه علشان تهدى. وأي حصل تاني يا سهر؟ عملتي إيه؟"
"ولا أي حاجة. رجعت البيت وأنا منهارة من العياط وأنا مش عارفة أعمل إيه ولا أقول لماما إيه. أقولها إن بنتها الوحيدة انضحك عليها وبقت حامل؟ ولا أقولها إني جبتلهم العار؟"
"طيب والبيبي راح فين دلوقتي؟"
"أنا لسه حامل أهو. فضلت مستنية أحمد يكلمني ويعتذر، لكن مفيش فايدة. مالقتش قدامي غير حل إني أنتحر وأريح نفسي وأهلي من العار."
***
"اهدي بقي يا سهر واحنا هنجبلك حقك بس تكوني متأكدة إن أحمد هو أبوه."
رحاب قالتلها كده ولقينا سهى فضلت تعيط وتقولنا "أنا مش وحشة زي ما انتوا فاكرين."
"اخرسي يا رحاب. ويلا يا سهر معانا نطلع على قسم الشرطة نبلغ عن كل اللي انتي قولتي ده."
"لأ أبوس إيدك يا رحمة. لأ ماما كده هتعرف وممكن يقتلوني."
"لازم ماما تعرف. لازم العالم كله يعرف. والحيوان ده يعترف باللي عمله وابنه. هي مش سايبة. لازم ناخدلك حقك."
وبعدين إقناع كتير مننا لسهر وافقت عنها تبلغ الشرطة وتحكي كل حاجة. لكن اللي حصل.....
***
"ياااه أخيراً رجعنا البيت. يوم كان طويل أوي يا رحاب."
"أنا أبقى بنت كلب لو أقولك ننزل نتمشى تاني يا بنتي. والله."
"ههههه. انتي السبب. منك لله."
"تفتكري يا رحمة هنعرف نجيب حق سهر من الحيوان اللي اسمه أحمد؟"
"آه والله هنعرف. حتى لو خليناها قضية رأي عام."
"ربنا يستر بقي يا ستي رحمة."
"أسيبك أنا بقي وأنام لأني تعبت أوي النهارده."
"ومين سمعك. كلنا هننام."
ولسه بقفل فوني وهحطه جنبي وهنام، لقيت رسالة غريبة أوي جاية لي على الفون. رسالة مكنتش متوقعة.
رواية قدري الأسود الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غادة رجب
_لقيت رسالة من رقم غريب مكتوب فيها: "فكرتي في كلامي يا رحمة" وقلوب حمرا.
_مين حضرتك؟ وكلام إيه اللي أفكر فيه؟
_يا آه، ونستيني كمان. يا حسرة عليا.
_انت هتخف دمك، ما تقول لي مين على طول.
_أنا يا ستي واحد بحبك من قبل ما أشوفك. أنا واحد مستني منك إشارة. أنا رحيم.
_رحيم مين؟ رحيم إزاي؟ رحيم كيف؟ وجبت رقمي منين؟
_يا ست البنات، هو رقمك صعب أوي كده؟ ده أسهل حاجة. على العموم، العصفورة اللي عدت لي الرقم.
_عصفورة بلا زفت. أنا عرفتها وهنفخها، رحاب الكلبة.
_بقولك يا رحمة.
_قولي يا أستاذ رحيم.
_أنا بحبك ومحتاج ردك في أسرع وقت.
_حب إيه وزفت إيه دلوقتي؟ أنا عندي مشكلة نحلها، وبعدها أقول لك ردي.
_مشكلة إيه؟ ده خير يا رب. قول لي يمكن أقدر أساعدك.
_لا لا، شكراً. إحنا بنعرف نحل مشا مشاكلنا.
_أنا آسف والله، بس كنت حابب أساعدك وكنت فاهم إن مشاكلك هتبقى هي مشاكلي.
وبعد إصرار من رحيم، بدأت أحكيله عن حوار أحمد وسهر، بس ما كنتش قايلة من البنت. لكني استغربت من رد فعل رحيم أوي، لقيته اتعصب وقالي: "عايز أشوفك دلوقتي حالاً، وما فيش مبررات".
***
_خير يا رحيم؟ ليه طلبت تشوفني؟
_علشان عايز أفهم منك اللي حصل كله بالتفاصيل، علشان أعرف أساعدكم.
اتصلت برحاب تجيب سهر بسرعة وتيجي، لكن قبل ما رحاب توصل، لقيت رحيم اتصل بظابط. جه يسمع معانا.
***
_الظابط: انتي بقي الضحية؟ ليه يا بنتي تعملوا في نفسكم كدا؟ المهم، انتي لسه حامل صح؟
_سهر بخوف شديد: آه، أنا حامل.
_طيب، لازم نقبض على أحمد الأول، وبعدها نقول لك التفاصيل. عملنا خطة إن سهر تفضل تتصل بأحمد إنها عايزة تشوفه لآخر مرة. وبعد زن منها، أحمد وافق.
_انت إزاي تعمل فيا كدا وتسيبني لوحدي؟
_أنا ما ضربتكش على إيدك، كله كان بمزاجك.
_مزاج إيه وزفت إيه؟ أنا بالنسبالك عجلة.
_عجلة بس إيه؟ نينجا.
كنا واقفين في المكان نصور أحمد فيديو بكل حاجة عملها، وكان معانا الظابط دا. فكان سجن أحمد كان سهل. عملنا تحليل وأثبتنا إن سهر حامل من أحمد، وأحمد بعد ما اتسجن كتب كتابه على سهر وطلقها في نفس الدقيقة علشان تعرف تثبت ابنها. وأحمد أخد جزاءه واتسجن سبع سنين على كل الغلط اللي عمله. لكن اللي دفعوا الذنب هما مي وسهر. سهر العيلة اللي عاشت تربي عيلة وحياتها اتدمرت. كانت لازم نهاية الغلط جزاء، ودا اللي حصل فعلاً. يعني مش أي حاجة تنفع باسم الحب. اللي بيحبك هيحافظ عليكي، هيكون خايف إن حد يبصلك بصة وحشة، هيعمل كل حاجة في إيده علشان تكونوا مع بعض. اللي بيحبك هيحبك تكوني أفضل بنت في عيون كل الناس.
***
_من مشكلة سهر عرفت إن رحيم بيحبني بجد، وإنه أكتر واحد وقف معانا وحل لنا المشكلة. عرفت إنه راجل يعتمد عليه.
_بقولك يا رحمة.
_خير يا رحيم.
_مش مشكلتك خلصت؟ إيه؟ قولتي إيه؟
_قولت إني موافقة يا رحيم. وأنا مش بكذب. أنا حبيت حبك ليا، حبيت اهتمامك بكل تفاصيلي. أنا آه لسه مش عارفة أحبك، بس هحبك أكيد.
_يا لهوي، ده أنا أسعد راجل دلوقتي.
لسه بنتكلم أنا ورحيم وكنا مبسوطين، بس إزاي نفضل مبسوطين ورحاب في المكان؟ لقيت رحاب جايه تجري عليا بمصيبة جديدة كالعادة. يا ترى إيه المرادي؟
رواية قدري الأسود الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غادة رجب
رواية قدري الأسود الجزء (2) الفصل السابع 7
_رحمه يرحمه الحقي.
_ف اي يارحاب مالك حصل اي
_عمر اللى هو الظابط بتاع سهر اتصل بيا دلوقتي
_ودا عايز منك اي&;&;&;!
_يانهار اسود قالي عايز اشوفك
_يشوفك ليه انتي عملتي اي يابت
_والنبي ياختي ماعملت حاجه دا انا اعصابي وقعت
_يالهوي طيب يلا نشوف عايز اي
_قالي تعالي لوحدك يامياده شكلوا هيقتلني
_انا قلبي مش مرتاح والله
_طيب انزلي شوفيه عايز اي وابقي طمنيني عليكي كل دقيقه ولو احتجتيني اتصلي بيا هاجيلك حالا
_______&&
_اذيك ياستاذه رحااب
_اذي حضرتك استاذ عمر
_اكيد مستغربه انا عايزك ف ايه وقلبك بيدق جامد وخايفه ومش مطمنه
_بصراحه اه والله
_طيب انا عايز اقبض عليكي ف تهمه متوجهه ليكي
_رحاب برتباك وتوتر تهمه اي دي خير والله انا معملتش حاجه
_لا عملتي ف حد قال انك سرقتيه كل مره بيشوفك فيها بتسرقيه
_انا انا والله ابدا انا بنت ناس حضرتك اسرق اي&;!
_سرقتي قلبي ياستاذه رحاب
_يااخي منك لله وقعت قلبي
_اشربي مايه انتي بس من الخضه الاول
_واسمعيني للاخر انا عملت عنك كل التحريات وعرفت انك مش مرتبطه ولا حد شارب حتي شاي عليكي
_الله دا انت مذاكر بقي
_يابنتي بقولك خاطفه قلبي يعني حافظ كل حاجه
_طيب وانا عايز اي مني
_عايز اخطبك واتجوزك ونجيب رحاب كتير صغيره
_دا انت داخل ع طمع بقي
_احلي طمع ف الدنيا اه قولتي ايه
_قولت انك فاجئتني
_طيب فكري الاول وردي عليا
_تمام حاضر استأذن انا
_تستأذني اي استني اوصلك انا معنديش حريم تمشي لوحدها
_حريم&;&;&;&;&;!
_اقصد اخاف ع قلبي يمشي لوحده
_______&&&&&
_خير يابت عمر كان عايز اي منك طمنيني
_عمر عايز يقبض عليا يارحمه
_يقبض عليكي ليه انتي عملتي اي انطقي&;&;!
_انتي ساكته ليه عملت اي قولي
_عمر عرف اللى محدش يعرفوا يارحمه
_عرف اي انطقي بسرعه
_عرف اني حرميه
_مين اللى حرميه هو احنا مخليينك عايزه حاجه
_عرف اني حرميه قلوب يابت
عمر عايز يخطبني
_تصدقي بالله انتي عيله بارده وقعتي قلبي ياحيوانه
_واستاذ عمر حبك ازاي ولا صحي من النوم لقي نفسه بيحبك
_يابت اختك مسيطره ع قلوب الناس
_اختها ف حضني من الفرحه انا بنتي كبرت وتتجوز اصل رحاب مش بس اختي دي بنتي وصاحبه عمري ونبض قلبي و ضهر جسدي
____&&
_البت مي اتصلت عليا وقالت انها جايه دلوقتي
_ااه كلمتني فعلا
____
لسه بنتكلم ولقينا مي داخله علينا باحسن خبر ف حياتنا كلنا خبر غير كل حاجه حقيقي....
رواية قدري الأسود الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غادة رجب
بنااااات عندي ليكم خبر محدش هيصدقوا.
قولي يا ختاي، ماهو النهارده يوم المفاجأت.
أنا أنا أنا حاااامل.
يانهار فرح، ألف مبروك، واخيراً هتدخل العيلة عيلة جديدة.
طلعت أجري عليها وأنا الفرحة مش سايعاني، أخيراً هتكوني أم، أصلاً ابنك دا هيكون ابننا كلنا، بصي هنخليه أسعد شخص ف الدنيا.
مي بدأت ملامح وشها تفرح أكتر وتقولي:
تعرفي يا رحمة، أنا كنت فقدت الأمل إني أتحب وأتحب وأتجوز، لا وكمان إني أبقى أم، إحساس كان كل الناس شايفين إننا كبرنا ومش من حقنا نحلم، أنا لما كنت بشوف واحدة حامل ولا معاها طفل كنت بفرح أوي والله، كنت بحس إني نفسي أجري عليها أشيل منها الطفل، لكني كنت بخاف أوي أحسن تفتكرني إني طمعانة فيه.
أنا مصدقتش نفسي أول ما عرفت إني حاامل، فصلت أعيط وجيت عليكم جري، أنا لسه ما قلتش لمعتز.
آه طبعاً، إحنا أهم من معتز، هو معتز ليه فيه، دا إحنا هنكون تلاتة مامي لطفل واحد.
بس يابت متقوليش كدا، إن شاء الله تتجوزي وتخلفي، أيوه صح، أنا ابني هيتجوز بنتك، هخليه يتنازل ويتجوزها.
رحمة بتنهيدة: مش لما ألاقي حد أرتاح له، وبعدها أبقى أتجوزه.
رحاب بعصبية: يا أختي يا محنوا، ماهو رحيم موجود وهيموت عليكي.
رحمة بارتباك: رحيم دا دا دا...
دا إيه يا أختي، دا عايزك وهيموت عليكي والله.
إيه دا؟ أنا شكلي فايتني كتير أوي، ولا إيه؟
آه يابت يا مي، فايتك الدلع كله، فايتك نظرة رحيم ليها، ولا تنحنحتوا ليها، دا عليه واحدة، اسمعيني يا رحمتي، تجيب أجلك.
***
اخرسي انتي يارحاب واسكتي.
نظرة عيونه زي نظرة عيون عمر كدا ليكي.
نهار أسود، ومين عمر دا كمان؟
دا الشخص اللي أول ما شاف الاستاذه سرقت قلبه.
لا لا، دا انتوا تقعدوا وتحكولي كل حاجة.
يابنتي دي عبيطة، عمر مبن دي عايزة تتهرب من الكلام على رحيم بأي حاجة.
يالهوي ياكدابة، يعني مفيش عمر هيموت عليكي.
فضلنا نضحك ونحكي لـ مي، كنا حاسين إننا بنتعوض، قاعدين مهيبرين من الضحك أوي.
***
عدا حوالي شهر، رحيم مش بيسيبني لحظة، حتى في الشغل، طول الوقت معايا على الفون، اكتشفت إنه بيحبني أوي.
إزي حضرتك يا رحمتي.
إزي حضرتك أستاذ رحيم.
حضرتك بعد كل الوقت ده وتقوليلي حضرتك.
الله، أقول إيه يعني.
لا، ده انتي هتستعبطي.
هستعبط كمان؟ ده انت أخدت عليا أوي.
آه صح، بقولك خطوبتنا الخميس الجاي، ابقي تعالي.
خطوبتك انت ومين؟
أنا وانتي يا رحمة، هو فيه غيرك.
ده اللي هو إزاي؟
اللي هو أنا، بقالي ست شهور مستني منك كلمة موافقة، ومفيش فايدة، فقولت أحدد أنا معاد الخطوبة وأبقى أقولك.
افرض إني مش موافقة.
لا، مش موافقة مين؟ معندكيش أوبشن تاني غير إنك توافقي أصلاً.
لا، مش موافقة بقي.
بقولك هتلبسي فستان لونه إيه؟
هلبس فستان أسود، وانت تلبس بدلة سودا، عايزة الخطوبة تبقى كارزما بينا، هلبس الهيلز أحمر علشان نكسر بيه اللون الأسود.
آه فعلاً، واضح إنك مش موافقة.
على فكرة بقي أنا...
آه عارفة، انتي بتحبيني ومكسوفة تقولي.
لا، مش بحبك.
بقولك إيه، أنا اللي بحبك، هااا، قولتي إيه؟ الخطوبة الخميس ولا نغير اليوم؟
لا، نغير إيه، حلو الخميس.
***
جه الخميس، وكنت أسعد بنت في الدنيا، معقول أنا فرحانة أوي كده، معقول أنا اللي بضحك وبحضن رحيم كده.
ده أنا قولت عمري ما هحب بعد حاتم تاني، قولت حاتم أخد كل الفرحة، معقول يارب أنا اللي فرحانة بالشكل ده.
واو، إيه القمر ده.
دي عيونك اللي قمر.
لا، دي عيوني قمر علشان شايفاكي انتي.
رحمة، أنا بحبك.
رحيم، وأنا كمان...
ولسه هنطق باقي الجملة في الجو الرومانسي ده، لقيت الفرح كله سكت على صوت شخص في المايك، وحصل.....
رواية قدري الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غادة رجب
لقينا عمر بيتكلم وكل الناس متفاجئة.
كان بيقول:
"رحاب يا أجمل وأرق بنت شوفتها في حياتي. يا فرحة بنتي الأولى، يا أول حب شفته على إيدك. أول مرة بنت تخطف قلبي، وإنتي دايماً خاطفة قلبي. يا أجمل بنت تتكسف وتجري تستخبى في أي حاجة تقابلها. يا أكتر بنوتة بتحب الأكل رغم إنك رفيعة زي العصفور. أنا معرفش أنا إزاي بقولك كده قدام كل الناس، بس تقبلي تتجوزيني؟ تقبلي إني أخطف قلبك زي ما إنتي خاطفة قلبي كده."
ولقيناه نزل على رجله وماسك في إيده علبة بيتزا. آه والله بيتزا، أصل رحاب مالهاش في الورد ومحن البنات.
رحاب بتوتر وكسوف: "انت انت بتقول إيه؟"
"بقول تقبلي تتجوزيني."
"بقولك صح يا عمر، هي البيتزا دي بإيه؟"
"بالفراخ زي ما إنتي بتحبي، والكاتشب حار كمان."
"تعرف يا عمر، إنك أخدت قلبي بالبيتزا."
"طب افتحيها، ممكن تلاقي حاجة تاني تاخد قلبك."
"مش مهم حاجة تاني، هي البيتزا كفاية."
"يا بنتي فكك من الكرش شوية وخليكي في الرومانسية."
وبالفعل رحاب فتحت البيتزا، لقت جواها خاتم روعة أوي.
"ياسطا، الراجل بتاع البيتزا نسي الخاتم جواها."
"ياسطاا، ده أنا اللي نسيت قلبي جوه."
"احم احم، يعني إيه يعني بتغريني بالبيتزا عشان أوافق عليك؟"
"لا لا خالص، إنتي كده كده توافقي، أحسن أعملك قضية تعدي على قلب ظابط أثناء عمله."
"تعدي براحتي، عندك مانع؟"
"لا طبعاً، تحت أمرك يا فندم."
عدى اليوم وكنا مبسوطين فوق الوصف. والله كنا أول مرة نحس بالفرحة دي. يا آه، أخيرًا فرحنا من قلبنا.
***
"عامله إيه يا كرشوا؟"
"يا أختي، بكرة تحملي وتكوني كرشوا زيي كده."
"آه يا بت يا أمي، هي بنوتة ولا ولد؟"
"إنتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك يا هانم."
"حقك عليا، إنتي عارفة مشغولين بتجهيز فرحنا."
"آه، فكرة حلوة إنك إنتي ورحاب تتجوزوا في يوم واحد دي."
"طبعاً يا بنتي، هتكون الفرحة فرحتين."
"ربنا يفرحكم دايماً يا قلب أختك، تستاهلوا الفرح."
"آه، هتفضلي ترغي كدا كتير ومش ناويه تقولي بنت ولا ولد؟"
"لا يا ستي، ولد اسمه زين."
"لا يا ماما، هنسمي جاسر."
"لا، معتز عايز زين للأسف."
"يا أختي، زين زين، كدا كدا هيتجوز بنتي."
ولسه بنتكلم ولقينا رحاب جاية، قابضة وشها علينا.
_____
"خير يا خرة صبري، زعلانة ليه؟"
"استاذ عمر يا ستي."
"ماله سي عمر؟"
"مش عايز يسمع مني إن النيش ملوش لازمة في الشقة ومصاريف على الفاضي."
"فعلاً ملوش لازمة، جدعة يا رحاب، عاقلة طول عمرك."
"وسي عمر رافض ليه؟"
"علشان أنا عايزة بدل النيش حاجة تاني."
"عايزة إيه؟"
"عايزة مرجيحة في الصالة مكان النيش."
"تصدقي إنك عيلة ومش متربية."
"يابت، أنا هفضل طول عمري عيلة، أصلًا."
_______#
"بتعيطي ليه يا رحاب؟ حد يعيط يوم فرحه كدا."
"طب ما إنتي كمان بتعيطي يا رحمة، وانهارده فرحك."
"أنا بعيط علشان فرحانة بيكي يا بت، أول مرة أحس إن أم عروسة، وإن بنتي هتتجوز وهيكون ليها بيت وحياة، هتكون مسؤولة وكبيرة وتشيل مسؤولية."
"تعرفي إن دي أول مرة أبعد عنك وأسافر؟ طب لما أزهق أجي أقول لمين؟ يلا نخرج؟ طيب لما أتعب مين هيفضل جنبي؟ طب ولما حد يضايقني مين هيجيبلي حقي؟ ولما أكون مخنوقة مين هيجيبلي شوكولاتة؟ ولما أخاف مين هياخدني في حضنه؟ أنا خايفة أوي يا رحمة."
"بس هبل، عمر بيحبك وهيعملك كل ده والله، وكمان اتصلي بيا هتلاقيني في وشك."
حضنتها وطمنتها أوي، أنا فرحانة بيها.
نزلنا القاعة، لكن حصل اللي ما كانش متوقع. يا فرحة ما تمت....
رواية قدري الأسود الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم غادة رجب
لسه نازلين القاعة وكل الناس مبسوطة وفرحانة بينا أنا ورحاب.
سمعنا صوت صريخ عالي أوي.
فضلنا نشوف مين بيصرخ أوي كدا، لقينا مي قاعدة تصرخ، جالها طلق الولادة.
"هموووووت يامعتز هموت الحقني."
"يعني انتي سايبة كل الأيام وجاية تولدي يوم فرح العيال، حرام عليكي."
"انجز يااعم اتصرف."
كانت هتموت من كتر الألم، أخدها معتز وطلع يجري ع المستشفى.
"الله وانتي رايحة فين بفستانك دا؟"
"رايحة ورا مي أشوفها هتعمل إيه."
"هو دا وقت مي برضو، سبيها ماجوزها معاها."
"دي مي يارحيم اختي ونصي التاني."
طلعنا نجري أنا ورحاب وعمر ورحيم معانا.
أول ماوصلنا المستشفى لقينا مي ف العمليات.
"أنا خايفة ع مي أوي يارحمة."
"متخفيش يابت ربنا هيقومها بالسلامة ونشوف أول ابن أخت لينا."
لسه واقفين نتكلم ولقينا الدكتور خرج، لكن خرج ع وشه علامات الحزن والأسى.
طلعنا نجري عليه.
"فيه إيه يادكتور، مي والطفل كويسين؟"
"انتوا كلكم عارفين إن حمل مي كان صعب شوية وكانت تعبانة."
"وأنا حاولت أعمل كل ما في وسعي علشان أنقذ الأم، أهم حاجة."
"آه والطفل طيب؟"
"للأسف الطفل كويس جدا، نزل الحضانه، لكن لكن..."
"لكن إيه يادكتور، اتكلم ع طول."
"لكن مدام مي جالها تسمم حمل آخر دقيقة وحالتها صعبة ف العناية المركزة، لو فاقت من هنا لساعة يبقى هتخف، لو فضلت ع كدا يبقى ممكن تفقد حياتها."
"يعني إيه انت بتقول إيه، دي كانت كويسة، انت بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر معانا."
"خليه يقول إنه بيهزر يامعتز، خليه يقول إنه بيكذب وإن أختي كويسة."
"إن شاء الله خير يارب."
كنا قاعدين هنموت من الخوف والقلق.
كان كل اللي ف المكان بيقنعونا نروح نغير الفستان، لكن إحنا هنموت، حتة مننا بين الحياة والموت.
"أنا عايزة أشوف مي، لو سمحت يادكتور."
"للأسف مش هينفع حد يدخل عليها دلوقتي خالص، هي ف حالة حرجة."
"يعني إيه مش هينفع، دي أختي ولازم أشوفها."
وبالفعل وافقش، لكن بعد إلحاح الكل علينا وافقنا أنا ورحاب ننزل نغير الفستان ونرجع ليها بسرعة.
كل واحدة مننا جوزها أخدها البيت تغير هدومها.
لكن وصلنا البيت واحنا لسه واصلين لقينا معتز جوز مي بيتصل بينا.
"الو، أيوه يامعتز، مي بقت كويسة صح؟"
"م م م م مي ماااتت ياارحمة، مي سابتني ومشيت، دي كانت بتقول إني أغلى حاجة ف حياتها، ليه تمشي وتسيبني؟ دي كانت بتقول أنا هعمل وهعمل لزين، ليه تقرر تمشي من غير ما تشوفه؟ كانت بتحبك أوي يارحمة، كنت تعبانة من الصبح وقالت لازم أشوف رحمة وهي عروسة."
"اخرس انت بتقول إيه، مين دي اللي ماتت؟ مي كويسة، أنا جاية دلوقتي حالا أعرفكم إنها كويسة."
كنت ماشية ف الشارع أصرخ زي المجنونة.
والله أول ماوصلت المستشفى لقيت الكل واقف يعيط.
طلعت أجري بسرعة ع مي.
الدكاترة كانو مانعين حد يدخل، حتى بعد ماماتت.
"مي قومي قولي للكل إنك عايشة وإنك مش هتموتي بالطريقة دي، قومي شوفي ابنك، تعرفي هو زي القمر شبهك وهيطلع شبهه؟ قلبك مستحيل حد يربي ابنك غيرك، انتي كدابة، انتي وعدتيني إننا هنعدي كل الصعب مع بعض، ليه زهقتي بدري كدا؟ انتي عارفة إني ماليش غيرك، انتي أنانية، حبيتي ترتاحي وتسبيني لوحدي، طيب مين هيحس إني زعلانة من نظرة عيوني؟ ولا مين هييجي يرخم عليا لحد ما أضحك؟ انتي مش هتدعي، أنا محتاجة لحضنك دلوقتي أوي، أنا بحبك وهفضل أحبك."
لسه بتكلم ولقيت الدكتور داخل يقول: "إحنا خلصنا إجراءات الدفن ولازم ناخد مي."
"سيبها يادكتور بالله عليك سيبها، أنا ماليش غيره، مي لااااااااا بالله لااااا، خدني مكانها."
أخدوها ومشيوا.
تعرفوا لما روحك تنسحب منك قدام عيونك.
رجعنا البيت وأنا منهارة.
لقيت معتز بيرن عليا بيقولي: "لقيت مي سايبة مفاجأة ليكي مش متوقعة."
رواية قدري الأسود الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غادة رجب
طلعت أجري بسرعة على بيت مي أشوفها سايبة لي إيه. لقيت سايبة رسايل كتير أوي، وكل رسالة بتاريخ.
أول رسالة مكتوب فيها:
"رحمة أختي وصاحبة عمري. البنت اللي استحملت معايا نظرات الناس لينا وإننا أقل منهم، كل ده عشان نصيبنا اتأخر شوية. كنت ببقى نفسي أخفف عنك نظرات الناس، لكن أنا كمان كنت في نفس الظروف. عارفة يا رحمة، أنا بحبك أوي ومأكدة إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك وأكتر كمان."
كنت بقرأ الرسالة وأنا بصرخ من الوجع. معقول يا بت تسبيني وتمشي؟ لكني فتحت رسالة تانية مكتوب فيها:
"وأخيراً شفت بالأبيض. انتي مش متوقعة فرحتي بيكي عاملة إزاي؟ وأخيراً هتعيشي حياتك وتتهني. بقولك، أوعي تنسيني يا بت، ده أنا نصك الحلو زي ما بتقولي."
صوت صراخي زاد. وانتي فعلاً نصي الحلو وهتفضلي نصي الحلو. فتحت رسالة تالتة لقيتها كاتبة:
"تعرفي يا رحمة، أنا لو قادرة آخد منك مرضك وتعبك كنت أخدتهم والله. أنا مش مستحملة أشوفك تعبانة يا قلب أختك. ألف سلامة عليكي. شا الله أنا، إحنا اتفقنا إن تعبك تعبي ومرضك مرضي. أنا عاجزة دلوقتي ومش عارفة أخفف عنك. حقك عليا."
"ده إنتي اللي حقك عليا يا أمي، إني ماخدتش بالي إنك تعبانة بالشكل ده. كنتي تعبانة وبتجهزي لفرحي أكتر مني. حقك عليا. أرجع آخدك في حضني ولو للحظة."
ولسه بعيط، لقيت رسالة تانية كاتبة فيها:
"عن كمية الوجع اللي أنا فيه يا رحمة، وأنا شايفه نفسي مغفلة وبأرمي نفسي في حب واحد بيستغلني وبيكسر فرحتي. أنا مش وحشة يا رحمة، أحمد هو اللي وحش وخلاني كدا. أنا بس كنت بحلم ببيت وحب زي أي بنت. كنت شايفة فيه الراجل اللي هيحتويني. طلعت غبية، أنا غبية يا رحمة. أنا مش وحشة، أوعي تزعلي مني إني وصلت لكده."
"يااه يا غبية، أنا عمري ماشفتك وحشة. ده إنتي بنتي وصاحبة عمري."
ولسه بقلب لقيت رسالة تانية كاتبة فيها:
"أنا مبسوطة أوي يا رحمة، أنا ربنا طلع بيحبني أوي ورزقني بزوج زي معتز. طلع بيحبني أوي، الواد ده. بس تعرفي، رغم فرحتي دي أنا خايفة. خايفة الفرح ما يكملش وأرجع حزينة تاني. بقولك إيه، أنا بحب الواد معتز أوي."
"ومعتز طلع بيحبك أوي يا أمي، والله."
لقيت رسالة تالتة لونها بينك وشكلها تحفة. فتحتها:
"رحمة يا رحمة، أنا هقولك أجمل خبر في حياتي وأنا واثقة إنك هتفرحي بيه أوي. أنا حامل يا بت، آه والله. وهجبلك نونو تلعبي بيه وتشيليه. آه لو اتجوزتي الواد رحيم الرخم ده هيغير منه، بس واثقة إنه هيحبه. هننزل نشتري لبس كل يوم أنا وانتي. هجوز ابني لبنوتك، أوعي تنسي دي. هنربي الاتنين مع بعض. أنا فرحانة أوي يا رحمة، أنا هحب ابني أوي."
كنت بقرا الرسالة دي وأنا روحي بتتسحب مني. ما لحقتيش يا قلب أختك تشوفي ابنك حتى. ليه رسمتي أحلام لغيرك يحققها؟
ولسه بعيط ولقيت رسالة لونها أسود. فتحتها لقيت فيها:
"رحمة، أنا آسفة إني بقولك كدا، بس أنا حاسة إن حملي مش هيكمل. ولو كمل مش هشوف ابني. أنا تعبانة أوي يا رحمة، تعبانة ومش عارفة أروح لمين أقوله إن الحمل صعب عليا. يمكن عشان كبرت في السن. أنا كان نفسي أشوف ابني أوي، كان نفسي ألعب بيه وأفرح بيه. وكنت هحس بأول حاجة يعملها. كان نفسي أربيه وأشوفه بيكبر قدامي. لكن أنا لو مت، عارفة إنك هتربي ابني وكأنه ابنك بالظبط. خدي زين يا رحمة، ليكي ربي ابني ومتخليش حد غيرك يربيه. أنا مش هأمن على ابني مع حد غيرك. كبريه وخليه شاطر يا رحمة، طلعي مهندس وشغليه معاكي في الشركة. خليه حنين واوعي يلعب ببنات الناس. عرفيه إن احترام البنت أهم حاجة. ولما يكبر جوزيه بنت. آه، ده كان حلمنا. أوعي تفرقي بين زين وبين ولادك. أنا هموت وهسيبلك حتة مني، حبيها زي ما كنتي بتحبيني وأكتر. هتوحشيني أوي يا رحمة. ابقي افتكريني كل مرة تشوفي فيها زين. وابقي خلي زين لما يكبر يسأل على معتز."
كنت بقرأ كلامها وأنا قلبي بينفجر من العياط والزعل. لااا يا أمي، ليه؟ كنتي حاسة إنك هتسبيني؟ ليه ما قولتيش؟ كنت هسيب كل حاجة وأفضل جنبك. حقك عليا، زين ده بقى ابني خلاص، محدش هيربيه غيري. والله هطلعوا زي ما كنتي عايزة وأكتر كمان.
_______
أخدت زين فعلاً، ربيته معايا. كنت بشوف فيه مي الله يرحمها. كان مالي عليا حياتي كلها. كنت بشوفه ابني اللي ماخلفتوش.
وبعد سنة بالظبط، عرفت المفاجأة اللي ماكنتش مخططة ليها.
عرفت إني حامل. الخبر جه غير حياتي بجد. أخيراً.....
رواية قدري الأسود الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم غادة رجب
رواية قدري الأسود الجزء (2) الفصل الثاني عشر 12
اخدت زين فعلا ربيته معايا كنت بشوف فيه مي الله يرحمها كان مالي عليا حياتي كلها كنت بشوفه ابني ال ماخلفتهوش
وبعد سنه بالظبط عرفت المفاجأة ال مكنتش مخططه ليها
عرفت اني حاامل الخبر جه غيري حياتي بجد اخيرا.....