الفصل 3 | من 7 فصل

رواية قدري الاسود الفصل الثالث 3 - بقلم لميسات كاتبة

المشاهدات
26
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اليوم التالي. استيقظ أمير كعادته، تجهز وودع أخته وخرج إلى شركته والحرس من حوله في كل مكان. وصل إلى الشركة وكالعادة أنظار المعجبات وهمساتهم في كل مكان، فقد كان أمير هو الفارس الذي تحلم به كل الفتيات. دخل إلى مكتبه وخلفه ريان: "بتحب أقولك عن جدول أعمال اليوم يباشا ولا أنا أتكفل بكل حاجة؟ أمير بجدية: "بتلغي كل حاجة وتركز على صفقة ألمانيا وبس. جهز كل حاجة لاجتماع بكرة.. بس كده تقدر تروح تكمل شغلك."

ريان: "أمرك يباشا.. عن إذنك." خرج ريان وأمسك أمير هاتفه واتصل على جواد صديقه. أمير: "أخبار البنت إيه.. هي فاقت ولا لأ؟ جواد: "حالتها استقرت الحمد لله وقال الدكتور كلها ساعتين وتفيق إن شاء الله." أمير: "هسيب الموضوع ده عليك، متخليش حاجة ناقصاها هي أو عيلتها." جواد: "الموضوع عندي، متشلش هم." أمير: "ماشي، يلا سلام عشان ورايا شغل." ثم أغلق الهاتف. جواد وهو ينظر إلى الهاتف ويضحك: "هتبقى طول عمرك بارد كده؟

لا إحساس ولا ضمير. حسبي الله فيك قفل في وشي." نُعرف على جواد المنصوري، صديق أمير من لما كان عندهم 5 سنين. شاب أبيض طويل وعيونه رمادي جذاب وشعر أسود وذقن خفيف. هو عقيد سابق في الاستخبارات ودلوقتي هو شريك أمير في الشغل وعنده سر هتعرفوه بالأحداث الجاية. في قصر السيوف. كانت علياء تتكلم بالسر في غرفتها. "الوو. أيوا يامجد، عملت فيها إيه؟ قدرت تلاقي البنت؟ أمجد (حبيب علياء)

: "أيوة هي معايا هنا وهتعمل بكرة اللي اتفقنا عليه." علياء: "ممتاااز جدا ممتاز.. يبقى نشوف إزاي هتكسب الصفقة بكرة يامير السيوفي. يلا حبيبي مش عايزة حد يسمعني، حقفل ونرجع نتكلم بوقت تاني." أمجد وهو يصطنع الحب: "كان نفسي أتكلم معاكي أكتر، أصلك وحشتيني أوي يا قمر." علياء: "وأنا أكتر يا حبيبي، زي ما اتفقنا بكرة هنتعشى مع بعض ونشبع من بعض ونقتل الشوق اللي بينا." أغلقت الهاتف.

أمجد بقرف: "أنا مستحملك بس عشان أدمر ابنك… هبلة ومصدقة نفسها إني أحبها بجد." ثم التفت إلى الفتاة النائمة بجانبه وابتسم بخبث وراح يستمتع بها وهو يأمل تدمير أمير وأخذ ما يملكه. بعيداً في فيلا هجرها الإحساس والفرح وسكنها الحزن والظلام. جلس ينظر إلى صورها المعلقة في كل جهة على الجدران. هو ببكاء: "ليه سبتيني ورحتي عنده ليه؟ أنا كنت بحبك بجنون.. أنا كنت هديكي عنيا لو طلبتي بس إنتِ رحتي له هو." تحولت

عيونه إلى السواد والحقد: "أنا هنتقم منه.. أوعدك مش هخلي موتك يروح هباء… أمير أنا جاي عشان آخد حقي منك." بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً. فتحت عينيها لتجد نفسها محاطة بالأجهزة الطبية من كل جهة وجسدها يسكنه الألم. حاولت تتكلم لكنها لم تستطع، فجأة تذكرت ما حدث معها. حاول أحمد التحرش بها وضربها له. بدأت دقات قلبها في التسارع وحالتها تسوء وهي تبكي ولا تستطيع التنفس. دخلت الممرضة فوجدتها في تلك الحالة. أسرعت تنادي الطبيب.

دخل الطاقم الطبي مسرعاً وأعطوها حقنة لتهدأ، وكل هذا تحت أنظار عائشة التي تبكي وأحمد الذي لا يبالي حتى بحالها وهمه الوحيد أن تعود له وتصبح ملكه والأفكار القذرة تدور في عقله. خرج الطبيب وقال: "هي تعدت مرحلة الخطر الحمد لله، بس حصل معاها صدمة نفسية، إيه اللي حصل معاها بالضبط؟ عائشة: "هي كانت كويسة جدا." أحمد بتوتر: "طب هنقدر نطلعها إمتى؟ الطبيب: "بعد يومين إن شاء الله بالشفاء العاجل، عن إذنكم."

وسار كل شيء بخير تلك الليلة. مع نفس روتين أمير وما يفعله كل يوم. اليوم التالي. استيقظ أمير كعادته، تجهز وخرج لعمله. كان جالسًا في سيارته وريان يقود (ريان مساعد شخصي معه في كل مكان) رن هاتف أمير فأجاب: "الوو." سيف: "إزيك أمير… مش هطول معايا شغل عليا هانم وأمجد مخططين يبعثوا دالين عشان تخسرك الصفقة.. عايز مني أتولى أنا بيها ولا أنت تتصرف؟ أمير: "مش معايا وقت عشان ألعب الموضوع ده عليك." سيف: "اعتبره خلص."

ثم أغلق الهاتف. نُعرف على سيف (ابن عم أمير وصديقه أيضاً هو وجواد. شاب أسمر طويل بشعر بني فاتح وذقن خفيف، نفس عمر أمير وجواد. بيشتغل مع أمير) أمير في نفسه: "ألعب يا علياء ألعب وريني كل اللي قادرة عليه." بعد ثلاث ساعات أنهى أمير صفقته. الوفد الألماني: "مبروك سيد أمير.. يشرفنا أن نتعاون معك ونرجو أن تدوم شراكتنا أكثر ويصبح تعاوننا أجمل." أمير: "إن الشرف لي، شكراً. والآن عذراً يجب أن أذهب."

مر شهر على نفس الحال، ونور تعالجت من جروحها وتبقى فقط كسر يدها. وكانت كل يوم تحرشات أحمد تزداد حتى قررت نور أن تخبر والدتها. في المساء لم يكن أحمد موجوداً. ذهبت نور إلى أمها. نور: "ماما عايزة أتكلم معاكي." الأم: "في إيه يا بنتي؟ نور: "ماما أنا مش عارفة أقولك إزاي بس معدتش أقدر أتحمل أكتر. يماما عمو أحمد كل يوم يحاول يقربلي ويتحرش بيا وأنا أبعده عني… ماما اتوسلت له أوي بس مردش.. والحادث كان بسببه هو." "أحاول… آآآآآه."

كانت هذه صفعة من عائشة لنور. عائشة بغضب: "إزززززاي تتجرأي وتتهمي أحمد الاتهام البشع ده.. هو زي أبوكي، عمره ما يعمل كده. إنتي بنت كذابة." نور بدموع ووجع: "ماما والله دي الحقيقة، والله حاولت أقولك كتير بس خوفت، أنا مش كذابة إن…"

عائشة: "إسكتي بقى… إنتي غيرانة عشان ما أخذتيش الحب والحنان من أبوكي وأنا أحمد عوضني فيهم، عوضني عن الألم والحزن اللي عيشتيني فيهم أبوكي. يا بخته تقولي كده تاني عليه. اطلعي لأوضتك ومتطلعيش تاني." صعدت نور وهي تبكي بحرقة على حالها. جلست عائشة تفكر في كلام نور وماذا يجب أن تفعل. أحمد حبيبها لا يمكن أن يفعل ذلك: "لا مش ممكن أحمد مش كده، معقول هي غيرانة؟ معقول هي تحبه وغيرانة مني؟ لا لا لا مش ممكن لازم أتصرّف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...