الفصل 3 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل الثالث 3 - بقلم ايه طه

المشاهدات
20
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

نظر إليهم دكتور أحمد باستغراب. "انتو تعرفو بعض؟ قال علي بغضب: "دكتور أحمد بالله عليك متقولش إن دي الطالبة اللي هتساعدني اللي قلت عليها. ليه ملقتش غير دي؟ ودي أشكال أتعامل معاها." قاطعته سلمى بغضب وعصبية: "أنا مسمحلكش على فكرة. لا تهينني ولا تقلل من كرامتي. وأنا أصلاً اللي مش عايزة أشتغل معاك عشان ميشرفنيش أشتغل مع واحد سطحي ومغرور زيك. أنت إيه مفكر نفسك؟ تحكم على أي حد كدا وخلاص. دا مين اللي اداك الحق دا؟

ووجهت نظرها لدكتور أحمد: "أنا آسفة يا دكتور وبستأذن عن إذنك." وتركتهم وخرجت. دكتور أحمد يجلس على كرسيه ويشير لعلي لكي يجلس هو الآخر. "بهدوء كدا عايز أعرف اللي حصل دا وإنت تعرفها منين." قال علي بحدة ويبدأ في إخباره بما حدث وكيف يعرفها. عليه دكتور أحمد باستنكار: "مستحيل سلمى تعمل كدا. أكيد فيه سوء تفاهم. أنا أعرفها كويس. دي تلميذة شاطرة جداً ونجيبة وعلى خلق. مستحيل تعمل كدا."

قال علي: "تعمل بقى ولا متعملش مش فارق معايا. اللي فارق معايا دلوقتي إنك تشوفلي حد تاني يساعدني عشان أحقق حلم أبويا اللي يرحمه إني أبقى معيد في الكلية ودكتور زي حضرتك. أنت عارف كان بيعزك إزاي." دكتور أحمد: "الله يرحمه وأنا والله بعزه. دا كان عشرة عمري يا ابني. بس أنا هحاول مع سلمى و... قاطعه علي أول ما سمع اسمها ورد بعصبية: "سلمى إيه يا دكتور؟

أنا البني آدمة دي مش عايزة أشوفها تاني ولا أتعامل معاها حتى لو مفيش حد غيرها." ضحك دكتور أحمد قائلاً: "مهو فعلاً مفيش حد غيرها أقدر أثق فيه يساعدك ويشرحلك مناهجنا وكدا. وعلى العموم روح انت دلوقتي وريح وأنا هشوف أقدر أعمل إيه وأبلغك." استأذن علي وخرج. وعلى الجانب الآخر تنظر إيمان لصديقتها وهي خارجة من مكتب الدكتور ووجهها شديد الاحمرار من كتر العصبية. تجري عليه وتقول: "إيه يا بنتي مالك في إيه؟ دكتور كان عايزك ليه؟

فيه حاجة ولا إيه؟ ماتنطقي." قالت سلمى بتنهيدة من كتر العصبية: "أنا مش عارفة هو عايز مني إيه ولا أنا عملتله إيه عشان كل دا." وتذرف دموع اللي كانت حابساها في عينيها وتقول: "أنا تعبت. أنا ليه بيحصلي كل دا. مش عارفة. أنا بجد تعبت والله." تساندها صديقتها إيمان لأقرب كرسي وتحضنها وتطبطب على كتفيها وتقول: "طب اهدى طيب. أنا مش عارفة إنتي بتتكلمي عن إيه ولا إيه اللي حصل بس اهدى بس اهدى."

لحظات وهدأت سلمى ومسحت دموعها وبدأت في سرد ما حصل في مكتب الدكتور لصديقتها. قالت إيمان: "فعلاً بني آدم غريب جداً. بس أقولك فكك منه. تعالي ننزل تحت نشرب حاجة في كافتيريا الجامعة تروقك وكدا وتهديلك بالك شوية." تهز سلمى رأسها بالنفي وتقول: "لا مش عايزة. أنا بس محرجة جداً من دكتور أحمد لأنه زمانه حكاله على كل حاجة" (تقصد حادثة السرقة)

"وأنا محرجة جداً منه ومش عارفة أوري وشي ولا أقابله تاني إزاي. ومش عارفة أصلاً دكتور أحمد زمانه مفكرني إيه ولا بيقول عليا إيه. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب."

ردت إيمان: "ولا تاخدي في بالك. محصلش حاجة ولا حد ليه عندك حاجة. وبعدين دكتور أحمد بيعزك جداً ومستحيل يصدق عليكي الكلام دا. اطمني متقلقيش يابنتي. دي الدفعة كلها بتحسدك على معاملة دكتور أحمد ليكي. ولا كانك بنته. وخلاص بقى تعالي نشرب حاجة في كافتيريا. ولا تكوني مش عايزة تقومي مفكرة إنك هتحاسبي؟ لا يا أختي متقلقيش. أنا اللي عازماكي." وتنهي كلامها بابتسامة وغمزة لسلمى. سلمى ترد مبتسمة: "إذا كان كدا ماشي."

ويضحكون وهم في طريقهم للكافتيريا. سلمى وإيمان قاعدين في الكافتيريا يشربوا عصير ويتحادثون عن المذاكرة والمناهج. يقطعهما رن فون سلمى. سلمى تنظر إلى هاتفها باستغراب وتقول: "دي نمرة غريبة." إيمان: "طب ردي شوفي مين." ترد سلمى على الهاتف: "ألو مين معايا؟ المتصل: "آه ياسلمى أنا يوسف. إنتي مسجلتيش الرقم امبارح ولا إيه." سلمى: "آآآه. أهلاً أستاذ يوسف. معلش والله نسيت أسجله. هو خير في حاجة."

يوسف: "أيوه. لقيتلك شغل تبع واحد صاحبي وهتعملي انترفيو النهارده كمان نص ساعة كدا. هو شغل من البيت عشان تعرفي تذاكري وكدا وكمان متتبهدليش. هتشتغلي في خدمة العملاء بتاعت شركة ....... وأنا وصيت عليكي صاحبي هناك وكدا." سلمى بفرحة: "بجد يا أستاذ يوسف شكراً جداً ليك بجد. طب حضرتك ممكن تبعتلي العنوان؟ أنا في الجامعة ناو هطلع على المكتب بسرعة." يوسف: "إيه دا انتي في الجامعة؟

طب أنا قريب منك. ممكن أعدي عليكي وأوصلك في طريقي عشان متتأخريش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...