الفصل 14 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
24
كلمة
1,483
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

هاتف سلمى يرن، تجيب سلمى: "الو، أنا عملت التوكيل خلاص، أجيبهولك وأجي على فين؟ أيمن: "لأ يا مزة، أنا عايزك إنتي. التوكيل دا سهل، أخدته ولا أجيبه بطريقتي." سلمى: "تمام، ماشي. أجلك على فين؟ أيمن: "الأول تلبسي وتتشيكى وتبقى عشرة على عشرة، وأنا هبعتلك العنوان في رسالة. أنا راجل بحب المزاج والحاجة الحلوة، ها، يلا مزة، متتأخريش أحسن أنا على نار." ويرسل بوسة ويقفل السكة. علي: "الحيوان الزبالة ابن..... والله ماهرحمه."

سليم يرن على علي. علي: "أيوه يا سليم باشا، عرفته مكانه؟ لأ، بس عرفنا المحيط بتاعه مش المكان بالظبط. فأنا هبعت رجالة يمشوا المكان دا ويرقبوه، والنص التاني على عنوان الشقة اللي هيبعته." وهنا سلمى تصرخ: "لأ، بلاش والنبي، لياذي أميرة. هو نبه عليا مكلمش البوليس، هياذيها." سليم: "متقلقيش يا آنسة، الرجالة مش هتهاجم ولا تقتحم غير لما أديهم الإشارة، أو الأصح، إنتي اللي تديهم الإشارة." علي: "يعني إيه؟ سليم:

"يعني الآنسة سلمى لازم تطلع وتنقلنا إيه اللي في الشقة، فيه رجالة ولا لأ، وعدادهم كام، واختها موجودة ولا لأ، لأننا مينفعش نقرب ونخاطر بأننا ننكشف، وساعتها نبقى بنعرض حياة الطفلة للخطر." سلمى بخوف: "لأ، خلاص، هعمل اللي قولته عليه." سليم: "متقلقيش يا آنسة سلمى، إحنا هنكون معاكي وحواليكي، وأول ما تحسي إننا لازم نتدخل، أدينا الإشارة، رني عليا أو على علي بيه." سلمى: "تمام، حاضر." وقفت السكة. علي لسلمى:

"هو إيه اللي تمام حاضر؟ إنتي هتروحي الحيوان دا شقته زي ما قال؟ إنتي هبلة وعبيطة، إنتي مش عارفة هو عايزك في شقته ليه؟ سلمى: "عارفة، وخايفة، بس عندك حل تاني؟ أنا أختي دلوقتي هي الأهم." علي: "وأنا مش هسمحلك تروحي هناك، فاهمة؟ أنا هتصرف." سلمى: "لأ، بالله عليك، عشان أميرة. وبعدين إنت هتكون معايا، وسليم باشا كمان، مش هيحصلي حاجة إن شاء الله." وصلت رسالة بعنوان الشقة. سلمى:

"العنوان أهو، ممكن توصلني للبيت أغير هدومي عشان أروح بسرعة لياذي أميرة." علي: "إنتي خلاص اتجننتي إنتي كمان؟ عايزة تغيري وتروحي؟ بقولك مش هسيبك تروحي في حتة." سلمى: "علي، أنا كدا كدا رايحة بيك من غيرك، فهتوصلني ولا أنزل أركب أي حاجة توديني." علي ينظر لها بقله حيلة. فهو يعلم أن مفيش طريقة تانية، ولكنه خائف عليها.

وصلت سلمى لمنزلها، دخلت مسرعة لتأخذ شاور وتغير ملابسها لترتدي فستاناً أسود طويلاً مجسماً ملامحها، وتلبس شوز بكعب باللون الأحمر، وشنطة صغيرة فضية اللون، وطرحة حمراء، وتضع مساحيق التجميل التي زادت مظهرها جمالاً خلاباً. تنزل لعلي الذي كان منتظرها في السيارة. أول ما شافها اتسحر بجمالها ومفاتنها، ووقف مذهولاً من طلتها الرائعة. لتركب معه السيارة وتقول: "يلا عشان منتاخرش." علي: "إيه مستعجلة أوي؟

وبعدين إنتي صدقتي يقولك البسي واتشيكى تقومي عاملة كدا؟ دا كدا مش هيصبر لحد ما تلفي الشقة وتشوفيها وتدينا الإشارة عشان مش هتلحقي يا مزة." سلمى بعصبية: "إنت بجد طبيعي؟ يعني أنا في إيه وإنت في إيه؟ وبعدين مش سليم باشا قال ناخده على قد عقله وننفذ اللي يقوله عشان سلامة أميرة؟

بس أقول إيه، مانت واحد عايش عشان تصدر أحكام على الناس وخلاص ومن غير ما تعرف شعور اللي قدامك إيه. بجد إنت مش طبيعي ولازم تتعالج. وبعدين إنت مالك البس إيه ومالبسش إيه؟ أحط ميكاب ولا لأ؟ بأي حق حضرتك بتسأل وتتحكم وتتكلم معايا؟ وقف علي السيارة فجأة وقرب من سلمى جداً ويرد بزعيق: "بأي حق؟ بأي حق؟

بحق إنك تخصيني، حبيبتي، محدش يشوفك غيري. بغير عليكي من عيون الناس، ببقى عايز أقلع عيونهم جميعاً، أو ألبسك طاقية الإخفاء عشان محدش يشوفك. بخاف عليكي من نظرة حسد البنات والستات ليكي، ونظرات الشباب اللي عارفة كويس وهي بتتفحصك. ببقى عايز أروح أولع فيهم. وكل دا وإنتي بتقولي عليا بصدر أحكام. خلاص، فعلاً إنتي واحدة غبية."

وبعد، وشغل العربية وتابع سواقة للعنوان. وسلمى مذهولة من الكلام اللي سمعته. حتى وصلوا على أول شارع الشقة، عندما وجدوا سليم باشا ومعه بعض العناصر. علي: "دلوقتي إيه اللي هيتم يا سليم باشا؟ سليم: "آنسة سلمى تطلع وتشوف الشقة كويس، وبعدين تتحجج بأي حاجة وتكلمنا وتنقلنا الصورة اللي على أساسها هنتصرف." علي: "افرض معرفتش؟ هنسيبها فوق لوحدها مع الهمجي دا؟ سليم:

"متقلقش، لو عدت نص ساعة من غير أي رد أو إشارة منها، إحنا هنقتحم الشقة." علي: "نص ساعة إيه يا فندم؟ كدا كتير، دا يكون عمل اللي كان عايز يعمله يا فندم." سليم: "متقلقش، بس مش هينفع نقتحم قبل كدا. وآنسة سلمى هي وشطارتها تعرف تشغله لحد ما نقتحم، ومتحسسيهوش بحاجة خالص." علي ينظر لسلمى اللي كانت هتموت من كتر الخوف. علي: "متخافيش، أنا مش هسيبك لحظة، بس إنتي خلي بالك من نفسك وحاولي تدينا الإشارة بسرعة."

سلمى اكتفت بأنها تهز رأسها بأنها فاهمة، وتركته ومشيت نحو العمارة، ثم صعدت نحو الشقة ورنت الجرس. فتح أيمن، اللي كان يرتدي قميص مشجر لم تغلق زرائره بشكل منظم، وبنطلون جينز وكوتشي أسود، وباين عليه آثار السكر. أيمن: "آه، أهلاً وسهلاً بست البنات، إيه الحلاوة دي؟ تعالي، تعالي، دا أنا مستنيكي من بدري."

ومسك إيدها وشدها داخل الشقة وقفل الباب. هي عيونها تفتش الشقة عن أختها أو وجود أي رجال غير أيمن، زي ما طلب منها سليم باشا. لتدير له وجهها ممسكة بورقة التوكيل. أيمن يأخذ منها الورقة ويضعها على ترابيزة السفرة ويقول:

"دي متهمنيش، أبويا اللي كان عايز الشقة وطمعان فيها. تعرفي إنه راح لعمك قبل الحادثة وطلب إيديك منه ليا، وعمي رفض. عشان كدا ملقاش أبويا غير يدبر الحادثة لابوكي ويبقى كدا كدا الشقة هترجعله بردو، بس مكنش يعرف إن دماغك هتكون ناشفة. أما أنا فكل همي كان إنتي، وأنا شايفك من زمان بتكبري وبتدوري، وكنت عايز أدوق الحلاوة دي من زمان."

ويقترب منها، ولكن سلمى تقع تحت ذهول من كلام أيمن بأن عمها هو من قتل والدها. لتزقه وتجري وتدخل أول غرفة تجدها وتقفل عليها الباب بالمفتاح، وتخرج هاتفها وتتصل بعلي. علي أول ما الفون رن فتح بسرعة: "سلمى، إنتي كويسة؟ سلمى وهي منفجرة في العياط ولم تنطق. علي: "قوليلي الحيوان دا عملك حاجة؟ إنتي كويسة؟ سلمى: "بابا مات مقتول يا علي، عمي دبر له الحادثة عشان ياخد الشقة." علي:

"طب اهدى، والله لخليهم يدفعوا التمن غالي، بس ركزي معايا وقوليلي أميرة عندك في الشقة؟ سلمى: "لأ مش هنا، مأظنش. أنا هربت منه ودخلت أوضة وقفلت عليا، والظاهر كدا مفيش حد غيري أنا وهو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...