الفصل 13 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
22
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ايمن: انت ياخى هو انت ايه دا احنا فى الاول وفى الاخر بنات عمك انت ايه ياخى معندكش لا اصل ولا احترام ولا ايه حاجه. سلمى: ماله طولي لسانك اكتر واختك هنا هي اللي هتدفع الفاتورة. ايمن: لا خلاص خلاص هعملك اللي انت عاوزه بس متاذيهاش بالله عليك.

سلمى: انتي وشطارتك بقى كل دقيقة تأخير وأي حاجة غلط هتعمليها هي اللي هتدفع تمنها أو ما تبعتيلي صورة التنازل هبعتلك العنوان اللي هتجيني فيه ومش محتاج أقولك بلاش تدخلي البوليس والا انتي عارفة إيه اللي هيحصل يلا سلام حلو وبسرعة علشان مش قادر أستناكي أكتر من كده علشان اختك فيها منك كتير فهمتيني. وقفل السكة. سلمى بانهيار وعياط وخوف: أنا لازم أمشي حالا. ويوقفها علي ممسكاً بيديها: اهدّي كده فهميني في إيه.

سلمى: أميرة أميرة يا علي أميرة. وتبكي بشدة من خوفها عليها. ينتفض قلب علي، فهي أول مرة تنادي عليه باسمه بدون ألقاب، وكم أحب اسمه منها. شدها إليه واخدها في حضنه ويطبطب عليها: أهدي والله واللي انتي عايزاه هيحصل بس اهدي علشان أعرف في إيه ومالها أميرة علشان أعرف أساعدك وأتصرف. ولما حس أنها هدأت شوية طلعها من حضنه وقاعدها على السرير ومدام هدى تطبطب على ظهرها وكتفها بحنان.

وبدأت سلمى في سرد المكالمة اللي بينها وبين أيمن لعلي وإيه اللي كان طالبه منها. سلمى: أنا مش فارق معايا الشقة ولا أي حاجة، أنا عايزة أختي عايزة أختي يا علي. مدام هدى تاخدها في حضنها: لا حول ولا قوة إلا بالله، اهدي يا بنتي متعمليش في نفسك كده، ربنا على الظالم. علي وعيناه تشع شرار: متقلقيش أنا هعرف إزاي أحاسبه ابن...... دا. ومشى. سلمى: هتعمل إيه؟ علي: هبلغ البوليس ورجالتي يدوروا عليه لحد ما يلاقوه.

سلمى: لا أوعى، هو قال لي لو حد اتدخل أو البوليس هياذي أميرة وقال لي لو عملت أي حاجة غلط هيحاسبها هي عليه وأي تأخير هي اللي هتتحاسب عليه. أنا لازم أنزل دلوقتي أروح لمحامي أعمل التنازل، أنا مش فارق معايا الشقة والله. علي: ممكن تهدّي شوية وتسبيني أفكر، انتي مخك واقف عند التنازل وبس، طب هتتصرفي في طلبه تاني إزاي؟ إيه هتروحي له الشقة؟ سلمى: لا طبعاً بس مش عارفة أعمل إيه، أنا عايزة أختي.

علي: يبقى تهدّي كده وسبيني أتصرف ممكن. تجلس سلمى على السرير وتبكي. وعمل علي مكالمة هاتفية. علي: سليم باشا إزيك حضرتك. سليم: علي بيه تمام، معاش من سمع صوتك، إيه يا ابني مختفي فين. علي: موجود يا باشا بقولك يا باشا أنا عايزك في حوار كده. وبدأ يحكيله ما حدث ويكمل: بس الواطي منبه علينا إننا ما نبلغش ولا أي حاجة لياذي البت.

سليم: متقلقش أنا هشتغل على الموضوع ده بنفسي وفي سرية تامة، اسمعني بس كويس، اللي هيحصل ونفذه علشان أعرف أوقعه ابن الشياطين ده، أولاً تخلي آنسة سلمى تاخده على قد عقله وتحاول تطول معاه في المكالمة وأول ما يكلمها ترن عليا على طول علشان أعرف أعمل تتبع للمكالمة وكمان هحط رقمها تحت المراقبة علشان أعرف تتبع الرسالة اللي هيبعت فيها عنوان الشقة.

وهنا علي يرد بصرامة: شقة شقة إيه يا باشا متفقناش على كده، لا طبعاً هي مش هتتحرك من هنا. سليم: يا ابني افهم ده أنسب حل طالما مينفعش نتدخل قبل كده علشان سلامة الطفلة، إحنا لازم نوصله إننا بنعمل اللي هو عايزه علشان نعرف نقبض عليه من غير ما الطفلة تتأذى. علي: طب حضرتك وإيه اللي يضمن إنه يكون معاها الطفلة في الشقة.

سليم: حتى لو مش معاها هنكون قبضنا عليه واحنا هنعرف نقرره بطريقتنا عن مكانها وهيكون تحت إيدنا فمش هيعرف يأذيها. بس أول حاجة دلوقتي أنا هبعتلك عنوان محامي أعرفه أنا هكلمه أشرح له الوضع علشان يعمل للآنسة سلمى تنازل مش حقيقي عن الشقة وتبدأ خطتنا وزي ما قولتلك أوعى حد يحسسه بأي حاجة علشان خطتنا تنجح. علي: تمام يا فندم شكراً. سلمى: ها قال لك إيه. علي شرح لها عن الخطة وهي تفاهمت. لحظات وكان رسالة عنوان المحامي وصلت.

علي: عنوان المحامي اهو يلا بينا. تقوم مسرعة سلمى مع علي للخروج للذهاب إلى المحامي تحت دعوات مدام هدى. يركبو السيارة في طريقهم للمحامي. سلمى تنظر من الشباك وتبكي خوف على أختها. وعلي ينظر لها بحزن على حالتها ويمسك يدها: متقلقيش إن شاء الله كله هيبقى تمام. ويرن هاتف سلمى فتنظر مفزعة للهاتف وتقول: ده أيمن. علي: تمام ردي وزي ما قولتلك حاولي تطولي معاه المكالمة وأنا هكلم سليم باشا. تهز رأسها بالموافقة

وترد على المكالمة: الو. ايمن: أيوه دي لايقة عليكي أكتر. سلمى: أميرة عاملة إيه أنا عايزة أطمئن عليها. ايمن: أنا مليش في شغل المحن ده، تطمني عليها وبتاع، عايزة تتطمني عليها تعملي اللي أنا قولتهولك عليه. سلمى: والله بعمل اهو أنا في طريقي للمحامي علشان أعمل التنازل زي ما طلبت بس مش هيتسجل في الشهر العقاري غير الصبح.

ايمن: متشغليش بالك انتي بحوار التسجيل ده، أنا حبايبي كتير ويطمنوا يخدموني بس انتي اعملي التنازل وابعتهولي وطبعاً هتجبيه معاكي وانت جاية على الشقة أصلك وحشاني أوي ومش قادر أصبر أكتر من كده. سلمى: والله حاضر هعمل اللي انت عاوزه بس بالله عليك اسمع بس صوتها.

ايمن: يووووووه ما قولتك مليش في المحن ده وبعدين أنا عطيتها منوم، البت دي زنانه ولو مكنتش سكتت كنت هتوّر عليها بس أنا قد كلمتي إني مش هقرب منها طول ما انتي شاطرة وبتسمعي الكلام ها. سلمى: خلاص والله هسمع الكلام بس بالله عليك يا أيمن متأذيهاش وحياة أغلى حاجة عندك. ايمن: انتي وشطارتك يا مزة. وقفل السكة. طبعاً المكالمة كانت على مكبر الصوت. علي وهو

يضرب عجلة القيادة بعصبية: يا حيوان والله ما هرحمك نهايتك على إيدي يا أيمن الكلب انت. سليم يرن على هاتف علي. يجيب علي: أيوه يا باشا عرفت مكانه فين. سليم: لا للأسف قفل المكالمة قبل ما نحدد مكانه شكله مش سهل يا علي بيه على العموم خلينا ملتزمين بالخطة وإن شاء الله هنجيبه ونمسكه. علي: تمام يا باشا إحنا خلاص أهو داخلين على المحامي سلام. نزل علي وسلمى من السيارة مسرعين نحو مكتب المحامي ودخلوا مكتبه.

علي: إحنا جايين من طرف سليم باشا. المحامي: أيوه تمام عارف وأنا جهزت كل حاجة زي ما طلبها الباشا، هملي بس شوية بيانات من بطاقة الآنسة سلمى. تخرج سلمى بطاقتها ويملي المحامي البيانات ويعطيهم ورقة التنازل ويخرجوا مسرعين إلى السيارة. تصورها سلمى وتبعتها لأيمن. وعلي يتصل بسليم ويخبره بما حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...