الفصل 5 | من 12 فصل

رواية قدري انت الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مازن قام بتعب من على السرير وقرب من فهد. "انت مش بترد عليا لي؟ فهد بغضب: "لي عملت كدا ي مازن؟ مازن بتوتر: "هاا.. عملت اي؟ فهد مسكه من هدومه من عند كتفه كدا: "انت هتستعبط! مين كان بيجبلك القرف دا؟ ولي عملت اي كدا؟ مازن بحزن: "فهد أنا اسف والله.." فهد زقه وحاول يهدأ: "جهز نفسك عشان هتروح المصحة تتعالج." مازن بص في الأرض: "حاضر." فهد خرج من الأوضة وقفل الباب وراه جامد. ومازن تليفونه رن ورد: "اي ي برو؟

مش هتخرج معانا النهارده؟ مازن بضيق: "لا." ": لي بس دي هتبقى السهرة للصبح وجبتلك اللي طلبته." مازن بلع ريقه: "معاك دلوقتي." الشاب بضحك: "معايا ي برو تعالي يلا." وقفل معاه ومازن بقى متوتر وعمال يلف في الأوضة بيفكر يخرج إزاي. *** فهد كان واقف في البلكونة بيفكر وزعلان على مازن. وشاف ناس واقفين قدام بوابة القصر استغرب ونزل. حسن: "قولتلكم مفيش واحدة بالاسم دا هنا ويلا." (وزقهُم) مسكوا بودي جارد

من هدومه من عند رقبته كدا: "بقولك إيه إحنا هندخل يعني هندخل وهندور بنفسنا أكيد هي جوا." وزقه وقع على الأرض. وفهد شاف دا كله اتعصب وبص لحسن اللي واقع على الأرض وراح يقومه. فهد: "قوم ي عم حسن حقك عليا." وقعدوا على كرسي تحت نظرات الناس اللي واقفين ومش فاهمين هو بيعمل إيه. ولا هو حتى بص لهم. فهد قلع الجاكت اللي كان لابسه ورماه على الأرض وقرب للبودي جارد وبص له بغضب وبكل قوته ضربه بالبوكس وقع على الأرض.

البودي جارد بص له بعصبية وقام وقف وقرب اتنين كمان منهم. ولسه فهد هيضربه بوكس تاني: "بس بس." فهد بص اتجاه الصوت لقي واحد كبير في السن في حدود الـ 55 سنة. طلع من العربية وماسك عكاز في إيده. (هو مش بيسند عليه هو بس بيتمنظر قدام خلق ربنا وعامل فيها مهم وكدا) . وتكلم ببرود وهو بيقرب لفهد: "إحنا مش جايين نتخانق ولا نزعجك. إحنا بس لينا أمانة عندكم وجينا ناخدها." فهد باستغراب: "أمانة إيه؟ ": مراتي عندكوا وعايزها."

فهد: "مراتك؟ ": مراتي مدام رنيم عندك. ويلا ادخل قول لها تيجي." فهد ربع إيديه ببرود: "ولا إيه؟ الراجل رفع العكاز وخبطه في الأرض خبطة خفيفة: "اممم. قولت لك إحنا مش جايين نتخانق. أنا عايز مراتي اللي هربت وجت هنا." *** رنيم كانت قاعدة في الصالون مع عفاف بيتكلموا. رنيم بحزن: "بس ودي كل حكايتي." عفاف: "أما أبوكي دا راجل قليل الأصل بصحيح. بعد كل اللي عملتي عشانهم دول وفي الآخر يبيعك."

رنيم: "للأسف دا اللي حصل. كان نفسي أعيش حياتي وطفولتي زي أي حد وأدخل الجامعة اللي عايزها. بس." (وبصت للأرض بحزن) عفاف رفعت وشها بحنان: "إن شاء الله ربنا هيراضيكي ويعوضك. إنتي طيبة وقلبك طيب وتستاهلي كل خير." رنيم ابتسمت وحضنتها: "بتفكريني بماما وكلامها." ": رنيم." رنيم اتصدمت أول ما سمعت الصوت ولفت بسرعة تتأكد اللي سمعته صح ولا غلط. وفعلاً كان صح. هو الراجل اللي أبوها باعها ليه وجوزها غصب عنها عشان الفلوس.

": الشرقاوي." الشرقاوي بغضب: "والله ووقعتي ومحدش سمي عليكي. إنتي تهربي مني؟ (وقال لبودي جارد) "هاتها." رنيم بخوف: "مش تخليه ياخدني ي ماما عفاف بالله عليكي." عفاف: "متخافيش ي بنتي." (وبصت لفهد) "اعمل حاجة ي فهد." فهد ببرود: "واحد وجاي ياخد مراته. عايزاني أعمل إيه؟ عفاف وهي بتشد رنيم من إيد البودي جارد: "يبني هقولك على كل حاجة بس مش تخليه ياخدها." رنيم بدموع: "بالله عليك ي أستاذ فهد ما تخلي ياخدني ارجوك."

الشرقاوي قرب منها وضربها بالقلم خلاها تنزف دم من بقها: "إنتي مجنونة! إنتي مراتي وهخدك يعني هخدك." فهد اتعصب جامد لما ضربها. الشرقاوي بص للبودي جارد: "هاتها." (ولف ورفع العكاز وخبطه في الأرض خبطة خفيفة ومشي) رنيم بقت تحاول تفك إيديها بس هو كان أقوى منها. وبقت تبص لفهد: "ارجوك اعمل حاجة." وخرجت من الصالون. عفاف جريت على فهد: "يبني أبوها جوزها غصب عنها والراجل دا مفترس وهيبهدلها ي فهد. عشان خاطري البت مستقبلها هيضيع."

فهد بص لها وسكت. *** جرس الباب كان بيرن. شاب: "مش هتأخر عليكي يقمر." البنت ضحكت بدلع: "ماشي." طلع الشاب من الأوضة وهو بالبنطلون بس ومش لابس تيشرت وفتح الباب. ": أهلاً بمازن باشا." مازن دخل بسرعة الشقة: "فين الحاجة ي زياد؟ زياد: "اهدي ي برو إنت ديما مستعجل كدا." مازن: "انجزي فين." زياد قرب من درج وطلع منه كيس صغير واداه لمازن: "خد ومش عايز إزعاج." مازن: "رايح فين؟ زياد ضحك وغمز: "المزة مستنية."

(ولف عشان يمشي بص لمازن تاني) "هي شمة واحدة." زياد مشي ودخل الأوضة. ومازن راح وقعد على الأرض وقرب ترابيزة وبقى يطلع البودرة من الكيس الصغير ويشم. بعد فترة خرج زياد من الأوضة والبنت كانت معاه وبتضحك بدلع. زياد فتح الباب: "منتظرك تاني يقمر." البنت ضحكت: "أكيد ي بيبي." وطلعت من الشقة. وزياد راح للمكان اللي فيه مازن ولقى نايم. زياد: "إيه ي برو إنت نمت؟ مازن: "...... زياد: "ي بني.. ي مازن." مازن: "..... زياد قرب

منه وشاف الكيس لقاه خلصان: "يخربيتك دا خد أكتر من الجرعة بكتير." (وبقى يحركه) مازن حط صوابعه عند مناخيره عشان يشوفه بيتنفس ولا لا. لقي مفيش تنفس. رفع إيده وسبها وقعت على الأرض. زياد بخوف: "دا مات." تبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...