في صباح يوم جديد، فهد كان نايم وحس بإيد ماشية على وشه. مسك الإيد بسرعة وفتح عيونه. فهد باستغراب: انتي؟ ريم بابتسامة: مقدرتش أسيبك أكتر من كدا. (وباسته من جبينه) وحشتني. فهد قام بسرعة من على السرير واداها ظهره. ريم حضنته من ضهره واتكلمت بدلع: انت لسه زعلان مني يا فهد؟ فهد كان ساكت وعلامات الغضب ظاهرة على وشه. ريم لفت ووقفت قدامه: أنا آسفة، مكنش قصدي أزعلك يا حبيبي. ريم ابتسمت وافتكرت كلام مامتها. Flash back
مامتها: انتي غبية يا ريم إزاي تتخانقي معاه؟ ريم بضيق: اللي حصل بقى. مامتها: يابنتي فهد فرصة مش هتتعوض تاني، مال وجمال وكفاية إنه بيحبك. ريم قامت وقفت بغضب: انتوا اللي غصبتوني عليه وانتوا عارفين إني مش حباه. مامتها: بقولك إيه، اتعدلي كدا وروحي صالحي جوزك. ريم نفخت بخنقة: مش هصالح حد أنا. مامتها: يابنتي ياحبيبتي يهديكي ربنا يارب، مضيعيش مستقبلك، حتى لو مش هتفضلي معاه عشان بيحبك، افضلي معاه عشان فلوسه ومركزه.
(وضحكت بخبث) back ريم بابتسامة وحضنت فهد: متزعلش مني. فهد رفع إيده وحضنها واتكلم بحنان: مقدرش أزعل منك يا حبيبتي. (وحضنها أكتر) ريم ابتسمت ابتسامة ظهرت بجانب شفايفها. وفجأة سمعوا صوت حاجة اتكسرت. خرجوا من الأوضة بسرعة وراحوا في اتجاه الصوت. كان طالع من أوضة مازن. كان بيجري زي المجنون في الأوضة وبيكسر في أي حاجة تقابله. مازن: كانت هنا راحت فين؟ (و رَمى إزازة برفان على المرايا كسرها 100 حتة) فهد جري عليه: مازن في إيه؟
مازن بعد فهد: كاانت هنااا راحت فين يا فهد؟ جم على صوتهم رنيم وعفاف. عفاف بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا بني؟ فهد قرب منه تاني وكتفه عشان يهدأ، ولأن فهد أقوى من مازن. مازن مكنش عارف يبعده. كان وشه أصفر وعرقان جداً، ومفيش على لسانه غير: كانت هنا.. راحت فين؟ ومن كتر التعب اغمي عليه. فهد شاله وحطه على السرير ومسك تليفونه ورن على الدكتور. فهد: تعالي بسرعة القصر.
وقفل في وشه وبقى باصص لمازن. وريم واقفة بتبص لرنيم بقرف واستغراب. ورنيم مش واخدة بالها أصلاً، وواقفة هي وعفاف خايفين على مازن. بعد فترة الدكتور وصل وكشف على مازن. الدكتور: اللي حصل له دا عشان مخدش الجرعة بتاعته في ميعادها. فهد باستغراب: جرعة إيه؟ الدكتور: مازن مدمن هيروين. فهد اتصدم ومبقاش عارف يتكلم. عفاف: يانصبتي. الدكتور لفهد: لازم مازن يروح المصحة يتعالج يا فهد بيه في أسرع وقت. فهد بص لمازن وكان
على وشه غضب ممزوج بخوف: تمام. الدكتور مشي وراحت عفاف معاه. وريم بصت ليهم بضيق ومشيت: دراما جديدة. رنيم سمعتها وبصت ليها وهي ماشية، ورجعت بصت لفهد اللي كان باين عليه القوة امبارح، بس دلوقتي باين عليه الخوف والتوتر. كانت خايفة تروح تقوله حاجة يزعق ليها، بس جمعت قوتها وراحت وقفت جنبه وبصت له بحزن. رنيم: إن شاء الله هيقوم بالسلامة. فهد فضل باصص لمازن ومتكلمش. رنيم بحزن: لازم تسمع كلام الدكتور يا أستاذ فهد عشان يتعالج.
فهد بص لها وشافت في عيونه الحزن والكسرة والحيرة. ابتسمت ابتسامة خفيفة عشان تطمنه ومشيت. وهو فضل مع مازن. شاف إيده بتنزف. جاب علبة الإسعافات الأولية وبدأ يعقمله الجرح اللي في إيده. فهد كان باين عليه الغضب وبيحاول يهدي نفسه: لي عملت كدا يا مازن؟ وبعد ساعة بدأ يفوق مازن بتعب وماسك دماغه، ولقى إيده متلفوفة بشاش. بص لإيده باستغراب، وبيص قدامه لقى فهد واقف ومربع إيده، والغضب ظاهر على وشه.
مازن بتوتر: في إيه يا فهد وإيه اللي حصل؟ فهد كان بيبصله وبس. مازن قام بتعب من على السرير وقرب من فهد: انت مش بترد عليا لي؟ فهد بغضب: لي عملت كدا يا مازن؟ مازن بتوتر: ها.. عملت إيه؟ فهد مسكه من هدومه من عند كتفه كدا و….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!