الفصل 11 | من 15 فصل

رواية قدري و نصيبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
26
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فداء بصدمة: لو سمحت! يلتفت الشخص وبصوت مذعور: مدام فداء؟ وبارتباك: حضرتك من امتى هنا؟ فداء بعصبية وبصوت هادئ: افتح السماعة الخارجية أحسنلك. يفتح سعد السماعة، تسمع فداء طارق وهو يقول: بس أنا ما قدرتش أقول لها إن جوزها هو السبب، وإن جوزها اللي فكراه أعظم راجل هو السبب. أنا شفتها قوية قدامي وقادرة تعيش من غيري.

وبصوت كله زعل: أنا هسيب الشغل وهمشي من البلد دي خالص علشان هي تبقى مرتاحة وسعيدة، لأن سعادتها من سعادتي. وإنتا خلي بالك من نفسك، سلام يا سعد. سلام يا طارق. فداء بصدمة وفي نفسها بتقول: معقول اللي سمعته ده صح؟ ترجع تاني وتقول: لا مش ممكن زيد يعمل كده، أكيد في حاجة مش مظبوطة. وتبص للشخص ده وتقول له: إنتا لو ما اتكلمتش وقلت لي كل حاجة هتزعل مني. حاضر يا مدام فداء. إنتا مين وإيه علاقتك بطارق؟

أنا اسمي سعد، موظف هنا مع حضرتكم منقول جديد. طارق ده صاحبي، أنا أعرفه من أول ما اتعينا مع بعض. فداء بعصبية: جاوبني على قد السؤال بس. عايزة أعرف إيه معنى اللي حصل في المكالمة ده بالظبط. سعد: مش عارف حضرتك بتتكلمي عن إيه. فداء بزعيق: أقسم بالله لو ما اتكلمت ما هتعرف ممكن يحصل لك إيه دلوقتي، اتكلم. سعد: أنا ما أقدرش أتكلم لأن زيد بيه ممكن يأذيني فيها، أبوس إيدك يا مدام فداء سيبيني أمشي.

اسمعي، أنا هديك كل اللي إنتا عايزه بس تحكي لي كل اللي تعرفه، وبوعدك محدش هيلمسك.

سعد: بصي يا أستاذة فداء، أنا جاني جواب السفر ده فجأة وسافرت، وأول ما اتعينت وكنت شغال في الفرع هناك دخل عليا شخص كله نشاط ومبسوط إنه بيشتغل والكل كان بيحبه من طيبته، لأن كلنا كنا ساكنين في سكن واحد تبع الشركة. كنت كل ما أشوفه ألاقيه حزين وزعلان، ولما كنت بسأله مالك فيك إيه كان بيتهرب مني. كنت كل يوم بسأله نفس السؤال وبرضو يتهرب مني، لحد ما في يوم لقيته عايز ينط من العمارة من الدور العاشر وينت*حر. فداء بصدمة: ينت*حر؟

آه يا فندم، بسبب إنه كان عنده إجازة طارئة والمدير ما رضيش ينزل له، وقال للمدير كمان إن الموضوع حياة أو موت، برضو رفض الأستاذ زيد وقال له إنتا ماضي عقد معايا إن ما فيش إجازات غير بعد سنة على الأقل، وإن لو حب ينزل ممكن يسجنه بالعقد ده. فداء: يعني طارق كان عايز ينتحر علشان كده؟ لا حضرتك، فيه حاجات تاني بس طارق موصيني ما أقولش لأي حد. قلت لك اتكلم وما تخافش.

هقول بس بالله عليكي الكلام ده ما يطلعش لحد لأن طارق موصيني إني ما أتكلمش. ما تخافش قول اللي تعرفه يا سعد. بعد ما كان عايز ينت*حر وأنا أنقذته، فضل يعيط ويقول لو مش هتكون ليا يبقى أهون عليا أموت أحسن. فالبداية سألته وما رضيش يحكي لي، بس أنا أصريت إنه يحكي ووعدته إن الكلام هيفضل بينا،

بس قال لي: أنا زيد بيه هو اللي شغله في الشركة دي، وإن حاطط عليه شرط جزائي تعجيزي غير أي موظف هنا، بس علشان طارق كان مبسوط وافق على طول ومضى العقد. بس لما راح له علشان يستأذنه في كام يوم إجازة عرف كل حاجة. عرف إيه بالظبط؟ عرف إن زيد يعرفه قوي ومن زمان كمان، وكان عارف كمان طارق عايز الإجازة دي ليه، وقال له بالنص: زي ما حرقت قلبي هحرق قلبك عليها. فداء باستغراب: ممكن توضح أكتر؟

بصي اللي عرفته إن تقريباً كان فيه حاجة بتربطهم ببعض من زمان، فعلشان كده زيد بيحاول ينتقم منه. حاجة؟ يبقى أخته أكيد مليون في المية أخته. كل اللي أعرفه إن كانت فيه واحدة بتحبه وهو ما بيحبهاش، وحاولت تقرب من طارق بس هو رفض وقال لها إنه بيحب واحدة تاني. هي ما استحملتش وماتت. هنا بدأت دموع فداء تنزل والتعب يزيد عندها وتقول: معقول الكلام اللي سمعته ده صح؟ إنتا تعمل فيا كل ده يا زيد؟

ده أنا كنت بدأت أحبك وأتعلق بيك، ليه تعمل كل ده فيا علشان إيه؟ ده أنا عمري ما هسامحك أبداً. سعد: ممكن أستأذن أنا يا مدام فداء؟ تشاور فداء إنه يمشي، وفداء تفضل تعيط قوي، وبصوت مكسور: يا رب الكلام ده يطلع مش صح، أنا حبيت زيد قوي وحاسة إنه هو كمان بيحبني.

وتمسح دموعها وتقول: لا أنا بأثق في زيد، عمره ما يعمل كده، وأكيد سعد ده كداب ومنافق وأكيد متفقين مع بعض علشان يعملوا كده ويفرقوني عن زيد. طارق ده خدعني مرة مستحيل أتخدع منه تاني، أنا لازم أشوف حل وأعرف إذا كان الموضوع ده صح ولا غلط. وفجأة تيجي فكرة إنها تكلم إسلام وتسأله عن الموضوع ده وفعلاً تتصل عليه ويجيلها المكتب. يخبط إسلام، وتأذن له فداء بالدخول. يدخل إسلام: صباح الخير يا مدام فداء. صباح النور يا إسلام.

إيه ده مالك؟ شكلك كنتي بتعيطي، عينيك كاشفاكي. لا أنا كويسة الحمد لله، يمكن بس من السهر والشغل وكده. عملتوا إيه في الموظف اللي منقول من الشركة التانية؟ الحقيقة إن الموظف ده طلع مظلوم وإن فيه غلطة في الحسابات مش في الورق، يعني الورق اللي جايبه سليم. هاه وعملت إيه معاه؟ ولا حاجة، هو حاسس إن جينا على كرامته وهو حالياً بيقدم استقالته وهيمشي من الشركة. يمشي ليه؟ إزاي ليه؟

بأقصد يعني إن عادي أي حد معرض للي حصل ده، ده مش مبرر يخليه يقدم استقالته. الصراحة يا مدام فداء إن الشخص ده هو اسمه تامر تقريباً. لا اسمه طارق. آه طارق، بصي أنا شاكك إن فيه حاجة تاني غير موضوع التحقيق ده مزعلاه ومأثرة عليه، بس اللي أعرفه إنه أول ما اشتغل معانا الأستاذ زيد كان حاطه في دماغه قوي. ممكن تفهمني أكتر يا إسلام تقصد إيه؟

يعني إحنا عندنا إن أي موظف بيقدر ينزل في أي وقت ما دام فيه عنده ظروف، وكمان بيكون أول 3 شهور دول تدريب ونشوف بعدها هينفع ولا لا. وبعد كده بيتعمل له عقد وبيتحط فيه شرط جزائي بس مش كبير يعني بمرتب ثلاث شهور. فداء: طيب وإيه المشكلة في كده؟ المشكلة هنا لما اطلعت على عقد طارق معانا لقيته محطوط ليه شرط جزائي تعجيزي، ولما سألت زيد: اشمعنا الشخص ده؟ قال لي: مالكش دعوة إنتا، الشخص ده يخصني.

فداء تبص له بصدمة ومش عارفة تاخد نفسها والدنيا كلها بتلف بيها وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...