الفصل 13 | من 15 فصل

رواية قدري و نصيبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

جيجي: بس أنا عارفة حصلها إيه. إسلام يبص على جيجي بتوتر. زيد: يعني أنتِ تعرفي وساكتة؟ اتكلمي يا جيجي، حصل إيه؟ جيجي: بصراحة كده يا زيد، أصل فداء... إسلام يقاطعها في الكلام: أنتِ هتقولي إيه يا جيجي، اسكتي! زيد: لازم يعرف كل حاجة يا إسلام، خلاص ما عدتش حاجة تفضل مستخبية. زيد بصوت عالي: اسكت أنت يا إسلام، اتكلمي يا جيجي. جيجي: بصراحة كده يا زيد، أنا كنت معدية من قدام مكتبها لقيتها بتتكلم مع واحد وكانوا بيتعاتبوا.

زيد: واحد... واحد مين ده؟ كملي يا جيجي. جيجي: ماهو ده خلاني قلقت يا زيد، فروحت براحة ناحية الباب وفتحته حتة بسيطة بحيث محدش ياخد باله. وبصراحة يا زيد بيه، اللي شفته ده مينفعش يتحكي. زيد: شوفتي إيه؟ انطقي يا جيجي. جيجي: ش... شفت فداء في حضن الشخص ده وبتقوله: "حرام عليك، ليه بعدت عني؟ دا أنا بحبك. سبتني ليه لواحد غيرك ياخدني؟ مستنبيش تاني، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. ما تمشيش وخدني معاك."

زيد في نفسه: ممكن يكون طارق اللي قابلته. زيد بصوت عالي: لا، فداء متعملش كده أبداً، ده مستحيل. جيجي: في الأول يا زيد، الشخص ده رفض اللي قالته فداء وقالها: "أنا مش ممكن أتعلق بواحدة متجوزة." في الوقت ده ردت عليه فداء وقالتله: "أنا هتطلق ونتجوز." في الوقت ده الشخص ده مردش عليها وسابها ومشي. زيد دموعه نزلت من كلام جيجي وقعد على الأرض وكله حزن. جيجي: اجمد كده يا زيد، إحنا كلنا جنبك ومش هنسيبك، ولا إيه يا إسلام؟

إسلام: طبعاً يا زيد، إحنا جنبك ومعاك، وإن شاء الله غمة وهتروح. ويشاور لجيجي إنها تجيله في حتة لوحدهم. وفعلاً تقوم جيجي، وبعدها إسلام يستأذن من زيد إنه هيجيبله حاجة يشربها. يمسك إسلام جيجي وياخدها على جنب علشان محدش يسمعهم، ويمسكها بعصبية ويقولها: أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟ جيجي ببرود: فيه إيه بس يا إسلام؟ عملت إيه أنا؟

إسلام: بصي يا جيجي، أنا وافقت أعمل كده علشان بحبك، وافقت إني أعمل المؤامرة وأكذب على زيد علشانك، رغم إني عارف ممكن أخسر كل حاجة لو زيد عرف. جيجي تقرب منه كده وتقوله: بحبك يا إسلام. وبعدين أنا عملت كل ده علشان نبعد فداء عن زيد، لأن فداء كانت هتورث كل حاجة بعد موت زيد، وخصوصاً إن زيد عنده مرض ممكن يتسبب في وفاته، ونورث إحنا كل حاجة ونتجوز يا روحي.

إسلام: أنا معاكي يا جيجي لحد دلوقتي، بس مش عارف أنتِ هتوصليني لإيه. أنتِ كنتِ هتكشفينا قدام زيد. جيجي بنظرة مكر: أنت لسه بدري عليك يا إسلام عشان تفهم تفكيري. هي مش فداء الصدمة اللي جاتلها بسبيط إنها مفكرة طارق مظلوم وزيد هو الشرير. إسلام: أيوه، ده فعلاً. جيجي: وأنت مش روحتلها المكتب وأكدت عليها الكلام اللي كنا متفقين عليه؟ إسلام: حصل. جيجي: يبقى لو فداء ما ماتتش هتطلب إيه من زيد؟ إسلام: هتطلب الطلاق أكيد.

جيجي: كده بدأت تفهم. ولما هي تفوق وتطلب الطلاق من زيد، بكده هو هيتأكد إن الكلام اللي أنا قولته ليه من شوية صح. إسلام: اه، وبكده زيد يتأكد إنها عايزة تطلق منه عشان ترجع لحبيبها القديم، وبكده مش هيستحمل وهيطلقها على طول. جيجي: اسمع الله عليك يا إسلام، كده أنت دخلت دماغي وفهمتني. إسلام: يخربيت تفكيرك، أنتِ تفكير شيطاني. وبكده يسيبوا بعض ونتجوز أنا وأنتِ صح؟ جيجي: أكيد يا إسلام، عشان تعرف أنا بحبك قد إيه وخايفة عليك.

إسلام: وأنا كمان يا روحي بحبك، بس نفسي أفهم حاجة بس. جيجي في نفسها: إحنا مش هنخلص من أم الغباء ده. وترد عليه وتقوله: قول يا قلبي، إيه اللي مش فاهمه؟ إسلام: هموت وأعرف أنتِ عرفتي كل الحوار ده إزاي؟ حوار طارق وفداء ده عرفتيه إزاي؟ جيجي: حبيبتك مش سهلة برضه، تعرف السكرتيرة اللي في مكتب فداء؟

أنا مظبطاها، مقبضاها وقولتلها أي حاجة تحصل تعرفني بيها. وفعلاً هي اللي سمعت كل ده وسجلته كمان، وسمعت كل اللي دار بينهم، بس أنا لما حكيت لزيد غيرت في الكلام خالص. المهم بعدها أنا قابلت طارق ده واتفقت معاهم هو وصاحبه إننا نعمل التمثيلية دي عليها. إسلام: طب وطارق وافق بكده؟

جيجي: الفلوس يا حبيبي تعمل كل حاجة. هو في الأول كان عامل فيها إنه بيحبها قوي وإنه الإنسان البريء، وأول ما طلعتله نص مليون، بقيت أقدر أحركه بصبعي. طلع كلب فلوس وكان مستعد يعمل أي حاجة تطلبها منه. يا راجل، ده أنا لما دورت وراه لقيته مصاحب بنات لا حصر لها ومضيع عليهم فلوسه كلها. بس لما لقي فداء في المكتب وإنها بقت مديرة، حب يعمل عليها دور الضحية وإنه بيحبها، بس لما صدته حب يبوظ علاقتها بزيد قبل ما هي تدمره. فأنا بقا لقيت مصلحتنا أنا وهو واحد، قولت يلا وخدت موضوع اخت زيد اللي فداء عرفته وبدأت أخطط بقا.

إسلام: طب نفترض طارق ده ظهر تاني وهددك لو مدتهوش فلوس تاني هيكشفك، أو إن زيد قدر يوصل لطارق ده وجبره وعرف منه الحقيقة؟ جيجي: طارق مين بس؟ ده زمانه نايم ومرتاح دلوقتي وبيتحاسب. إسلام: نعم؟ أنتِ قتلتي؟ جيجي: اه طبعاً، بعتله حد يخلص عليه. أمال هسيبه كده رقبتنا في إيديه؟ إسلام يمسك جيجي من دراعها: إيه اللي أنتِ هببتيه ده؟ تقتلي؟ كله إلا القتل. ليه معرفتنيش إنك هتعملي كده؟ أنا مش مجرم عشان أشاركك في جريمة زي دي.

جيجي: يا إسلام، أنت معايا في نفس السكة، وبعدين أنت أهو خونت زيد، مش عارف تشارك في قتل؟ إسلام: أنا عملت كل ده عشان بحبك يا جيجي، وأنتِ قولتيلي هنتجوز بعدها. جيجي، أنا واثق فيكي وفرحت لما عرفت إنك بتحبيني زي ما بحبك، ووافقت إني أعمل كل ده عشان هتتجوزيني وهنبقى في بيت لوحدنا. جيجي: ماشي يا إسلام، أنا وراك لحد ما نشوف هتوصلينا لإيه. إسلام: آخرتها حلوة إن شاء الله يا قلبي. يلا بقا روح لزيد لحسن ياخد باله إننا بنتكلم.

إسلام: ماشي يا روحي. ويمسك إسلام إيدها ويبوسها ويمشي. يروح إسلام لزيد يلاقيه زي ما هو قاعد وحاطط إيده على وشه وكله حزن، وينده عليه: زيد... زيد. وزيد مبيردش. ويحط إيده على كتفه ويقوم زيد وعنيه حمّرت من كتر العياط. زيد بحزن: أنا هخرج أتمشى شوية، ولما تفوق هاجي. جيجي: استنى يا زيد، هنيجي معاك. زيد: لا، أنا عايز أبقى لوحدي. إسلام: خلاص يا جيجي، سيبه على راحته.

يخرج زيد من المستشفى ودموعه مش فارقة عيونه. يمشي وهو بيفكر في كلام جيجي واللي قالته عن فداء. معقولة تكون فداء عملت كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...