الفصل 8 | من 15 فصل

رواية قدري و نصيبي الفصل الثامن 8 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فداء تقوم مفزوعة. "ايه ده فيه إيه؟ الشركة هتقع ولا إيه؟ "فيه إيه يا هانم؟ انتي قاعدة في لوكاندا هنا ولا إيه؟ فداء بزعيق: "فيه إيه يا وحش؟ انت بتتكلم معايا ليه بالطريقة دي؟ "وحش،،،،، انتي مين سمحلك تدخلي هنا ولا دخلتي إزاي؟ انتي دا مكان للشغل مش للنوم، يلا اطلعي بره يلا من هنا." "شكلك انتا اللي هتطلع بره وتقف تبيع سوداني على باب الشركة." "اطلعي بره بدل ما أرن على الشرطة."

"انتا مالك نافخ ريشك علينا ليه يعم الأمور،، ولا تكنش حضرتك مدير الشركة وأنا معرفش،، واصبح على الصبح بدل ما أصبحك ولم نفسك عشان مقلش منك." "تقل مني وألم نفسي،،،،،،،،،، فداء، تحاول ترسم الدور وتخبط على المكتب بإيدها. "انتا إزاي بتكلمني كده يلا اطلع بره،، انتا مرفوض." "نعم؟ انتي شكلك مجنونة ولا عبيطة ولا إيه؟ وبصوت عالي: "يلا اطلعي بره من هنا بدل ما أجيب الأمن يخرجك بالعافية." في الوقت ده يدخل زيد. "فيه إيه يا إسلام؟

وإيه الزعيق ده؟ فداء: "مين البني آدم ده يا زيد ونافخ ريشه علينا ليه؟ ليه شايفاني فرخة قدامك؟ زيد: "خلاص يا إسلام، أهدى الشركة كلها بتتفرج علينا،، إيه اللي حصل يا إسلام بس؟ "دخلت المكتب لقيت الهانم نايمة،، صحيتها معجبهاش وفضلت تزعق وتغلط فيا." "احمد ربنا إنها جت على قد الغلط بس، انتا حظك حلو." فداء: "إيه يعني نمت؟ أجرمت؟ ولا أجرمت؟ وبعدين سرحت لقيت نفسي نمت، مش متعودة أصحى بدري كده." إسلام: "شايف ردها مستفز إزاي؟

"شايف قلة أدبه،،،،:" "خلاص يا إسلام أهدى، أنا اللي قولتلها تستناني هنا." "يختي على الرومانسية! وأنا اللي افتكرت هتدربيه بالبوكس توقعيله صف سنانه." إسلام بعصبية: "انتي بتقولي إيه يا بنتي انتي؟ "إسلام دي مراتي، أهدى بقلك." إسلام سكت. فداء تقف كده ورافعة راسها وتقوله: "إيه؟ سكت يعني يا أستاذ إسلام؟ زيد: "وانتي كمان أهدي شوية، ده إسلام دراعي اليمين في الشركة هنا،، وليه 25% من الشركة كمان."

إسلام بهدوء: "أنا آسف يا مدام فداء، كنت بحسبك موظفة هنا." زيد: "مهو فعلاً هتبدأ تشتغل معانا،، والنهاردة أول يوم ليها، عايزين نعلمها الشغل،، علشان هتمسك الحسابات." إسلام: "طبعاً طبعاً، مدام فداء نورت الشركة." زيد لفداء: "يلا بقا انزلي مع الموظفين علشان تتعلمي الشغل." "إيه انزلي دي؟ انت هتعمل عليا مدير ولا إيه؟ اسمها بعد إذنك يا أستاذة فداء."

"حاضر، بعد إذنك يا أستاذة فداء انزلي عشان تدربي مع الموظفين وخلي بالك من نفسك." "أيوه كده، رجالة متجيش غير بالعين الحمرا." زيد وإسلام يضحكوا على طريقة كلامها. تروح فداء للموظفين ويبدأوا يشتغلوا، وفداء كلها حماس عايزة تثبت نفسها للكل إنها شاطرة. بعد شوية تروح فداء لمكتب زيد وتدخل وتلاقي زيد فاتح اللاب وبيشتغل. "هاا يا فداء؟ إيه أخبار الشغل؟ "تمام يا زوز، أول مرة أحس نفسي نشيطة كده." في الوقت ده تدخل جيجي.

"هاي، صباح الخير يا زيد." فداء في نفسها: "صباح الزفت يا لزقة." تقرب جيجي من زيد وتقوله: "إيه رأيك يا زيد نخرج أنا وانتِ ومليكة ونتغدى سوا؟ أنا من يوم ما جيت ومخرجتناش خالص." "عندك حق فعلاً، خلاص هعزمكم على الغدا وفداء كمان هتخرج معانا." جيجي بضيق: "أنا بقول تسيب فداء عشان لسه أول يوم ليها ومحتاجة تاخد وقت أكتر عشان تتعلم." فداء بعصبية: "وانتي بقا المديرة هنا عشان تقوليلي آخد وقت أكتر ولا مخدش؟

وبعدين أنا وزوز متفقين هنخرج النهاردة، مش تنسى معادنا بقا يا زوز." "ميعادنا! "آه يا حبيبي، مش إحنا متفقين من امبارح إننا هنخرج لوحدنا نتغدى؟ جيجي تضيق. "عن إذنك يا زيد." وتخرج جيجي من المكتب. زيد لفداء: "مالك يا فداء؟ فيه إيه؟ "مفيش يا زيد، بس أنا جعانة وعاوزة آكل." زيد: "فيه كافتيريا تحت تقدري تنزلي تاكلي اللي انتي عاوزاه، أنا عندي شغل كتير النهاردة." "عن إذنك يا زيد بيه، ولا أقولك يا سيادة المدير." وتخرج فداء،

وهي بتقول في نفسها: "مهو كان حلو الغدا من شوية، ماشي يا زيد معادنا لما نروح." وتقابل جيجي وهي خارجة في الطرقة. فداء بعصبية لجيجي: "انتي عاوزة إيه من زيد؟ هاتي من الآخر وقوليلي عاوزة إيه منه؟ جيجي: "وأنا هكون عاوزة إيه منه؟ وضحي كلامك عشان أعرف أرد عليكي." "كلامي واضح وانتي فاهمة أنا أقصد إيه، بلاش شغل الاستهبال ده، ولا انتي مش شايفة شغل التلزيق اللي بتعمليه مع جوزي؟

"أنا وزيد أصحاب من زمان، وده جوزي ومش هسمحلك تقربي منه." "جوزك اللي خطفتيه مني صح؟ "أيوه، أنا عاوزة أعرف الموضوع ده، انتي قولتيلي إن زيد كان متجوز ومراته ماتت، وكان رافض الجواز بعدها، عاوزة أعرف مراته ماتت إزاي؟ جيجي: "مراته ماتت في حادثة، كانت جاية تحضر دفنة أخته." "هيا أخته كمان ماتت؟ "آه، ماتت انتحرت." "إزاي وليه؟ "اللي أعرفه إنها كانت بتحب واحد والشخص ده باعها وسابها وبعد كده انتحر."

فداء الحزن يتملكها ودموعها تنزل. جيجي لفداء: "قوليلي بقا انتي إزاي قدرتي تخلي زيد يتجوزك وانتي مفكيش حاجة تشده تخليه يعمل كده وخصوصاً إنه كان رافض فكرة الجواز؟ فداء في نفسها: 'أنا دلوقتي عرفت هو اتجوزني ليه.' وتسيب فداء جيجي وتمشي وهي بتعيط. وتروح فداء للمنزل وتلم هدومها في شنطتها وهي

عمالة تعيط وتقول لنفسها: "يعني زيد اتجوزني عشان ميبقاش مصيري زي مصير أخته،، يعني هو اتجوزني غصب عشان هو متأكد إنه مش هخليه يقرب مني ويكون باقي على حبه لمراته." "إيه الشنطة دي يا فداء؟ وليه العياط ده؟ تبصله فداء والدموع في عنيها. "طلقني يا زيد." "فداء انتي اتجننتي؟ فيه إيه مالك؟ "كفاية لحد كده كدب يا زيد، أنا عارفة إنك اتجوزتني شفقة عشان ميكنش مصيري زي مصير أختك في الآخر، مش كده يا زيد بيه؟

زيد يبصلها باستغراب: "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ومين قالك الكلام الفارغ ده؟ "بص يا زيد، انت لو مصمم تكمل على كدبك ده كمله لوحدك، وورقة طلاقي توصل لبيت أهلي." "مش هتمشي من هنا يا فداء،، وعاوز أعرف مين قالك الكلام ده." "مش مهم يا زيد مين قالي، المهم إنه حقيقي. لقيتها فرصة قدامك تتجوزني عشان عارفني مش هقرب منك وبكده تفضل محافظ على حبك لمراتك اللي اتوفت."

زيد يقع من إيده الهدية اللي جايبها لفداء ويتأثر بكلام فداء ليه ومش عارف يرد. فداء بصريخ: "مش دي الحقيقة يا زيد؟ ساكت ليه؟ متتكلم دافع عن نفسك. ليك حق متردش، كل حاجة وضحت خلاص، هترد ليه على واحدة بتعطف عليها وبتجوزها شفقة عشان تعدي المرحلة دي من حياته ومتنتحرش زي أختك؟ زيد يخرج من صمته وبصوت كله حزن ووجع: "كفاية بقا يا فداء. انتي،،،،،،،،،،،،،،،،"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...