ااااه مصطفي الحقنيييي مصطفي بلهفه: في إيه؟ وقعتي إزاي؟ قومي وقعدني على السرير. أوديكي مستشفى؟ هزيت راسي بـ"لا". الحمد لله وقعت على ضهري ومسكت في الباب. الحمد لله. بصيت على تمارا لقيت بتبتسم نفس الابتسامة. عرفت إنها هي اللي ورا اللي حصل. قعدت على السرير شوية أستريح. مصطفي: نعم ياحبيبتي؟ عايزة آكل جمبري. الوقتي أطلب دليفري. لا، عايزاه كدا يتعمل في البيت وبشُوربته. ابنك عايز كدا.
رد بفرحة: أهم حاجة راحته. اللي عايزاه يتنفذ. هروح حالا أجيب وأجي. نفسي: هههه وأنا أغور عادي صح؟ أهم حاجة ابني. أصلاً أنا موجودة هنا عشان ابني. هو رجعني عشان حامل بس، إنما أنا أولع مش مهم. هههه. وهي جت عليك انت؟ دا أهلي اللي من لحمي ودمي عملوا فيا كدا ورجعوني ليك رغم اللي حصل. أهم حاجة أكون مش مطلقة. ههههه. يارب. دموعي نزلت. سمعت صوت "تؤتؤ تؤتؤ". تمارا: بتعيطي ليه ياكوكو؟
مصمت دموعي بغضب: ملكيش دعوة. ابعدي عني. بس عارفة إني بكرهك. ردت بسخرية: لا والنبي. هموت أنا كدا. صح؟ متكرهينيش ارجوكي. هههه. ساذجة أوي يا قدر. عارفة يا تمارا هندمك على كل اللي عملتيه فيا. اصبري عليا بس. ههههه. اسكتي واستسلمي بقا. بطلي عند. هتخسري إيه أكتر ما اللي خسرتيه؟ جوزك. ههه. وأخته منك وأهلك. ورجعوكي ليه؟ أهم حاجة عندهم إنك متبقيش مطلقة. ابنك. ههه. وكنتي هتخسريه. اتعصبت أوي ومسكتها من شعرها: انتييي إيه ياشيخة؟
إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ابنيي ملوش دخل باللي بينا. وقعدت أعيط: حرام عليكي. آذيت*ك في إيه؟ أنا عمري ما اتمنيت لحد الشر. لي بتعملي فيا كدا؟
ههههه. هههه. لا مش قادرة. أنا مابكرهش حد قدك يا قدر. اختي مني. اختي حسام مني. وأمي وأهلي كلهم بيقارنوني بيكي. قدر شاطرة إزاي. قدر رافعة راس أهلها إزاي. قدر نضيفة إزاي. قدر قدر قدر. كل حااااجة قداااار. حتى الإنسان اللي بحبه. اختييه مني. حسام. اختيييه مني. حبك انتييي. أنا مش أنا. أنا طول عمري باخد كل حاجة بتمنااها. انتي بتاخديها مني. وقفت مصدومة. كل دا شيلاه في قلبها مني؟ وحسام؟ حسام أنا مالي بيه؟ أنامالي بيه؟
هو بيحبني؟ طب وأنا مالي؟ ما بحبهوش عشانك. عشان عارفة إنك بتحبيه. أنا مالي إنه حبني؟ أنا وبعدين كل السنين. ولسا فاكراه؟ دا هو زمانه اتجوز وخلف وشاف حياته. بس انتي الشيطا*ن عماكي. وانتي مشيتي وراه. حرااام عليكي. بوظتي ليا حياتي. حرااام والله. سكت أما لقيت مصطفي داخل ومعاه الأكل. لقيتها قربت مني وقالت: كل التمثيل اللي عملتيه قدامي دا ولا هز شعراية من راسي. بس تصدقي. قدمي في التمثيل هتنجحي أوي. ههههه. فكراني عبيطة؟
هصدقك. ههه. غبية. ومشيت. نفسي: مافيش أغبى منك. اديتك فرصة تتغيري. أو تبعدي عني. بس ماشية ورا شيطا*نك. وأنا هاخد حقي تالت ومتلت منكم كلكم. مصطفي: يالا الأكل جاهز يا قدر. لا مش قادرة آكل. هو إيه اللي مش قادرة آكل؟ وابنك؟ دااا. بطلي أنانية وتعالي كلي. لو مش عشانك عشان ابنك. نفسي: عمرك ما حسستني إنك بتحبني. علطول محسسني إني هنا وموجودة عشان ابنك بس. قمت وقعدنا كلنا على السفرة. وإنتي حامل صح يا تمارا؟ ردت بتوتر: اا ه.
في الشهر الكام؟ التاني. الرابع. نعماااحم. في التالت. حسيت إن في حاجة ورا توترها وخوفها دا. معقولة بتكذب ومش حامل؟ لسة كنت هقوم قاطعني مصطفي: كملي. مش قادرة خلاص. كملي الأكل دا كله. ويا ريت تفكري إنك حامل. يعني تاكلي كويس. غمضت عيوني وكملت أكل. لميت الأكل وحطيته في الغسالة وخرجت. ببص لقيت تمارا بتدخل الأوضة بتاع المنور وبتتلفت وراها بخوف. دخلت وراها بحذر وبمشي على طراطيف صوابعي عشان متحسش بيا.
تمارا: أيوا ياحبيبي. بخير طول ما انت بخير. نتقابل؟ لالا. طب وهقولهم إيه؟ طب قولت إني راحة لدكتورة. ماهو أنا مش حامل. وأكيد هيسأل عن الروشتة والتقارير بتاعتها. وهيكون عايز ييجي معايا. أنا إيه اللي يضمني إنه مش هيسيب الزفتة اللي اسمها قدر دي وييجي معايا. طيب طيب. هشوف وأقولك. وقفت. كنت لسة هروح أواجهها بس جتلي فكرة آخد حقي بيها. وإنها فكرت بس تأذي ابني. طلعت فوني وصورتها فيديو. وصوته: "هقتلها والله لقتل*ها الخاينة دي."
"اهدي بس يامصطفي ياحبيبي." مسكت ايده بخبث: انت مش هتضيع نفسك عشان واحدة زي تمارا. اهدى. "أو مااال عيزاني أعمل إيه هااا؟ ابتسمت بمرارة وخبث وأنا بفتكر كل المشاكل اللي حصلتلي بسببها. هاخد الحق حرفه يا حبيبي. اسمع الخطة دي كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!