الفصل 1 | من 8 فصل

رواية قضية اغتصاب الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا

المشاهدات
27
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

اتجوز مين؟ انت اتجننت؟ عاصم بغضب: انت مش راجل. معتز بسماجة: طب اسألني أنا وهي تقولك. دانا عملت معاها الصح. قبض عاصم على عنق معتز بقوة. عاصم: هاتتجوزها يعني هاتتجوزها. معتز: انت هاتقتل أخوك عشان حتة خدامة؟ وبعدين دي مكنتش بنت. تدخلت رغدة في الحوار وهي تحاول إبعاد عاصم عن معتز. رغدة: عاصم ارجوك سيبه. مش كل ده عشان حتة الخدامة دي. أبعدته رغدة عن معتز.

معتز: قول له وعقله يا مرات أخويا. عايز يقتلني عشان حتة خدامة لا راحت ولا جت. وبعدين دي مكنتش بنت. عاصم بغضب: كله إلا العرض، انت سامع؟ إلا العرض. هاتتجوزها ورجلك فوق رقبتك. معتز: أنا أخوك الصغير ترميني لواحدة زي دي؟ وبعدين أنا مستحيل أتجاوز واحدة نمت معاها. وبعدين دي مش بنت. لم يتحمل ما قاله معتز وفقد أعصابه وضربه بعنف. في شقة يونس الألفي.

يونس الألفي: شاب ثلاثيني، طبيب نسا وتوليد مشهور. شاب طويل عريض المنكبين ذو بشرة بيضاء وعيون عسلية. دخل يونس الشقة فوجد والدته العاجزة تنتظره على الباب. تقدم يونس من والدته وقبل يداها. زينب: اتأخرت كدا ليه يا يونس؟ يونس: معلش شغل والله وحالات كانت كتيرة النهاردة. زينب: طب ادخل يلا عندنا ضيوف. يونس: مين؟ زينب: عمك وبنته حور.

دخل يونس غرفة الصالون فوجد عمه سعيد عبد التواب يسعل بقوة وبجواره فتاة منتقبة ترتب برفق على ظهره. احتضن يونس عمه بحرارة وجلس أمامه. يونس: حمدلله على سلامتك يا عمي. سعيد: عايز أتكلم معاك يا ولدي انت والست الحجة لوحدينا معلش. يونس وهو ينظر لحور من بعيد وكانت عيونها دامعة، وجه نظره لعمه متحدثاً. يونس: اتفضل يا عمي معايا المكتب. دخل يونس وزينب والحج سعيد المكتب. سعيد: أنا بموت يا يونس يا ابني.

زينب: بعد الشر عليك متقولش كدا. سعيد: أيامي في الدنيا بقت معدودة. العي الوحش نهش في لحمي نهش وأنا مليش غير حور. يونس: عمي ربنا يديك طوله العمر إن شاء الله هاتخف وتبقي كويس. أخرج سعيد بعض الأوراق. سعيد: دول فيهم كل أملاكي. أنا كاتب كل حاجة زي شرع ربنا ما قال. ربنا ما أرادش إني أخلف ولاد وأنا معنديش غير حور وأنت. ودا نصيبك ودا نصيب بنتي. أنا طالب منك طلب. يونس: يا عمي دا حرام. أنت حي على الفلاح. ترزق إزاي تعمل كدا؟

سعيد: حاسس بنفسي وإن ساعتي قربت يا واد. متبقاش عنيد زي أبوك الله يرحمه. يونس: يا عمي ارجوك بلاش تعمل كدا. أنا ها أعرض حالتك على أكبر دكاترة في البلد وبرا البلد كمان. سعيد: الحالة خلاص وصلت لنهايتها يا ابني. سعل سعيد بقوة وبزق الدماء في المنديل الأبيض. كح كح. سعيد: حور يا يونس. أنا مليش غيرها. يونس: متقلقش يا عمي. أمانة عندي لحد ما تتجوز. سعيد: أنا عايزك تتجوزها يا ابني. يونس الآن فهم سبب بكاء تلك الطفلة المنتقبة.

يونس: أتجاوز مين يا عمي؟ دي عيلة. زينب: ١٩ سنة مش عيلة يا يونس. يونس: أمي انتي بتقولي إيه؟ زينب: كلام عمك التعبان لازم يتنفذ. لازم تتجوز حور. يونس: بس. سعيد: عشاني يا ابني. عشان خاطري. اتجوز حور. يونس: موافق. في منزل عاصم نعمان. هبط عاصم درجات السلم بهيبته المعهودة فوجد أخاه يتحدث مع رغدة. تحدث عاصم لرغدة: اطلبي البوليس يا رغدة. معتز: ليه؟ عاصم: هابلغ عن قضية اغتصابك للبنت الخدامة. معتز وهو يبتلع ريقه: أنا هاتجوزها.

عاصم: وأنا مش عايزك تتجوزها. أنا ها أسجنك. معتز وهو يذهب لأخاه كي يستعطفه: أنا عشان أخوك من الأب بس تعمل فيا كدا؟ عاصم: بلاش الحبتين دول. أنت عارف إن الأخ من الأب يعني العصب واني عمري ما حرمتك من حاجة. بس كله إلا سمعتي واسمي. معتز: دي بنت كلب. حاتاخد قرشين وتخرص. سيب الموضوع عليا. قبض عاصم على عنق معتز. عاصم: وأنا نفسي أسيب أعصابي عليك وأقتلك على أخلاقك المنحلة دي. معتز: خلاص هاتجوزها.

عاصم: آخر الأسبوع ده ها أعمل حفلة على القد وتتجوزها. رغدة: بكره؟ وكمان هاتعمل فرح؟ إيه حال مكنتش بنت؟ عاصم بغضب: رغددددده. رغدة: اسكت. في شقة يونس. في غرفة يونس. يونس بغضب وصوت عال: دي عيلة يا ماما. دكتور يونس يتجوز حتة عيلة بدمعة دي مجبورة على الجوازة يا ماما. زينب: يا ابني دا أمر واقع. عمك بيموت. يونس: البس أنا في حتة عيلة بشخة. كانت بالخارج تستمع إلى حديثهم بقهر. في غرفة حور. كانت بالغرفة تبكي على حالها.

دخلت زينب الغرفة. زينب: بتعيطي ليه يا بنتي بس؟ حور من أسفل النقاب مسحت دموعها. حور: مبعيطتش. زينب: طب تعالي. ارفعي النقاب عايزة أشوف وشك. رفعت حور النقاب وكانت بنت في غاية الجمال. بشرتها بيضاء وعيونها خضراء بلورية شفافة وشفايفها شبه حبة الفراولة. كانت بنت جميلة بس عيونها محمرة من كتر العياط. ذهلت زينب من جمال حور. زينب: بسم الله ماشاء الله. معقولة في كدا؟ تبارك الخالق. حور ببكاء: بس هو شايفني عيلة بشخة.

زينب: ورحمة أمي ابني دا مابيفهم. سيبك انتي. انتي هاتبقي بنتي وهاندوخه سوا. اضحكي ي بت. ضحكت حور على كلماتها البسيطة. في المساء. جلس معتز في الملهي الليلي بجوار الراقصة ليالي. ليالي: باشا فين؟ مبتجيش ليه؟ هو أنا مش بوحشك؟ معتز: اديني جيت أهو قبل ما أسافر. ليالي: مسافر امته؟ معتز: الأسبوع الجاي. بعد أسبوع. هبطت العروس بالفستان الأبيض. كانت ملكة متوجة وتلك الطرحة البيضاء تغطي وجهها. كان عاصم ينظر لها بحقد

وكلمات معتز تتردد بأذنيه: مكنتش بنت. خرج عاصم من ما يدور برأسه وابتسم وأخذها إلى المأذون. المأذون: أين العريس؟ اهتز هاتف عاصم بجيبه. عاصم: الو. معتز: مش حاخد واحدة ملعوب فيها. اشربها يا مان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...