في شقه نادر جرت حور على الأوضة ودخلتها وقفلتها بالمفتاح. نادر بخبط وزعيق: اطلعي ي حور بقولك ي حور اطلعي. حور بعياط: مش حاطلع. ابعد عني. انت اى حيوان. نادر: وحياة أمك انتي هاتعملي عليا شريفة؟ مانا عارف إنك مرات يونس والخروف جوزك عايز يجوزك ليا. حور بعياط: متغلطش في يونس. يونس دا أرجل راجل في العالم كله. أنا بحبه. نادر اتجنن من كلام حور وفضل يخبط على الباب بعزم ما فيه. فجأة تليفون نادر رن. نادر: الو. نادر: أي ي زفتة.
سالي: مالك بتكلمني كدا ليه. نادر: أصل حور عندي. سالي: مش هاخليك تتهني بيها ي نادر. يا أنا يا هي. نادر قفل السكة في وش سالي. في شقه يونس يونس كان قلبه واجعه قوي مش عارف ليه، بس لما حور مشيت مع نادر حس بخنقة في صدره. كان قاعد بيشرب سجاير زي المجنون، قلقان عليها. طلع من قلقه على صوت والد نادر. والد نادر: هو انتوا هاتقولوا امتى فركش. يونس: نععععععم. فركش إيه دي.
والد نادر: أصل نادر باشا قالنا إننا في البلاتوه هانقعد ساعة وفركش. وبصراحة كدا انتوا اتأخرتوا واحنا عندنا تصوير في حتة تانية. يونس: يا ابن الكلب ي نادر. يا ابن الكلب. تصوير إيه فهمني. زينب بخوف: حور. الحيوان دا خد البنت هايعمل فيها إيه. دق جرس الباب. جرى يونس يفتح الباب لقي سالي قدامه. يونس: انتي جيتي ليه. سالي: أنا عارفة حور فين. لازم تلحقها قبل ما نادر يعمل فيها حاجة.
أخد يونس المسدس بتاعه. وزينب كانت بتعيط وكرشت كل الموجودين. تمنت إنها تعرف تمشي كانت لحقت حور معاهم. في شقه نادر كسر نادر باب الأوضة على حور. حور بخوف: والنبي سيبني في حالي. نادر: أنا حبيتك وهاخدك ليا. حور: هاموتك لو فكرت تلمسني. نادر: طب هامسك. نطت حور من على السرير لبرا في الصالة وهي بتجري، وقعت على الأرض. ضحك نادر على حور وبدأ يقرب منها. وحور تصرخ. حور: يوووووونس. يوووووونس. في عربية يونس
زي المجنون كان سايق بسرعة خايف على حور. سالي: خلي بالك من الطريق. خلي بالك. كان هايخبط عربية وهو ماشي. ووصل قدام العمارة. جرى على الأسانسير بسرعة وطلع قدام الشقة. في شقه نادر كانت حور بتصرخ. انقض عليها نادر وحاول يبوسها، لكنها ضربته في بطنه وجرت على الأوضة التانية بسرعة وقفلتها. حور بعياط من جوه الأوضة: مش هاتطول مني شعرة. وكانت بتصرخ ينجدها حد من الجيران. حور: الحقووووووني. حد ينجدني. الحقووووووني. قدام شقه نادر
وقف يونس وسالي قدام الشقة وحاول كتير يفتح الباب ويكسره معرفش. طلعت سالي مفتاحها وفتحت الباب. يونس اتجنن من حركتها دي، لكن كل تفكيره في حور ازاي ينقذها. دخل الشقة لقي نادر واقف قدام الباب بيحاول يكسره. جرى يونس عليه وضربه لحد ما وقع في الأرض من كتر الضرب. طلعت حور من الأوضة لما سمعت صوت يونس. جرت عليه وحضنته وبتعيط. يونس: انتي كويسة. عملك حاجة الكلب دا. حور بعياط: أنا سليمة. مقربش مني.
كانت سالي بتتابع نادر الواقع على الأرض. سالي في سرها: لو هاخسر كل حاجة يانادر مش هاتطول حور. مش دي اللي تقدر تهزمني. أخد يونس حور في حضنه وكان هايمشي، بس التفت لنادر وبزق عليه. يونس: اتفووو. ضحك نادر بصوت عال. نادر: هو أنا معرفتش أعلم عليك في حور، بس أعلم عليك في سالي. سالي: اخرس ي كلب. نادر: خلاص ي بيبي كل حاجة انكشفت. زي ما منعتيني عن حور وجبتيه، أنا هامنعك عن فلوس يونس.
نادر: أنا أول راجل في حياة سالي. والترقيع والشغل الشمال فهمتك إنك أول راجل في حياتها، والباقي انت عارفه. أه بالمناسبة، أنا أبو ابنها. يونس مكنش مصدق وجرى على سالي ومسكها من شعرها. يونس: يا شمال يا بت الكلب. يا شمال. بعدت سالي عنه. سالي: أه أنا شمال. وانت خروف كنت عايز تجوز مراتك. ضربها يونس بالقلم على وشها. وجرت حور عليه حضنته. حور: مشيني من هنا أنا خايفة. مشيني والنبي. والنبي كفاية لحد كدا.
يونس بص لحور وجمالها عرف إنه كان غلطان في حقها. يونس اتكلم لنادر: شكراً ي نادر. صحيح إنك وسخ، بس بفضل وساختك دي أنا عرفت حبي الحقيقي. أما بالنسبة ليكم انتوا الاتنين، لو شوفت حد فيكم هامحيه هو ومستقبله بإستيكة وسخة شبهكم. أخد يونس حور وخرج من الشقة. في شقه نادر تقدمت سالي من نادر. سالي: مش قولتلك إننا مصيرنا واحد. نادر: امشي اطلعي برا ي بت الكلب ي شمال. سالي: انت اللي خليتني شمال، بس مش مهم. أنا هاتصرف.
طلعت سالي سكينة من شنطتها وضربت نادر في بطنه. سالي: انت دمرتني. وأنا دلوقتي جبت حقي. اتلموا الجيران على صوت نادر وسالي كانت بتضحك زي المجنونة. وبلغوا البوليس اللي جه اتحفظ على مكان الجريمة وأخدوها للتحقيق معاها. في شقه يونس دخل يونس وحور الشقة وزينب كانت بتعيط. جرت حور على زينب تعيط. زينب: انتي كويسة. أوعي يكون ابن الكلب دا عمل حاجة فيكي.
يونس قلبه وجعه مش عشان سالي، لأ عشان الموقف الوحش اللي اتعرضتله حور. خاف عليها وحس إنه خان وصية أبوها. حور بعياط: أنا والله كويسة. محصليش حاجة. يونس لحقني في الوقت المناسب. بصت حور ليونس واتكلمت: لو عاوز تحافظ على وصية عمك صحيح، طلقني. يونس: انتي بتقولي إيه. حور: انت ذلتني وكنت بتهني. انت مش بني آدم. انت جنسك من جنس سالي ونادر شبههم. أنا مش زيك. انت مش بني آدم ي يونس. مش انت الراجل اللي حبيته. طلقني.
ضربها يونس بالقلم. ومسكها من شعرها بقوة. يونس: لو كررتي الكلمة دي تاني هايحصلك مش طيب. انتي فاهمة. زينب فضلت تزعق ليونس: انت ازاي تضربها. انت اتجننت. حور مستحملتش وجرت على أوضتها تعيط. زينب بزعيق: انت مش بني آدم. انت حيوان. ازاي تعمل كدا في العيلة الصغيرة. يونس بوجع وخنقة: مش قدرت استحمل لما قالت نتطلق. زينب: مش دي اللي كنت عايز تطلقها وتتجوز زفتة بتاعتك. يونس: أنا انضحك عليا.
زينب: بس فوقت متأخر. بعد ما خلاص البت كرهتك. كنت هاتعيش إزاي لو البنت جرالها حاجة. هااا. يونس مستحملش كلام زينب وخرج من البيت. دخلت زينب لأوضة حور. زينب: طب والله عجبتيني ي بت. جدعة عشان يفهم إن مش كل الطير اللي يتاكل لحمه. حور: أنا كنت بتكلم جد ي ماما. أنا مش عايزة أرجعله تاني. زينب: بعد ما حبك يابت العبيطة مش عايزة تكملي. انتي اتهبلتي. دي الرواية المهببة دي. دي كاتبة فاشلة مبتفهمش حاجة.
حور: عايزاه يضربني ويهيني. ويجوزني لواحد تاني وأفضل أحبه. حد قالك إن عندي كريمة ولا هو عشان ابنك. زينب: مفيش كريمة في الحب ي بت سعيد. حور: وهو أذاني كتير ي ماما. وجعني وكل مرة أقول معلش. بس المرة دي قلبي مش لاقيله عذر. وجعني ومفيش عذر ليه. كفاية لحد كدا. بيكرهني وشايفني تقيلة عليه. يسيبني. في منزل عاصم ضرب عاصم رغدة بالرصاص. وجت رصاصة في صدرها. وقعت رغدة على الأرض. الدم كان بينزف من بوقها.
جرى أحمد نعمان بخوف وشافها. حمد ربنا إن لسه فيها الروح. أحمد بغضب لعاصم: انت اتجننت. انت عملت إيه. عاصم وهو ماسك المسدس وبيوجه على رغدة: هأقتلها. خانتني. أخد أحمد المسدس من عاصم وزقه بعيد عن رغدة. فضل يزقه ويبعده ودخله أوضة المكتب وقفل عليه وخد المفتاح. أحمد: انت تخرس خالص. أنا هاتصرف. أوعى تطلع من هنا لحد ما أظبط أمورك. انت فاهم. عاصم من ورا الباب: والله لأقتلها. أحمد بزعيق: اخرس بقي. اخرس. في المستشفى
دخل أحمد نعمان رغدة المستشفى. بعد ساعة خرج الدكتور من أوضة العمليات. الدكتور: أنا لازم أبلغ فوراً. دا عيار نار ي فندم. وإدارة المستشفى لازم تعرف. أخد أحمد الدكتور على جنب. أحمد: انت عارف أنا مين. ها أقولك. أنا أحمد نعمان القاضي المعروف. وأي تكاليف المستشفى هاتحتاجها هاديهالك. وفوقهم زيادة شوية. بس محدش يشم خبر من الصحافة أو النيابة. انت فاهم. الدكتور: بس دا ضد القانون.
أحمد بابتسامة: أنا القانون. دا شيك حط فيه الفلوس اللي انت عايزها ومتقلقش على القانون. في منزل عاصم وصلت جميلة المنزل ودخلت جوه. استقبلتها فاطمة. جميلة: بلاش الكلام المزوق بتاعك دا ي بت ثنية. لأ أنا بحبك ولا انتي بتحبيني وعارفين كدا من زمان. فاخفي. أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي. فاطمة: ما براحة ي خالة مش ناقصاكي. جميلة: قلت سافلة وعايزة اللي يجبها من شعره. هات انتي اظبطي. فين سيدك عاصم. فاطمة: مش موجود.
كان عاصم بيفكر إزاي يقتل رغدة. لكنه سمع صوت جميلة أم نور برا. خاف على نور لتكون فاطمة قالت لها حاجة وعرفت اللي عمله. كسر الباب بكل قوته وطلع برا لقي جميلة. عاصم بابتسامة: أهلاً ي حماتي. زعق عاصم لفاطمة: امشي ي بت انجري من هنااا. جميلة: لا أهلاً ولا سهلاً. ولا في بينا كلام. هي كلمة ونص. ورقة طلاق بنتي تجيلها. عاصم بغضب: مش هاأطلق نور. نور مراتي وبحبها وعمري ما هاطلقها.
جميلة: لما هي مراتك وبتحبها وعمرك ما هاطلقها مضيت ليه على ورقة الطلاق. عاصم: ورقة الطلاق دي كانت في الأول قبل ليلة ما اتجوزتها واعتبريها باطلة لأني مش هاطلقها. أنا بحبها ومستحيل أسيبها. جميلة بفرحة بس مبينتش: بنتي نور هاتتخطب بكرة. ورقة طلاقها تجيلها يا ابن نعمان. عاصم بغضب: مش هايحصل ي حماتي. مش هايحصل. بنتك عمرها ما هاتتكتب على اسم حد غيري. على جثتي ي حماتي.
جميلة: ماهو على جثتك إن شاء الله ي جوز بنتي. انت معندكش دم. سايبها عندي زي البيت الواقف. ولا عايز تطلقها ولا ترجعها. فكر عاصم في اللي عمله وقد إيه هو اتسرع وغضبه نساه حب نور. عاصم لجميلة: أرجوكي اديني يوم كامل بس وأنا هرجع كل حاجة لأصلها. جميلة: ماشي ي ابن نعمان. معاك يوم واحد بس. وإلا قسماً عظماً هاأهد المعبد على اللي فيه. في شقه يونس في أوضة حور. كانت حور نايمة نوم عميق، لكنها اتفجعت أول ما حست بإيد على شعرها.
حور بفجعة: مين. فتح يونس النور: أنا يونس. حور وهي بتغطي جسمها: انت بتعمل إيه هنا في أوضتي. انت اتجننت. يونس: اتجننت عشان في حضن مراتي. حور بغضب: يونس اطلع برااا. يونس: بس إيه القمر دا. حور: برا ي يونس. خلاص. خليك. هاأطلع أنا. كانت حور هاتخرج، لكن يونس سحبها من إيديها. وقعت في حضنه. يونس بهمس قدام شفايف حور: بحبك.
قبلها قبلة بث بها شوقه وحبه. وأخذت يداه تتجول على جسدها حتى خلصها من ملابسها. لكنها سرعان ما ابتعدت عنه ومنعته من لمس جسدها. حور بضعف: لا. مش هاتلمسني. طلقني. اقترب منها يونس وضحك قدام شفايفها. يونس: بحبك ي أم شخة. في المستشفى اتفاجيء أحمد بوجود عاصم قدامه. عاصم: فاقت. أحمد: شوية وتفوق. عاصم: هاأدخل أتكلم معاها. أحمد: بلاش جنان. عاصم: رغدة كلبة فلوس ومش بتاعة جنان. سيبها عليا. دخل عاصم العناية المركزة يكلم رغدة.
في الأوضة رغدة بخوف: عاصم. عاصم: ضربي ليكي بالنار وسخ اسمي. وأنا مش ها أقرب منك. انتي طالق بالتلاتة. بس ي بت عنيات لو اسمي جه في الموضوع هاأفضحك. وانتي عارفة إني مش بيفرق معايا حاجة. رغدة: والله ما هاتكلم. والله ما هاتكلم. بس سيبني أعيش. عاصم: اتفوووووووووو. خبى عاصم خبر موت معتز عن أبوه. وقال له إنه سافر. ودفن عاصم معتز في مقبرة من مقابر الصدقة. محبش أبوه يحزن عليه بعد اللي عمله فيه. بعد عشر ست سنوات في شقه يونس
خدي ي بت هنااا انتي يابت. حرام عليكي. تعالي ي قمر. نزلت قمر تحت الترابيزة. قمر: مس طالعة. مس رايحة للميس. دي بتضربني عشان ببوس حمزة. حور بغضب: والله لأضربك ي قمر. بقولك اطلعي. جه يونس وحضن حور من الخلف. يونس في أذن حور: بحبك ي أم شخة. حور بغضب: عاجبك كدا. بنتك طالعة سافلة زيك وبتبوس الولاد في الحضانة. يونس: ينهار أسود. الحضانة. طلعت قمر من تحت الترابيزة: كدابة الميس ي مامي. أنا ببوس حمزة.
يونس: انتي اتجننتي ي بت. اطلعي بقولك ي مقصوف الرقبة. حور: اتفرج. حمزة بس. انت وبنتك هاتجننوني. أنا خلاص مبقاش فيا عقل. في منزل عاصم كانت نور حامل وبطنها قدامها وهي بتجري ببطء ورا ابنها حمزة. نور: والله لأموتك ياحمزة. انت ياواد تعالا هنااا. كان عاصم نازل السلم وبيضحك على نور وحمزة اللي بيجروا ورا بعض. نور تعبت وكلت موزة وفضلت تجري ورا ابنها. بقت تاكل وهي بتجري. وعاصم مش قادر هايموت من الضحك عليها.
عاصم: فيه إيه لكل دا. نور: ابنك بيبوس البنات في الكلاس. مسك عاصم حمزة من رقبته. حمزة: بليز ي بابا بريستيجي قدام ماما. وبعدين ماانت بتبوس ماما. جت عليا. عاصم: ولد. حمزة: ي بابا لما أكبر هات جوز قمر ي بابا. دي جميلة وأنا بحبها ومس هاسيبها أبداً. عاصم: انت اتجننت. انت بتقول إيه. انت تنسى قمر دي خالص. وأنا بكرة هاأروح أعتذر لوالدها على اللي عملته دا. اليوم التالي في الحضانة
جه يونس مع بنته قمر ودخل وراه عاصم مع ابنه حمزة. حمزة شاور لباباه على قمر. حمزة: قمر حياتي أهي ي بابا. عاصم بنصف عين: دا انت رومانسي أكتر من أمك. حمزة: ي بابا اطلبهالي بقي. عايز أتجوّزها. ساب حمزة إيد باباه وراح لأبو قمر. حمزة ليونس: عمو عمو. ممكن أتجوّز قمر. قمر حطت إيديها على وشها من الكسوف. قمر: حمزة انت فاجئتني. حمزة: بحبك ي أمو بامبرز. عاصم ويونس اتقتلوا من الضحك عليهم. عاصم: عاصم نعمان والد حمزة المجنون.
يونس: يونس والد قمر. اتشرفت بمعرفتك. انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!