الفصل 7 | من 8 فصل

رواية قضية اغتصاب الفصل السابع 7 - بقلم صابرينا

المشاهدات
33
كلمة
2,167
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حور بعياط: حرام عليك ي نادر. في شقة يونس. دخل يونس الشقة وطلب حور وزينب. يونس: في عريس اتقدم لحور وأنا وافقت عليه، وها يجي بكرة هو وأهله. يونس: رأيك إيه ياحور؟ زينب بغضب: هو إيه اللي رأيها؟ طبعًا رافضة. حور بعيون دامعة: حضرتك شوفته؟ يونس: أيوه طبعًا، دا شغال في المستشفى عندي. حور: وأخلاقه؟ يونس: ممتازة جدًا. حور: طالما حضرتك وافقت عليه، أنا موافقة.

حس يونس بوجع في صدره مش عارف مصدره إيه، بس فرح إنها مغلبتهوش ووافقت بسرعة. يونس: أنا هباشر في إجراءات الطلاق بعد ما ييجوا وتتعرفي عليه. أنا مفهمه إنك بنت عمي وقاعدة عندي عشان كليتك. حور: عن إذنكم. جرت حور على أوضتها تعيط، مكنتش عايزاه يشوف دموعها. في منزل عاصم نعمان. دخل عاصم المنزل ووجد أباه ورغده في الأسفل. القي السلام عليهم وذهب إلى غرفة نور. في غرفة نور.

وجد عاصم الغرفة فارغة، بحث عنها في الحمام وفي غرفة الملابس ولم يجد ملابسها. خرج من الأوضة ونادى على فاطمة بزعيق. عاصم: يا فاطمة. انتي يازفتة. انتي يافاطمة الكلب. جرت فاطمة على عاصم. فاطمة: نعم يابيه. عاصم: فين ستك نور؟ زعق أحمد نعمان في عاصم. أحمد: مفيش ست للبيت دا غير رغده هانم. رغده: إيه ياعاصم؟ من إمتى والشغالة دي بقت ست البيت؟ عاصم بضيق: فين نور؟ راحت فين؟ أحمد: طردتها.

وقريبًا هاتطلقوا في المحكمة عشان متفكرش الكلبه ترفع قضية علي ابني. ساعتها هانقول إنها عشان اتطلقت عايزة ترفع قضية الاغتصاب. عاصم بضيق: أنا عمري ما هطلقها يابابا. نور هاتفضل على ذمتي لحد ما أموت. حتى لو مت عمرها ما هتكون لراجل غيري ولا راجل تاني هايلمسها. رغده بتحكم: ما لمسها والي كان كان. ضربها عاصم بالقلم على وشها. عاصم بغضب: اخرسي. أحمد بعصبية: انت اتجننت ياولد؟ عاصم: لا حبيتها يابابا حبيتها عشان هي مظلومة يابابا.

مظلومة. في شقة نور. كانت نور بتكنس الشقة من التراب وتنضف الصالة. جميلة: يابنتي انتي تعبانة، حرام عليكي صحتك. نور: وانتي تعبانة أكتر مني ياماما، بلاش تتعبي نفسك انتي كمان. جميلة: في حاجة عايزة أقولهالك. ياريت تطاوعيني فيها وتريحي قلبي. نور: خير ياماما. جميلة: الأسطى علي ابن جارتنا اللي تحت، عارفاه؟ نور: آه عارفاه، ماله الأسطى علي؟ جميلة: شافك وعجبك وعايز يتقدملك. نور: انتي بتقولي إيه ياماما؟ أنا لسه ما اتطلقتش.

جميلة: يابت متوقفيش حالك بإيدك. وهو هايستناكي. فيها إيه؟ الراجل ابن حلال وزينا على قده. بلاش تبصي لفوق يانور. نور: أنا عمري ما بصيت لفوق، بس أنا عايزة أكمل تعليمي. جميلة: أنا اتكلمت معاه وهو موافق. نور: دا واضح إنك مرتبة كل حاجة من زمان ياماما. جميلة: الجواز للبنات ستره يابنت بطني. نور: حاضر ياماما، أنا موافقة. في المستشفى. كانت سالي قاعدة في مكتبها ولقيت الباب خبط. سالي: اتفضل. دخل يونس وحضن سالي وحط إيده على ابنه.

يونس: ابني عامل إيه النهارده؟ سالي بضحكة: ابنك بيعشقك زي أمه بالظبط. يونس: بحبك. وجايبلك خبر بمليون جنيه. سالي: إيه؟ فرحني. يونس: دكتور نادر طلب إيد حور وأنا وافقت. سالي بغضب: حور مراتك؟ يونس: متقوليش مراتي، أنا مفهمه إنها بنت عمي وجاية تقعد عندي عشان تبقي قريبة من كليتها. سالي: وهي وافقت؟ يونس: أيوه وافقت وهاتتجوز ونتجوز إحنا كمان. سالي: انت عايزني أستنى لما بطني تكبر؟ انت لازم تجوزني يايونس.

يونس: أنا جاي بكرة أنا ووالدتي عشان نطلبك إنتِ، نسيتي ولا إيه؟ سالي: معلش، هرمونات الحمل دايما مخلياني ناسيه كل حاجة. أنا لازم أمشي عشان لإنّي اتأخرت على بابا. يونس: ابقي طمنيني عليكي لما تروحي. سالي: حاضر. خرجت سالي وركبت عربيتها. وطلعت فونها واتصلت على نادر. سالي: قابلني في الشقة حالا. في مصيبة. نادر: أنا في الشقة، متتأخريش. بعد ساعة. في شقة نادر. دخلت سالي بغضب الشقة. سالي: نعم نعم ياسِي نادر. انت جرى لمخك حاجة؟

نادر بقرف: عايزة إيه ي سالي؟ مالك داخلة بزعابيب أمشير عليا كدا ليه؟ عامله تردحي، فوقي ياماما، في إيه؟ سالي مسكت نادر من هدومه. سالي: انت ياحيوان انت، إزاي تطلب حور من يونس؟ عايز تتجوز حور وتسيبني؟ أنا؟ انت فاكر نفسك مين ياحيوان انت؟ نادر ضرب سالي على وشها. نادر: أوعي يابت انتي تعمليهم عليا وتفتكري نفسك الخضرة الشريفة. دا انتي شمال ي سالي، انتي ناسيه إحنا بنعمل إيه مع بعض هنا في الشقة. بلاش دي.

بتعملي إيه مع يونس في حضنه؟ إيه ي سالي؟ فوقي ياماما، ما انتيش رابعة العدوية هنا. وبعدين حبيتها. البت عجبتني. بريئة. طاهرة. والأهم من دا كله بنت بنوت. سالي: هيههههههيء. بنت بنوت؟ اللي ما تعرفهوش بقي إن يونس بيلبسك العمة. حور تبقي مرات يونس. اشرب يانادر. مسكها نادر من شعرها. نادر: انتي بتقولي إيه ياشمال انتي؟ سالي: بقولك اشربها يانادر، انت عايز تسيبني والمستشفى مش هاتشوفها كمان؟ نادر ضرب سالي على وجهها.

نادر: انتي كدابة وهاكمل الجوازة زي ما أنا، مراته مراته، أنا حبيتها. وهاروح بكرة أقابلها في بيتها وأتقدملها. سالي عيطت: لا لا عشان خاطري، لا. والله أنا بحبك. طب أنا آسفة. بص متسبنيش وأنا هاجيبلك المستشفى في أقرب وقت. قعد نادر على الكرسي واتكلم. نادر: طب احكيلي حكاية حور. حكتله سالي حكاية حور وكدبت عليه وقالتله إن يونس متجوزها من سنين. نادر: يعني الخروف يونس عايز يجوزني مراته ويتجوزك انتِ؟ سالي: آه.

نادر: طيب ي سالي، قدامك شهر لو مجبتليش المستشفى، انسيني خالص. وهاتجوز حور. سالي: في أقل من شهر هاجيبلك المستشفى لحد رجلك. بس متتجوزهاش عشان ابننا اللي في بطني. نادر: سالي. حوار ابنك دا تضحكي بيه على يونس مش عليا ياماما، إحنا دافنينه سوا. سالي: طب متتجوزهاش لو عايز المستشفى. نادر: فلل ي سالي. نادر في سره: أما أوريك ي يونس انت وحور الكلب. بقي بتلعبوا عليا أنا؟ ههه. في عربية عاصم.

كان عاصم رايح لنور، لكن في اتصال على تليفونه من رقم غريب. عاصم: الو. الممرضة: الأستاذ معتز نعمان في المستشفى بيموت. عاصم: إيه؟ مستشفى إيه؟ أنا جاااي فورًا. بعد ساعة. وصل عاصم المستشفى وجرى على أوضة العمليات وفضل مستني الدكتور وكان هايموت من القلق على أخوه. خرج الدكتور من غرفة العمليات. عاصم: خير يادكتور؟ حصل إيه؟ الدكتور: للأسف حالته خطيرة.

وقدامه ٢٤ ساعة، هنحطه تحت الملاحظة، لكن صعب إنه ينجي من الحادث، كان خطير جدًا. إحنا نقلناه دلوقتي أوضة العناية المركزة. جرى عاصم والدموع في عيونه وراح أوضة العناية المركزة ولبس لبس المستشفى ودخل انهار من العياط على أخوه. عاصم: معتز. معتز رد عليا. فتح معتز عيونه بصعوبة شديدة والدموع اتجمعت في عينيه. معتز: أنا كنت وسخ قوي معاك ياعاصم. كح كح. كان معتز مش قادر يتكلم لكنه صمم يتكلم. معتز: غيرتي منك كح كح.

خلتني أعمل حاجات كتيرة شمال. عاصم: أنا مسامحك ي معتز. مسامحك. معتز حكى لعاصم كل حاجة عملها فيه وحكاله عن رغده واللي كان بيعمله فيها وحكاله عن نور وإنه ظلمها. عاصم انجن من معتز ومن اللي سمعه. معقولة كل الشر دا في أخوه؟ الدم غلي في عروقه ونسي إن أخوه بيموت وخنقه من رقبته. عاصم: مش مسامحك يكلب. هاقتلك يكلب هاقتلك. صفرت الأجهزة وزهقت روح معتز بكل قذارته. الحساب ليس مع عاصم أو غيره، الحساب الآن مع رب العالمين.

في منزل عاصم. رجع عاصم المنزل والشرر في عيونه ولما شاف رغده بتاكل على السفره اتجنن. عاصم: بقي أنا بتخونيني ي خاينة؟ وسحب عاصم سلاحه وضرب رغده في صدرها. في شقة نور. كانت جميلة برا قاعدة مع الضيوف. دخلت الأوضة لقت نور بتعيط. جميلة: بتعيطي ليه يانور دلوقتي؟ نور: أنا مش عايزة أتچوز ياماما، أنا مش قادرة أحب حد غير عاصم. جميلة بغضب: بت انتي. بلا عاصم بلا زفت، انتي هاتصغريني قدام الناس.

انسيه زي مانساكي، وورقة طلاقك هاتوصلك. يلا يابت أنا مش حامل وجع قلب ومناحة فيكي. يلا بقولك. خرجت نور مع جميلة للاسطى علي اللي كان فرحان وطاير بيها. وقعدت مع الأسطى علي. الأسطي علي: اتفضلي ي ست الستات. أنا هابقى معاكي لحد ما تخلصي تعليمك. جميلة: ها أروح أجيبلكوا حاجة تشربوها. خرجت جميلة وسابت نور مع علي. نور: سامحني ي أسطى علي، بس أنا مش هاقدر أوافق عليك، أنا بحبك جوزي. أنا آسفة. عن إذنك. في شقة يونس.

دخلت حور الصالون وفي إيديها صنية العصير وقدمت العصير لنادر وعيلته وقعدت جنب يونس. والد نادر: إحنا يشرفنا إننا نطلب إيد كريمتكم حور لابني نادر يايونس باشا. يونس: وأنا معنديش مشاكل خالص. بس العرسان يقعدوا مع بعض الأول ويتفقوا. نادر بااستئذان: لو سمحت يايونس بيه، ممكن أقعد مع حور في مطعم برا؟ يونس: بس. والد نادر: شباب يايونس باشا وخليهم يتعرفوا على بعض. زينب رفضت: ميصحش. والد نادر: يازينب هانم دول شباب، خليهم يخرجوا.

وافق يونس. يونس: بس نص ساعة بس. نادر في سره: مش هاغيب عن كدا. أخد نادر حور وركبوا العربية. بعد ربع ساعة. وقف نادر بالعربية قدام العمارة بتاعته. حور: انت وقفت هنا ليه؟ نادر: في مطعم هنا بتاع واحد صاحبي، أكله ها يعجبك قوي. حور بابتسامة: تمام. خرجت حور مع نادر وركبوا الأسانسير ووقف قدام الشقة بتاعته. كتم نادر بوق حور عشان متصرخش ودخلها الشقة بالعافية. حور بعياط: انت بتعمل إيه؟ حرام عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...