في حد بيحاول يفتح باب الشقة. أنا خايفة أوي. = خدي ابنك وادخلي أوضتك بسرعة واقفلي عليكي كويس وأنا راجع حالا. بسرعة يا حسام، تعالي بسرعة أنا خايفة أوي. الموضوع دا مبدأش علطول كدا. لا دا بدأ من ساعة ما لقينا الجواب قدام باب الشقة. مالك يا حسام؟ الجواب دا مكتوب فيه إيه؟
مكنش بيرد عليا. خدت الجواب من إيده وبدأت أقرأه ويارتني ما كنت شوفت اللي جواه لإني كنت على وشك إني هعيط وأنا بقرأ. أنا مش مصدقة اللي أنا شايفاه. إحنا وقعنا وخلاص، هو عرف بيتنا يعني ممكن... ممكن يعمل فينا أي حاجة. حسام انت ساكت ليه؟ = المرة الوحيدة اللي مشيت فيها ورا واحدة ست بصي شوفي حصل إيه. وأنا غلطت ف إيه؟
= كل دا ومغلطتيش. انتي السبب أصلا إنه يعرف طريقنا. أنا قولتلك بلاش نروح المستشفى من الأول. أنا عارف إن في حاجة غلط هتحصل. يعني أنا كنت أعرف إنه عاملنا كمين عشان يعرف بيتنا؟ = أنتي تسكتي خالص. مش عايز أسمع صوتك. في إيه يا حسام؟ وأنا كنت عملت إيه يعني؟ أنا هبقى قاصدة إنه يعرف طريقنا؟ = أنا قولت اسكتي متفتحيش بوقك لحد ما أشوف هتصرف إزاي في المصيبة دي. تعالى نلم هدومنا ونمشي من البيت دا.
= وانتي فاكرة بقا إنه مش مراقب البيت؟ أكيد هيكون مراقبنا 24 ساعة. يعني إيه؟ هنقف كدا مش عارفين نعمل حاجة؟ = أنا هحاول أتصرف ولحد ما أتصرف متفكريش تعملي حاجة بدماغك. مخك دا ميشتغلش. فاهمة ولا لا؟ طلبت منها إنها تدخل تنام. وأنا قعدت برا في الصالة لإني طبعًا مش هعرف أكمل نوم بعد اللي حصل دا. قاعد أفكر هعمل إيه. معنديش حل غير إني لازم أمسك الواد دا الأول قبل ما يفكر يعمل حاجة، بس إزاي بقا؟ إزاي هعمل دا؟
فضلت صاحي ل تاني يوم. مكنش جايلي نوم خالص ولقيت نادية صحيت وخرجت من أوضتها. حسام انت منمتش من امبارح؟ = هنام إزاي وإحنا في المصيبة دي. طب وصلت ل حل؟ = لا. مش عارف. معنديش حاجة أعملها. هبلغ البوليس مثلا؟ طب هقوله إيه؟ وحتى لو بلغته كدا ممكن حد يعرف إني لسه عايش وساعتها المصيبة هتبقى اتنين. يا حبيبي ماهو إحنا معندناش حلول تانية. = لازم يكون في حل تاني، لازم. قومت دخلت الأوضة عشان أغير هدومي. خلصت وجهزت نفسي عشان أنزل.
لو أي حاجة حصلت كلميني. ومتفتحيش الباب لأي حد من غير ما تعرفي هو مين. = طب انت رايح فين؟ هشوف حل. = قولي طيب ناوي تعمل إيه؟ لما أرجع يا نادية. سلام. نزلت ركبت العربية ومشيت. مش عارف أروح فين ولا مين هيساعدني. معنديش أي حلول خصوصًا إن محدش يعرف إني لسه عايش. مفيش غير فريدة و...
طارق. أيوا صح طارق هو اللي ممكن يساعدني. أنا معنديش غيره دلوقتي. روحت بسرعة على المكتب بتاعه. طارق يعتبر زميلي في المهنة بالرغم من المنافسة اللي دايما موجودة بينا ولكن أكيد هيوافق يساعدني. طبعًا أنا واخد بالي من السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي وهو إنه إزاي عارف إني عايش. لأن هو اللي ساعدني أساسًا من الأول إن الناس كلها تعرف خبر موتي ويتذاع في التليفزيون وينزل في كل الجرايد وطبعًا دا بعلاقاته وهو اللي عملي بطاقة جديدة باسم جديد عشان محدش يعرف عني حاجة. وصلت مكتبه.
كانت السكرتيرة بتاعته موجودة. "لو سمحتي عايز أقابل أستاذ طارق." "في معاد سابق؟ "لا للأسف، بس أنا عايز أقابله ضروري." "للأسف مش هينفع يا فندم، مستر طارق مشغول جدا النهاردة." "طب قوليله إبراهيم الشهاوي عايز يقابلك وشوفي هيقولك إيه." "برضه مش هينفع يا فندم." "بعد إذنك أنا محتاجه ضروري، لو سمحتي كلميه حتى." "أنا آسفة يا فندم والله بس مستر طارق قال محدش يدخل عليه." "إيه هو اللي مش هينفع؟ كل ما أقولك حاجة تقولي مش هينفع؟
طب إيه رأيك أنا هدخل دلوقتي." "يا فندم مش هينفع صدقني." "مهتمتش بكلامها وفتحت باب المكتب ودخلت. أول ما شافني طلب منها إنها تخرج برا وفعلاً خرجت وقفلت الباب وراها." "خير يا حسام، إيه اللي جابك؟ "إنت مش عايز تقابلني ولا إيه يا طارق؟ "إيه اللي جابك يا حسام؟ انجز وقول بسرعة عشان مش فاضي." "أنا واقع في مشكلة كبيرة." "أوعى تقول إن حد عرف إنك لسه عايش." "بصيت في الأرض ومردتش عليه."
"حسام رد عليا، متسبنيش أكلم نفسي. الكلام ده حصل ولا لأ؟ "حركت راسي بالموافقة." "آه، في حد عرف." "مين؟ "وائل." "وائل مين؟ "طليق نادية." "يا نهار أسود! وإنت عرفت إزاي؟ عرفت منين أصلاً؟ هو مش الواد ده محبوس في المستشفى؟ "هرب من كام يوم." "وهو عرف طريقك؟ اتكلم بسرعة قول اللي عندك. الواد ده عرف طريقك إزاي؟
"ماهو أنا روحت المستشفى اللي كان فيها وهو كان هناك ومراقبني ومشي ورايا وعرف طريق البيت، وامبارح بليل بعتلي الجواب ده." "خد مني الجواب وبدأ يقرأ فيه." "إنت ليه روحت المستشفى؟ "كنت عايز أعرف شوية معلومات عنه." "وإنت يهمك في الأصل إنك تعرف أو متعرفش؟ إنت فاهم إنت عملت إيه ولا لأ؟ "فاهم، بس ده مش وقته يا طارق. أنا عايزك تساعدني." "أساعدك إزاي؟ عايزني أعملك يعني؟ "أنا عايز أمسك الواد ده."
"إنت فاكر نفسك جاي لبلطجي عشان تقولي كدا؟ "يا طارق أنا لو ممسكتش الواد في أسرع وقت، أنا ومراتي وابني هنكون في خطر." "خايف ولا إيه؟ من إمتى وحسام الهواري بيخاف؟ "لازم أخاف، بس مش منه. أنا خايف على مراتي وابني." "أنا مش هعرف أعملك حاجة يا حسام." "يا طارق أنا مش هعرف أعمل حاجة لوحدي. أنا معنديش حد يساعدني غيرك." "طب قولي إنت إيه الحل؟ "امال أنا جايلك ليه؟ أنا جايلك عشان نفكر سوا."
"طيب بص، الواد ده أكيد هيكون مراقب بيتك وهو ده الفخ اللي هيقع فيه. في عربية النهاردة هتبقى واقفة جنب بيتك مراقباها. العربية دي تبعنا وعشان نبقى قريبين منك أكتر، وأكيد هو هييجي وهنشوفه وساعتها هنقدر نمسكه." "مشيت من عنده وفي طريقي للبيت تليفوني رن. كانت فريدة. رديت عليها." "إنت فين يا حسام؟ "معلش يا فريدة، كنت مشغول شوية." "مشغول في إيه؟ هو في حاجة حصلت تاني؟
"لا مفيش، بس إنتي عارفة بقى نادية والخناقات بتاعتها اللي مبتخلصش." "يا حسام، مانا قولتلك لازم تتجنبها شوية وتحاول تهدى لحد ما الفترة دي تعدي." "بحاول يا فريدة." "طب إنت فين دلوقتي؟ "كنت في مشوار وراجع على البيت." "إيه رأيك تعدي عليا نقعد شوية مع بعض؟ "لا معلش خليها مرة تانية. أنا تعبان النهاردة." "ماشي براحتك." "راشد."
"مكنش فيا أي طاقة أتكلم مع حد حتى لو كانت فريدة اللي المفروض بهرب ليها دايماً من أي حاجة، ولكن المرة دي أنا فعلاً تعبان. روحت البيت لقيت نادية قاعدة على الكنبة مستنياني." "كنت فين يا حسام؟ "بحاول أشوف حل." "ولقيت؟ "هحكيلك بعدين يا نادية. أنا محتاج أنام دلوقتي." "يعني أنا مستنياك كل ده وفي الآخر ترجع تقولي أنا هنام." "نادية لو سمحتي أنا مش فايق خالص للمواضيع دي. سبيني في اللي أنا فيه." "وهو إيه اللي إنت فيه؟
"لا دا إنتي شاربة حتة بـ 200 لوحدك؟ مالك يا نادية؟ في إيه؟ إنتي مش حاسة باللي إحنا فيه؟ "هو ده اللي معصبك يعني؟ "لا، ارتفاع البورصة هو اللي مضايقني، أصلي خسرت كل الأسهم بتاعتي في مصنع البسكوت. دا إنتي بني آدمة مستفزة."
"سيبتها ودخلت أنام. اترميت على السرير ومن بعدها محستش بنفسي من كتر التعب. لما فوقت كانت الساعة 12 بليل. قمت لقيتها قاعدة مع ابننا في أوضته بتلعب معاه. روحت على الشباك وفتحته يمكن أشوف حاجة. بصيت يمين وشمال بس مفيش أي حاجة. قفلته تاني و دخلت أوضة ابننا. بصتلي وسكتت." "نادية أنا آسف. مكنش المفروض أتعصب عليكي كدا. متزعليش." "حصل خير يا حسام." "طب قوليلي بقى إنتي كنتي عايزة تخرجيني من المود إزاي؟ "مود إيه مش فاهمة."
"فين الطقم القطعتين اللي هتخرجيني بيه من المود؟ "لا مانا رجعته للمحل تاني." "إيه ده؟ ليه؟ "ملوش لازمة طالما إنت مش عايزه." "طب هو أنا أقدر؟ "مالك يا حسام؟ "حسيت إني كنت سخيف شوية معاكي بصراحة." "امممم ماشي." "طب إيه؟ "إيه في إيه؟ "ما تيجي نشوف الطقم القطعتين ده بيقول إيه." "الواد لسه صاحي يا حسام. اتلم."
"ماهو دي المشكلة بقى. هي دي المشكلة. بس ماشي أنا هقعد النهاردة هنا. هنبات كلنا هنا ولو عايزين نعمل حاجة أنا وإنتي هنعملها هنا عشان الواد ميتعبش نفسه وييجي لحد الأوضة عندنا." "حسام اتلم."
"قالتها وهي بتضحك، وبكده تبقى الخناقة باظت خلاص. كنت دايماً حريص إني أراضيها وبسرعة عشان الموضوع ميكبرش حتى لو على حسابي أنا. حاولت أنسى الموضوع عشان هي حتى تطمن شوية. الأيام عدت. بقالنا أسبوع تقريباً قاعدين في البيت وحتى لما بخرج باخدها معايا. رجعنا تاني نتكلم مع بعض ونضحك. كنت حابب أصلح علاقتنا من تاني. يمكن موضوع وائل ده ظهر عشان أعرف إني بحبها ولسه عايز أكمل معاها. بس الدنيا عمرها ما هتمشي بالسهولة دي. وأنا قاعد معاها في يوم جالي تليفون. لما بصيت على الاسم، كان طارق. رديت عليه لقيته بيزعق وبيقولي."
"انزل بسرعة يا حسام، إحنا مسكنا الواد تحت بيتك." "قومت بسرعة خدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية وجريت على تحت. لما نزلت لقيت عربية بتجري بسرعة جداً ووراها عربية تانية. لقيت طارق خرج من شباك العربية التانية." "الواد أهو يا حسام. تعالى ورانا."
"جريت على العربية بسرعة. ركبت ودست بنزين وسوقت بأقصى سرعة لدرجة إني سبقت عربية طارق وبقيت أنا اللي بطارد العربية اللي فيها وائل. حاولت أخبطه بس هو كان سايق بسرعة جداً. بحاوطه يمين وشمال لسه مش عارف أوصله لحد ما لقيت عربية طارق بقت ماشية جنبي وشاورلي عشان نقطع عليه إحنا الاتنين وفعلاً زودت السرعة وعديت من جنب العربية بتاعت وائل لحد ما قطعنا عليه أنا وطارق. نزلت بسرعة من العربية. لقيت اتنين نزلوا من عربية وائل. ضربت أول واحد بالبوكس وبعدها ضربته برجلي في بطنه لقيته وقع على الأرض. أما التاني اللي كان نازل معاه راح لرجالة طارق. روحت بسرعة على العربية اللي فيها وائل بس كانت فاضية. وائل مش موجود جواها."
"في نفس الوقت لقيت نادية بتتصل بيا." "بسرعة يا حسام. بسرعة أنا خايفة أوي." "قفلت وجريت على عربيتي بسرعة عشان أرجع البيت." "خدت ابني بسرعة ودخلت الأوضة وقفلت على نفسي بالمفتاح. جسمي كله بيتنفض. قلبي بيدق بسرعة جداً. حاسة بخطوات بتقرب من باب الأوضة. في حد بيحاول يزق الباب. مرة واتنين وتلاتة. قلبي كان هيقف. مش عارفة أتنفس من الخوف وضربات قلبي السريعة لحد ما الباب اتكسر وشوفته. كان مبتسم." "وحشتيني يا نادية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!