معلش أنا نسيت أقولكو.. أنا وفريدة اتخطبتوا. -اتخطبتوا!! اه مخطوبين من شهر تقريبا.. بس إيه رأيك ذوقي حلو صح؟ "مش قادر أوصف نظرات نادية اللي كانت على وشك الانهيار ولكن طبعا كانت بتحاول تداري وقامت من مكانها وحضنت فريدة. الف مبروك.. لايقين على بعض يا حبيبتي." شديت فريدة جنبي وشبكت إيدها في إيدي. شوفتي بقى.. المخدة بتشيل اتنين حلوين عادي؟
"مشينا من قدامهم وخرجنا برا القاعة وأول ما خرجنا وبقينا بعيد عن عيون الناس.. فريدة شدت إيدها مني. ممكن أعرف إيه اللي إنت قولته جوا دا؟ -قولت إيه؟ لا بجد والله دا على أساس إنك نسيت مثلا. -عوامل السن يا فريدة.. إنتي عارفة السن ليه أحكامه. حسام أنا مبتهزرش.. إنت إزاي تقولهم إننا مخطوبين؟ -طب ما هو حقيقي فعلا. حقيقي إزاي يعني.. أنا إيدي مفيهاش دبلة وهما أكيد لاحظوا دا. -عادي مش فارق معايا.
حسام ممكن تحترمني شوية.. مش معنى إنك عايز تبين إنك نسيتها فتستخدمني أنا وتقول إننا اتخطبتوا.. أنا مش لعبة في إيدك. على فكرة أنا مقصدش كدا خالص. -بجد!! .. أمال تقصد إيه بقى؟ وإنتي ليه فهمتيها كدا.. ما تجربي تفهميها على إنها تلميح. -تلميح إزاي يعني؟ "بغمزة" تلميح للخطوبة مثلا. -ومين قالك إني هأوافق؟ عشان أنا عريس جامد ومترفضش. -كنت وافقت عليك زمان يا حسام. زمان غير دلوقتي.
-إيه اللي اختلف.. إنت زي ما إنت متغيرتش.. يا راجل دا إنت لسة مبتحترمنيش لحد دلوقتي. بس أنا بحترمك وبحترمك جدا. -لو كنت بتحترمني مكنتش قولت كدا قدامهم. وفيها إيه ما هو احنا كدا كدا هنتخطب. -وأنا مش موافقة. تاني يا فريدة.. المرة اللي فاتت قعدنا 7 سنين عشان نرجع نتقابل ونتكلم تاني.. المرادي معتقدش إننا هنتقابل تاني. -وأنا برضو معنديش مانع بس مكونش رخيصة كدا.. أنا مش هبقى البديل اللي بتنساها بيا.
بصي يا فريدة أنا هسيبك وقت تفكري.. يا إما تكوني معايا يا إما كل واحد فينا في طريق. -من غير ما أفكر.. أنا مش عايزاك يا حسام." صوتي بدأ يكون عالي. لو كنتي مش عايزاني فعلا كان زمانك اتجوزتي أو على الأقل اتخطبتي.. 7 سنين وإنتي لسة زي ما إنتي. -على أساس إنك اتغيرت.. قولي يمكن مش واخدة بالي.. إنت كمان متغيرتش يا حسام بلاش نضحك على بعض عشان أنا أكتر واحدة في الدنيا دي فاهماك.
هعمل نفسي مسمعتش حاجة وبرضو هسيبك وقت تفكري.. سلام. "كنت لسة همشي بس وقفت تاني لما سمعتها بتقول. أنا ضيعت من عمري 7 سنين فعلا إنت عندك حق.. بس عشان كان عندي أمل إنك تتغير يا حسام." الفرح خلص وروحنا البيت.. كان شكلها مضايق وواضح إنها اتأثرت باللي حسام قاله.. كان لازم أصلح كل دا قبل ما الليلة تبوظ. إيه يا نودي هتفضلي كدا ولا إيه؟ -كدا اللي هو إزاي يعني؟ مش شايفة شكلك ولا إيه.. في عروسة تبقى عاملة كدا يوم فرحها؟
-مفيش حاجة أنا كويسة. كويسة من إنهي اتجاه بالظبط؟ -كويسة وخلاص يا طارق. إنتي مضايقة من اللي قاله حسام. -وهو حسام قال إيه؟ لا مش عليا أنا الكلمتين دول.. إنتي مضايقة لما قال إنه خطب فريدة. -لا طبعا وأنا هضايق ليه.. هو حر. صدقيني أنا فاهم.. ودا شيء عادي جدا يحصل.. إنتو برضو كنتوا متجوزين ومش سنة ولا اتنين لا دا أكتر.. متقلقيش أنا فاهم كل دا. -أنا آسفة يا طارق.. بجد متزعلش مني.
يا حياتي قولتلك أنا فاهم وبعدين خلاص بقى احنا مش هنقعد طول الليل هنتكلم عن حسام. -عايزنا نتكلم في إيه طيب؟ بقولك إيه.. ما تيجي نشوف الفستان دا بيتقلع إزاي؟ -طارق احترم نفسك. احترم نفسي.. هو في عريس بيحترم نفسه برضو. -طب اتلم ومتوترنيش أكتر ما أنا متوترة. ليكي عليا هضيعلك التوتر دا خالص. "قربت منها ودوبّت في شفايفها.. كنت في عالم تاني خالص.. سرحان فيها وفي جمالها.. بعدها شيلتها ودخلنا على الأوضة."
"فريدة مشيت وسابتني واقف مكاني.. هو أنا وحش أوي كدا ولا عشان محدش فاهمني.. أنا مبقتش عارف أنا عايز إيه ودي أخطر مرحلة ممكن يمر بيها أي بني آدم.. أنا بقيت تايه في الدنيا.. مش عارف أزعل على اللي راح مني ولا أفكر في اللي جاي.. مش عارف أكون مع فريدة ولا أسيبها.. مبقتش فاهم نفسي حتى.. ركبت العربية وفضلت ماشي بيها طول الليل مش عايز أروح وفي نفس الوقت مش عارف أروح فين.. لفيت كتير أوي الساعة بقت 3 بعد نص الليل.. لحد ما لقيت نفسي قدام باب شقتها.. رنيت الجرس بعدها بدقيقة فتحتلي الباب.
أنا كنت... "مكملتش الجملة وخدتها في حضني.. كانت بتعيط وماسكة فيا كأني هطير. بحبك.. بحبك أوي يا حسام.. متسبنيش. قفلت باب الشقة ودخلنا جوا." "لما صحيت وبصيت على طارق ملقتوش موجود جنبي.. قومت من مكاني وخرجت من الأوضة سمعت صوت جاي من المطبخ.. دخلت لقيته واقف وبيحضر الأكل. إنت بتعمل إيه يا طارق؟ -إيه دا إنتي صحيتي يا حبيبتي؟ -شكلي جيت في وقت مش مناسب. الصراحة اه.. أنا كنت عايز أعملك مفاجأة وأجيبلك الفطار لحد السرير.
-دا إيه الرومانسية دي كلها؟ زي الملكة يا حياتي.. إنتي تقعدي مكانك وكل حاجة تجيلك لحد عندك. -يعني أدخل جوا؟ ياريت." "وفعلا رجعت الأوضة وبعدها بربع ساعة روحت وراها ومعايا الفطار. تعبت نفسك ليه.. ما أنا كنت هقوم أحضرهولك أنا يا نور عيني. -أنا عايزك مرتاحة كدا زي الملكة وكل حاجة هتجيلك لحد عندك. ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي."
"لما فوقت تاني يوم.. مكنتش مدرك أنا فين لحد ما افتكرت إني روحت لفريدة إمبارح وكنت بايت عندها.. صحيت وكانت هي لسة نايمة في حضني. فريدة.. فريدة." "بدأت أنادي عليها بصوت هادي عشان تصحى.. فتحت عينيها كأنها طفل صغير.. كانت زي الملايكة.. اتعدلت وقامت. صباح الخير." "مع الكلمة دي قربت مني وباستني من خدي. صباح النور يا حبيبتي.. قمر حتى وإنتي لسة صاحية. -إيه باين عليا؟ دا باين أوي أوي وأوي كمان."
"دخلت في حضني وقالت بصوت رقيق وهادي. بحبك. -وأنا كمان."
"من اللحظة دي كل حاجة اتغيرت.. بقيت معاها طول الوقت.. بستنى أخلص شغلي عشان أعدي عليها ونروح نتعشى سوا لدرجة إني ساعات مبستحملش أخلص شغلي وبكلمها.. كانت بتبقى وحشاني جدا.. كتير منكم ممكن يتريق بس فعلا أنا كنت حاسس نفسي رجعت صغير تاني.. عارفين حب ثانوي دا.. مراهقة متأخرة شوية بس كنت مبسوط.. خلتني أعمل حاجات مجنونة زي مثلا إننا نسافر إسكندرية الساعة 3 الفجر.. الفرحة دخلت قلبي من تاني.. أما هي فكانت هي السبب في كل
التغيير دا.. ومش هكدب عليكو لو قولت إنها كانت الطرف الأكثر حبا.. كنت بشوف دا في عينيها ونظراتها ليا.. ضحكتها اللي طالعة من القلب عشان تخطف وتسحر أي حد يشوفها.. كنت محتاج أتعوض ولو بيوم حلو بعد كل اللي أنا شوفته في حياتي بس هي جات وقلبت حياتي جنة.. عدا شهرين تقريبا واحنا مع بعض بس كان دايما ناقصني حاجة وبرغم كل اللي أنا كنت فيه بس مكنتش عارف أنساه.. الحاجة دي كانت ابني وعشان كدا كان لازم أحاول ألاقي حل وأشوفه.. اتصلت
بطارق.
طب والله التليفون بيزغرط لما شاف اسمك. -إيوا يا حبيبي ما أنا مش أي حد برضو.. لازم إنت كمان تزغرط خلي بالك. وأفرشلك الأرض ورد كمان لو عايز يا حسام. -الله يرحم أبوك. ربنا يخليك يا حبيبي متحرمش منك. -لو كان عايش كان زمانه لم الورد وراح باعه. هنبتديها قلة أدب يا حسام ولا إيه؟ -لا لا أنا مش جاي في قلة أدب.. أنا محبتش أكلم نادية وكلمتك إنت عشان دي الأصول.. أنا عايز أشوف ابني يا طارق. بيت أخوك يا حبيبي تنور وتشرف في أي وقت.
-لا أنا عايزه معايا.. نادية اتجوزت خلاص يعني الواد بقى من حقي أنا. بس نادية مش هتعرف تستغنى عن ابنها. -مش بتاعتي وميخصنيش.. هي اتجوزت يبقى خلاص الواد هيعيش معايا. وتسيب أم بعيدة كدا عن ابنها؟ -بيت أخوك يا حبيبي تنور وتشرف في أي وقت. كفاية هزار يا حسام.. الواد هيفضل مع نادية لأن من الآخر كدا إنت مش هتعرف تاخد بالك منه. -وإنت مال أهلك.. هو كان ابنك إنت؟ تحب نمشيها محاكم ونشوف القاضي هيحكم يعيش مع مين؟
-بنبهر بغبائك يا طارق.. القاضي هيحكملي أنا لأن الأم اتجوزت. معتقدش إن القاضي هيحكم إن طفل صغير لسة مكملش 6 سنين يعيش مع واحد مختل وأعصابه تعبانة لا وكمان مدمن كحوليات. -عيب يا طارق متفضحش حد من أهلك.. استرهم مينفعش كدا. لا يا حبيبي دا إنت. -وهتثبتها إزاي؟ عندي بدل الشاهد الف.. هقولهالك لآخر مرة بلاش تلعب معايا اللعبة دي يا حسام.. إنت مش قدي. -طب اسمع.. ابني مش هيتربى بعيد عني وأنا هعرف إزاي آخده كويس.
كدا هتخلينا نلجأ للأسلوب التاني ودا مش هيعجبك خالص. -أنا بحب كله متقلقش عليا. حلو استنى هديتك بقى." "قفلت معاه طبعا كنت منتظر إنه يعمل كدا لأنه أكيد مش هيقولي أهلا وسهلا تعالى خد ابنك بس أنا هعرف أتصرف.. كملت شغل طول اليوم لحد ما الساعة بقت 10 بليل.. مشيت من المكتب وكلمت فريدة وأنا في الطريق. إيه يا حبيبتي جاهزة.. أنا خلاص قدامي نص ساعة وأكون عندك. -معلش يا حسام أنا تعبانة أوي النهاردة.. مش هقدر أنزل.
مالك تعبانة من إيه؟ -تقريبا خدت دور برد. طب اشربي حاجة سخنة وخدي مسكن وأنا الصبح هعدي عليكي." "قفلت معاها وغيرت طريقي وروحت البيت.. طالع على السلم مش قادر.. اليوم كان طويل أوي وعايز أدخل أرتاح شوية.. فتحت باب الشقة ودخلت ولسة هقفل لقيت حد حط رجله ومنع إني أقفل.. فتحت الباب لقيت اللي بيضربني بالبوكس."
رجعت لورا وحاولت أمسك نفسي قبل ما أقع.. كانو 3 أشخاص ملثمين.. ضربت واحد منهم برجلي في بطنه وهجم على التاني ضربتة أكتر من بوكس، وفي نفس اللحظة كان الشخص التالت ماسكني من ضهري لحد ما اللي قدامي قرب مني وبدأ يضرب فيا.. فجأة طلع من جيبه مطواة ولسة.. ضربتة بسرعة برجلي ووقع على الأرض.. وطيت وقلبت الشخص اللي كان ماسكني من ضهري.. كان واحد منهم لسة هيقوم لكن كملت ضربت فيه وبدأت أضرب فيهم كلهم لحد ما فقدوا الوعي.. مفيش غيره هو
اللي عملها.. دخلت جبت المسدس بتاعي من درج المكتب ونزلت ركبت العربية وسوّقت بأقصى سرعة ممكنة.. كنت سايق بسرعة جنونية.. الدم نازل من وشي وهدومي اتقطعت.. وصلت بيته وطلعت على السلم لحد ما وصلت شقته.. بس الغريبة إن الباب كان مفتوح.. دخلت بهدوء.. المكان كله ضلمة مفيش أي مصدر للضوء.. ماشي والمسدس في إيدي لحد
ما سمعت من ورايا حد بيقول: "أثبت مكانك.. متتحركش خطوة وإلا هقتلك." الصوت دا أنا عارفه.. فجأة النور رجع وبصيت ورايا واتأكدت فعلاً.. دا صوت نادية وكانت هي اللي واقفة ورايا وماسكة مسدس وموجهاه ناحيتي.. سمعت صوت حد بيضحك من جوا وبعد ثواني ظهر قدامي وهو برضو ماسك مسدس وموجهه ليا.. كان هو طارق وقال: "تصدق كنت مراهنها إنك هتفلت منها وهتيجي." بصيت على نادية اللي اتكلمت وقالت:
"كنت عارفة إنك هتيجي.. بس قولت مينفعش تيجي من غير ما أحضرلك مفاجأة تليق بيك يا حسام باشا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!