الفصل 14 | من 41 فصل

رواية قضية خلع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
21
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

اثبت عندك يالا انت وهي انتو عايزين ايه خدو اللي انتو عايزينه بس محدش يأذينا ماهو احنا عايزينك انت يا فؤاد بيه نزل سلاحك الأول مكنتش عايزة كل ده يحصل بس ده نصيبي والغلط اللي فات بكرره تاني كأني متعلمتش حاجة ولسة واقفة مكاني ودلوقتي وقعت تاني ومعرفش هعرف أقوم منها ولا لا.. فلاش باك

دمرت إيه يا نادية أنتي حقي ورجعتيلي تاني لو خايفة فؤاد يرفض تكملي شغل معاه ولا يهمك أنا هجبلك شغل في مكان أحسن منه وبعدين بعد الجواز مش هتحتاجي إنك تشتغلي بعد إيه جواز إيه مين قالك إني موافقة هو انتي مش خطوبتك انتي وفؤاد باظت طب خلاص نتجوز أنا وأنتي بقا هنستنا إيه تاني لا طبعًا مش هيحصل هو إيه ده اللي مش هيحصل أمال انتي عايزة إيه أنا لسه مقررتش هو انتي حبيتي الواد ده أنا مشوفتش منه غير كل حاجة حلوة يبقا أكرهه ليه

عشان أنا بحبك والمفروض إنك إنتي كمان بتحبيني ما انت رفضتني لما أنا جيتلك ودلوقتي جاي تطلب مني إننا نرجع لا يا حسام أنا مش لعبة تسيبها بمزاجك وترجع لها بمزاجك يعني إيه يعني أنا لسه مقررتش أنا عايزة إيه وقرارك ده هيطلع إمتى إن شاء الله في الوقت اللي أنا اختاره برضو وقفت وزعقت بأعلى صوتي وعلى إيه الوقت ده كله أنا هسيبها عليكي

نزلت من عندها وأنا متعصب الغضب مش مخليني شايف حاجة متعودتش أسيب حاجة تخصني ودي مش حاجة عادية دي نادية مش هخليك تتهنى بيها يا فؤاد هو أكيد دلوقتي بيخطط إزاي يخليها تحبه ما أنا عارفة هيفضل يعمل دور الملاك البريء لحد ما هي تختاره وأنا مش هستنى لحد ما أشوف ده بيحصل أنا هبعد فؤاد تمامًا عنها حتى لو بالقوة جاتلي فكرة وبدأت فعلاً في تنفيذها اتفقت مع ناس إنها تخطفه قد تكون فكرة غبية للبعض لأنه أكيد هيكون عارف إن ده من تخطيطي أنا بس مكنتش شايف حل غيره ولكن أنا مكنتش أعرف اللي هيحصل بعدها خليت الناس تمشي وراه من ساعة ما نزل من شركته ووصل بيته جاتلي منهم مكالمة

هو دلوقتي وصل قدام بيته يا حسام بيه استنوه يطلع الأول وبعد ربع ساعة بالظبط اطلعوا وراه كنت لأول مرة أكون بالغباء ده أه أنا بعترف إني كنت غبي وندل كمان عشان فكرت أعمل كده في صاحب عمري تليفوني رن مرة تانية الراجل مطلعش على بيته يا حسام بيه دا مشي تاني إزاي مشي هيكون رايح فين ده يا باشا انت معايا معاك بقولك إيه خليك وراه وأول ما تحس إن الدنيا بقت أمان ابدأ اتعامل

سيجارة والتانية والتالتة أعصابي مش مستحملة مستني التليفون يرن في أي لحظة مليون إحساس جوايا وكلهم عكس بعض إحساس عايزني أكمل وإحساس عايزني أرجع عن اللي أنا بعمله مكنتش عارف أفكر أو تحديدًا أنا ملحقتش لأن التليفون رن أيوا يا باشا هو دلوقتي وقف قدام عمارة في المهندسين إحنا هنستناه يطلع وهنطلع وراه عمارة في المهندسين لاااا بقولك إيه الغي العملية الغيها الو الو

تليفوني فصل شحن جريت بسرعة وحطيته على الشاحن قلبي بيدق بسرعة جدا ده بيت نادية هو ليه راح عندها أصلا التليفون فتح أخيرًا اتصلت على الراجل اللي أنا متفق معاه لكن مبيردش جربت كتير جدًا ومفيش رد اتصلت ب نادية وهي كمان مردتش رجعت كلمته تاني لحد ما رد الموضوع استغرق خمس دقايق بالظبط كنت عايشهم في رعب خايف على نادية خايف يحصلها أي حاجة بقولك إيه الغي العملية دي امشي انت ورجالتك من عندكوا ومحدش يقرب لأي حد

يا باشا الراجل بتاعك معانا دلوقتي بقولك سيبه امشي من عندك حالا باك حسيت بحركة غريبة برا صوت همس من ناس كتير ملحقتش أفكر كتير لأن فجأة الباب اتكسر ودخلوا ناس ملثمين اثبت عندك يالا انت وهي صرخت واستخبيت ورا فؤاد وقف قدامي وأنا ماسكة فيه ومرعوبة انتو عايزين إيه خدو اللي انتو عايزينه من غير ما تأذونا ماهو إحنا عايزينك انت يا فؤاد بيه طب طالما انت عارفني يبقا أكيد عارف إنك هتدفع التمن غالي أوي على اللي انت بتعمله ده

بلاش كلام كتير يلا امشي معانا نزل سلاحك الأول شكلك ناوي تتعبنا وأنا خلقي ضيق كلمة كمان هتطلع منك وهناخد الست هانم معاك تونسك وتونسنا فجأة جاله تليفون ورد عليه وسمعته بيقول يا باشا الراجل بتاعك معانا بعد الجملة دي مشيوا بسرعة وأنا وقعت محسيتش بنفسي نادية فوقي يا نادية أنا حاسة وسامعاه وهو بينادي عليا بس مش قادرة أرد عليه مش قادرة أتكلم لقيته قام بسرعة من جنبي وجري على المطبخ وجاب مية مسح بيها على وشي

فوقي يا حبيبتي فوقي يا نادية فتحت عيني وهو كان قاعد قدامي بصيت في عيونه وشوفت خوفه ولهفته عليا كان خايف عليا فعلاً وكأنه نسي اللي أنا عملته حاول يسندني وقمت دخلت الأوضة عشان أستريح نمت على السرير وحياتك عندي يا نادية ما هسيب اللي حصل ده يعدي بالساهل وهعرف مين اللي ورا الموضوع ده

نزل وسابني أنا عارفة مين اللي عمل كده مفيش حد غيره هيفكر بالطريقة دي هو حسام حاولت أقوم تاني وفعلاً قمت بس بصعوبة شديدة مسكت تليفوني وكلمته لكن مردش عليا فضلت صاحية مش جايلي نوم معقولة حسام يكون هو اللي عمل كده إزاي اتخدعت فيه إزاي عرف يضحك عليا هو ده حسام اللي أنا كنت بتحامى فيه من وائل طلع هو نفسه نسخة تانية من وائل فلاش باك

هتكلمي مين هتكلمي الباشا بتاعك بس للأسف هو مش هيرد عليكي أنا بعتله ناس على البيت عنده لأني حسيت إنه ناقص تربية بس هما هيقوموا بالواجب باك

نفس الموقف بس مع اختلاف الأسماء المرة اللي فاتت كان وائل والمرادي حسام انهارت من العياط أنا ليه مش مكتوبلي أفرح حتى الشخص اللي حبيته طلع واحد تاني أنا معرفوش أنا معرفش ليه بيحصلي واشمعنا أنا ليه مش عايشة حياتي زي باقي الناس ليه مكتوب عليا إني أعيش بالشكل ده كان كل ده في دماغي ومش عارفة أهرب منه الشمس ظهرت وأنا لسة صاحية الساعة داخلة على 7 الصبح أنا لازم أروح ل حسام لازم أواجهه قمت ولبست ونزلت روحت المكتب بتاعه السكرتيرة بتاعته قالتلي إنه مش موجود

يعني إيه مش موجود يا مدام نادية بقولك مش موجود أستاذ حسام مجاش النهاردة وأنا متأكدة إنه جوا أنا هدخل الباب اتفتح وحسام خرج في إيه إيه الصوت العالي ده نادية إنتي إيه اللي جابك هنا هو في حاجة حصلت عايزة أتكلم معاك طب تعالي اتفضلي دخلت وقعدت معلش يا حبيبتي أصل أنا قايل للسكرتيرة إن أي حد يسأل عليا تقوله مش موجود بس طبعًا معرفش إنك جاية حصل خير طب طمنيني بقا يا نودي عاملة إيه بتسأل ليه هي رجالتك مقالتلكش أنا كويسة ولا لأ

رجالتي مين دول اللي بعتهم على البيت بيت إيه أنا مش فاهم حاجة ممكن كفاية كدب يا حسام كفاية بقا انت مبتزهقش ولا إيه في إيه بس يا حبيبتي أنا مش حبيبتك انت مبتحبنيش مفيش حد بيحب بيكون عايز يأذي اللي بيحبه أنا عمري ما أقدر أأذيكي يا نادية أنا بحبك بأمارة الناس اللي بعتهم امبارح أنا بس عايزة أعرف انت ليه عملت كده كنت عايز إيه يعني عايز تخوفني سكت ومردش بص في عنيا يا حسام وقولي إنك معملتش كده قول وأنا هصدقك

كان باصص في الأرض مش عارف يرد دموعي خانتني ونزلت يعني زي ما كنت متوقعة انت اللي عملت كده أيوا أنا بس والله ما كنت أقصدك انت أنا كنت أقصد فؤاد ولما عرفت إنه عندك وقفت كل حاجة حتى لو كنت تقصد فؤاد فؤاد ده صاحب عمرك إزاي كنت هتعمل فيه كده كنت عايز تغدر بيه رغم إنه عمره ما فكر يقربلك حتى طب يا نادية اسمعيني اديني فرصة أفهمك

مفيش كلام تاني بيني وبينك أنا مش جايه عشان أتفاهم أساسًا أنا كنت اتأكد من حاجة وخلاص اتأكدت بص يا حسام دي آخر مرة هشوفك فيها أنا حرفيًا مش عايزة أشوفك تاني مشيت هو أنا ليه عايزة أوجع نفسي أنا مكنش ينفع أروح هو أنا كنت ناقصة وجع أكتر من اللي أنا فيه.. تليفوني رن. "ايه يا فؤاد؟ "انتي فين يا نادية؟ "انا كنت في مشوار وخلصت، و دلوقتي راجعة البيت." "انا عندي اجتماع حاليا، هخلصه واعدي عليكي."

روحت البيت. استنيته ييجي، بس كان لازم احاول أتأسفله على كل اللي حصل مني، وإن رغم دا هو مسبنيش، وعشان كدا جهزت أكل. بعدها دخلت خدت دش وغيرت هدومي واستنيته. الساعة 5 كان بيخبط عليا. فتحت الباب. دخل ووشه كان متغير، باين عليه مضايق جدا. حتى رفض ياكل وقالي: "انا عرفت مين اللي ورا الموضوع بتاع امبارح." "حسام." استغرب جدا وقال: "انا مش مصدق ان حسام كان عايز يعمل معايا كدا." "متضايقش نفسك، الحمدلله انها جت على قد كدا."

"حسام دا صاحبي من وانا عندي 12 سنة. دا انا عمري ما عملت معاه غير كل خير. انا مصدوم والله، بس انا برضو غبي. المفروض كنت أعرف لوحدي بعد اللي عمله معايا بعد الخطوبة." اتحرجت ومعرفتش ارد. "بس عموما انا قررت اردله اللي عمله. انا هشيل ايدي من اي حاجة تخص حسام الهواري نهائي. في ناس كتير أوي لازم تاخد حقها منه، وانا اللي كنت بحميه، بس خلاص كفاية لحد كدا. واللي غلط لازم يتعاقب، وكل واحد هيدفع تمن اللي عمله."

كنت خايفة منه ومش قادرة انطق. "ولسة، لسة هدوس عليه أكتر. ومفيش حاجة هتوجع حسام غيرك يا نادية." "انا!! ازاي مش فاهمة؟ "احنا هنتجوز. دي الطريقة الوحيدة اللي هعرف ادوس بيها عليه." "وانا موافقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...