الفصل 3 | من 13 فصل

رواية قضية رأي عام "كبش فدا" تأليف محمد عصام الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أنتي حامل في طفل مش أبنك نعم الدهشة زادت على الأم وصرخت في وجه الممرض كِيف يعني حامل في عيل مش أبنها أنت شارب حاجة جويريه كانت ساكتة بدون أي حركة، بدأت تقول بخوف فهمني وحياتك أنا مش فاهمه حاجة الممرض فتح الورق وبدأ يقرأ التقرير أحنا جربنا التحليل أكتر من مرة، برضو نفس النتائج اللي هو الطفل اللي في بطنك مش طفلك، انتي حامل في طفل مش طفلك كِيف يعني الأم مسكت إيد الممرض واتسندت عليه وقالت

أبوس إيدك يا ابني خلصنا من العيل الملعون ده جويريه مبتتكلمش غير أنها بتنظر لأمها وبتِبكي، الممرض بعد إيد الأم وصرخ فيها أنتي عاوزة بنتك تموت لأ طبعًا إحنا مبنعملش العمليات دي، روحوا أي مستوصف رخيص واعملوا كده أبوس إيدك يا ولدي بره طب هات الفلوس اللي أخدتها فلوس إيه بره، اخرجوا خرجت الأم وجويريه اللي مبتتكلمش، أتحركوا وقعدوا على سلم المركز قولي مين أبو الواد يا جويريه، قولي مين أبو اللي في بطنك يا بت

بكري بيقول مش أبني، والدكتور بيقولي إن مش أبنك، أومال الواد ابن مين، شيطان! الواد ابن مين كانت بتبكي وهي بتقول كده وبتتنهد وبدأت تقطع في الجلباب الأسود اللي كانت لبساه أومال ابن مين قومي، قومي نروح نشوف متوه نداري فيها الليل هيدخل علينا أتحركوا، جويريه كانت مصدومة من اللي سمعته لو أي حد مكانها كان أكيد هيبقى كده، بدأوا يسألوا على مكان وبالفعل وجدوا مكان كويس حجرة على السطح عمارة، دخلوا الحجرة ومن التعب ناموا فلاش باك

بكري كان ماسكها من إيدها بشدة وبيشدها وهي زي الطفلة كانت بتجري خلفه براحة عليا يا بكري، واخدني لفين مش كل حاجة تقعدي تسألي وقفت عن الحركة بس بكري مسكها من وشها جامد بإيده وقال أنتي هتكتمي ولا لأ، رايح أشوف حل إننا نخلف أستريحتِ؟ هنروح فين، ابعد يدك، حنكي وجعني عند العارف، عند العارف اتحرك وهي كانت بتجري وراه كان بيشدها جامد، وقعت على الأرض من شدة الشد

وصلوا لبيت قديم جدا كان فيه ناس كتيرة قاعدين وكلهم لابسين أسود في أسود، دخلوا واتحركت واحدة سمرا جدا وقربت عليهم وجويريه كانت خايفة بتمسك دراع بكري يلا نمشي يا بكري من هنا إكتمي خالص جايين نعمل إيه إكتمي هتعرفي بعدين وضعت أمامهم الشاي واتحركت ومشيت اشربي الشاي وهقولك بدأت جويريه تشرب وكانت حاسة إنها هتقع على الأرض وتنام

دخلوا الحجرة بتاعت العارف وجويريه كانت بتتسند على بكري وبدأت تشعر إن هيُغشى عليها وأنصدمت لما شافت العارف هو الكاهن اللي بيظهر لها في الحلم وفجأة وقعت على الأرض من شدة المخدر عودة فتحت عينيها كان الصبح بدأ يهل اتحركت وبدأت تلبس الجلباب بتاعها وقربت من أمها وهي خايفة أسفة ياما، لازم أعمل أكده لازم أعرف مين اللي عمل فيا كده حضنت الأم اللي نايمة على السرير ووضعت الإيشارب على شعرها وأتحركت وخرجت من الحجرة كانت خايفة جدا

عارفة إن اللي هعمله ده غلط بس لازم أوصل للحقيقة، لازم أعرف أنا حامل في مين، معقولة الزاي حامل في عيل مش عيل نزلت من العمارة وركبت سيارة أجرة ووصلت للموقف وكانت بتتحرك أنها توصل لمحطة القطر بس القدر يشاء أن سيارة كان راكبها واحد سكران بيخبط فيها في نفس الوقت كانت في بنت خارجة من الشركة بتاعتها، أتحركت أنها تركب عربيتها، بدأت تبحث عن المفاتيح بتاعتها أوه نسيتها

بس أنصدمت لعدم وجود المفاتيح، كانت بتفكر ترجع بس أنصدمت تاني بأن المفاتيح شخص ماسكها ووضعها أمامها وهو مادد لها إيده مفاتيحي نظرت للشخص ده بس للأسف كان وجهه مش باين من القناع اللي لابسه أنت مين فتح إيده، البنت وقعت على الأرض مغشي عليها، كان في إيده بينچ، حملها ووضعها داخل السيارة بتاعته وعاد للسيارة بتاعتها واخرج سكين وضربه في إيده بدأت إيده تنزف دم وكتب على السيارة بتاعت البنت بالدم && مــــوسٰي الضحيه الأولي

(التكبر) وعاد للسيارة بتاعته واتحرك بسرعة بالبنت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...