في المساء، كانت مرام تتكلم في الفون. مرام: أيوه يا وليد، زي ما قلتلك كده، هتسكن معانا وهتنام معايا في الأوضة. وليد: طب هكلمك إزاي وإنتِ بتسيبي تلفونك لما بتروحي المدرسة؟ مرام: مش عارفة. وليد: هي كانت ناقصة مريم. مرام: أنا هحاول أطفشها من أوضتي. وليد بخبث: ماشي يا حبيبتي، أصل إنتِ بتوحشيني وكلامك بيوحشني. مرام بخجل: خلاص هقفل أحسن، حد يدخل عليا. دخلت مريم، شافت مرام ماسكة الفون. مريم: كنتي بتكلمي مين في الوقت ده؟
مرام: وإنتِ مالك؟ مش كفاية تضايقي عليا الأوضة؟ مريم: نفس لسان أخوكي، إيه ده؟ بعدين أنا ماكنتش عايزة أقعد هنا ولا أتصور، حد فيكم. مرام: طب امشوا. مريم: مالكيش دعوة، أنا حرة، امشي اقعدي براحتك. مرام: طب نامي من جوه وأنا على الحرف. مريم: إيه شغل العيال ده؟ بعدين أنا بحب نوم الحرف، نامي إنتِ جوه أحسن تقعي على وشك يحسبوكي عيال. مرام: إنتِ مستفزة، وأنا بكرة هقول لماما. تاني يوم، كانوا متجمعين على الفطار بصمت.
قاطع الصمت صوت مرام اللي قالت بغضب طفولي. مرام: ماما، مريم بتضايقني في النوم. راجية: من أولها كده يا حبيبتي؟ بتضايقكم؟ مرام: أيوه يا ماما، شوفوا ليها أوضة تاني تنام فيه. مهدي: مرام، عيب كده، دي بنت عمك، بعدين الشقة مافيهاش أوض فاضية. مرام: خلاص تنام مع ونس في أوضته، هي أصلاً أكبر أوضة في الشقة. ونس بعصيبة: مرام، عيب الكلام ده، ماينفعش يتقال، مريم هتنام عندك على طول وخلص الكلام.
راجية: براحة عليها يا ونس، هي مش فاهمة حاجة. ونس: يلا يا مريم، هوصلك في طريقي. مرام: وأنا كمان، خدني معاكوا. ركبت مرام جنب ونس من قدام. مرام: ركبت من قدام وإنتِ من ورا. مريم: بس يا بت، بطلي شغل عيال، وبعدين أنا مش هكلمك تاني. مرام: ولا أنا، واللي يكلم التاني يبقى حرام. مريم: وأنا مش هكلمك إنتِ أصلاً، اللي هتحتاجيني. ونس بزهق: بس بقى، انزلي يا مرام. نزلت مرام على المدرسة، وونس طلع على الجامعة.
ونس: إيه الطريقة اللي كلمتي بيها مرام دي؟ مريم: طريقة إيه؟ بعدين إنت مش شايف بتكلمني إزاي؟ ونس: دي طفلة، مش هتعرف ترد على طريقتك في الكلام، إنت كلامك معاها كله غلط. ضيق من نفسها: ياريت مالكش دعوة بيا، أنا حرة. وقف العربية وبص عليها لورا وقال بغضب. ونس: هي إيه؟ أنا حرة؟ دي اللي ماسكة لي، أولاً إنت مش حرة، ثانياً لو مرة تاني قولتيها مش هضمنلك هعملك إيه. مريم: هتعمل إيه يعني؟ هتضربني ولا هتحبسني؟
ونس بهدوء: مريم، أسألك سؤال. مريم: مش لما تجاوبي على سؤالي الأول. ونس: جوابي، لما ماتسمعيش كلامي، وقتها هتشوفي رد فعلي. مريم بضيق: طب اسألني، خليني أنزل. ونس: هو إنتِ ليه دخلتي حقوق؟ مريم بخنقة: عشان أدافع على الناس، وخصوصاً البنات اللي بيتاخد شرفها ومتلاقيش حد يدافع عنها، وللهم أنا. قالت كده ونزلت من العربية، وهو فضل باصص على طيفها. وبعدين طلع على الشركة. في الشركة. وليد: إيه الأخبار؟ ونس: مش أحسن حاجة.
وليد: ليه يعني؟ إيه اللي حصل؟ ونس: مريم جبتها تعيش عندنا. وليد: إنت بتقول إيه؟ إزاي تجيبها؟ إنت ناسي إن إنت عندك أخت وممكن تبوظ أخلاقها. ونس: وليد، أنا لحد دلوقتي ماشوفتش منها حاجة وحشة، أو شفتها مع حد. وليد: يعني هي رايحة تقولك تعالي شوفني معايا واحد؟ ونس: لما أشوف بعنيا، وقتها هعرف أتصرف معاها. عند راوية. فايز بزعيق: طبعاً يا هانم، معرفتيش تمشي كلمتك عليه. راوية: طب أعمل إيه؟
ونس كان مصمم، وهي كمان كانت رافضة إنها تيجي. مرسي بغيظ: طبعاً بيعيدوا أمجادهم، طبعاً الست مريم عاجبها ونس. راوية بغضب: إنت اتجننت؟ إزاي تتكلم عن بنتي كده؟ مسكها فايز دراعها بغضب. فايز: إنتِ اتجننتي يا وليه؟ إزاي تعلي صوتك على ابني بسبب بنتك الوسخة. مرسي: سيبها يابه، إحنا عاوزين مريم، ووقتها نخليها تحت جزمتنا. فايز: معاك حق، إحنا نروح بالليل، تكون رجعت من الجامعة ونجيبها معانا، وإنتِ يا وليه غوري هاتيلي لقمة أكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!