الفصل 11 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
40
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رجع ونس من الشغل لقي امه في المطبخ بتشرف علي الخادمه. القي السلام ودخل غرفته. ورجعت مريم وكمان دخلت غرفته. القيت مرام قاعده بتذاكر. بصت عليها مرام بدون اهتمام. مريم: احم احم، كنت عاوزه اتكلم معاكي. مرام: مش بكلم حد. مريم: خساره الحاجه الحلوه اللي كنت جايبهالك. مرام: حاجه ايه؟ ونبي يا مريم قوليمريم. مريم: اتفضلي. مرام: الله شوكولاتة، بحبها اوي، مرسي ليكي. مريم: العفو، على شان تعرفي اني مش حرمالك من حاجة.

مرام: ايوه صح، يبقا انت اللي صلحتيني وكلمتيني الاول وانا كنت عند كلمتي. مريم: خلاص ياختي، بعدين انا ذوتها معاكي. سمعو راجية بتنده علي شان العشاء. مريم: ايه مش هتطلعي معايا؟ مرام: لا، ماليش نفس اتعشى. مرام: اوك. صلو علي شفيع الامة. في الخارج. متجمعين علي العشاء. ونس: امال فين مريم ما جتش تتعشي ليه؟ مرام: قالت مش جعانة. ونس: ازاي يعني؟ راجية: خلاص يا ونس، قالت مش جعانة، ناكلها بالعافية يعني.

وبعد وقت خبط الباب وفتحت الخادمة. فايز: فين اللي مشاغلينك؟ الخادمة: مين حضراتكم؟ مرسي زقها لجوه وقال: احنا جاين ناخد بنتنا. طلعو على الصوت. مهدي: ايه الصوت ده وانتو مين؟ فايز: انا فايز وده مرسي ابني، وجايين ناخد بنت مراتي من هنا. ونس: تخدها باي حق يا جدع انت؟ مرسي: بحق انها هتبقي مراتي. ونس: انت اتجننت؟ ده مستحيل. فايز: احنا مش عاوزين مشاكل، عاوزين ناخد بس البت ونمشي.

ونس: يبقا مش هيحصل، ومريم مش هتطلع من هنا، دي ايه البجاحة اللي انتو فيها، هي بالعافية؟ مرسي: طبعاً، ماهي بسطاك مش قادر على بعدها. مسكه ونس بغضب وبقي بيضرب بكل قوته. طلعت تجري مريم لما سمعت الزعيق وصراخ راجية ومرام. وقفت بصدمة لما ونس قال. ونس: كلمة كمان عنها وهدفنك مكانك، مريم هتبقي مراتي. كلهم اتصدموا. فايز مسك ابنه اللي مش قادر يقوم من الضرب. فايز: كلام ايه ده؟ احنا اتفقنا مع امها.

ونس: تبقا اتفاقات حريم، واطلعو برا يلا، واكيد معزومين على الفرح. خرجوا بغضب وتوعدوا. راجية: كلام ايه ده يا ونس اللي سمعته؟ ونس: اهدي يا ماما، مش كده. مهدي: تهدي ازاي؟ قولي اللي انت قولته ده صحيح، هتتجوز مريم؟ ونس: طبعاً صحيح، مريم هتبقي مراتي، انا اولي بيها من الغريب. راجية: على جثتي، بنت راوية تبقا مراتك انت؟ اكيد اتجننت. ونس: اتجننت اني عاوز اصلح غلطة انا ارتكبتها زمان، مش هخلي حد يشيل شيلتي. مهدي: انت لسه فاكر؟

ده موضوع عدى عليه سنين، وبعدين هما خدوا حقهم، قبضوا التمن. راجية: حبيبي، انت تستاهل الاحسن، اختار اي واحدة في العالم، لاكن مريم مستحيل. كاد ان يرد لاكن اوقفه صوت مريم. مريم ببكاء: بس بقا حرام عليكم، انا انسانة وبحس، كفاية كلام عني، كاني لعبة بتبيعو وتشترو فيا، انا مش موافقة اتجوزك يا ونس، ولا حتى تشيل غلطة انت ارتكبتها. وكملت باصرار: انا هرفع عليك قضية وهكسبها. ونس بصدمة: قضية ايه اللي هترفعيها عليا؟

مريم: قضية شرف وهاخد حقي منك. راجية: انت اتجننتي؟ ما انتي خدتي حقك انت وامك، عاوزه تضيعي مستقبل ابني. مهدي بتفكير: انا خلاص خدت قراري في الموضوع ده، والحل ان مريم تتجوز ونس وننهي الموضوع ده، والاحسن ليكي يا مريم توافقي، لا ان القضية اتقفلت ولو اتفتحت انت اللي هتجازي، زمان كنتي صغيرة ومحدش عرف حاجة، دلوقتي هتدمرى مستقبلك انت وونس معاكي، لبكرة الصبح تفكري وتديني الجواب. دخلت مريم غرفته.

راجية: انا مش موافقة على الجوازة دي. ونس: ماما، انا خلاص خدت قراري ومش هرجع فيه. ودخل وسابهم. راجية: وانت عاجبك اللي بيحصل؟ لا وكمان وافقت؟ مهدي: زمان راوية كانت صغيرة ومعرفتش تتصرف، لاكن مريم دارسة قانون وتقدر تأذي ابننا، وانا مش هسمح بده بعد ما بقى شاب وليه اسمه في السوق وسمعته ومستقبله يضيعوا كده، خليه يتجوزها وبعدين يطلقها، ساعتها هي مش هتقدر تثبت عليه حاجة.

راجية باقتناع: ماشي، بس لازم تعرف اني مش راضية على الجوازة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...