الفصل 9 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل التاسع 9 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
40
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مريم بعصبية: سيب إيدي، أنت اتجننت؟ ونس: اسكتي خالص، مش عاوز أسمع صوتك. دخل بيها على شقتهم. راجية بصدمة: في إيه يا ونس؟ جايبها ليه؟ ونس بهدوء: مريم يا هتعيش معانا هنا. راجية: أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟ ونس: اللي سمعتوه، مريم هتعيش معانا هنا وتبقى تحت عيني، كفاية الكلام اللي بسمعه من صحابي عنها. مريم: كلام إيه ده؟ وأنت فاكر إنك هتمشي كلامك عليا؟ أنا همشي من هنا وهتجوز مرسي، ووريني هتعمل إيه.

ونس: أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، أنتِ هتنقلي هنا. راجية: لا بقا، أنا هتصل بأبوك وهو ييجي يتصرف معاك. عند راجية بتتكلم في الفون. راجية: أهدي يا فايز، البنت عنيدة شوية، لاكن طيبة وهتسمع كلامي. فايز: اعملي حسابك جواز ابني على حساب جوازنا، وإلا كل واحد يروح لحاله. راجية بقلق: ماشي يا فايز، هتيجي من الجامعة وأجبها وأيجي. وقفلت معاه. مرسي: قالتلك إيه؟ فايز: ما تقلقش، هتيجي.

مرسي بغيظ: ما تشوف البت كانت بتكلمني إزاي وقتها، كنت عاوز أكسر مناخيرها. فايز: هيحصل. مسعد ابن فايز: يا بوي، ما كانش له داعي كل اللي بيحصل ده. فايز: مالكش دعوة أنت، بعدين إحنا عاوزين نستر البت، أنت مالك؟ مسعد: يا بوي، أنا عارف كل حاجة وبقولك بلاش. مرسي: وأنت مالك؟ أنت عايش حياتك ومتجوز ومخلف ومعاك ورشة، سبني أعيش حياتي. مسعد: تعيش حياتك بعرقك، مش على قفاه. فايز: أنت مش وراك شغل؟ يلا، طرقنا.

قام مسعد وقال: براحتكم انتو بقا. مهدي: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا ده؟ ونس: بابا، مريم تبقي بنت أخوك وبنت عمي، وأنا مش قابل فكرة إنها تقعد لوحدها في شقتها، وعاوزها تعيش هنا وسطنا. راجية: مستحيل أخليها تقعد، أنت عاوزها تبوظ أخلاق بنتي؟ مريم بضيق: ومين أصلاً قالك إن أنا عاوزة أقعد معاكم؟ وما تخافش يا ونس بيه، الناس ما هيقولوش إنكم رميتوا لحمكم، لأ، إنكم سبق وعملتوها. ونس: أنا اللي عندي قولته.

مهدي: خلاص يا ابني، زي ما تحب. راجية: كلام إيه ده؟ مهدي: بعدين نتكلم، وأنت يا مريم، روحي جيبي هدومك وتعالي. مريم: بس أنا مش موافقة أعيش هنا. قرب منها ونس ومسك إيدها وسحبها على شقتها وقال بضيق: أنا من وقت ما شفتك وأنت شيلتني ذنوب، من مسكة إيدكم. مريم بضحك: هههه، لأ بجد، معلش يا حضرت الشيخ. وكملت باستفزاز: بعدين أنت اللي بتحب تمسك إيدي، أعمل إيه؟

ونس نفخ بضيق منها ومتكلمش، وخبط على الباب وفتحت راجية اللي اتصدمت لما شافتهم مع بعض. راجية بغضب: عاوزة أفهم اللي حصل، إزاي ابنك مصر كده عليه؟ مهدي: أهدي بس وأنا هشوف حل، أنت عارف إن ونس قلبه طيب. راجية: ما أنا مش عارفة أعيش إزاي أنا والبنت دي تحت سقف واحد. مهدي: أنت مكبرة الموضوع كمان، إحنا كمان، إحنا مش عاوزين نبان قدام ابننا إننا وحشين ونعملها كويس. راجية: عاوز تعملها أنت براحتك، لاكن أنا لأ، مش هقدر أتعايش معاها.

مهدي: براحتك. راجية: في إيه؟ ونس: هناخد هدومها وهتيجي تعيش معانا. راجية: كلام إيه ده؟ لأ طبعاً، بنتي هتمشي معايا وهتتجوز. قاطعها ونس: أنا بنت عمي هتفضل في بيتي وتخلص دراستها، ووقتها أشوف موضوع الجواز ده. راجية: وأنت يا مريم، رايك إيه؟ مريم بتفكير، ونس فكر إنها هترفض، لاكن خيبت ظنه لما قالت: مريم: أنا موافقة يا ماما أروح أسكن معاهم. راجية بصدمة: أنت بتقولي إيه؟

مش ونس ده اللي بتضيق لما تسمعي اسمه دلوقتي، عاوزة تعيشي معاه تحت سقف واحد؟ مريم: ماما، أنا مش عاوزة أتكلم في تفاصيل. راجية: براحتك يا مريم، أنا همشي ومش عاوزاكي تكلميني تاني. بعد ما مشيت راجية. ونس: ما تيلا يا هانم، هو أنتِ هتجيبي العفش معاكي ولا إيه؟ مريم باستفزاز: ياريت ميبقاش كلام يا حضرت الشيخ، وتخليك في حالك. ونس: ربنا يستر من الأيام الجاية، وما أرتكبش جريمة فيكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...