بعد تفكير كبير من مريم، قررت أن توافق، مما زاد استغراب نس، لأنها كانت رافضة بإصرار. كانت قاعدة في غرفتها تتكلم مع سارة. سارة باستغراب: مريم، هو انتي بجد موافقة ولا أي كلام؟ مريم: لا، أنا فعلاً موافقة وده الأحسن ليا، ونس لازم يتحمل غلطته. سارة: أيوه، يعني هتكملي معاه ولا إيه؟ مريم: لسه يا سارة مش عارفة، بس أكيد مش هكمل مع واحد زيه. دخلت مرام. مرام: ونس بيقولك تعالي على شأن تشتري الفستان.
مريم: طب سلام يا سارة، دلوقتي هبلغك لو في جديد. ووجهت كلامها لمرام: تعالي يا لمى. مرام: وأنا كمان هشتري فستان، مش أحسن مني انتي. مريم: طب يلا ياختي. بعد وقت، كانوا في المحل، كانت بتختار فستان كتب كتاب، بس لا، مش هيعملوا فرح. وقفت مريم قدام فستان عروسة أبيض، نزلت دموعها بقهر على حالتها. فاقت من شرودها على صوت مرام. مرام: يلا يا مريم اختاري على شأن أنا جوعت. مريم: تمام، تعالي نروح الناحية التانية.
ونس بضيق: كل ده بتختاري فستان؟ انتي مفكرة نفسك عروسة بجد؟ مريم بضيق: مين قالك إني مفكرة إني عروسة، ولا حتى ده جواز، كله كلام، وبعدين أنا من حقي أختار اللي عايزاه، كله من ورث أبويا. ونس: مريم، أنا مش حابب أعمل معاكي مشاكل، خلينا نخلص على شأن كتب الكتاب بكرة. مريم بصدمة: بكرة إزاي؟ ونس: عاوزين نخلص، ورايا شغل والموضوع ده خد أكتر من حجمه. مريم: محسسني إني أنا اللي طلبتك للجواز، دا إيه الجوازة السودة دي؟
ونس: سودة على دماغك إن شاء الله. مرام بزهق: يلا أنا جوعت. وراحوا على مطعم ياكلوا فيه. راجيه: مهدي، أنا مش قادرة أستحمل اللي بيحصل ده، ده راح يجبلها فستان على أساس عروسة، يعني. مهدي: خلاص يا راجيه، إحنا هنفضل اللي نقوله نعيده. راجيه: اوعي تعزم حد من الناس الكبيرة، مش عاوزين فضايح. مهدي: ماتقلقيش، مش هعزم غير ناس معينة، بس انتي خفي شوية. راجيه: ماوعدكيش، بس أنا هعرف أتصرف. أروى: أنا مقدرش ما أروحش أقف جنب بنت.
فايز: بعد اللي عملته، ماتحلميش تروحي لها. أروى: ارجوك يا فايز خليني أروح لها. فايز: لو روحتي، اعتبري نفسك طالق. تاني يوم، كانت سارة متواجدة مع مريم. سارة: كل ده عياط يا مريم، الميكب هيبوظ. مريم ببكاء: مش قادرة أتخيل إني وحيدة من غير حد يقف جنبي، حتى ماما ما توقعتش تتخلي عني كده. سارة: وأنا رحت فين يا جميل؟ خلاص يا قلبي، هتزعليني منك. مريم: خلاص، أنا كويسة. دخلت مرام. مرام: يلا على شأن المأذون برا.
طلعت مريم، اللي كانت لابسة فستان من اللون الأزرق وحجاب باللون الأبيض وميكب خفيف، كانت جميلة. بص عليها ونس وسرح في جمالها. قاطع شروده وليد صاحبه. وليد: ماتنساش اللي عملته يا صاحبي. ونس: وليد، بلاش كلام في الموضوع ده وخصوصاً النهارده. كان الجميع موجودين، وقليل من الضيوف، وراجيه اللي كانت مضايقة من الجوازة، ومرام اللي كانت مبسوطة من وجوده عندهم. مهدي: مش يلا يا ونس؟ ونس: حاضر، اتفضل ابدأ يا شيخنا.
المأذون: أين وكيل العروس؟ مهدي: أنا وكيلها. بس خلصوا وتم كتب الكتاب. وبعد التهاني، بدأت الضيوف تمشي. في المطبخ، راجيه بتتكلم في الفون. راجيه: اعمل اللي قولتلك عليه، خلاص تمام، بس مش عاوزة غلطة. بعد ما تخلص، هبعتلك الفلوس على طول. وبعد ما خلصت الاتصال، طلعت لقيت الكل في غرفته، ما عدا ونس اللي كان واقف في البلكونة وبيان عليه الضيق والغضب. راجيه: إيه يا حبيبي، مش هتدخل تنام ولا إيه؟ ونس: داخل يا ماما، تصبحي على خير.
مريم كانت قاعدة في الأوضة بتبكي بقهر على أجمل يوم بتستناه أي بنت، يبقا بشكل ده. تفاجأت بدخوله، واتجه إليها بغضب، ومسك دراعها وداس عليهم. مريم بألم: آه، انت بتعمل إيه؟ ونس بغضب: انتي مش كنتي لسه بنت؟ وعملتي عملية ورجعتي بنت؟ والنهاردة دخلتنا، ولازم أتأكد. مريم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!