قرب منها ونس وهي بعدت عنه. لكن ونس مسك إيدها وشده ليه، حتى اتصدمت في صدره. حط إيده على خصرها وقربها أكتر. مريم بتوتر: ونس ابعد عني، ماينفعش كده. انت قولت إنك مش هتقرب لي. ونس: بس شكلك عاوزة كده. وعلى شان تتأكدي إن جوازنا حقيقي وتسمعي الكلام. مريم: طب ابعد وأنا هسمع الكلام. ونس بقسوة: هو انت ليه خايفة؟ هي دي أول مرة؟ ما انتي كنتي مقضياها. مريم بعصبية حاولت الإفلات منه، لكن هو كان متحكم فيها.
مريم بعصبية: ونس ابعد عني، وإذا كانت أول مرة ولا لأ ده شيء ما يخصكش. أنا ما طلبتش منك تتجوزني، وكمان مالكش الحق إنك تهني كل شوية وتسمعني كلام ملوش أي معنى. قرب منها ونس وقبلها بقوة، حتى حس إنها بحاجة للهواء. حتى ابتعد عنها وزقها بعيد عنه وقال: ونس: أنا ليا الحق في كل حاجة تخصك، ولو عاوز ألمسك مش هاخد منك الإذن، بس لما يجيني مزاج. لكن مريم كانت في عالم تاني، حسّت بشعور متناقض أثر قبلته، مابين مبسوطة ومابين مضايقة.
قطع شرودها ونس. ونس: هي البوسة عجبتك أوي كده؟ مريم بخجل: انت سافل! وايه اللي بتقوله ده؟ وخرجت تجري لبرا، وهو ضحك عليها ودخل الحمام يغير هدومه. *** رام: وليد أو إوعى حد يشوف الصور. وليد بخبث: عيب يا قلبي، أنا ماعملش كده. بعدين حد يعمل كده مع حد بيحبه؟ رام: وأنا كمان بحبك، بس خايفة أوي لو عرف، ونس ممكن يقتلني. وليد: من الموضوع ده ماتخافيش، أصلاً مريم كانت مقضياها، ميقدرش يتكلم معاكي. رام بجهل: يعني إيه مقضياها؟
وليد بضيق: بعدين أبقى أقولك، سلام ورايا شغل. رام: سلام. *** فايز: كنت عاوزة أقولك على حاجة. فايز بلا مبالاة: عاوزة إيه؟ رواية: عاوزة أروح أطمن على مريم، مش سمعت كلامك وما روحتش الفرح. فايز: وأنا سبق وقلت لأ. مش كفاية بنتك راحت اتجوزت من غير موافقتنا وفضلت حد تاني عن ابننا. رواية: معلش عشان خاطري، أنا أروح أبص عليها مرة واحدة. مرسي: جرا إيه يا خالتي؟ انت مابتسمعيش أبويا قال إيه؟ قال لأ.
فايز: مش عارف ليه مش بتسمعي الكلام. عاوزة تروحي لـ "ست هانم"، ماتجيش هنا تاني. مرسي: ويكون أحسن برضه. *** بعد ما اتعشوا، ومريم في المطبخ تغسل المواعين، بعدين دخلت الغرفة لقيته قاعد على السرير ماسك اللابتوب وشكله منسجم. قعدت على الكنبة ومترددة تحكي معاه. لاحظ هو دخولها من البداية، لكن ما اهتمش. لكن لاحظ ترددها في الكلام. ونس بهدوء: اتكلمي على طول، قولي عاوزة إيه. مريم: هو انت عرفت إزاي إني عاوزة أتكلم؟
ونس: أنا بحس بيكي من قبل ما تتكلمي. سكتت مريم مستغربة كلامه. ونس: هتفضلي ساكتة كده؟ مريم: لأ، بس غريبة. انت تحس بيا؟ ونس: مريم، ما بحبش الكلام الكتير. خلصي، قولي عاوزة إيه. مريم: كنت عاوزة أروح الجامعة. أكيد مش هترفض. ونس: وأنا من إمتى قولتلك ماتروحيش؟ بعدين ده مستقبلك، أكيد مش همنعك عنه. مريم: لأ، بس انت قولت الصبح إني مش أروح. ونس: أنا كان قصدي على النهاردة عشان الناس مفكرة إن النهاردة بصحينا. مريم: تمام.
بعد شوية قام ونس عشان يصلي. دخل توضأ وطلع، لقيها ماسكة الفون وقاعدة. ونس: مريم، هو انت ليه مش بتصلي؟ مريم خجلت من نفسها. لأ، رغم إنها محجبة، لكن لم تصلي. مريم بخجل وكذب: الصراحة أنا كنت بصلي، لكن من فترة كده بطلت. ونس لاحظ إنها بتكذب، لكن ماحبش يخجلها. ونس: طب إيه رأيك نصلي سوا؟ ولما أقوم أصلي الفجر أصحيك. مريم بفرحة: أكيد موافقة. بس ممكن أعرف انت بدأت تصلي من إمتى؟ يعني انت ماكنتش كده.
ونس: يهدي من يشاء. بعدين أنا نسيت أنا كنت إيه. المهم أنا بقيت إيه ومبسوط بنفسي، وأتمنى انت كمان تتغيري وتبدأي صلاة، لعلي ربنا يغفر لك الذنوب اللي عملتيه. مريم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!