تان يوم قامت مريم مالقيتش ونس في الغرفة. قامت لبست هدومها وخرجت، لقيتهم قاعدين بيفطروا. "الْقَ الصباح وجلست تفطر." ونس: أنا هقوم رايح الشغل. مريم: طب خدني معاك. رايحة الجامعة. ونس: جامعة إيه النهاردة. مريم: ليه ما انت رايح الشغل اهو. ونس: أنا حر أروح مكان ما أنا عاوز. ولا انت عاوزة الناس تتكلم عليا ويقولوا مراته خرجت يوم الصبح؟ مريم: على أساس إن ده جواز وكده. ما تقلقيش محدش هيقول حاجة.
ونس تجاهل كلامها وقال: يلا يا مرام. وسابها ومشي. تنهدت مريم بغيظ وبصت على راجية، لقيتها بتبتسم بتشفّي. دخلت غرفتها بضيق واتصلت بسارة. مريم: صباح الخير. سارة: صباح النور. صبحية مباركة حبيبتي. مريم بضيق: سارة بلاش كلام في الموضوع ده. كفاية البيه مفكر إن جوازنا حقيقي وبيتحكم فيا. سارة: طب فيها إيه؟ ماهو جوزك فعلاً. مريم، يا ريت تدي نفسك فرصة وتعيشي حياتك. مريم: سارة، يعني انت ما تعرفيش كل اللي مرينا بيه بسبب ونس؟
مستحيل أتقبل في حياتي. سارة بقله حيلة: تمام. براحتك. أنا هقفل، ورايا محاضرات. سلام. مريم: اوكي. سلام. دخلت راجية على مريم. راجية: هو انت هتعملي نفسك عروسة يا أختي وتفضلي قاعدة هنا؟ مريم ببرود: نعم. في حاجة؟ راجية: أيوه، في شغل البيت. مين هيعمله؟ مريم: الخدامة طبعاً. راجية: الخدامة واخده إجازة ومافيش غيري أنا وانت. ومش معقول أنا اشتغل وانت قاعدة هنا. مريم: خلاص مش عاوزة. قولي أعمل إيه وأنا هعمله. راجية: تعالي ورايا.
طلعت مريم معاها وفضلت تشتغل اليوم كله في البيت من طبيخ وتنضيف. مريم بتعب: أنا خلصت. هدخل أرتاح شوية. راجية: براحتك. بعد شوية رجع ونس من الشغل لقي أمه قاعدة في الصالون. القي السلام وقعد جنبها. لقيها قلبه وشها. ونس: مالك يا ماما؟ في حاجة؟ راجية: الست مريم. ادخل أقولها تيجي تساعدني في شغل البيت على شان الخدامة إجازة النهاردة، ترفض وتقولي أنا مش خدامة. ونس قام بغضب وقال: خلاص يا ماما. حقك عليا.
ودخل على الغرفة لقيها في الحمام. قعد على السرير منتظر خروجها. بعد قليل من الوقت طلعت مريم، كانت لابسة بيجامة حرير متناسقة على جسمها وماسكة فوطة صغيرة بتنشف شعرها. لقيته بيبص عليها. راحت ناحية المراية بدون الاكتراث لوجوده. وقف ونس وراح لعندها. ونس بهدوء: إيه اللي انت عملتيه النهاردة ده؟ مريم فكرت انه بيتكلم على الصبح ومرواح الجامعة.
مريم: أنا معملتش حاجة غلط. أظن ده حقي. ولا انت مفكر إن انت متجوز خدامة تسمع كلامك في كل حاجة؟ ونس بغضب: مريم، انت زودتيها. مش معني إني ساكت يبقى خلاص تسوقي فيها. انت خلاص بقيتي مراتي ولازم تتصرفي على الأساس ده. مش هتنقص حتة منك لو اشتغلتي في البيت شوية. مريم باستغراب: ليه؟ هو أنا مابشتغلش؟ ونس: لا مش بتعملي حاجة. مفكرة نفسك هانم. مريم بغيظ: طبعاً أنا هانم وهعمل اللي أنا عاوزاه. أصلاً جوازنا على الورق وبس.
ونس قرب منها جامد وقال: وماله؟ نخليه حقيقي ليه لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!