مريم بضيق: هو انت ليه واخد فكرة وحشة عني؟ يونس: مش أنا اللي واخد. بعدين أسلوبك وكلامك هما اللي بيثبتو ده. مريم: يونس... انت ليه دايماً شايف إن أنا غلطانة وانت مش شايف إنك غلط في حاجة؟ يونس: لا ما غلطتش في حاجة. حتى لو غلطت فأنا اهو اتحملت غلطي واتجوزتك. مريم: لا بجد جيت على نفسك أوي. وبعدين أنا ماكنتش عايزة أتجوزك. يونس: كان بإيدك ترفضي، لاكن انت ما عملتيش كده. مريم: غلطة يا يونس وهتتصلح قريب. يونس: مش فاهم.
مريم: يعني هنطلق؟ يونس باستغراب: نطلق؟ مريم: أيوه طبعاً. هو انت فاكر إن أنا هكمل معاك حياتي؟ مستحيل يا يونس. يونس: تمام. وأنا كده، بس طول ما انت لسه على ذمتي تسمعي كلامي. مريم: تمام. كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة كمان. يونس: اخلصي. في ام الليلة اللي مش عايزة تخلص. مريم: كنت عايزة أنام عند مرام، كده كده كلهم عارفين طبيعة جوزنا. يونس: بس مابيعرفوش اللي بيحصل هنا. وطلوعك من هنا يعني قلة احترام لي.
مريم: بس أنا مش مرتاحة معاك هنا. يونس: أنا اللي عندي قولته. وشرع في الصلاة وتركها واقفة تغلي من ردوده. *** في الصباح، راح يونس وخد معاه مرام ومريم في العربية. وصلوا مرام للمدرسة. مريم: هو انت هتفضل واقف كتير؟ مش مرام نزلت؟ يونس: تعالي اركبي جنبي. مريم: ليه يعني؟ ما كتير بتنزل مرام وأنا بفضل مكاني. يونس: دلوقتي الوضع اتغير، انتي بقيتي مراتي وما يصحش حد من صحابك يشوفوكي قاعدة ورا كده.
نزلت مريم وقعدت جنبه، وهو انطلق بسيارته. *** بعد مانزلت، تقابلت هي وسارة. سارة: أهلاً بالعروسة. مريم: سارة أنا مش ناقصاك. سارة: مالك بس يا حبيبتي؟ مريم: مضايقة من يونس. أنا أصلاً تعبت يا سارة ومش عارفة أعمل إيه. حتى ماما اللي مفروض تبقى أول واحدة أشكي لها همي مابتكلمنيش. وفضلت راجل غريب عني. سارة: يا حبيبتي متزعليش نفسك. بعدين ده جوزها وانت شوفتي حصلكم إيه. حتى لو كان اختيارها غلط.
مريم: بتبرري ليه إنها رمت نفسها على واحد متخلف أخد فلوسها. حتى ما عملتليش العملية. سارة: مش انتي ضد العمليات والحاجات دي؟ مريم: بس وقتها كنت صغيرة ما كنتش هفهم. تمنين لو عملتها ليا كان زماني أثبت ليونس إني شريفة. سارة: هو انتي لسه عايزة تنتقمي؟ مريم: مش عارفة. بس اللي عمله مش قليل. كمان اتهمني في شرفي. أنا لو جالي الفرصة انتقم. سارة: طب أنا عندي خطة إنما إيه هتخلصك من يونس للابد. مريم: خطة إيه؟ قولي. ***
بعد فترة، روحت مريم على البيت. لقيت يونس لسه مرجعش، والخدامة في المطبخ، وراجية في مشوار. ومافيش غير مرام في أوضتها. قعدت شوية في أوضتها تفكر في اللي قالته سارة. للحظة قلبها وجعها وفكرت تتراجع. لاكن قالت إن ده حقها. حست بزهق وخرجت من غرفتها متوجهة لغرفة مرام. قبل ما تدخل سمعت صوت عياط. مرام بعياط وخوف: ونبي ماتعملش كده، على شان خاطر ربنا. وفجأة دخلت مريم عليها، والأخرى انتفضت بخوف.
مريم باستغراب: مرام مالك بتعيطي وكنتي بتكلمي مين؟ مرام بتمسح دموعها وقالت: مافيش. وبعدين انت مالك بيا؟ مريم بعصيبة: انت مجنونة يعني؟ دي جزاتي إني مهتمة بيكي وعايزة أعرف مالك بتعيطي؟ مرام ببكاء: مالكيش دعوة بيا يا مريم، خليكي في حياتك. هدت مريم وصعب عليها شكل مرام. قربت منها وخدتها في حضنها.
مريم بحنان: مرام انتي أختي الصغيرة وخايفة عليكي. صدقيني انتي الوحيدة اللي بحبك من العيلة. عايزك تعتبريني أختك وتحكيلي كل حاجة بتحصل معاكي. إذا كانت في المدرسة أو غيره وهيبقى سر مابيننا. مريم بخوف: أنا واقعة في مصيبة يا مريم وخايفة حد يعرف. وأنا مش واثقة في حد على شان أقولهم. مريم: ماتقلقيش. احكيلي وأنا صدقيني مستحيل أخذلك. مرام خدت نفس وبدأت تحكي لما حست بالأمان. ***
رجع يونس من الشغل ودخل غرفته لقي مريم واقفة في البلكونة بشعرها. يونس بضيق: مريم تعالي البسي طرحة واقفي براحتك. مريم انتبهت لوجوده ودخلت لجوه. مريم: مافيش حد شايفني أصلاً. أنا طافية النور. يونس: مش عارف ليه لما بكلمك لازم تجادليني؟ ماتقولي حاضر وخلاص. مريم: حاضر. حاجة تاني؟ يونس: أيوه. أنا هنام عشان تعبان شوية. لو سألوا عليا على العشا قوليلهم إني مش جعان. مريم بقلق غير مبرر: هو انت إيه اللي تاعبك؟ يونس: شوية صداع.
مريم: طب اطلع أجيب لك العشا هنا؟ يونس: لا مش جعان. لو جوعت ابقي اكل. ودخل أخد شاور وطلع نام. كانت مريم طلعت وقالتلهم إنهم مش هياكلوا. يونس باستغراب: انت مش هتتعشي؟ مريم: لا أصلي أكلت من شوية. أومأت له يونس وراح عشان ينام. بينما هي لم يأت لها نوم بسبب أحداث اليوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!