الفصل 13 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
37
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: تتأكد من إيه يا مجنون أنت؟ يونس بغضب: لازم أتأكد إنك مش ماشية شمال وعملتي علاقة قبل كده. مريم وقتها فقدت النطق، ما كانتش متوقعة إن هيحصل كده حتى في أحلامها. والمصيبة إنها مش عاملة عملية، لأ، إن فايز ضحك على أمها وخد فلوسها وقال لها: بما إن مرسي هيتجوز مريم، ما فيش داعي للعملية. يونس: إيه؟ القط أكل لسانك يعني كلامي صحيح؟ مريم برعشة وخوف: يونس، أنا ما عملتش حاجة، صدقني. يونس: خلاص، هأتأكد بنفسي. وقرب عليها،

لاكن هي بعدت وقالت بغضب: مريم: أوعى تقرب مني، أنا بكرهك ومش طايقاك، افهم بقى، مش حباك. يونس: وأنا امتى طلبت منك تحبيني؟ انت رفضتي مرسي ليه؟ ها؟ عشان بيذلك؟ عشان لما نام معاكي عرف إنك مش بنت؟ يونس: تلقى صفعة قوية منه. مريم بصراخ: أنت مستحيل تكون بني آدم، أنت حيوان! أنت إزاي تقول عليا حاجة زي كده؟ وكملت بعصبية: ناسي زمان عملت فيا إيه؟ اغتص**بني وبعدين هربت؟ ما فكرتش لحظة في الطفلة اللي دبحتها وراك؟

وإيه اللي ممكن يحصل فيها؟ يونس كان واقف مصدوم من ضربها ليه وكأنه لم يسمع كلامها. قرب منها بغضب ومسكها من فكيها. يونس بغضب: أنتِ إزاي تمدي إيدك عليا يا رخيصة؟ تعرفي إن أنا مش ندمان على اللي عملته؟ لا، إنك تستهليه. اللي ندمان عليه فعلاً هو جوازي منك. جوازي من واحدة مش هتحافظ عليه. بس متقلقيش، أنا مش هخليكي تتنفسي يا مريم. ذقها لورا وهي مسكت فكها بألم. مريم بقهر: أنا بكرهك. يونس ببرود: من القلب للقلب رسول.

وكمل بأمر: ويلا روحي جهزيلي الحمام. راحت مريم تطلب طلبه خوفاً أن يفعل بها شيء. بعد وقت دخل الحمام وهي بدلت هدومها ببجامة نوم ومنتظرة خروجه من الحمام بتوتر. في غرفة راجية، رايحة جاية في الغرفة بتوتر. مهدي: مالك يا راجية؟ فيه إيه؟ خيلتيني. راجية تتكلم نفسها: أنا مش عارفة أتأخر ليه؟ يعني مسمعش صوت ضرب أو صريخ. مهدي: أنتِ بتكلمي نفسك يا راجية؟ راجية بضيق: سيبني دلوقتي، نام أنت.

وطلعت وسابته وهو اتنهد ونام. طلعت على البلكونة بعد ما اتسمعت على غرفة مريم ويونس ولم تسمع شيء. مسكت الفون وطلبت رقم حتى أتاها الرد. راجية: أنت يا نيلة عملت اللي اتفقنا عليه؟ مرسي: أيوه يا مدام، كل اللي اتفقنا عليه قولته بالحرف الواحد. راجية: الظاهر ما زودتش العيار حبتين. مرسي: فيه أكتر؟ ما أنا قولته إن أنا نم*ت معاها. ما فيش راجل يتحمل كده. راجية: أما يعني ما فيش حاجة حصلت؟

مرسي: مش داخلي بقى، أنا اللي عليا نفذته، ليا فلوسي أخدتها، واستنى. راجية بضيق قفلت في وشه. وكانت رايحة تدخل أوضتها، لاكن سمعت صوت مرام جاية من أوضتها ودخلت مرة واحدة. مرام بخضة: ماما، فيه حاجة؟ راجية باستغراب: كنتِ بتكلمي مين في الوقت ده؟ مرام بتوتر: كنت بكلم رانيا صاحبتي، كانت بتقولي ما أنساش الواجب بتاع بكرة. راجية: تمام، اقفلي النور ونامي، الوقت اتأخر. مرام: حاضر. بعد ما خرجت تنهدت مرام ومسكت الفون.

مرام: أنت لسه هنا؟ افتكرتك قفلت. وليد: مقدرش قبل ما أقولك تصبحي على خير. مرام: طب سلام بقى. وليد: هتعملي اللي قولته لك عليه؟ مرام بخوف: بس أنا خايفة أوي. وليد: ما تخافيش، إلا إذا أنتِ ما بتحبينيش. مرام بسرعة: لا والله بحبك أوي كمان، بس أنا خايفة وكمان مكسوفة. وليد بخبث: حد يتكسف من حبيبه؟ مرام: طب سلام أحسن حد يجي. وليد: سلام يا قلبي.

بعد ما طلع من الحمام كان بيجفف شعره. شافها قاعدة على الكنبة ببجامة وشعرها الأسود الطويل مفرود. ابتسم لما اتذكر لما كانت طفلة بضفاير، لاكن تلاشت ابتسامته لما اتذكر اللي عملته أو اللي مفكر عملته. مسك المصلاية وشرع في الصلاة، مما زاد استغراب مريم. وبعد ما خلص، قرأ ورد من القرآن بصوت جميل حتى هدت مريم قليلاً وارتاح قلبها. بعد ما خلص، قام ووقف قدامها وقال.

يونس بهدوء: مريم، احنا جوازنا هيفضل على الورق. أنا مش مستعد المس واحدة مش نضيفة وكانت مباحة للجميع. كادت ترد وتدافع عن نفسها، لاكن هو قاطعها وقال. يونس: مريم، أكيد مش هتقولي عملت كده وهتنكري؟ بصي، أنا عارف ربنا كويس ومش عاوز أغضبه. ياريت تحافظي على شرفي لحد ما نطلق، وبكده أكون خلصت ذنبي قدام ربنا. سابها وراح نام. سمع بكائها اللي يفطر القلب، لاكن لن يئبى بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...