الفصل 10 | من 12 فصل

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الفصل العاشر 10 - بقلم تسنيم حسن

المشاهدات
23
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عادل: قوم شوف بنتك وخليك جنبها ومعاها، هي محتاجالك جنبها في وقت زي ده. ولازم جوزها ده يعرف إن أبوها وأقفلها، وإنه لو فكر يقربلها هتوديه في داهية. لو خايف على بنتك من الزمن، أمنلها المستقبل صح. وبعدين تقدر تقول لي هي رفعت قضية إزاي؟ على كلامك ملهاش دخل. هتتوكل محامي منين؟ ده موضوع كبير ومحتاج فلوس كتير. استعيذ بالله من الشيطان يا محمد وقوم خليك جنب بنتكمحمد: بس يا عادل…

عادل: مفيش أي مبرر يا محمد، قوم يلا. ربنا يعينك ويقويك وأنا هبقى أتصل أطمن عليك. ولو احتاجت أي حاجة كلمني. محمد: هحاول والله، حاضر يا حبيبي… تسلم، ربنا يخليك يارب. في البيت.

وصلت نيرة لقت مامتها بتتكلم في التليفون، كانت تعبانة من المشوار ومن التفكير ومن الوحدة. أصعب مشكلة مرت عليها وبتواجهها لوحدها، محدش بيوجهها. أول مرة تتحط في موقف زي ده، وأول مرة تكتشف إنها شجاعة كده. عرفت تتصرف وتاخد قرار بنفسها. بس يوم ما خدت القرار في موضوع يخصها لوحدها من غير رأي حد، كان قرار عواقبه صعبة. هتفكر في إيه ولا إيه؟ في القضية والخلع؟

ولا في حياتها بعد الطلاق وهتصرف على نفسها منين. اليأس بيتوغل جواها ويزيد، ومبقتش قادرة تتحكم فيه زي الأول. دموعها خانتها. أول مرة برا أوضتها نزلت بغزارة وصمت. كان مجرد تعبير عن كل الوجع اللي جواها. مامتها كانت خلصت تليفون، بصت عليها ولاقتها بالمنظر ده. نله: نيرة! إيه يا حبيبتي، انتي كويسة؟ طمنيني، عملتي إيه في المحكمة؟ نيرة: الجلسة كمان أسبوعين. نله: طب وهتعملي إيه؟

ما تتنازلي يا بنتي عن الموضوع ده ويطلقك من غير شوشرة وفضايح. نيرة: لا يا ماما مش هتتنازل. وإذا كان هو مش عاوز يطلقني بالذوق، هيطلقني بالعافية والقانون. نله: طب استهدى بالله بس. نيرة: ماما أرجوكي… أنا بجد تعبت. أنا عايزة أعيش من غير خوف، كفاية أرجوكي. نله: خلاص يا حبيبتي اهدى. خلاص متقلقيش. خشي غيري هدومك ونامي شوية ومتشليش هم. شكلك منمتيش كويس امبارح. في الشغل عند أحمد. ياسر: عامل إيه يا صاحبي؟

أحمد: أنا كويس أوي أهو. ياسر: بقالك يومين مبتجيش الشغل ومبتردش على التليفون ليه؟ انت لسه في مشاكل مع مراتك؟ أحمد: مشاكل! الهانم رفعت قضية خلع. بس هي الجانية على نفسها وربنا لأوريها. ياسر: يعم متطلقها وتخلص وتخلصها من الهم ده. أحمد: ده بعينها وبكرة تشوف. ياسر: هتعمل إيه يعني؟ أحمد: أبداً، تهمة شرف متلفقة بس مش في القسم. ياسر: أومال مش فاهمك.

أحمد: في المنطقة ونخلي سيرتها زي العسل على لسان كل واحد. والناس مبتسبش حد في حالها. ياسر (في سره) : آه يا حيوان. ياسر: ودا إزاي بقى؟ أحمد: أبداً يا سيدي، محادثات ليها مع رقم غريب وإنهم بيحبوا بعض وطلبت الطلاق عشان يخلالها الجو. ياسر: انت اتجننت يا أحمد!

كدا انت زودتها أوي. أنا في الأول قلت إنك هتزولها وتفرض سيطرتك عليها وإنك تبينلها إنك راجل بس مش أكتر. إنما توصل للشرف، لا كدا كتير. ولا أكمنك معندكش أخوات بنات تخاف عليهم وعلى سمعتهم. فكر كويس قبل خطوة زي دي، هتقعدلك. أحمد: يعم حل عني بقى، انت هتعملهم عليا؟ أنا مش راجع عن اللي في دماغي وهنتقم منها أشد انتقام عشان تبقى تتحداني. ياسر: يا محمد!

أحمد: أنا نصحتك وعملت اللي عليا. بس لو استمريت على اللي في دماغك، انسى إن ليك صاحب اسمه ياسر. ياسر: هي بقت كدا يا ياسر. ماشي. يا عم بكرة تندم. أحمد: بكرة نشوف مين اللي هيندم. أنا هقوم أشوف المدير التنفيذي عاوزني في إيه. سلام. ياسر (في سره) : يارب، هعمل إيه دلوقتي! البت دي غلبانة ومش قد أحمد ده. طب وأنا مالي، هعمل إيه برضو. يا عم لا، بنات الناس حرام يتعمل فيها كدا برضو. ده انت مراتك حامل وبكرة يبقى عندك بنت!

بس لاقيتها! أنا أبعتلها من رقم مراتى وأرسيها على الحوار وأبقى مش في الصورة برضو. محمد: حقك عليا يا بنتي، أنا أسف. نيرة: عادي يا بابا. حصل إيه يا عني؟ محمد: يا بنتي أنا ندمت والله صدقيني. وجاي معاكي المحكمة نحضر الجلسة كمان أسبوعين ومستعد أقوم لك أحسن محامي. نيرة: مفيش مشكلة يا بابا، مش مستاهلة محامي. أنا رفعت قضية في مكتب المساعدة القانونية. وهي قاعدة جالها رسالة

على الموبايل من رقم مجهول: "جوزك بيرتب يفضحك في المنطقة وفي شغل أبوكي وهيفبرك محادثات بينك وبين راجل غريب على إنه عشيقك اللي عاوز تطلقي عشان تكملي معاه".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...