الفصل 11 | من 12 فصل

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم تسنيم حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

"جوزك بيرتب يفضحك في المنطقة وفي شغل أبوكي وهيفبرك محادثات بينك وبين راجل غريب على إنه عشيقك اللي عايزة تطلقي عشان تكملي معاه! موصلتش لكده لأ... أكيد الشخص ده بيكدب عليا. طب وأنا أتصرف إزاي دلوقتي؟ أنا لازم أتأكد. "إنت مين؟ وجبت الكلام ده منين؟ "مش مهم أنا مين. المهم إني عرفتك عشان تلحقي تفكري وتتصرفي." "إيه دليلك؟

"أنا أعرف كل حاجة بتحصلك مع أحمد من أيام خيانته ليكي في شقة إسكندرية. وبعدين إنتي محتاجة دليل ضد واحد زي ده يعني؟ متتوقعيهاش منه مثلا؟ "طب حتى لو كلامك صح هعمل إيه بيه؟ همنع ده إزاي؟ "كلمي المحامي بتاعك اللي رفعتي بيه قضية الخلع، وهو هيساعدك. أنا دوري وقف لحد هنا." "في إيه يا نيرة؟ وشك أصفر كده. شفتي إيه على الموبايل؟ "الحقني يا بابا في حد قالي إن أحمد... "إنتي بتقولي إيه!! اتجنن ده ولا إيه؟ "يلهوي يا بنتي!

هنعمل إيه يا محمد؟ "مش عارف... مش عارف. أنا هتصل بيه دلوقتي وأحاول أقابله ونخلص الموضوع ده بقى." "أهلاً... إزيك يا حمايا عامل إيه؟ عقلت بنتك وراجعة بيتها ولا إيه؟ "ده بعينك يا حيوان. بنتي مش هترجع لك ولو فيها موتي وقريب أوي هتطلقيها. عايز أقابلك النهاردة كمان ساعة في الشقة هناك، وإلا ورب العزة ما هتشوف مني خير أبداً يا معدوم الرجولة، إنت فاهم ولا لأ؟

"براحة بس كده على نفسك يا حمايا. نتقابل وماله، بس خليك عارف طلاق مش هطلق." "هنشوف يا ابن سعدية مين نفسه أطول. ساعة وهكون عندك وهعرفك مقامك. سلام." "هتعمل إيه يا بابا؟ "مش عارف. هقابله وربك يسترها يا نيرة." "يا بنتي ما ترجعيله خلاص، ويمكن ربنا يهديه." "يا ماما أنا من ساعة ما اتجوزته وأنا في عذاب معاه. تعبت يا ماما واستحالة أرجعله مرة تانية." "طب اتفهمي معاه طيب. إحنا مش عارفين نتصرف يا بنتي ودي فضيحة كبيرة أوي ليكي."

"يا ماما إنت... "اسكتي إنتي يا نيرة. يا نهلة بنتك خلاص معادش ينفع ترجعله واللي يحصل يحصل، وربنا معانا شاهد ومطلع على كل حاجة." "ربنا يستر." "يارب. أنا نازل. استودعكم الله." "آلو... إزيك يا عادل؟ "محمد عامل إيه يا حبيبي؟ كنت لسه هكلمك أهو. طمني وصلت لإيه؟ "أنا كويس الحمد لله. كنت عايزك معايا كده في مشوار ضروري لو فاضي." "أفضالك يا خويا. بس قولي وطمني في إيه؟ "لما هشوفك هحكيلك كل حاجة."

"يا منى افهميني. أنا لو كنت مطاوع في اللي بيعمله ده، مكنتش جيت حكيتلك ولا قولتلك نساعد الست دي." "ياسر لو سمحت اقطع كلام معايا. أنا لولا إن والدي مسافر كنت سبتلك البيت. الكارثة إنك مش شايف نفسك غلطان! يعني إيه كنت مطاوع في الأول باعتبار إنه بس عايز يحس برجولته؟ فيذل الست اللي معاه ويهينها ويعاملها زي الخدامة حسب مزاجه، مش كده؟

لما الموضوع وصل للشرف افتكرت فجأة إني حامل وكلها كام سهرة وتبقى أب لبنوتك، وخفت يحصلها زي ما وافقت يتعمل في بنات الناس!! الرجولة بالنسبالكم دي في الواقع نقص. ولحد ما تعيد تفكيرك الغريب ده، تعالى نتفاهم ونتكلم! آه صحيح، الغدا على السفرة وهدومك محطوطة على السرير لو حبيت تاخد شاور. أنا داخلة أنام في أوضة الأطفال. عن إذنك." في مكان آخر. "ده واحد اتجوز لبنتك يا محمد! "أهو اللي حصل يا عادل. فكر معايا هنقوله إيه."

"أولاً بطل نظرة الانكسار اللي في عينك دي. إنت ترفع راسك. بنتك مغلطتش في حاجة وانت لازم تكون واثق كدا وانت بتكلمه. وأنا معاك هنعلمه الأدب ونخليه يخاف. هو كل ده متخيل إنها ملهاش حد ومش هيقدر يعمل حاجة؟ "ولو مرضيش يتراجع عن اللي بيعمله هنعمل إيه؟ "متقلقش، الحل عندي. إحنا ن... "ماشي يا عادل. ربنا يسترها يا رب." "ربنا يستر بجد. مش عارفة هو هيعمل إيه."

"كله خير إن شاء الله يا ماما. أنا هقوم أتوضى وأصلي الضهر عشان مصليتهوش، وأصلي كمان ركعتين لله بنية قضاء الحاجة وربنا يكرم." "طيب يا بنتي ربنا يتقبل منك يا رب." في شقة أحمد. كان قاعد أحمد مستني حميه على اعتبار طبعاً إنه جاي لوحده. بينفخ دخان سيجارته ولا هامه حاجة. كل شوية يبص في الساعة زهق ومل الانتظار. وبعد شوية جرس الباب رن وكان حد بيخبط على الباب جامد كأنه هيكسره. جرى أحمد فتح الباب. لقى حميه وصاحبه عادل ومعاهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...