بابا؟ مش بالعاده تغيب من الشغل! دي عمرها ما حصلت؟ حد ضايقك بالكلام ولا حاجه يا حبيبي؟ أبدًا مفيش يا حبيبتي، أنا بس فضلت طول الليل أفكر ومنمتش كويس… هي فين ماما؟ خرجت ولا إيه؟ خلاص يا بابا ارتاح انت النهارده مش لازم تروح الشغل…. اه ماما بتشتري شويه حاجات. ماشي يا حببتي.. انتي بتلبسي ليه؟ انتي نازلة ولا إيه! اه راحة المحكمه اللي على مدخل البلد أتابع الإجراءات وكدا، مش عايز تقول حاجه يا بابا؟ لا.. متأكد يا بابا؟
راجع قرارك طيب؟ نزلت مالبيت ماليها يأس الدنيا كلها… كانت شايفه ف عينه نظره إنه عايز يجي معاها بس لسه خايف.. ف نظرها المجتمع أهم عنده من بنته وتدمير حياتها! أما عند ابوها كان فعلا عاوز يبقى جنبها، على الأقل يكون عملها حاجه واحدة حلوة في حياتها تفتكرهاله بعد ما يموت… الموضوع أكبر من الناس دلوقت، هو راجل كبير كلها كام سنة ويطلع معاش هيصرف عليها منين وبعدين صحته على قده لو جراله حاجه ومات هيسبها لمين؟ لأمها!
مش هتقدر تعملها حاجه، لا عمرها اشتغلت ولا عندها مصدر دخل. جت مراته من بره. نهلة: انت هنا يا محمد! طب مش تقول كنت تقابلني وتاخد الطلبات بدل ما أنا أطلعها لوحدي مرة. سابها ودخل الأوضة ومردش عليها. نهلة: انت ياراجل رايح فين؟ مش بكلمك مبتردش عليا ليه؟ هو أنا لازم دايما أهوى وأكلم نفسي ولا هو…. محمد: أنا مش فايقلك يا نهلة، كلمة زيادة وهسيبلك الشقة باللي فيها. نهلة: انت مش متحرك من هنا غير لما تقولي هتعمل إيه مع بنتك؟
هتسيبها ترفع قضية خلع وتسيب الناس تنهش ف سيرتها وتبقي حكاية الشارع الفترة الجاية؟ الست اللي رفعت خلع على جوزها وطبعًا هيطبع نفسه برنس مش غلطان ومش هنثبت عليه حاجة قدام الناس، ولا منظرنا قدام الناس؟ بنتك اتطلقت ليه؟ وأكيد العيب منها وبنتك تشيل الهم بقيت حياتها ولسه لما زمايلك فالشغل يعرفوا… ولا ترجعهاله يضربها ويكسر عضمها؟ قول لي هتتصرف إزاي طيب وهو مش راضي يطلق ولازم خلع؟
محمد: كفاية يا نهلة ارحميني أنا مش قادر أستحمل زنك ف ودني، إيييه كل شوية بنتك بنتك بنتك؟ هي بنتي لوحدي حرام عليكي يا شيخة إيه! بفكر لسه مش عارف أعمل إيه… إنتي مبتشبعيش نكد وخناق… حلي عني بقا حرام عليكوا دي بقت عيشة تقصر العمر… اخفي من وشي السعادي يا نهلة عشان مش هيحصلك طيب… أنا نازل.
الحاج محمد خد بعضه ونزل، فضل يمشي فالشارع لوحده كتير لحد ما الضهر أذن دخل الجامع يصلي ويدعي ربه يلهمه الصواب وخرج مشي ف وشه مش عارف هو رايح فين لحد ما قابل صديق عمره. عادل: محمد ازيك يا راجل؟ عاش من شافك. محمد: عادل! انت رجعت امتى من السفر يا عادل؟ عادل: لسه نازل من أسبوع. محمد: تعالي طيب نقعد ف أي حتة كدا نتكلم.
محمد: كدا طيب تنزل ومتقوليش يا راجل.. واحشني والله أخبارك إيه وأخبار رامي ابنك وعياله وياسمين بنتك اتجوزت ولا لسه؟ عادل: انت كمان يا محمد والله… كويسين وبخير الحمدلله… ياسمين لسه نصيبها مجاش ادعيلها.. انت طمني أخبار بنتك إيه؟ اتجوزت ولا لسه؟ محمد: نيرة! نيرة طالبة الطلاق. عادل: يا خبر أبيض ليه بس كدا يا محمد؟ إيه اللي حصل؟ في مكان آخر. كان أحمد قاعد يفكر ويخطط يدمرها إزاي بفضيحة مثلا ليها ولأبوها ف شغله!!! بس إزاي؟
الموضوع محتاج وقت وتفكير وتكتكة. الشر ملىء قلبه وعقله وكل تفكيره.. بقاله يومين مبيروحش الشغل ومبيفكرش غير فالانتقام. عند المحكمه. وصلت نيرة ودخلت مكتب المساعدة القانونية. السلام عليكم. وعليكم السلام يا أستاذة نيرة اتفضلي. أخبار القضية إيه؟ ماشيين فيها اهو، المفروض جوزك وصله جواب من المحكمة واتحط معاد الجلسة كمان أسبوعين تقريبًا. أسبوعين! هستني أسبوعين لسه لييييه!
أنا مضمنوش يتصرف إزاي ولا يلاقي مخرج مالقضية، وبعدين أنا لوحدي معنديش حد يقف معايا ويقولي اتصرف إزاي. هدي بس يا مدام… الإجراءات بتاخد وقتها، ومتقلقيش الموضوع هيخلص وهيتحكملك بالخلع. في القهوه. عادل: انت غلطان يا محمد الصراحة، دا واحد اتجوزه لبنتك برضه. محمد: أنا مأجبرتهاش، هو اتقدم وهي وافقت عليه. عادل: وانت فين رأيك وليه يدخل بيتك واحد زي دا؟ هتعنس!
ما تعنس مش أحسن ما يدمرها وتروح تتطلق، وبعدين انت مأخدتش بالك هي ليه وافقت عليه بسرعة كدا؟ ماهو من عمايلك فيها وف أمها! ذنبها إيه أمها؟ إنك تعاملها بالشكل ده؟ محمد: وفيها إيه؟ أبويا كان بيعامل أمي كدا. عادل: كان زمان يا محمد، وانت كنت بتتعصب لما يمد إيده عليها ولا إيه، وبعدين يعني انت مأخدتش من أبوك غير معاملته لأمك يا محمد يا راجل! إنّ هنّ المؤنسات الغاليات دا الرسول (صل الله عليه وسلم)
قال استوصوا بالنساء خيراً. قوم شوف بنتك وخليك جنبها ومعاها، هي محتاجالك جنبها ف وقت زي دا، ولازم جوزها دا يعرف إن أبوها واقفلها وانه لو فكر يقربلها هتوديه ف داهية.. لو خايف على بنتك من الزمن أمنلها المستقبل صح!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!