الفصل 13 | من 27 فصل

رواية كفى عذابك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة شهد عبدالحليم

المشاهدات
18
كلمة
4,160
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

نظرت زمرد للجهة الأخرى وسكتت، إلى أن وصلوا أمام المنزل. فحاولت زمرد أن تنزل، إلا أنه أمسك بيدها وقال بنبرة حادة: "اطلعي لمي حاجتك علشان هتروحي معايا." نظرت له بتعجب ثم قالت: "نعم، انت بتقول إيه؟ أنا مش هاجي معاك في حتة، مش ده اتفاقنا؟ تنهد بحدة ثم قال بصوت عالٍ نسبيًا: "أنا مش عارف أبقى بعيد عنك يا زمرد." ثم أمسك يدها بحنان وقال بنبرة حانية لمحاولة إقناعها:

"أنا هتغير وأنا جنبك، أنا عايز أصحى من النوم ألاقيكي قدامي، أطمن عليكي في أي وقت، خصوصًا بعد حملك ده." فردت زمرد بحزم: "قاسم، انت وعدتني إنك مش هتغصبني تاني على حاجة، وأنا بجد محتاجة وقت أكتر من كده. كمان أنا خايفة منك." فرد بتعجب: "خايفة مني أنا؟ ليه يا زمرد؟ أنا وعدتك إني هتغير وأنا بالفعل بتغير، اديني فرصة أعيش معاكي بشكل تاني." زمرد: "انت واخد بالك إنك متجاهل موضوع حملي ده خالص؟

كل حاجة أنا وبس، وكأني أنا حامل في ابن حد تاني." غضب قاسم من كلامها: "انتي بتقولي إيه؟ أنا مش متجاهل ابني ولا حاجة من كلامك ده، بس أنا متفاجئ. أنا خايف عليه من نفسي، لكن انتي مش قادرة تفهمي كلامي وبتهاجميني وخلاص. أنا حكيتلك كل حاجة يا زمرد، والمفروض كنتي تكوني أكتر شخص متفهم ده. بس أنا هفضل كده لوحدي، محدش هيفهمني غير نفسي أو اللي عاش نفس اللي عشته." حزنت زمرد على كلامه، فهي تتفهم مشاعره جيدًا، ولكنها ما زالت خائفة،

فقالت بهدوء: "لأ، عارفة يا قاسم ومقدرة، ونفسي أعوضك عن كل حاجة عشتها قبل كده، بس دايما بيبقى عندي خوف من بعد كده. خايفة إنك تتأثر من أقل حاجة وترجع تاني، خايفة متتقبلش الطفل بعد كده. أنا ساعتها هيبقى رد فعلي إيه؟ يستمع قاسم لحديثها بحزن وألم من ماضيه الأسود اللي أوصله إلى هذا الحد. تنهد بحرارة ثم قال:

"ماشي يا زمرد، وأنا مش هضغط عليكي في أي حاجة تاني. بس خليكي عارفة إن ابني أنا هتقبله بأي طريقة. لو كان عندي سبب واحد إني أتغير، فحالا بقى عندي أسباب إني أتغير، وأولهم انتي، علشان النظرة اللي في عينك دي بتقتلني."

ابتسمت زمرد بداخلها على إصراره، فالتغيير حقيقي، ولكن قلبها أيضًا حزن على نظرة عينيه الحزينة اللي دائمًا تراها. ترى دائمًا حزن وكسرة بداخل عينيه. ولكن معها تتغير نظرته تلك. أيكون ظلمته في تركها له وعدم إعطائه فرصة للتغير بجانبها، لعله يكون أسرع في التغيير؟ تنهدت ثم قالت له بحنان لعله يهدأ من قلبه: "أنا قولتلك كذا مرة، أنا معاك طول ما انت عايز تتغير."

نظر لها نظرة لم تنساها طوال حياتها، فرجل بحجم قاسم داوود ينظر تلك النظرة المنكسرة. فعينيه تقول: "لا تتركيني في وحدتي وألمي." نزلت من السيارة وهي تحاول أن تمسك دموعها. فنظرته الأخيرة تلك جعلت قلبها يخفق من الحزن على حاله. فتحول موقفه من الهجوم إلى الدفاع في عينيها. أصبحت الآن ترى الحال بشكل أوضح، فكل ما فعله معها ناتج من حياته الماضية. فمن يستحق المعاقبة هي والدته بالفعل.

صعدت إلى منزلها ومنها إلى غرفتها سريعًا. ظلت تتذكر نظرته وكلامه عن والدته وكيف عاش قبل ذلك. فبالفعل الآن تستطيع أن تعطيه مبررًا، فهو لم يتلقى قطرة حنان، لم يتلقى كيفية احترام الآخر، كيفية ظهور المشاعر. ولكن الآن معها أصبح يستطيع أن يعبر عن مشاعره وحزنه بشكل صريح، وهذا دليل على تغيره. فهي أكثر شخص يؤثر عليه بالفعل. في عز تفكيرها، دخلت عليها والدتها وقطعتها من تفكيرها: "عملتي إيه يا بنتي عند الدكتور؟ نظرت

لها زمرد وقالت بصوت خافت: "الحمد لله يا ماما." نظرت لها والدتها بتعجب من حالتها تلك، فاقتربت منها وقالت: "مالك يا زمرد؟ وشك متغير كده ليه؟ نظرت لها زمرد ولم تستطع تمالك نفسها، وارتمت في حضن والدتها وظلت تبكي. ظلت تربط والدتها على ظهرها بحنان وهي تقول: "قوليلي فيه إيه يا بنتي، أنا معاكي."

ظلت تبكي بقوة، فهي تائه، لا تستطيع أخذ قرار يريح حياتها. فهي بالفعل تعشق قاسم وتريد أن تكون بجانبه وتدعمه، ولكن يمر أمامها ما فعله من قبل. كل ذلك يتضارب أمام عينيها. خرجت من حضن والدتها وهي تمسح دموعها، فقالت لها والدتها: "قوليلي يا بنتي مالك، ريحي قلبي." زمرد بحزن: "مش عارفة يا ماما أعمل إيه، حاسة إني تايهة. عايزة أدي قاسم فرصة وخايفة أديهاله. أنا تعبت أوي يا ماما، تعبت." قالت والدتها بحكمة:

"يمكن أنا معرفش إيه اللي حصل معاكي بالتفصيل يا بنتي، وأنا احترمت ده. بس كل اللي أنا عارفاه إن قاسم بيحبك أوي، نظراته ليكي نظرة اكتفاء. أول ما بيشوفك بتحسي عينيه بتلمع كده. يمكن غلط معاكي كتير، بس الإنسان بيتعلم من غلطه، وهو عايز يتعلم من غلطه فعلًا وطلب فرصة تانية." زمرد بتوهان وخوف: "أنا خايفة أديله فرصة تانية يضيعها تاني." والدتها: "ساعتها يبقى انتي عملتي بأصلك وحاولتي تحافظي على بيتك." فقالت زمرد بصوت حزين:

"أنا بحبه يا ماما ومش عارفة أعيش من غيره. فعلًا وسط ما كان بيعاملني كده، لما كان بيتكلم معايا بهدوء كده، كنت بحس بحنان الدنيا دخل لقلبي. نفسي أعوضه عن حاجات كتير." فقالت والدتها بتدعيم: "اديله فرصة وارجعيله. ده مش بيقلل منك أبدًا يا بنتي، بالعكس، انتي بتزيدي في نظره أكتر في إنك مسيبتيهوش في أكتر وقت محتاجك فيه." فكرت زمرد في كلام والدتها طوال الليل حتى ساعات الصباح الباكرة.

في الصباح، استيقظت زمرد. دخلت إلى المرحاض، غسلت وجهها، ومنها إلى غرفتها مرة أخرى. أخرجت شنطتها ووضعت ملابسها. ثم وضعت يدها على بطنها وهي تقول بحنان: "هنروح لبابا ونديله فرصة تانية، هنعوضه عن كل حاجة وحشة عاشها. هيحبك أوي، انت ممكن تحبه أكتر مني حتى. هو طيب أوي بس عايز حد ياخد بإيده، واحنا بقا هنخليه أحسن بابا في الدنيا." خرجت وهي تجر شنطتها خلفها. عندما رأتها والدتها ابتسمت لاتخاذها هذا القرار. فقال والدها بتعجب:

"رايحة فين يا زمرد؟ فردت زمرد بهدوء: "هروح بيت جوزي يا بابا." ابتسم والدها لها بدعم وهو يقول: "ربنا يوفقك يا بنتي ويهدي سركم." فابتسمت: "يارب يا بابا." فقالت والدتها: "استني أما أروح أنادي أحمد ييجي يوصلك." فقالت زمرد بسرعة: "لأ لأ يا ماما متتعبيهوش، هو وراه كلية حالا، أنا هاخد تاكسي." فقالت والدتها: "إلى يريحك يا بنتي." سلمت على والدتها ووالدها، ومن ثم خرجت إلى وجهتها. فهي تعلم بأنه في شقته التي ذهبت إليها معه.

بعد مدة ليست بقصيرة. يستيقظ قاسم على جرس الباب. قام من على السرير ببطء ثم اتجه يفتح الباب وما زال النوم في عينه. فتح الباب ولكنه تفاجأ بمن على الباب. فقال بذهول: "زمرد! ابتسمت له بحب وقالت: "صباح الخير." ظل ينظر لها بتعجب على حالها، فبالأمس كانت لا تريد أن تذهب معه والآن تأتي في الصباح وبهذه الابتسامة. فهو يتخيل بأنه في حلم. قاسم بذهول: "انتي بجد صح؟ فردت بضحكة خفيفة: "لأ، خيال."

شدها ناحيته ومن ثم احتضنها بقوة، وهو يتنفس الصعداء. ظل يحضنها وهو يدفن رأسه بداخل شعرها. أما هي فحاوطت ظهره بيدها وهي تربط عليه بحنان. ومن ثم قالت بحب وحنان: "أنا هفضل معاك يا قاسم، هنربي ابننا مع بعض. اعتبرني من النهارده أمك وأبوك وأختك ومراتك وكل حاجة. أنا معاك دايمًا."

أما هو فقلبه ينبض بقوة من حديثها واحتوائها له. فدمعت عينه من حنانها التي لأول مرة يتلقاه على يدها. أحست بماء ساخن على عنقها، فعلمت بأنه يبكي. ظلت تربط على ظهره بحنان حتى خرج من حضنها. حاوط وجهها بحنان وهو يقول: "انتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي. انتي بيتي وملجأي، ولما بتبعدي عني بحس بالوحدة اللي طول عمري كنت بحس بيها." ثم قال بنبرة وجع:

"أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي. أنا آسف على كل لحظة خليتك تنامي وانتي معيطة وزعلانة." نزلت الدموع من عينيها على حديثه ثم قالت: "عايزين ننسى كل حاجة ونبدأ من جديد. مش عايزة أفتكر حاجة من اللي فاتت، وانت بردوا انسى أي حاجة كانت في الماضي وخليك معايا ومع ابننا. هنعمل حياة جديدة مع بعض هتنسيك أي حاجة وحشة عشتها، بس ارجوك يا قاسم متخذلنيش تاني." فقال بتأكيد وهو ما زال يحاوط وجهها ويمسح دموعها بحنان:

"مش هخذلك أبدًا يا زمرد. أنا هبقى حد تاني، صدقيني." ومن ثم قبل رأسها بحنان ثم احتضنها بقوة وهو يبتسم بسعادة، وكأن الروح عادت له مرة أخرى، وكأن الحياة عادت لتبتسم له من جديد. في صباح يوم جديد مفعم بالحب والنشاط، تستيقظ زمرد على مداعبات في وجهها. فتحت عينيها، رأت قاسم يجلس أمامها على السرير وهو يقول بحب: "صباح الخير يا حبيبتي." ابتسمت بحب وقالت: "صباح النور." فغازلها بحب: "صباح النور حاف كده؟ اقترب منها وهو يقول:

"مفيش صباح النور يا حبيبي، صباح النور يا روحي." ثم قبلها قبلة خفيفة من شفتيها وعاد مكانه مرة أخرى. خجلت كثيرًا منه وهي تقول بصوت خافت: "قاسم." قاسم بحب وحنان لم تعهده من قبل: "قلب قاسم." نظر إلى خجلها وابتسم ثم قال بحماس: "يلا بقا، محضرلك فطار، هتأكلي صوابعك وراه." أخذ صينية الطعام من على الكومدينو ووضعه أمامها وهو يقول: "يلا، هتخلصي كل الأكل ده وتشربي اللبن." عندما سمعت سيرة اللبن، ثم نظرت له، وضعت يدها

على فمها وهي تقول بتعب: "قاسم، شيل اللبن ده من قدامي والنبي يا قاسم." أخذه سريعًا ثم وضعه بعيدًا عنها وعاد لها وهو يقول بقلق: "مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ تنفست الصعداء ثم قالت: "مفيش، بس نفسي بتقوم عليا من اللبن. كمان أنا في الشهور الأولى من الحمل، نفسي بتقوم عليا من أقل حاجة." ابتسم لها وقال بحب: "ولا يهمك يا حبيبتي، كلي الأكل ده وأنا هنزل أجيبلك عصير تشربيه." وجاء أن يقوم إلا أنها أمسكته من يده وهي تقول:

"لأ، مش عايزة أشرب حاجة حالا، أنا هاكل بس." قاسم بحب: "ماشي، الأكل ده كله هيخلص." ضحكت زمرد بخفة: "كله إيه بس؟ انت عايزني أتخن ولا إيه؟ ضحك على كلامها: "تتخني إيه يا حبيبتي، بس صلي على النبي يا بنتي. والله انتي اللي يشوفك يقول طفلة، يعني محدش يصدق إنك حامل." رفعت حاجبها ثم قالت: "والله ياسيدي قاسم، بقا أنا طفلة؟ ماشي." ثم اصطنعت الحزن، فحاوط وجهها وهو ينظر لعينيها بعمق:

"أجمل طفلة شوفتها، حد بريء دخل حياتي وخلاها نضيفة، خلى فيها حياة بجد." ابتسمت على كلامه ثم قالت: "أنا مش متعودة على الكلام ده بقا." قاسم بحب: "من هنا ورايح مفيش غير الكلام ده، وغير الكلام بقا الأفعال هي اللي هتثبتلك، بس توعديني إنك هتفضلي جنبي." حاوطت وجهه بحنان وقالت: "هفضل جنبك يا قاسم، هفضل جنبك طول ما انت عندك أمل في الحياة." قبل رأسها بحنان ثم قال بحنان: "يلا كلي يا حبيبتي علشان عاملك مفاجأة." فردت سريعًا:

"مفاجأة إيه بقا؟ فابتسم لها وقال نفس كلمتها السابقة: "هي هتبقى مفاجأة لو قولتلك عليها." ضحكت ثم قالت: "أيوه بتردها لي بقا." ضحك هو أيضًا وهو يقول: "انتي عارفاني مبسبش حقي." فطروا في ظل مداعبات قاسم وضحك زمرد. نعم، هذه هي الحياة التي كانت تريد أن تعيشها بجانبه. هذا هو الصباح التي كانت تنتظره. حمدت ربها بأنه جعلها ترى هذا اليوم.

ذهب قاسم إلى عمله، فهو يريد أن ينجز أكبر كم من الشغل ليتفرغ لها، فهو يريد أن يشبع منها. فهي في هذين اليومين اشتاق لها كثيرًا، زيادة على ذلك فهو يريد أن يعوضها عن كل أيام العذاب التي رأتها معه. في منتصف اليوم، رن قاسم عليها يريد أن يطمئن عليها ويستمع لصوتها. زمرد على الهاتف: "أيوة يا قاسم." قاسم بحنان: "أيوة يا حبيبتي، عاملة إيه؟ زمرد: "الحمد لله كويسة، وانت؟ قاسم: "أنا كويس طول ما انتي كويسة."

ابتسمت زمرد، فعلم هو بأنها خجلة، فقال بمشاكسة: "إيه الكسوف ده بقا؟ أجيلك حالا أكلك ولا إيه؟ فردت زمرد بخجل وتوتر: "بس يا قاسم، بتقول إيه؟ قاسم: "بقول أجيلك حالا أكلك ولا إيه؟ ضحك على سكوتها التي أعطته لها ثم قال: "المهم، حضري نفسك، أنا جاي حالا." تعجبت زمرد ثم قالت: "هنروح فين؟ قاسم: "اتجهزي بس يا حبيبتي وأنا هاجي حالا أفهمك كل حاجة." زمرد: "ماشي، متتأخرش عليا." قاسم بحنان: "حاضر يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك."

أغلق معها وهو يبتسم من علاقتهما التي باتت تأخذ مجراها الصحيح. بعد مدة، عاد قاسم إلى المنزل. رآها تجلس أمام التسريحة تمشط شعرها على شكل جديلة غجرية. وقف خلفها، نظرت له بابتسامة جميلة أعطت الأمل لقلبه. انخفض ناحيتها وقبل عنقها بحنان وحب ثم تنفس بعمق وكأنها الحياة. أما هي فظلت تنظر إليه من المرآة وهي تبتسم وقلبها يرفرف من الفرحة على شخصيته الجديدة التي لاقت به كثيرًا. زمرد وهي تكلمه من خلال المرآة: "إيه بقا المفاجأة؟

قاسم: "هنروح شهر عسل." التفتت له وهي تقول مذهولة: "شهر عسل؟ قاسم: "أه، شهر عسل. إحنا مروحناش شهر عسل، فنِعوضه بقا حالًا." قامت زمرد سريعًا واحتضنته بقوة. أما هو فحاوطها بحنان فقالت بسعادة: "أنا مبسوطة أوي إني هخرج معاك." قاسم بحب: "من هنا ورايح هتكوني معايا في كل مكان هروحه. هنلف العالم كله مع بعض، هشوف العالم تاني معاكي بشكل جديد." ابتسمت زمرد: "انت تعرف إن حلمي إني ألف العالم كله." قبّل رأسها ثم قال:

"وأنا هحققلك أي حلم نفسك فيه." نظرت له زمرد ثم أمسكت يده ووضعتها على بطنها: "هنحقق حلمنا مع ابننا أو بنتنا، صح يا قاسم؟ توترت يده على بطنها، أما هي فدعمتها بحنان وقالت: "نفسك بقا في ولد ولا بنت؟ ابتسم لها ثم قال: "أي حاجة حلوة يا حبيبتي." ابتسمت زمرد له ثم قالت: "أنا نفسي في ولد يكون شكلك كده." ضحك قاسم بخفة: "ليه بقا؟ زمرد وهي تحاوط وجهه بحنان: "كده، أنا بحب شكلك. وانت مبسوط كده وعينيك بتلمع من الفرحة."

ضاقت حواجبه وهي يتساءل: "طب وكده؟ ضحكت على طريقته ثم قال: "لأ لأ، ارجع قاسم التاني." ضحكوا سويًا ثم قام قاسم بتحضير شنطهم خوفًا عليها من الحركة الزائدة، ثم اتجهوا إلى وجهتهم. في السيارة، يقود قاسم السيارة وهي بجانبه. نظر لها قاسم بحب ثم أمسك يدها بحنان. وهي نظرت له بحب ثم أخذت يده الممسكة بيدها ووضعت يديهم على بطنها ثم قالت بحب: "هنا أحسن." فقام بتأكيد على كلامها: "أكيد أحسن علشان منك." عقبت على كلامه بحب: "ومنك."

قام بتمشية يده على بطنها بحنان ثم قال بتمني: "ربنا يقدرني وأكون أب كويس." قامت بالتأكيد على كلامه وهي تقول بحماس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...