بعد مرور ثلاثة أشهر معا كانت حياتهم تسير فى الاتجاه التى كانت تتمناه زمرد ولا حياه تخلو من المشاكل ولكن الحب دائما هو الذى يعلو من العلاقه ويجعلها اقوى . تقف زمرد فى المطبخ تقوم بطهى الطعام بعد تصميمها عليه بأنها تريد أن يأكل من يدها . تقف ومعالم الحمل ظهرت عليها فبطنها كبرت قليلا . واقفه تدندن الاغانى وتطبخ وعلى وجهها ابتسامه رضا عن حياتها .
بعد فترة قليله ومازالت زمرد واقفه فى المطبخ فدخل قاسم المطبخ ببطئ ومن ثم وضع يده على خصرها ووضع وجهه فى رقبتها يقبلها . أما هى فتفاجئت ونظرت له بفزع: قاسم خضتني قبلها من عنقها مره اخرى وهو يقول: آسف يا حبيبتي المهم انتي عامله ايه ومن ثم وضع يده على بطنها والباشا الصغير عامل ايه ضحكت زمرد ومن ثم قالت: احنا كويسين اوى مكنش ناقصنا غيرك يا حبيبي فقال بحب: أنا معاكوا دايما يا حبيبتي فاستدارت ووقفت امامه ومن ثم
قبلته من وجهه بحب وقالت: قولى بقا عملت ايه النهارده فى الشغل فتنهد بتعب: الطبيعي يا حبيبتي بس فيه حاجه فردت بقلق: ايه يا حبيبي إلى حصل فقال سريعا: لا مش حاجه مهمه اوى ..أنا بس المفروض هسافر بكره فرنسا فى شغل فنظرت له بترقب: طب أنا هاجى معاك متقلقش فحاوط وجهها وقال: كنت اتمنى كده يا حبيبتي بس مش هينفع وانتي حامل كده ولسه في الشهور الاولى فحاولت إقناعه: نروح للدكتوره وتدينى حاجه أنا مش هقدر اعد منغيرك
فرد هو الآخر وهو يحاول إقناعها فهو بالفعل لا يريد الابتعاد عنها ولكن هذا السفر ضرورى: أنا مش عايز ابهدلك معايا وأغلبية الوقت مش هبقى موجود فمعلشى يا حبيبتي هروح أنا ولغاية ما تولدي على خير كده هنسافر في اى حته مع بعض فدمعت عينيها بحزن فقد تعودت على وجوده معها دائما فإحتضنها بحنان وهو يقول: اهدى يا حبيبتي أنا هكلمك علطول وهطمن عليكي في كل وقت فحاولت تمالك نفسها وخرجت من أحضانه وهى
تمسح دموعها سريعا وتبتسم: خلاص يا حبيبي روح انت وانا هعد استناك هنا تيجي بالسلامه ان شاء الله فقال بترقب: تحبي تروحي عند باباكي الأسبوع ده فقالت برفض: لا انا هعد استناك هنا في بيتنا فإبتسم لها واحتضنها مره اخرى وهو يقبل رأسها ويحمد الله على نعمة وجودها بجانبه . جلسوا على طاولة الطعام . ظل يطعمها بحب وهى تقول: خلاص شبعت معتش قادره فقال بجديه: يا زمرد انتي مكلتيش حاجه اصلا يا حبيبتي انتي لازم تتغذى كويس
فقالت محاوله طمئنته: أنا باكل كويس والله بس حاسه اني لما بتقل زياده عن اللزوم بطني بتوجعني فقال بقل*ق: بتوجعك ازاى ومن امته ..ليه مقولتليش قبل كده فوضعت يدها على يده وقالت: يا قاسم متخافش والله أنا كويسه ده طبيعي في فترة الحمل فرد بصوت قلق: لا .. هنروح للدكتوره النهارده علشان ابقى مطمن عليكي قبل ما اسافر فهي تعلم قاسم صميم فقالت بإستسلام: خلاص نروح يا قاسم النهارده علشان تبقى مسافر مطمن وكمان ممكن نعرف جنس الجنين
فقال بنبره فرحه: بجد فإبتسم بسعاده: بجد لان أنا حالا في أول الشهر الرابع فأعتقد ممكن يظهر ثم ضحكت وقالت: واحنا دايما بنكلمه انو ولد افرد طلع بنت بقا فوضع يده على بطنها: هتبقى احسن حاجه حصلت .. أنا نفسي في بنت شكلك ..تاخد عينك وشعرك إلى مجنني ده واهم حاجه طيبة قلبك فدمعت عينيها من حديثه وقالت بصدق: أنا بحبك اوى يا قاسم فرد هو الآخر بنبرة تحمل مشاعر العالم بأكمله: وانا بعشقك يا زمردتي فضحكت بفرحه: زمردتي
فرد بتأكيد: طبعا زمردتي .. انتي حبيبتي انتي كل حاجه في حياتي ومكتفي بيكي في حياتي مش عايز اى حد تانى فوضعت يدها على بطنها: وده مش عايزه فرد بحب: ده حته منك ومني يا حبيبتي ده ناتج حبنا وده إلى هيكمل الحياه الجميله إلى بنتمناها فإحتضنته بعشق جارف فهذا ما كانت تريده . بالفعل هذا هو قاسم التى رسمت مخيلتها بأنه سيكون كذلك . وبالفعل أصبح كذلك بفعل الحب فى المساء ذهبوا إلى الطبيبه للإطمئنان عليها .
نامت على سرير الفحص وهو بجانبها يمسك يدها بحنان . ظلت زمرد تنظر له والى شاشة الفحص ..بتوتر كعادتها عندما تأتى إلى الفحص فإبتسمت الدكتوره وقالت: اهدى يا مدام زمرد الجنين كويس اوى فإبتسمت زمرد براحه وقالت: بجد طب هو ولد ولا بنت فقالت الدكتوره: الف مبروك يا مدام زمرد الجنين ولد ضحكت زمرد بسعاده: بجد ولد فقالت الدكتوره بتأكيد: بجد ففرح قاسم لفرحتها وهو يقول: شوفتي طلع ولد اهوه يعنى احنا كان كلامنا صح
فضحكت بسعاده: حبيب امه ده فتركتهم الدكتوره معا حتى تعدل من ملابسها . فقال هو بغيره: حبيبك وانا ايه بقا فضحكت وقالت: ايه ده بقا هتغير مو ابنك كمان فقال بحب وعشق جارف: أنا بغير عليكي من الهوا يا حبيبتي فنظرت زمرد حولها وقالت وهى تعدل ملابسها: طب يالا نطلع علشان الدكتوره مستنيانا بره فخرجوا معا والسعاده تملأ وجههم فجلسوا أمام الطبيبه وقال قاسم اولا: هو طبيعي أن بطنها توجعها بعد الاكل علطول
فردت الدكتوره بعمليه: اه طبيعي جدا مفيش اى مشكله اهم حاجه نستمر على الفيتامينات والمثبتات وانا شايفه ان مدام زمرد صحتها احسن بكتير من المره إلى فاتت ومناعتها بدأت تتحسن فكل شئ كويس متقلقش فقالت زمرد وهى تنظر له: شوفت مش قولتلك انى كويسه قاسم: لازم كنا نطمن يا حبيبتي فقالت الدكتورة: أن شاء الله تجيلي بعد شهر علشان نفحصك تانى فقالت زمرد: تمام وأخذها قاسم وخرجوا . فى السياره نظر لها قاسم وقال بمغازله: مش عايزه ايس كريم
فردت بخجل: لا مش عايزه فضحك على منظرها وقال: طب نفسك في ايه يا حبيبتي سكتت زمرد قليلا لتفكر ماذا تريد: امممممم ..ايوه عرفت أنا عايزه عصير قصب قاسم: عصير قصب فقالت بتأكيد: ايوه عصير قصب مش عارفه ولا ايه فقال: لا ازاى بقا عارفه اكيد .. حاضر يا حبيبتي شوفى نفسك في ايه كمان واجيبهولك فكرت قليلا ثم قالت بلهفه: ايوه ..ايوه عايزه شاورما فضحك على لهفتها وقال: حاضر يا حبيبتي فى منتصف الطريق نزل قاسم وجاء بالشاورما وعصير القصب
فقالت هى سريعا: متقوليش انك مجبتش لنفسك فقال برفض: لا جبت ليا أنا وانتي متخافيش فقالت براحه: شطور يا قسومى فضحك هو وقال: حاسس انك بتكلمى ابنك فقالت بتأكيد: ايوه ما هو انت ابني الكبير فضحك هو الآخر وقال: مش كبير زياده عن اللزوم فضحكت هى الأخرى ومن ثم أعطاها الطعام والعصير . ظل تأكل بنهم وشهيه وهو سعيد من رؤيتها تأكل بهذه الشهيه التى لم يراها دائما فقالت وهى تبتلع الطعام: جميله اوى الشاورما ديه من اكلاتى المفضله اصلا
ومن ثم أخذت رشفه من عصير القصب ثم أغمضت عينيها بتلذذ: امممممم لذيذ اوى ظل ينظر إليها بتمعن شديد . وعينه تمر على كل معالم وجهها بحب وعشق فنظرت له بتعجب: فيه حاجه فضحك وقال: لا بتفرج عليكي بس فقالت بعبس: بتتفرج عليا ومتاكولش انت ومن ثم وضعت الساندوتش فى فمه قضم قطعه صغيره ومن ثم قال: عايزه تضيعى الفورمه انتي ضحكت بصوت عالى وقالت: ايوه قول كده بقا خايف على فورمة الساحل ضحك على كلامها وقال: بتجيبى الكلام ده منين
فقالت هى بتأكيد: فيه حد ميعرفش فورمة الساحل يا قسومى ..بس الصراحه انت من اول يوم شوفتك فيه كنت فورمه ومازالت أنا الى بقيت قلبوظه نظر لجسدها بتفحص: مين الاهبل إلى قالك الكلام ده فقالت: محدش قالى أنا الى بقول كده فقال بمغازله: أنا شايف ان بقيتى عايزه تتاكلى اكل ..سيبنى من الشاورما والكلام ده انا عايز أكلك انتي فضحك بخجل وقالت: بس بس بتكسفني : يادي الكسوف ضحكت زمرد بخجل: اعمل ايه ما انت كلامك يكسف اوى وانا مش متعوده على
كده فقال هو وهو يمسك يدها: من هنا ورايح مفيش غير الكلام ده فوضعت راسها على كتفه وهى تقول: ربنا يخليك ليا يا قسومى . ذهبوا إلى منزلهم . غيروا ثيابهم ومن ثم قال قاسم: هحضر الشنطه علشان هسافر الصبح فقالت بلهفه: أحضرها أنا فقال برفض: لالا يا حبيبتي ارتاحى انتي أنا هحضرها فقالت بحزن: ماشى فأدرك حزنها اتجه ناحيتها وقال محاولة ارضائها: يا حبيبتي عايزك ترتاحى بس ..أنا مش هتأخر هحاول اخلص الشغل فى اسرع وقت واجيلك
فقالت هى بحزن: أنا اتعودت عليك جنبى ..خودنى معاك يا قاسم والنبى فإحتضنها هو بحنان وقال: أنا كان نفسي تبقى معايا بس مش هينفع يا حبيبتي صدقيني ظلت تبكي على كتفه فحملها ثم وضعها على السرير ببطئ وظل فوقها . مسح دموعها بحنان ؛ مش عايز اشوف دموعك ديه يا حبيبتي فقالت وهى تحاول تمالك نفسها: مش عارفه أنا بقيت بعيط كتير ليه فضحك بخفه محاوله إخراجها من حزنها: ديه هرمونات حمل بقا فضحكت هى الأخرى وتناست حزنها
أما هو فاقترب منها وقبلها من شفتيها بحب أما هى فحاوطت عنقه بحب . ثم ذهبوا إلى عالم لم يسكن فيه سواهم . فى الصباح استيقظ قاسم وأحضر شنطته سريعا . فلم يحضرها بالأمس وذهب تجاها ظل يتفحص وجهها بعشق ومن ثم قبل جبهتها ووجنتها ومن ثم شفتيها . فإستيقظت على إثر قبلاته الثائره وقالت بصوت خافض: خلاص ماشى فقال
وهو يقبل رأسها مره اخرى: ايوه يا حبيبتي هكلمك علطول ..لو عايزه تروحي في اى حته السواق تحت هيوديكي في المكان إلى عايزاه بس اهم حاجه خودي دواكي متنسيهوش فقالت هى بحزن: حاضر يا حبيبي وقامت من مكانه وجلست على ركبتها واحتضنته أما هو انخفض لمستواها وبادلها الحضن وهو يقبل عنقها بحنان وحب . وبعد فتره قليله ذهب قاسم .
وجلست هى تبكي بحزن فحـنانه الذى بات يغدقها به بالفعل ستشتاق إليه حتى ولو وقت قصير فهو أصبح جزء من حياتها أصبح يشاركها كل اهتماماتها يهتم بها أكثر من اهتمامها هى نفسها حتى . ظلت طوال اليوم نائمه على السرير فبعد أن تأكدت من أن وصل بخير ظلت جالسه مكانها فأيضا الحمل يتعبها كثيرا . فجلست تنتظر أن تحدثه فى المساء بعد فتره اخذت هاتفها واتصلت به . بعد مده قليله فتح الهاتف وسمعت ما جعل قلبها يخفق: نعم .. قاسم الان ليس متفرغ
ردت زمرد بلهفه: انتي مين فقالت الأخرى بإستفهام: ماذا تقولى ردت زمرد بنفس اللهجه: من أنتي : نعم ..أنا السا وقع الهاتف من يدها . وظلت تنظر امامها بحزن .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!