في شقه جمال ... كانت تقف ذلك المسكينه بارتباك ورعب من ذلك الذي يقف أمامها. ماذا أتى به الآن؟ ماذا يريد؟ والأهم ماذا سيحدث؟ ليقاطعه جمال مناديا من الداخل: "مين ي أمل؟ أمل بارتباك شديد: "ده ي بابا ده." أدهم وهو يسير إلى الداخل بجدية: "ده أنا ي عمي ادهم." جمال بارتباك شديد: "ادهم بيه اتفضل." أمير بابتسامة: "واضح إنك تعرفه ي عمي جمال، بس هو ادهم مش غريب، ده صاحب عمر ادم وطبيعي يكون ادم عزمه." آدم بحدة وشراسة:
"أنا ما عزمتش حد ي أمير، ومعرفش إيه اللي جابه." أدهم وهو يجلس أمامهم بثقة: "بصراحة ي أمير أنا مش جاي من طرف ادم، أنا من طرف العروسة، قريبها من بعيد." جمال وهو ينظر لآدم برجاء أن يصمت ليتحدث بارتباك: "فعلاً ادهم قريبنا من بعيد ويعتبر أخو العروسة، وهو كان السبب في النسب اللي يشرف ده." بدر بابتسامة: "إيه ده بجد؟ صدفة جميلة ي ادم، ادي صداقتكم جات بفائدة إنك اتعرفت على امل وحبيتها." عفت بابتسامة:
"لا، وهي بصراحة عروسة زي القمر." أدهم بضيق وغيره: "فعلاً ي بدر، شرف كبير أوي ليا إن أتجوز امل، عشان كده هو مش هيتجوزها بالساهل." آدم بعصبية وضيق: "أبوها عايش ي ادهم، أظن وجودك وتدخلك ملوش أي قيمة من الأساس." أمير لتخفيف الأجواء: "إيه ي عريس مالك؟ أهل العروسة لازم يتشرطوا برضه." بسمة بابتسامة: "صح ي ادم، لازم نعززها كده قبل ما ناخدها. إحنا عارفين ي عم إنها غالية عندك أوي، بس برضه لازم إحنا نخليها غالية أكتر." أمل بوجع
وكسرة وهي تنظر إليه بكره: "لا، من ناحية غالية، فأنا غالية عنده أوي." آدم بعصبية شديدة وهو يمسك يدها: "طب ما تيجي نتكلم شوية في البلكونة لوحدنا علشان تعرفي انتي غالية عندي إزاي." أمل وهي تسحب يدها بضيق: "اللي عايز تقوله قوله هنا." أدهم بغضب: "انت فيه إيه؟ محدش عارف يقف قصادك ولا إيه." آدم بغضب جحيمي: "انت تسكت خالص، أحسن لك، لأنك عارف جناني كويس أوي." أمير بشك واستغراب: "فيه إيه ي ادم مالك عصبي كده ليه؟
آدم وهو يحاول أن يهدأ: "مفيش حاجة ي أمير، متقلقش. وانتي ممكن نتكلم شوية." أمل بخوف على والدها من انفعاله: "حاضر." ليسيروا إلى البلكونة. جمال بارتباك: "حالا هعمل لكم شاي، منورين والله." بدر بابتسامة: "بنورك ي عمي جمال، تسلم." بسمة وهي تهمس ل أمير: "أمير، الوضع ده مش مطمئن، ده مش شكل عروسة أبداً، وادم كان مش طبيعي." أمير بهمس: "نخرج بس من هنا وهعرف كل حاجة." بسمة بطيبة: "ربنا يستر ويكملهم على خير." أمير بحدة:
"فيه إيه ي ادهم؟ إيه طريقتك دي مع ادم." أدهم بضيق: "بصراحة ابن عمك ده مبقاش صاحبي ولا ليه بيه أي علاقة، ولولا إن عمي جمال موافق مكنتش هوافقك أبداً على الجوازة دي." لينظرون أمير وبدر إلى بعضهم البعض، فمن الواضح أن ذلك القصة معقدة ويوجد بها بعد الأركان المفقودة. في البلكونة .... كان كل منهما ينظر إلى الآخر نظرات نارية تحمل معاني كثيرة، غضباً وكرهاً وغيره أيضاً. أمل بغضب وتحدي:
"اسمع بقا، أنا سكتالك وموافقة على كل القرف ده علشان خاطر أبويا، لكن أنا مش طايقة أشوف وشك أصلاً." آدم بعصبية وضيق: "ده على أساس إن أنا ميت فيكي. وبعدين وطي صوتك، أحسن لك. والزفت اللي اسمه ادهم إيه اللي جابه؟ مين اللي عرفه إننا جايين." أمل بغيظ شديد وغضب: "ده مش شغلك، البيت بيت أبويا وهو اللي يقول مين يدخل ومين يمشي." آدم باستفزاز وسخرية: "أنا مش فاهم، انتي شايفه نفسك على إيه؟
ده انتي المفروض تبوسي رجلي علشان هستر عليكي بدل الفضيحة اللي هطولك انتي وأبوكي." أمل بغضب وكره: "انت فعلاً معندكش دم بعد كل اللي عملته فيا ومش مكسوف من نفسك. انت فعلاً بن آدم وقح." آدم بغيظ وعصبية: "ماشي ي حلوة، اعملي حسابك إن فرحنا بعد بكرة، وساعتها هوريكي الوقح اللي بجد. وكفاية أوي إن هتجوز واحدة زيك." أمل بدموع وكسرة: "أنا بكرهك، بكرهك وبتمنى موتك كل دقيقة، بس كل اللي بعمله ده علشان خاطر أبويا، فاهم."
آدم باستفزاز وسخرية: "ماشي ي اختي." في الخارج ... كانوا يجلسون جميعهم بصمت، وكل منهم يحاول فهم ما يحدث. ليقاطع آدم الصمت. آدم بتصميم وثقة: "جهزوا نفسكم ي جماعة، فرحي أنا وأمل بعد بكرة." أدهم بعصبية: "بالسرعة دي إيه؟ إن شاء الله." جمال بحده: "من فضلك ي ادهم، أنا أبوها وموجود وسطكم ومش هقبل إنكم تبيعوا وتشتروا في بنتي." أمير باحراج من تصرفات آدم ليتحدث بحدة: "إيه ي ادم اللي انت بتقوله ده؟ ليه السرعة دي."
آدم بتنهيدة وضيق: "من فضلك ي أمير، ده قراري وأنا وامل اتفقنا على كل حاجة، وهي موافقة." جمال وهو ينظر إلى أمل نظرات تفهمها جيداً: "ها ي أمل، انتي فعلاً موافقة." أمل بكسرة وألم: "موافقة ي بابا، موافقة." بسمة بابتسامة لتهدئة الأجواء: "لولووووي! ألف مبروك ي أحلى عروسة." عفت بابتسامة: "ألف مبروك ي أمل." أمل بحزن عميق: "الله يبارك فيكم." بدر بابتسامة: "خلاص ي ادم، اعمل حسابي أنا وعفت معاك." عفت بخجل:
"إيه ي بدر بالسرعة دي." بدر بغمزة وخبث: "طبعاً ي روحي، هو فيه أحلى من السرعة في الحلال." آدم بثقة وقوة: "خلاص اتفقنا، بكرة إن شاء الله هنزل نشتري الفستان والشبكة وكل حاجة هتكون جاهزة في الميعاد." أمير بتعلثم وضيق: "تمام، نستأذن إحنا بقا." آدم بحدة ل أدهم: "سعادتك إن شاء الله جاي معانا ولا ناوي تبات هنا." أدهم بغيظ وضيق: "ده ميخصكش، هقعد شوية، فيه عندك مانع." آدم بتوعد وحدة:
"أبداً، براحتك، بس خليك فاكر إنك عديت معايا كل الخطوط الحمراء. سلام." أدهم بعصبية وغيره: "ممكن أعرف انتي إيه اللي خلاكي توافقي على موضوع بعد بكرة ده." أمل بدموع وانهيار:
"لأني عايزة أخلص ي حضرة الظابط، عايزة الشهر ده يفوت وأخلص من الكابوس اللي عايشة فيه كل دقيقة. هتعدي عليا وأنا مرات ادم نصار هتكون عاملة زي السكينة اللي بتدخل جوه قلبي. عايزة أخلص منها. أنا كده كده خلاص انتهيت، فدلوقتي أو بعدين مش هتفرق، ارحموني بقا، ارحموني." لتسرع أمل إلى الداخل بدموع وألم. ليتضغط أدهم على يده بغضب: "ماشي ي ادم، امل هتكون ليا مهما كلفني الأمر." في المخزن الذي تحتجز به ملك.
كانت تنكمش بخوف ورعب من الحشرات التي تملأ المكان. كانت تتضغط على أسنانها بغضب وتوعد شديد: "ماشي ي أمير، انت وبسمة، قسماً بالله لكون سبب وجعكم وقهرتكم، مبقاش أنا ملك." ليقاطعها قاسم وهو يحمل بيده الطعام: "امسكي الأكل." ملك بشراسة وغضب: "مش عايزة، أطفح. قولي هتخرجوني إمتى." قاسم بجدية: "لما تيجي الأوامر هتبقي تخرجي." ملك بغضب وغيظ: "بس أنا عايزة أخرج، أنا تعبت من هنا ومش قادرة." قاسم وهو يهم للخارج:
"بكرة هتخرجي، بس على الله تكوني اتعلمتي، لأن اللي حصل ده ولا حاجة من اللي ممكن يحصل بعد كده." ملك بخبث وهي تقترب منه: "وملك حبيبتك برضه تهون عليك ي قاسم." قاسم وهو ينظر إلى عينيها بحنان: "أنا عملت عشانك كتير أوي ي ملك، بس انتي كنتي دايماً تكسري قلبي وتبصي لفوق، طول عمرك عايزة تتجوزي السيد مش اللي بيشتغل عنده. تفتكري سهل عليا إني حبسك بإيدي دلوقتي." ملك بخبث ومكر:
"بس أنا خلاص اتعلمت ومش عايزة السيد، وعايزة اللي بيشتغل عنده، وهبقى ليك لوحدك ونبدأ حياتنا مع بعض." قاسم بعشق وهيام: "بجد ي ملك؟ بجد." ملك بخبث: "طبعاً ي حبيبي، بجد. بس خرج ملك حبيبتك من هنا." قاسم بوجع: "آه، عشان كده انتي مفكراني عيل صغير هصدق اللي انتي بتقوليه. أنا دايماً بيقف معاكي الآخر ودائماً بخسر. ي ملك، انتي تستاهلي اللي انتي فيه. سلام." ملك وهي ترمي الأكل أرضاً بغضب: "حتى انت ي قاسم؟
ياللي كنت دايماً ليا زي الدلدول وبتتمنى رضاي. طيب أنا هدمركم كلكم." في الخارج ... كان يقف عامر وهو يراقب قاسم حتى ذهب، ليسرع هو إلى المخزن. ملك بخبث ومكر ودموع مزيفة: "عامر بيه، أكيد حضرتك جاي تخرجني. شوفت شوفت اللي حصلي ي عامر بيه؟ شوفت أمير عمل فيا إيه؟ هو إحنا عشان غلابة يحصل فينا كده." عامر بجدية: "معلش ي ملك، يلا بسرعة، الست هانم عايزكي." ملك بخبث ومكر وهي تتصنع البراءة: "تحت أمركم ي عامر بيه."
في فيلا الدميري ... في غرفة أمير ... كانت تجلس بسمة في أحضان أمير بابتسامة وسعادة: "روح قلب بسمة، سرحان في إيه." أمير وهو يقبلها بشرود: "أبداً ي نور عيني، في جواز بدر وادم اللي جيه بسرعة ده." بسمة بابتسامة: "ربنا يسعدهم يارب. عصافير عشق دخلوا في دنيا العشق زينا." أمير وهو يحتضنها بعشق: "مفيش حد أبداً ممكن يبقى زينا ولا زي حبنا أبداً ي روحي." بسمة بعشق: "ياه ي أمير، انت أحن راجل في الدنيا كلها." أمير وهو يقبلها بعشق:
"وانتي أجمل بنت في الدنيا دي كلها، وهتبقي بعد بكرة أحلى عروسة فيهم." بسمة بصدمة: "إيه؟ أنا إزاي." أمير بعشق: "روح قلبي، انتي ناسيه إني معملتلكيش فرح؟ قررت نعمل فرح معاهم ونقضي أسبوع عسل معاهم كمان." بسمة بدموع الفرح: "بجد ي أمير؟ ربنا يخليك ليا ي حبيبي." أمير بحزن شديد: "بجد ي بسمة؟ مبسوطة؟ مش هتزعلي لما تشوفي عفت وامل واقفين وبيرقصوا مع إجوازهم وانتي جوزك...
توقف فمه عن الحديث، فقد أسكتته بذلك القبلة التي كانت إجابة عن كل ما تفوه به من حديث سي. لتبتعد عنه ليلتقطوا أنفاسهم، لينظر إليه بهيام وهمس: "ممكن أعرف إيه اللي عملتيه دلوقتي ده." بسمة بعشق وهي تنظر إلى عينيه: "ده هيكون ردي على مرة تشكك في حبي ليك، أو كلامك ميعجبنيش، فاهم." أمير بغمزة وخبث: "ده على كده بقا هفضل أقول كلامي ميعجبكيش عشان أدوق الشفايف الحلوة دي." بسمة بخجل وعشق: "أنا كل ملك إيديك، ورهن إشارتك ي روحي."
أمير وهو يحتضنها بعشق: "بحبك ي بسمة، بحبك." كان يشعر أخيراً، ولو لوقت بسيط، بالراحة، فهو يخشى كثيراً من القادم ومن افتراقهم. في غرفة فريال ...... كانت تجلس فريال بغضب شديد وهي تمسك بيدها الهاتف، لتعلم من جميع المواقع زواج أحفاد الدميري، بعد ما أشهر آدم زواجه هو وبدر على جميع المواقع الهامة. فقد علمت بأن ذلك الحدث سيكون مراقباً من جميع الشخصيات العامة. لتقاطعها ملك. ملك بخبث ومكر وهي تتدعي البراءة:
"أؤمري ي فريال هانم." فريال بجدية وشر: "اسمعيني كويس ي ملك، أنا عارفة كويس اللي بيدور في دماغك وفاهمة اللي انتي بتفكري فيه، علشان كده صممت تكوني انتي عيني ودراعي في الفيلا دي. انتي بحسك شبهي وهتنفذي معايا اللي أنا عايزه. الحرباية اللي اسمها بسمة، كنت أتمنى تكوني انتي مكانها، لكن للأسف بشوية السهوكه بتاعتها قدرت تلعب على حفيدي، والست عفت كمان." ملك بانتباه: "عفت صاحبة بسمة؟ هي موجودة هنا كمان ي هانم." فريال بغيظ شديد:
"أيوه موجودة هنا، مش بس كده، ده بدر حفيدي كمان هيتجوزها." ملك بصدمة وغيظ شديد: "يعني أمير بيه اتجوز بسمة وبدر بيه هيتجوز عفت." فريال بغضب شديد:
"للأسف، أيوه. شوية جرابيع قدروا يوقعوا أحفادي. المشكلة دلوقتي إن مش هقدر أعمل أي حاجة قبل الفرح، لأنه خلاص بعد بكرة وهيبقى متراقب من كل الناس والشخصيات المهمة، وأنا ليمكن اسمح بأن اسم عائلة الدميري يتهز بأي حاجة، فهستنى لبعد الفرح علشان تنضم لينا كمان الحسالة التانية اللي هتتجوز ادم، علشان كلهم يبقوا تحت عنيا وأعرف أخلص منهم." ملك بخبث وحقد:
"متقلقيش ي فريال هانم، انتي جيتي للمكان الصح. بالنسبة لبسمة وعفت، فهم بالنسبة لي كتاب مفتوح عندي. اللي يخلي أحفادك يرموهم بره حياتهم في لحظة، ده غير انتقامي من بسمة لأنها سرقت مني أمير." فريال بشر ونظرات خبيثة: "برافو عليكي ي ملك، كده دماغنا واحدة. انتي هتعيشي هنا على إنك مساعدتي، وطبعاً عينيا اللي بشوف بيها، فاهمة." ملك بحقد وشر: "طبعاً ي فريال هانم، فهمت قصدك، وإحنا مصلحتنا واحدة." فريال بخبث وشر:
"برافو عليكي ي ملك." في إيطاليا ........ في فيلا تشبه القصر .... كانت تجلس هند بدموع وألم وهي تقرأ ذلك الخبر بزواج ابنها الوحيد وابن أختها. كانت تبكي بدموع تكفي العالم. ليقترب منها وهو يحتضنها من الخلف ليتحدث بحب وحزن لأجلها: "كنت عارف إني هرجع ألاقيكي كده بعد ما قرأت الخبر." هند بدموع ووجع: "شوفت شوفت عاد ي شكري؟
السنين عدت وادم ابني، ادم كبر وهيتجوز. ومش هو بس، هو وأمير وبدر كمان. ياه ي شكري، قلبي وجعني وهيموتني. منك لله ي فريال، منك لله." شكري وهو يحتضنها بحنان: "ياما قولتلك ي هند نرجع، انتي اللي كنتي دايماً خايفة." هند بدموع وانهيار:
"أيوه، كنت لازم أخاف. اللي عملته فريال أنا وأختي كان لازم يخليني أخاف. بس مش عليا، على ابني، ابني اللي سبته وهو عمره خمس سنين، ومش بس ادم، أمير وبدر كمان. خوفت عليهم، خوفت عليهم من الحرباية تدمرهم. بعد موت نصار محدش بقى بيقدر يقف قصادها. سابت أختي لحد ما ماتت من غير علاج، وأنا دبرتلي قضية زنا علشان تخلص مني وتاخد مني ابني. وكل ده علشان إيه؟
علشان فقراء ي شكري. مكنتش ساعتها قادرة أقف قصادها ولا قادرة أنسى شكل ادم وأمير وبدر. والبوليس بياخدني والكلام السم اللي كانت هي بتزرعه فيهم. تفتكر لو كنت رجعت كنت هقدر أنقذ حاجة؟ العيال كانوا صغيرين جوي ساعتها. تفتكر لو كنت رحت وحاولت أشرح لهم حاجة كانوا هيصدقوني؟ مش بعيد كانت دبرتلي مصيبة تانية علشان تخلص مني. تفتكر كان سهل عليا أسيب ابني وولادي؟
أختي اللي رحاب وصتني عليهم وهي بتموت. الولية دي دبحـتني بسكينة تلمة. كفاية ابن ابني عاش السنين دي كلها وهو فاكر إنه أمه زانية." شكري وهو يحتضنها بحنان:
"اهدي ي روحي، اهدي. خلاص ي هند، اللي انتي بتحكيه ده كله خلاص انتهى. ده وقتك انتي ي حبيبتي ترجعي تاخدي حقك وتاخدي ابنك وتاخديه هو وولاد أختك في حضنك. اللي عرفته عن البنات اللي هيتجوزهم إنهم فقراء أوي، أكيد فريال مش هتسيبهم. لازم ترجعي ي هند وتنقذيهم قبل ما فريال تدمر حياتهم." هند بقوة وهي تمسح دموعها بثقة:
"عندك حق ي شكري، لازم أرجع. لازم أرجع لابني وولاد أختي. لازم أحميهم هما وعرايسهم قبل ما يحصل فيهم اللي حصلي أنا وأختي. وانتقم من الحرباية اللي اسمها فريال، وآخد حقي وحق أختي وحق كل السنين اللي راحت من عمري بعيد عن ابني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!