الفصل 11 | من 17 فصل

رواية خادمة العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في فيلا الدميري ... في غرفة أمير ... كان يقبل من تغفو في أحضانه باستمتاع، لتفتح عيناها بابتسامة عشق. "صباح الفل يا نور عيني." أمير وهو يقبلها بعشق: "صباح النور يا روحي، قومي بقى يا كسلانة علشان نروح نجيب الفستان." بسمة بابتسامة وعشق: "حاضر يا نور عيني، بس بقولك إيه؟ عارف ماعينك تروح على واحدة كده ولا كده في الفرح، عقاب الفرج جنازة، أنا بقولك أهو." أمير بضحكة رجولية جذابة:

"ههههه، أنا عيني هتكون عليكي إنتي بس يا أميرة قلبي." بسمة بعشق وهي تدخل في أحضانه: "بحبك يا أمير، بحبك أوي." أمير وهو يقبل خديها بعشق: "وأنا بموت فيكي يا روح أمير." من أمام غرفة عفت ... كانت تقف عفت وهي تنتظر بسمة، ليقاطعها بدر بابتسامة حنونة. "صباح الخير يا عفت." عفت بابتسامة عاشقة: "صباح النور." بدر بعشق وحنان: "أخبارك إيه النهاردة؟ عفت بابتسامة بريئة: "الحمد لله رضا." بدر بابتسامة وعشق: "مرتاحة يا عفت؟

مبسوطة إنك هتكوني مراتي؟ عفت بابتسامة: "إنت شايف إيه؟ بدر وهو يقترب منها بعشق: "أنا مش شايف حاجة، أنا عايز أسمعها منك." عفت بعشق: "اطمني، أنا مبسوطة ومرتاحة أوي، وبدعي ربنا ليل ونهار أكون قد المسؤولية دي وقلبي يتحمل كل السعادة دي." بدر بابتسامة: "وأنا أوعدك إني أسعدك طول العمر يا عفت." أمير بابتسامة: "صباح النور." بسمة بابتسامة: "الحمد لله، كله صحي وجاهز." أمير بابتسامة: "طب يلا بقى، لحسن أدم هيقتلنا." بدر بابتسامة:

"يلا بينا." في شقة كمال ... كانت تقف ملك وهي تجهز شنطتها للعيش في فيلا الدميري. سميحة بغضب: "إنتي مصممة برضه تروحي هناك بعد اللي حصل؟ عايزة تحرقي قلبي عليكي يا ملك؟ ملك بحقد وشر: "لازم يا أمي، ولا عايزة بسمة وعفت يعيشوا هوانم وأنا اللي أطلع من المولد بلا حمص. إذا كنت خسرت إني أكون من عائلة الدميري، يبقى على الأقل أطلع لمصلحة فيها فلوس حلوة، وفي نفس الوقت أحقق هدفي إني أدمرهم." كمال بجدية وغيظ:

"أنا عارف إنك قدها وقدود يا ملك، ناصحة زي أبوكي وميخافش عليكي. وجودك في عائلة الدميري وجنب فريال هيخليكي ملكة، هي الكل في الكل وكلمتها زي السيف." ملك بشر وغل: "أنا عارفة يا بابا، وخطتي انتقامي عارفة كويس هي هتمشي إزاي." في شقة جمال ... كانت تقف أمل بوجع وكسرة وهي تربط حزام فستانها، ليقاطعها جمال بتعب. جمال بحزن شديد: "أنا عارف يا بنتي إنك مغصوبة على كل ده، بس هيجي اليوم اللي تعرفي إن ده كان لمصلحتك." أمل بوجع ومرارة:

"مصلحتي إني أتجوز اللي اغتصبني يا بابا." جمال بجدية: "أيوه يا أمل، إنتي بنت يا ضنايا في مجتمع مش محتاج أقولك إيه اللي كنتي هتشوفيه لو الموضوع ده كان اتعرف. علشان كده عايز أقولك يا ضنايا إن هو شهر وهتخلصي من كل ده وتعيشي على كيفك. علشان كده مش عايز أي حد من عائلة أدم يحس بأي حاجة، مش عايزك تتكسري قدام حد ولا تحسي إنك أقل من حد، ماشي يا حبيبتي." أدم بمرارة ووجع:

"متخافش يا بابا، مش هخلي حد يحس بحاجة. هبان قدام الكل سعيدة ومبسوطة، عن إذنك يا بابا." جمال بألم ووجع: "ربنا يعديكي من كل ده على خير يا ضنايا." في الأسفل ... كان يقف أدم بزفر وضيق من تأخرها، ليتحدث بغيظ: "أهلاً ي هانم، إيه كل ده؟ فاكراني السواق الخصوصي بتاعك؟ أمل بغيظ وحدة: "أولاً أنا مقولتش إنك تيجي تاخدني، أنا عارفة المحل وكنت هروح لوحدي." أدم بغيظ وحدة:

"تصدقي أنا فعلاً غلطان إني قولت أعملك قيمة قدام بسمة وعفت وأجي آخدك من هنا زي أي عروسة." أمل بوجع وكسرة: "عروسة؟ متشكرين ي سيدي، ممكن تتفضل بقى." أدم بجدية: "هو عمي جمال مش جاي معانا ولا إيه؟ أمل بتنهيدة وزهق: "لأ." أدم بسخرية: "إيه ده غريبة، مش خايفة وإنتي معايا كده لوحدك؟ أمل بوجع وكسرة وهي تنظر في عينيه بكره: "إنت أكتر واحد عارف إني مبقاش عندي حاجة أخاف عليها."

لتسرع السيارة قبل أن تهبط دموعها أمامه، أما هو كان يشعر بقبضة في قلبه، فهو يعلم جيداً أن معها كل الحق لكي تكرهه بذلك الشكل، فهو سلبها أعز ما تملك بمنتهى الوضاعة، نعم فهو يستحق العقاب، لكن ترى ماذا سيكون العقاب؟ السجن أم عشقاً يكسر قلبه بالبطيء؟ ليسرع إلى جانبها بغيظ شديد، ليذهبا سريعاً إلى المحل. من أمام فيلا الدميري ...

كانت تقف بحنين إلى ذلك المكان الذي جمعها مع معشوقها لخمس سنوات، وأيضاً لاقت فيه أسوأ أيامها، لتأخذ نفساً عميقاً، فذلك هو ليس وقت الضعف بل وقت القوة والثقة، وقت الانتقام، لتسرع إلى داخل الفيلا بثقة وقوة. في الداخل ... كانت تجلس فريال هي وعامر على وجبة الإفطار. فريال بحدة: "الهوانم والبهوات خرجوا مش كده؟ عامر بجدية: "أيوه يا أمي، راحوا يجيبوا فساتين الفرح." فريال بغيظ: "والله عال!

شوية حوش زي دول يلبسوا فساتين من أغلى الماركات." هند بغضب وكره: "لسه عاد زي مانتي يا ولية، شرانية ومعندكيش ضمير." عامر بصدمة شديدة: "مش ممكن هند! فريال بغضب: "مش ممكن إنتي." هند بحده وغضب وكره: "أيوه أنا ي فريال هانم، هند اللي دبرتي لها قضية زنا علشان تخلصي مني وتاخدي منها ابنها الوحيد، مش كده؟ بس رجعتلك تاني، وانتقامي منك هيكون كبير جوي يا حرباية." في محلات فساتين الزفاف الفخمة ...

كان يقف كلاهما مع عروسته لاختيار الفستان المناسب. كانت تقف بسمة وهي تنظر إليهم بحيرة، ليمسك أمير يدها بابتسامة ساحرة: "إيه ي روحي؟ مفيش واحد ولا فيهم عاجبك؟ بسمة بحيرة وهي تضع يدها في فمها كالاطفال: "بصراحة يا روحي، كلهم حلوين أوي، مش عارفة أختار منهم." أمير بابتسامة: "وهيبقوا حلوين أكتر عليكي يا قلبي، بس إيه رأيك؟ أنا شايف إن ده كويس." بسمة بابتسامة وعشق: "خلاص، طالما عجبك يبقى عاجبني وهاخده يا قلبي."

كانت تقف عفت وهي يعجبها ذلك الفستان الساحر، لكنها تراه غالي جداً من وجهة نظرها الطفولية، ليقترب منها بدر بابتسامة حنونة: "حلو أوي ده يا قلبي." عفت بارتباك: "هو حلو آه، بس غالي أوي." بدر وهو يقرأ الثمن ليتحدث باستغراب: "ده بخمس آلاف جنيه." عفت بطفولة: "شوفت؟ مش بقولك غالي." بدر وهو يكاد يقف قلبه من فرط الضحك: "ههههههه، إنتي طيبة أوي يا عفت. ولا غالي ولا حاجة يا قلبي وهجيبهولك." عفت بسعادة كالاطفال:

"ربنا يخليك ليا يا حبيبي." بدر بابتسامة حنونة: "ويخليكي ليا يا أميرتي." كان يجلس أدم وهو يستخدم هاتفه ببرود، ليسلط نظره باندهاش على ذلك الواقفة وهي تسلط نظرها على نقطة في الفراغ، لينظر أدم إلى مرمى نظرها، ليعلم أنها تبكي على ما حدث لها. كانت تنظر بدموع وألم إلى أمير وبسمة وبدر وعفت، كانت تتمنى أن تكون مثلهم سعيدة بالزواج من رجل تعشقه. ليقترب منها بهمس قاتل، كانت كلمة تحمل الكثير بالنسبة لها: "سامحيني، أنا آسف."

لتنظر إليه باستغراب شديد، ماذا يكون ذلك الشخص؟ أي شخصية هي الأصل؟ كانت تنظر إلى عينيه بكره شديد، لكنه تراه في عينيه أنه يخفي الكثير. في شقة عبده جوز أم عفت ... كانت تجلس ملك بشر وخبث في تنفيذ أو مخططاتها الشيطانية. ملك بخبث: "عمتي سميحة، ممكن كوباية شاي." سميحة بزهق: "حاضر يا أختي." ملك بهمس ومكر: "بقولك إيه يا عم عبده، أنا قومتها عشان عايزك إنت في موضوع مهم." عبده بانتباه: "خير يا بت." ملك بشر: "عفت."

عبده بغيظ وغضب: "قطعت، وقطعت سيرتها. غارت في ستين داهية، معرفش عنها حاجة." ملك بخبث: "بس أنا بقى عارفة." عبده بلهفة: "بتقولي إيه يا بت؟ هي فين؟ ملك بحقد: "في فيلا الدميري، وبكرة فرحها على بدر الدميري." عبده بصدمة: "بتقولي مين؟ بدر الدميري؟ راجل الأعمال؟ ملك بحقد: "أيوه هو." عبده بصدمة وغيظ: "ودي وقعت عليه إزاي ده؟ ملك بحقد وشر:

"قصدك وقعوا يا عم عبده، مش هي بس، هي واللي ماتتسماش اللي اسمها بسمة لعبوا على ولاد الدميري وهيعيشوا في عز، وإحنا طلعنا من المولد بلا حمص." عبده بغيظ شديد: "نطلع إزاي ده؟ أنا هاخد كل اللي أنا عايزه من حبابة عنيها، وإلا هقول لـ... حبيب القلب على كل حاجة، على جسمها اللي هو مش هيحفظه زي." ملك بالانتصار: "هو ده الكلام يا عمي عبده." عبده بغيظ شديد: "بقولك إيه، هاتي التلفون بتاعها الجديد." ملك بخبث ومكر: "عنيا يا عم عبده."

من داخل فيلا الدميري ... كانت تقف هند أمام ذلك الحية بقوة وثبات. فريال بغيظ شديد: "بقولك إيه ي بت إنتي؟ إنتي جاية تلبسيني تهمة؟ يلا غوري، ملكيش حاجة." هند بحده وغضب: "ليا كل حاجة، ليا ابني وولاد أخواتي، ليا عمري اللي ضيعتيه مني في دموع ووجع وحرقة على ابني واختي وولادها. ملحقتش تخليني أحزن على جوزي. أنا هكون الملكة هنا، وإنتي مش هتكوني أي حاجة. هموتك بالبطيء يا حرباية." أدم بغضب بعدما سمع الحديث:

"إنتي إيه اللي جابك هنا؟ جاية بعد السنين دي كلها تعملي إيه؟ لو جاية تعيشي دور الأم هنا، فمتتعبيش نفسك. أنا ميشرفنيش إن أمي تبقى واحدة خاينة." صفعة قوية قد هبطت على وجنتيه، لتنزل دموعه سريعاً، لتتحدث هي بغضب جحيمي ودموع كالشلال: "اخرس، قطع لسانك. أنا عارفة زين إنك متربتش، بس أنا اللي هربيك زين يا أدم. إنت اللي بتشك فيا يا أدم؟ إنك اتظلمت؟

شافت المر والذل بسبب جدتك اللي دمرت حياتي أنا واختي. أمك مش زانية ولا خاينة يا أدم." ليسرع أدم إلى الخارج بدموع وألم تحت نظرات الجميع، ليرتمي أمير وبدر في أحضانها. هند وهي تحتضنهم بحب وحنان: "ياه ي حبايب خالتكم، وحشتوني جوي جوي." أمير بحنان ودمع: "وحشتوني أوي يا خالتي، أوي." بسمة بابتسامة وطيبة: "نورتي يا خالتي هند." عفت بابتسامة: "نورتي الدنيا كلها يا خالتي." هند وهي تحتضنهم بحنان وحب:

"أهلاً أهلاً بالعرايس الحلوين، اعتبروني أمكم، فاهمين؟ متخافوش من حاجة واصل." بسمة وعفت وهم يشعرون في أحضانها بالدفء والحنان الذي قد حرموا منه. هند بابتسامة: "بقولكم إيه عاد يا حبيبي؟ عايزة أشوف خطيبة أدم." أمير بابتسامة: "حالا يا خالتي، حامد هيوصلكم هناك." بسمة بابتسامة: "ياريت يا خالتي هند تقنعيها نقضي الليلة هنا مع بعض، بكرة فرحنا." هند بابتسامة:

"واه عاد يا ضنايا، طبعاً هنرجعوا سوا عشان في حاجات مهمة جوي لازم نعملها، وأمكم لازم تعلمهالكم." بدر بابتسامة: "أنا هروح أشوف أدم." هند بحده: "لأ يا بدر، سيبوا، لازم هو اللي يرجع ويعتذر كمان لأمه، يلا يا بنات نروحوا لـ أمل." فريال بغيظ وحدة: "طيب يا هند، فاكراني خلاص عجزة وهتقدري عليا؟ مش هيحصل أبداً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...