في فيلا الدميري ... في غرفه عفت ... كانت تقف فريال بغضب شديد من ذلك الفتاه، فمن تكون لكي تتحداها. فريال بغضب شديد: انتي مين يابنت انتي علشان تقفي قصادي وتحديني؟ أنا فريال هانم، ملكة الفيلا دي. بسمه بجديه وقوه: وأنا قولت لحضرتك وهقول تاني إني مرات أمير الدميري. عفت بخوف وقلق: خلاص يابسمه، أنا هنام في المطبخ. بسمه بحده: لا ياعفت مش هتنامي في المطبخ، عشان إحنا مش خدامين.
فريال بغضب وحده: لا ياحبيبتي، هي دي فعلاً مقاماتكم، مش أكتر من إنكم مجرد خدامين هنا، وإنتي متفرحيش أوي بلقب مرات أمير الدميري، انتي مش أكتر من خدامة لحفيدي، فاهمه؟ بدر بحده: لا يجدتي، دول مش خدامين ولا حاجة، كلنا عباد الله، وبعدين عفت مربية حياة، ولازم تنام في أوضة نضيفة وتتعامل أحسن معاملة كمان. فريال بحدة وصراخ: الله الله ياسي بدر، انت وأخوك، خلاص الخدامات دول هيلبسوا عقلكم ولا إيه؟
بدر بضيق: من فضلك ياتيتة، أرجوكي سيبي عفت ترتاح في الأوضة دي لو سمحتي. فريال بغيظ وخبث وهي تسير للخارج: ماشي يابدر، خليها، أما أشوف آخرتها معاكم. عفت بقلق ورعب: ليه يابسمه كده؟ إحنا ماشيين جنب الحيط ومش قد الهانم دي والي ممكن تعملوا فينا. بسمه بقوة وتحدي اكتسبتهم من أمير: لا ياعفت، إحنا بنادمين، مش عشان متولدناش في بقنا معلقة دهب ولا فلوس، نسمح للناس تدوس علينا وعلي كرامتنا، فاهمه؟
بدر بابتسامه: أيوه كده يابسمه، شايف إنك اتطورتي أوي وبقيتي قوية. بسمه بابتسامه ساحرة ومشاعر صادقة: بصراحة أنا لا قوية ولا حاجة، أنا أضعف من أي حاجة، بس أمير، أمير هو اللي خلاني قوية كده، خلاني مش خايفة من أي حاجة. عفت بابتسامة وسعادة لصديقتها: ربنا يسعدكم يارب. بدر بابتسامة حنونة: أنسة عفت، أتمنى إنك متزعليش إني قولت عليكي مربية لجدتي.
بسمه بلهفة: تصدقي إن حضرتك عندك حق، عفت تكون مربية لحياة، وبكده هتقدر تعيش هنا في الفيلا بدون مشاكل. بدر بابتسامة: أنا معنديش مشكلة طبعاً. عفت بخجل شديد وارتباك: وأنا برضه معنديش مشكلة أبداً، دي الأطفال أحباب الله. بسمه بحماس وطيبة: تمام كده اتحلت، ومتقلقيش يابدر، عفت متفرقش عني أبداً. بدر بنظرة إعجاب واضحة: واضح إنها بنت كويسة. عفت بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك. في غرفه أمير ...... كان يتحدث أمير في الهاتف بغضب شديد.
أمير بغضب: إنت بتقول إيه؟ يعني إيه السكرتيرة مخلصتش الصفقات دي لحد دلوقتي؟ ده لازم تمشي. لينظر إلى بسمه نظرة ماكرة ليتحدث بخبث: أيوه خلاص مشيها، لأني لقيت سكرتيرة تاني، سلام. بسمه بابتسامه وحنان وهي تمسك يده: ممكن أعرف إنت متعصب كده ليه؟ أمير بابتسامه: كنت متعصب، بس دلوقتي خلاص، كل حاجة اتحلت خلاص. بسمه باستغراب: قصدك إيه؟ مش فاهمه. أمير بابتسامه: جهزي نفسك علشان هتكوني السكرتيرة بتاعتي. بسمه بصدمة: أنا؟ إزاي؟
مش ممكن. أمير بجدية: لا طبعاً ينفع وممكن، أنا عايزك السكرتيرة بتاعتي، ومتخافيش، كل حاجة أنا هعلمهالك وهكون جنبك. بسمه بقلق وخوف: لا طبعاً ي أمير، مش هفهم حاجة وهعك الدنيا كلها. أمير وهو يجلسها على قدمه بحب: أنا قولتلك إيه؟ إنتي مرات أمير الدميري، كلمة خوف دي مش عايز أسمعها منك، فاهمه؟ بسمه بعشق قد تخلل ثنايا قلبها: فاهمه. أمير بعشق وهمس: طب أنا ليا عندك طلب، ممكن؟ بسمه بهمس وهيام: أؤمر، وأنا أنفذ علطول طبعاً. أمير
وهو يهمس بجانب شفتيها: أنام في حضنك، ممكن؟ بسمه بهيام وهمس: طبعاً ممكن ياحبيبي. أمير بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ بسمه بابتسامه ساحرة: إيه؟ لا أذنبت ولا أجرمت، جوزي حلالي ويحقلي معاه كل حاجة. أمير بابتسامه ساحرة: طب يلا يامراتي علشان تنيمي جوزك. بسمه بضحكة خفيفة: ههههه، يلا ياروحى. ليغفو أمير بين أحضانها كالطفل الصغير، لتقبله في رأسها بعشق، فمن الواضح قد انطلقت شرارة العشق. في شقه جمال ....
كانت تقف أمل وهي تعد الطعام لوالدها، لتشعر بصوت أنينه بالخارج، لتسرع إليه برعب. أمل بخوف ورعب: بابا مالك ياحبيبي؟ فيه إيه؟ جمال بتعب وضيق في التنفس: نفسي، نفسي يآمال، والبخاخة خلصت. أمل بدموع: حالا ياحبيبي، هنزل أشتريلك واحدة جديدة. جمال بتعب وخوف: لا يآمال ياضنايا، الوقت متأخر. أمل وهي ترتدي ملابسها لتذهب إلى الصيدلية سريعاً: متقلقش يابابا، مش متأخر، إن شاء الله. من أمام الصيدلية ....
كانت تخرج أمل وهي تسير سريعاً للحاق بوالدها، لكن لم تشعر بمن يلاحقها، ليقوم قاسم بتكميم فمها ليأخذها بغدر إلى فيلا آدم. في شقه كمال ... كانت تجلس ملك وهي تبتسم بمكر وشر أمام شاشة الكمبيوتر بعدما قد فبركت بعض الصور العارية لبسمه. كمال بشر: بنت أبوكي بصحيح يابت ياملك، بس الصور دي هتعملي بيها إيه؟ ملك بشر وخبث: لا يابابا، هعمل بيها كتير أوي، مش أمير باشا فضل ست بسمه عليا لأنه شايفها شريفة وطاهرة؟
ييجي بقا يشوف صورها مع عشيقها، تفتكر ممكن يعمل إيه؟ سميحة بخبث: يعمل إيه؟ يعمل كتير يابت ياملك، ده واحد زي ده مش بعيد يقتلها ولا يرمشله جفن. ملك بشر وانتقام: توتو دي محتاجة تفكير يامي، صورة في التانية، هنعمل شغل وهدمر بسمه وأخليها ترجع تاني للشارع، وأنا هبقا الهانم. في شقه منه وفهد..... كانت تجلس منه مع صديقتها عبير. عبير بصدمة: معقولة أبوكي وأمك قالوا كده؟ منه بدموع وقهرة: أيوه، شوفتي ياعبير؟
مش فارق معاهم حاجة، زي ما يكون بضاعة بيخلصوا منها. عبير بجدية: طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ منه بدموع وقلة حيلة: هعمل إيه ياعبير؟ لازم أشتغل علشان أصرف على ابني، بقولك مبيسبش في البيت ولا مليم. عبير بضيق: استغفر الله العظيم، يعني الراجل يدلع كده والست هي اللي تشقى وتتعب؟ ده كلام ده. منه بدموع وكسرة: أعمل إيه ياعبير؟ إزاي كانوا أهلي باعوني وضحوا بيا؟ هروح لمين؟ وحتي جوزي اللي محبتش حد غيره، شايفه بيعمل فيا إيه؟
ده غير الضرب والإهانة، دايماً يعايرني إني حالة أهلي المادية مفيش، دايماً يذلني، بس أنا مش هسكت، أنا لازم أشوف شغل علشان ابني. عبير بجدية: طب اسمعي، فيه واحد كبير في السن قعيد عايز واحدة تخدمه، تشوف طلباته وعلاجه وكده، يعني، وبمرتب كبير أوي، إيه رأيك؟ منه بلهفة: طبعاً موافقة، الحقيني بالشغلانة دي أبوس إيدك. عبير بجدية: تمام، بكرة إن شاء الله أنا وإنتي هنروحله. صباحاً ..... في فيلا أمير الدميري ..... في غرفه أمير ....
كانت تنظر إليه بابتسامة ساحرة وهو غافلاً بين يديها، ليبدأ بفتح عينيه تدريجياً ليبتسم إليها بسعادة. أمير بابتسامه: تصدقي إني أول مرة أنام كده من سنين؟ حضنك دافئ أوي يابسمه. بسمه وهي تنظر إليه بحب: الحضن الدافئ ده ملك، وقت ما تلاقي نفسك بردان، إتدفى فيه علطول. أمير بغمزة وخبث: حضنك بس اللي ملكي يازوجتي العزيزة. بسمه بخجل وارتباك: كلي على بعضي ملكك، إنت الدفء اللي حوطني، ي أمير، أنا عمري ما هنسى اللي إنت عملته معايا.
أمير بانتباه: بسمه، إنتي بتعملي كده علشان رد الجميل ولا... لم يستطع إكمال حديثه بسبب يدها الذي وضعت على شفتيه لتمنعه سريعاً من استكمال حديثه الخاطئ. بسمه بابتسامة وعشق: لا ي أمير، مش رد جميل، إنت اللي زيك ملاك، لازم يتحب. أمير بلهفة: أفهم من كده يابسمه إنك بدأتي تحسي ناحيتي بمشاعر؟ بسمه بخجل شديد: أيوه ي أمير، بس كتير، ببقى هموت من الخوف، كابوس عيشة فيه بيقولي دايماً إننا هنفترق عن بعض. أمير
وهو ينظر إلى عينيها بحنان: مستحيل ده يحصل يابسمه، إحنا هنفضل مع بعض، بس المهم إنتي يابسمه، أوعي تخذليني أو تحسسيني بعجزي وقلة حيلتي. بسمه وهي تقبل يده بعشق: ده مستحيل يحصل ي أمير، قلبي إنت، في نظري أعظم راجل في الدنيا كلها. أمير بغمزة وخبث: ده بما إني زوجك العزيز وحلالك، وإنبارح كنت في حضنك، مش آن الأوان بقا نكمل جوازنا ده ولا إيه؟ بسمه بخجل وارتباك: ها...
أيوه طبعاً، بس مش دلوقتي، بليل، يلا بينا على الشغل دلوقتي، هنتاخر. أمير بغمزة: طب متجيبي أي تصبيرة دلوقتي لحد بليل. بسمه بعصبية وارتباك: ها... قولت بليل ي أمير، يلا بينا على الشركة. أمير بغمزة: ماشي ياعسل، نستنى لليل، إحنا ورانا حاجة. في الأسفل ... في الجنينة ... كانت تجلس عفت وهي تحمل حياة، ليأتي إليهم بدر بابتسامة حنونة. بدر بابتسامه: صباح الخير. عفت بابتسامه: صباح النور. بدر بابتسامه: ها، طبعاً غلبتك.
عفت بحب: بالعكس، دي طفلة جميلة جداً، ربنا يخليها لحضرتك. بدر بابتسامه: آمين يارب، ممكن تلبسيها بس علشان آخدها قبل ماروح العيادة بتاعتي. عفت باستغراب: هتاخدها وتروح فين؟ بدر بابتسامه حنونة: هاخدها عند دكتور الأسنان، الهانم بتسنن، لازم آخدها أطمن عليها. عفت بابتسامه: طب ممكن أجي معاكم لو ميضايقش حضرتك، بس بصراحة أنا مبقتش أقدر أسيبها.
بدر بمرح: يابختك ي ست حياة، على العموم، هتروح معانا علشان تبسطيها شوية، لحسن دي بتغلبني. عفت بابتسامه ساحرة: ربنا يخليها لحضرتك، يلا بينا. في فيلا ادم نصار ....... كان يجلس ادم وهو ينفخ سيجارة بجانب تلك المسكينة التي انتقم منها أبشع انتقام، كان ينظر إلى هيئتها المزرية بانتصار، لتفتح عينيها تدريجياً لنشر بألم شديد في جميع أنحاء جسدها. ادم بغرور وانتقام: صباحية مباركة ي عروسة. أمل
بدموع وهي تنظر إلى حالتها: إنت عملت فيا إيه؟ ادم بهمس وانتقام: ابداً، حاجة بسيطة، دبحتك بسكينة تلمة علشان تعرفي بعد كده مين هو ادم نصار. أمل بدموع وصراخ وقهرة: حقير، حقير، أنا هوديك في ستين داهية.
ادم بضحكة عالية: ههههه، وريني شطارتك ي حلوة، ولا أعرفك، مش ادم نصار اللي ممكن اسمه يتلوث من واحدة زيك، آه، وبالنسبة لابوكي، أنقذته من الموت بعد ما عرفت إنه بيعاني من ضيق في التنفس، بصراحة كنت عايزاه يفضل عايش علشان يشوف شرفه وشرف بنته اللي أنا دوست برجليا، علشان تعرفي إنتي واللي زيك إنكم حشرات، مينفعش واحدة فيكم تحلم مجرد حلم قبل ما تحددها ادم نصار. أمل بدموع وكسرة وهي تشعر
أن جسدها أصبح شعلة نار: كان ممكن تنتقم مني بأي طريقة، اشمعنى دي؟ ادم بغرور وخبث: علشان دي الطريقة اللي أنا بعشقها، وبصراحة من زمان معملتش كده مع واحدة بنت بنوت، إحساسي بالانتصار كان عالي أوي وأنا بالبطي بخسرك كل حاجة، وإغلا حاجة، شرفك. أمل بدموع وكسرة وألم: اوعى تفتكر إنك كسرتني، أو إنك تقدر تذل أبويا، أنا أموت نفسي قبل ما ده يحصل.
ادم بغرور: لا، كسرتك، وكسرتك ستين حتة كمان، علشان كل واحدة تعرف مقامها قبل ما تقف قصاد ادم نصار. أمل بوجع ودموع وصراخ: ربنا ينتقم منك يا آدم، ربنا ينتقم منك ........ في فيلا الدميري ..... في غرفه مكتب عامر .... عامر باستغراب: إنتي قصدك إيه يامي؟ مش فاهم. فريال بجدية: إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟ بقولك أنا عايزة ملك بنت كمال تكون معايا هنا في البيت، أشوف طلباتي وتراعيني. عامر بشك: اشمعنى ملك يامي؟ إنتي ناويه على إيه؟
فريال بحدة وشر: ناويه أنضف الفيلا من الحشرتين اللي فيها في أسرع وقت قبل ما يلعبوا على أحفادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!