الفصل 12 | من 17 فصل

رواية خادمة العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في شقه جمال ... كانت تستعد أمل للنوم لتقوم بفزع وهي تسمع طرقات الباب. من سيأتي في ذلك الوقت المتأخر؟ لتفتح الباب بفزع. هند بابتسامة وحنان: أهلين بعروسة ابني الحلوة. بسمة بابتسامة: معلش يا أمل إننا جينا دلوقتي، دي خالتي هند والدة آدم، كانت مسافرة ورجعت. أمل بابتسامة وارتياح شديد لها: أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضلي.

هند وهي تحتضنها بحنان: أهلاً بيكي يا نور عيني، ما شاء الله العيال دول عرفوا ينقوا صح، تلات بنات يشرحوا القلب. يلا يا أمل معانا. أمل باستغراب: على فين؟ عفت بابتسامة: على الفيلا، هنقضي الليلة مع بعض، بكرة فرحنا وهنجهز سوا، هو فيه واحدة فينا هيجيلها نوم النهاردة؟ ده الواحدة بتبقى هتموت من الخوف.

بسمة بمرح وهيام: يا حرام مساكين، أنا بقا حبيبي أرق من النسيم وأنا بين إيديه بنسى العالم كله، ما شاء الله عليه بيعامل الستات بشكل مش معقول. هند بغيظ: اتحشمي يابتي، اتحشمي بلا قلة حياة. عفت بضحك: ههههه، أيوه كده يا خالتي هند، اديها على عينها. بسمة بمرح: ولا يهمني، ده عشق حلال، وبعدين أنا عارفة إنكم متغاظين بسبب قصة حبي الأسطورية أنا وأمير. عفت بمرح: بكرة هنبقى كلنا في الهوا سوا يا حلوة.

أمل بارتباك: بس بلاش أنا يا مدام هند، بكرة إن شاء الله هاجي على الفيلا، مش عايزة أسيب أبويا لوحده. هند وهي تمسك أيديها بحنان: أولاً أنا حماتك أو ماما، وبعدين إنتي كده كده هتسيبي والدك لوحده، ربنا يديله الصحة وطول العمر. لتحتضنهم بحنان لتتحدث: وبعدين أنا عايزة عرايس بنات ولادي في حضني الليلة دي، وبعدين معاكم عاد، هتطلعوا العرق الصعيدي اللي جوايا وهوريكم شغلكم عاد.

بسمة بمرح: لا وعلي إيه يا خالتي، أبوس إيدك يا أمل وافقي. عفت بابتسامة: وافقي، أرجوكي يا أمل، عايزين نكون مع بعض عشان خاطرنا. أمل بابتسامة: حاضر، هاجي. هند بابتسامة وهي تحتضنها: أيوه كده، ربنا يسعدكم يا بناتي ويوفقكم يا رب. في فيلا الدميري... كانت تقف ملك وهي تعد الطعام الخاص بفريال. ليقاطعها قاسم. قاسم بسخرية: إيه ده، ملك هانم بقت طباخة؟ ملك بغيظ: هو إنت إيه اللي جابك هنا وعايز مني إيه؟

مش رفضت تساعدني لما كنت واقعة في ضيقة؟ قاسم وهو ينظر إليها بدقة: وإيه اللي اتغير لما وقعتي في ضيقه؟ اتغيرتي؟ حمدتي ربنا إنك خرجتي منها؟ أبداً، معتقدش، لسه زي مانتي مغرورة وبتبصي للفوق. ملك بغيظ وحدة: لازم أبص لفوق، لأني طول عمري عايشة تحت. واللي كانت شغالة خدامة عندي هي وصاحبتها بقوا هما الكل في الكل، وأنا خسرت كل حاجة. السعادة اللي هي عايشة فيها دي، كان زماني أنا عايشة فيها.

قاسم بحدة: عمرك ما كنتي هتعيشي سعيدة زيها يا ملك، عارفة ليه؟ لأنك كنتي هتتجوزي أمير بيه عشان فلوسه وبس. لكن بسمة حبيته بجد، وهو كمان حبها لأنها جميلة وبريئة أوي، حبيته من غير أي مقابل، لكن إنتي لأ يا ملك. ملك بغيظ وحقد: يا سلام، عاجباك إنت كمان ست بسمة؟ وبعدين أنا لازم أفكر كده، لأني ملك اللي تستاهل تعيش في قصور مش تتجوز واحد زيك. قاسم بغيظ وحزن شديد بداخله: ومين قالك أصلاً إني عايز أتزوجك؟

إنتي متستاهليش واحد زيي. عن إذنك. ملك بغيظ شديد: ما شاء الله عليكي يا ست بسمة، كله شايفاك ملاك. ماشي، مسيري أدمرلك حياتك وأخليكي في نظر الكل ولا حاجة. أوووف، أما أشوف مين اللي على الباب. في المقابر... من أمام قبر نصار... كان يجلس أدم بدموع وحزن. شايف يابا، شايف مراتك جاية دلوقتي؟ تفتكر ابنها؟ جاية تتدارى على اللي عملته زمان؟ أنا مش عارف إيه اللي رجعها، مش عارف. أمير بتنهيدة: رجعت عشانك يا أدم.

أدم بدموع وألم وصراخ: متقولش عشاني يا أمير، أنا بكرهها، بكرهها. بدر بحدة: بتكرهها ليه؟ ليه مش قادر تصدقها؟ دي أمك، أقرب لك من أي حد. أدم بانهيار وصراخ: عمري ما هقدر أصدقها، عارف ليه؟ لأني شفتها بعيني وهي خارجة مع عشيقها ومظبوطين في وضع زبالة بعد موت أبويا بشهور. وجاية دلوقتي بعد ما أخدت كل اللي عايزاه وعاشت حياتها، جاية تدور على ابنها. لا يا بدر، لا، أنا مستحيل أسامحها ومستحيل أصدقها أبداً.

بدر بغضب جحيمي: أنا عارف إنت مش عايز تصدقها ليه؟ عشان تفضل عايش في دور الضحية. أدم نصار اللي كل يوم مع واحدة وبيُضطر يعمل كده عشان يهرب من معاناته. وغلطت أمه مش كده يا أدم؟ بس لأ بقا، كفاية أوي لحد كده. خالتي زي الفل وأشرف من الشرف ومفيش منها أبداً. وإنت براحتك، عايز تصدق صدق، مش عايز براحتك. يلا يا بدر. بدر بجدية: ها، سعادتك جاي معانا ولا إيه؟

أدم بعصبية وضيق: أكيد طبعاً، متنساش إن زفت فرحنا بكرة ولازم تحضيرات كتيرة. يلا بينا. ليغمز أمير إلى بدر بابتسامة، فهو يعلم أن أدم سيأخذ بعض الوقت لتقبل ما حدث. في فيلا الدميري... في غرفة أمير... كانت تقف ملك بغيظ وحقد وهي تمسك فستان بسمة بيديها الذي استلمته من التنظيف. لتتحدث بغل وغيظ: فستان غالي زي ده يا بسمة؟ ده أنا كنت بعطف عليكي من هدومي القديمة. بس وحياتك مش هخليكي تلبسيه أبداً.

لتمسك ذلك الشعله لتشعل به النيران من الخلف. لتحدث قطعه منه. لتتضع كمان كأن لتخرج وهي تبتسم بحقد وشر. في غرفة هند... كانت تجلس هند مع الفتيات وهي تعطيهم نصائحها ليعملوا بها في حياتهم الزوجية.

افهموا حديدي ده زين جوي يا بنات علشان هيساعدكم في حياتكم الجاية. أجوازكم دول هما سندكم وضهركم، هما حضنكم اللي هتجروا عليه وقت الضيقة. خليكم معاهم كيف نفسهم بالظبط. لما يقع في حضنك اسكتي خالص، سبيه يقول كل اللي جواه. اوعاكي تقسي عليه لأنه عمره ما هينساهالك واصل. خليكم كيف العصافير اللي بتلم عشها. هند بابتسامة: أظنكم كده عاد فهمتوا إنهم هيكونوا ليكم الضهر والسند. وإنتوا كمان لازم تكونوا ليهم كده يا بنات.

بسمة بابتسامة وحنان: ربنا يخليكي لينا يا طنط هند. أمل بابتسامة: بجد حضرتك جميلة أوي. عفت بابتسامة: هونتي علينا كل حاجة. هند بحب وحنان وهي تحتضنهم: أنا قلتلكم إنكم بناتي وأنا أمكم، فاهمين؟ ويلا دلوقتي عشان حصة الرقص. بسمة بصدمة: رقص؟ رقص إيه؟ هند بغيظ: واه عليكم، مش بنات إنتوا ولا إيه؟ وبكرة دخلتكم، افرض أجوزكم طلبوا منكم ترقصولهم، هتعملوا إيه عاد؟

بسمة بإحراج: بصراحة يا خالتي هند، إحنا متجوزين أنا وأمير بقالنا فترة ومطلبش مني كده أبداً. عفت بارتباك: وبصراحة مش عارفة بدر برضه. هند بغيظ: واه عليكم، جرا إيه يا بنات؟ وهو لازما يطلبوا؟ البنت الشاطرة هي اللي تعرف تدلع جوزها كيف؟ وبعدين هو إنتوا هتتجوزوا إيه شباب دول مقطعين السمكة وديلها؟

أمل بغيظ وسخرية: ديلها بس، ده ابن نصار مقطع ديلها ورأسها والشوك بتاعها كمان. بقولك إيه يا حماتي هند، علمي بسمة وعفت، أنا متشغليش بالك بيا. ابن نصار لو عايز واحدة ترقصله هيطلبها دليفري، ولا ملقاش هيجيب رقاصة بالكهرباء. هند بضحك: ههههههه، قومي يابتي إنتي وهي، شغلي مزيكا يا عفت. عفت وهي تمسك الشرائط: ها، يا خالتي هند، أشغل إيه؟ أم كلثوم ولا عبد الحليم؟ هند بمرح: واه عاد، هنرقص على ده كيف يابتي؟ شغلي الست نانسي عجرم.

البنات بصدمة: آه ونص. وبالفعل قد اندمجوا الفتيات معها بالرقص والضحك والمرح، ف هند أصبحت أماً لهم. في الجنينة... كانوا يجلسون الشباب لترتيب كل شيء. أمير وهو يضع الهاتف بزهق: أوووف، أظن كده عزّمنا كل الناس. بدر بجدية: لسه فاضل فؤاد المنشاوي. أدم بزهق: أووف، الراجل ده مبينزلش من زور أبداً. أمير بزفر: مينفعش يا أدم، هيزعل. أدم بمرح: يزعل نص نص. بدر بضحك: هههههه، ما شاء الله، مركز إنت مع الأغنية.

أمير بابتسامة: بجد، رجوع خالتي هند هو رجوع الحياة بالنسبة لينا. شوفوا سعادة البنات معاها، شوفوا سعادتنا إحنا كمان. أدم بغيظ: اتكلموا عن نفسكم. بدر بغيظ: تصدق بالله، لولا إن الفرح بكرة كنت عطيتك علقة مقومتش منها أبداً. أمير بابتسامة وهو يحتضنهم بحنان، فهو يكبرهم بخمس أعوام، لكنه دائماً يشعر وكأنهم أبناؤه: مبروك يا حبايب أخوكم. لينقبض قلبهم على ذلك الصوت، ليسرعوا إلى الأعلى. في غرفة هند...

كانت تمسك بسمة الفستان بدموع وصراخ لما حدث به. هند بمواساة: أهدي يا روحي، حصل خير. أنا هجيبلك غيره. بسمة بدموع وحرقة: بس أنا كنت حابة الفستان ده يا خالتي، إزاي بس ده حصل فيه. عفت بحدة: إنتي بجد مش عارفة مين اللي ممكن تكون عملت كده؟ أمير بغضب: ملك. عفت بتأييد: فعلاً يا أمير، مفيش غيرها الشريرانية هي اللي عملت كده. هند بتذكر: مش ملك دي البنت اللي مساعدة بتاعة جدتكم؟

بدر بغيظ: أيوه يا خالتي، بس الواضح إنها مش بس مساعدة، في الأكل والدواء والخطط كمان. فريال بحدة: إيه ده؟ فيه إيه؟ أمير بغضب وهو يشاور على ملك: البنت دي مش هتقعد ثانية واحدة هنا في الفيلا. فريال بغضب: وده بأمارة إيه يا سي أمير؟ لازم تعرفوا كلكم إن أنا كبيرة الفيلا هنا وكل حاجة تمشي بأمري. وملك هتفضل معايا. بسمة بغيظ ودمع وهي تمسك الفستان: إنتي ليه عملتي كده؟ حرام عليكي يا شيخة! أنا عملتلك إيه لكل ده؟

ملك بحدة وغيظ: فستان إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا معرفش إنتي قصدك إيه. أمير بغضب: لأ ياشيخة، شكل اللي حصل المرة اللي فاتت مكنش كفاية. ملك بغيظ: أمير بيه، أنا قولت لحضرتك إني مليش علاقة. فريال بغضب: أنا مش فاهمة إيه التفاهة اللي إنتوا فيها دي؟ فستان وراح التنضيف واتحرق، عادي بتحصل. يلا يا ملك خلينا ننام، بكرة يوم طويل. هند بغيظ: تنام عليكي الحيطة ياشيخة. أمير وهو يحتضنها بعشق: بس يانور عيني، بس. دموعك دي بتقتلني.

بسمة بدموع وقهرة: أنا تعبت يا أمير، تعبت. ليه الدنيا مستكتره عليا الفرحة؟ حتى لو كانت بسيطة. أمير وهو يقبلها بعشق: أهدي يا نور عيني، أهدي. بكرة هيكون عندك أحلى منه مليون مرة وتكوني أحلى عروسة يا قلبي. عفت بابتسامة: خلاص يا بسمة، هو اللي خلق الفستان ده مخلقش غيره، خلاص مالكيش نصيب فيه. هند بابتسامة: متزعليش يا حبيبتي، هنجبلك اللي أحلى منه. بسمة بابتسامة وهي تمسح دموعها: ربنا يخليكم ليا يا رب.

هند بغيظ وهي تحدث ذاتها: ماشي يا فريال، إنتي. الحرباية اللي معاكي، هدفعكم تمن كسرة فرحة الغلبانة دي. أدم بخبث وهمس: إيه الفساتين الجامدة دي. أمل بإحراج وغيظ: إيه البرود ده يـ اخي اللي إنت فيه ده؟ وقته. أدم بغمزة: عندك حق، بكرة هو وقته.

أمل بحدة وكره: بقولك إيه، لو كنت فاكر إن اللعبة دي هتستمر، تبقى غلطان. أنا مضطرة أعدي كل حاجة عشان الأمور تمشي ومحدش يحس بحاجة. لكن صدقني، أنا حاسة إني بتدبح كل لحظة تقربني من إني أكون مرأتـك. أدم بغيظ وحدة يخفي وجعاً وألماً: وأنا كمان بمثل عشان محدش يحس بحاجة. أوعي تفتكري إنك حاجة بالنسبة لي. إنتي مجرد غلطة غلطتها وبصلحها. عن إذنك. أمل بكسرة ووجع: صح، غلطة. ربنا ينتقم منك ياشيخ، إنت أكبر غلطة في حياتي.

ليقاطعها ذلك الرسالة على هاتفها من أدهم: أنا حاسس باللي إنتي فيه دلوقتي يا أمل، بس افتكري دايماً إني جنبك وهفضل جنبك طول الوقت. أمل بتنهيدة وحيرة: وبعدين إنت عايز مني إيه يا أدهم؟ أنا مش ناقصة. في غرفة عامر... كان يجلس بدموع وهو يمسك صورة زوجته رحاب.

ليتحدث بدموع: وحشتيني أوي يا رحاب، أوي. إنتي ونصار وحشتوني أوي. مش قادر أنسى أول لحظة شوفتك فيها. وناصر كمان شاف هند وحبها. وولادنا كمان وقعوا هما كمان في الحب. بس أتمنالهم يكونوا حظهم أحسن من حظنا. وحشتيني يا رحاب، وحشتيني أوي. صباحاً في اليوم التالي... في فيلا الدميري... كان الجميع يستعد للذهاب إلى فندق خمس نجوم لإقامة حفل زفاف أحفاد عائلة الدميري. في غرفة أمير...

كانت تمسك بسمة الفستان الذي جلبه لها أمير مشابهاً لآخر. أمير وهو يحتضنها بعشق: ها يا روحي، مبسوطة؟ بسمة وهي تقبل يده: طبعاً يا قلبي مبسوطة. بس مفيش حاجة ممكن تبسطني قد إني أشوفك قدامي وأطمن عليك. أمير بعشق: حبيبة قلبي يا بسمة. بسمة بعشق: وأنا بموت فيك يا روح بسمة. يلا، زمان الكل جهز تحت. في الأسفل... كان الجميع يقفون وهم يستعدون للذهاب، لينفزعوا على صوت الصراخ. ملك

وهي تمسك فستانها بحسرة: الحقيني يا مدام فريال، فستاني اتدمر، خياطته كلها اتفكت. هند بخبث ومكر: عادي، إن الخياطة تتفك، بتحصل. فريال بغيظ وهي تصعد لأعلى: تعالي أشوفلك فستان قديم تلبسيه. ملك بغيظ وحقد وهي تتحسر على فستانها الباهظ الثمن الذي اشترته لها فريال لحضور الحفلة. ليصعدوا إلى الأعلى. لتخطر على بال أدم تلك الفكرة الخارقة، ليسرع إلى المطبخ. في غرفة فريال...

كانت تقف ملك أمام المرآة بغيظ شديد من ذلك الفستان الذي يظهر قديماً للغاية. فريال بجدية: اهو ده برضه مش وحش. ملك بغيظ: بس التاني كان أحلى وماركة. أدم وهو يحمل أكواباً من الليمون: خدي يا جدتي، اشربي الليمون ده، هيهدي أعصابك. اشربي يا ملك. ملك بابتسامة مزيفة: شكراً أوي يا أدم بيه، أنا فعلاً محتاجة أروق أعصابي. ليشربوا بالفعل العصير تحت نظراته الماكرة.

وبعد بعض الوقت كانوا يذهبون في ثبات عميق أثر المنوم الذي وضعه أدم في أكواب الليمون. ليتحدث بخبث ومكر: هههه، كده تمام. مادام جدتي والحرباية بتاعتها مش هيحضروا الفرح، يبقى كده اليوم هيعدي على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...