عمر بعصبية: اميييييير... وفجأه ضرب عمر أمير بالقلم جامد وعيونه بدأت تغلي بالغضب. فحط أمير يده على وجهه ونظر لأخيه بشر. وقال: بتضربني أنا يا عمر عشان واحدة رخـ*ـصة زي دي؟ محبتكش في يوم وكانت طمعانة فيك يا حمال. آدم بغضب: قلت آخرررررص بقاااا... انت مبتفهمش... انت إيه اللي بتقوله ده لأخوك. أمير بغضب: يعني دي مش الحقيقة اللي مخبيينها عليه طول السنين اللي فاتت دي واللي عرفنا بيها سيف... ولا أنا بجيب حاجة من عندي؟
نظر آدم لأمير بغضب، فقال عمر بصدمة: آدم رد على كلامه... دي حقيقة تقي... انطق يا آدم... تقي كانت كده فعلًا... ما تتكلم. نظر آدم لأخيه بأسف وقال بكذب عشان ما يجرحش أخوه: لا مش حقيقة. أمير بحقد: لا حقيقة... حببت القلب كانت شغالة في الدعـ*ـارة وفي يوم جت لسيف جت له أخبارية بشقة مشبوهة وراح وشافها هناك في حضن راجل. وعشان خاطرك خرجها من القضية وحذرها لو قربت منك تاني هيقولك الحقيقة...
وعشان متتفضحش قدامك راحت رمت نفسها قصدًا قدام العربية... يعنى تقي ما*تتش في حادثة ولا حاجة... دي كانت قصدها ترمي نفسها قدام العربية عشان جزرتها تمو*ت معاها. نظر آدم لأمير بغضب وعمر يسمعه والدموع محبوسة في عينيه، وهو هيتجنن من اللي قاله أمير. وتركهم بصدمة وركب عربيته وخرج من الفيلا. فجأة ضرب آدم أمير بالبوكس بكل غضب. وقال: انت غبي... انت إزاي تقوله كده؟ مين سمحلك أصلًا تتكلم في سيرة واحدة مي*تة بقالها سنين؟
انت استفدت إيه دلوقتي لما قولته الحقيقة وكسرت قلبه؟ انت للدرجاتي غلك وحقدك عمى عيونك لدرجة إنك نسيت إننا إخوات يا أمير؟ لالالا بجد شاطر... تاخد امتياز في قلة الأصل والحقارة. تركه آدم بغضب ودخل الفيلا، وأمير يقف ينظر للفراغ بضيق. فكانت تقي وأمينة يقفان في الدراس يستمعون لحديثهم بصدمة، فنزلت دموع تقي بقهر. ففضلت أمينة تتبطب عليها بحزن. ... بعد مرور يومين...
كانت تارا جالسة في الحديقة وكانت تبكي بحرقة وهي دافنة وجهها بين يديها بخجل شديد من نفسها، وسيف يجلس على كرسيه المتحرك أمامها بنظرات غاضبة. فقالت بسخرية: بتعيطي؟ انت فعلًا عندك د*م وإحساس زي باقي البشر؟ أنا مش عارف جتلك الجرأة إزاي لتعملي كده؟ ضيعتي حالك وكنتي هتضيعي واحدة تانية ملهاش ذنب في أنانيتك وخبثك ده. أنا كان ممكن دلوقتي أفضحك قدام عيلتك، لكن مش هعمل كده... مش عشان مقدرش أعمل كده... لاااااا...
ده عشان أنا بحترم أهلك ومش حابب أحطهم في موقف زي ده. تارا بندم: سامحني يا سيف... أنا حقيقي ندمانة ومش عارفة أنا عملت كده إزاي، بس... سيف بصوت حاد: مافيش ليكي عذر عندي يا تارا، فعشان كده متقدميش أعذار ملهاش أي 30 لازمة عندي. أنا كلمت المحامي وجابلي أوراق الطلاق، فياريت تمضيها دلوقتي من غير كلام كتير. وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. نزلت دموع تارا بقهر وقالت: بالله عليك يا سيف ما تعمل فيا كده... أنا بحبك.
سيف بغضب: وأنا لا بحب ولا هحب واحدة تانية غير أفنان يا تارا. أفنان اللي دوستي عليها بكل غل عشان توصليلي بأي طريقة حتى لو فيها رخص. مش مصدق إن انتي تعملي كده يا تارا. بلاش أحسن كلام كتير ومضي على الورق ده. نظرت تارا لأوراق الطلاق بقهر ونظرت لسيف برجاء وندم، ولكن تجاهل سيف نظرتها ونظر للفراغ ببرود. فنظرت تارا للأرض بقهر ومسكت القلم والأوراق ومضت عليهم بدموع ويدها ترتعش. فأخذ سيف الأوراق بعد ما مضت وتأكد أنها مضت.
فنظر لها ببرود وقال: لسه حاجة أخيرة لكده يتم طلاقنا... انتي طالق بالتلاتة. غمضت تارا عينيها بدموع وقهر وقامت دخلت الفيلا تبكي. فشافتها حورية بصدمة. فقالت: تارا... تارا... مالك يابنتي؟ دخل سيف وراها بكرسيه. فقالت حورية: مالها تارا يا سيف... إيه اللي حصل؟ سيف بهدوء: ابقي اسأليها يا طنط... ولو لقيت رد مقنع تبقي تقولهولك. أنا وتارا اتطلقنا.
شهقت حورية بصدمة. فخرج سيف من الفيلا بالعافية من الكرسي، وساعده السائق يركب العربية ورحلوا. فطلعت حورية بصدمة لغرفة تارا. ولقت تارا نائمة على الفراش تبكي بندم. فذهبت لها حورية وقعدت جنبها وقالت: إيه اللي حصل يابنتي؟ ليه انتي وسيف اتطلقتوا؟ قامت تارا بدموع مغرقة وجهها وقالت: أنا بوظت كل حاجة بغبائي يا ماما وخسرت سيف خلاص. 😭 واترمت تارا في حضن أمها تبكي بحرقة، وحورية مش فاهمة حاجة. ... في فيلا الألفي...
كانت تقي بتدور على حاجة في الدولاب. فا فجأة لقت ملف طبي لفت انتباهها. فمسكت الملف وفتحته لتفتح عينيها بصدمة عندما قرأت اللي فيه. فخرجت بصدمة لعمر اللي كان واقف في البلكونة بشرود. فقالت: عمر اللي في الملف ده صح؟ انت عندك سر*طان على المخ. عمر بنرفزة: خد الملف منها! وقالت: انتي مين سمحلك تفتشي في حاجاتي؟ تقي بدموع: أنا مكنتش بفتش في حاجاتك ولا حاجة... أنا شفته بالصدفة... انت إزاي مخبي حاجة زي دي؟
انت لازم تتعالج منها قبل ما ينتشر في مخك. فيه عمليات كويسة جدًا بره مصر للي في حالتك. وانت لسه في الأول يعني تلحق تعالجها. عمر ببرود: ومين قالك إني هعالجها؟ أنا مش هعالج حاجة وهفضل سايبها لحد ما تمو*تني خلاص. واجا عمر يمشي، راحت تقي شدته تقف أمامه مجددًا بغضب وقالت: لا مش خلاص... كلامك ده معناه إيه؟ للدرجاتي حياتك رخي*صة عندك؟ طب لو حياتك مش مهمة عندك، بس مهمة على أبوك وإخواتك وعليا...
أنا هيتبقالى مين لو انت رحت وسبتني كمان؟ أرجوك يا عمر متعملش كده واعمل العملية. عمر بحده: مش عامل حاجة وفكك بقى من الكلام ده... لأن ملوش أهمية عندي. واجا عمر يمشي تاني، راحت تقي قافلة الباب وواقفة أمامه تمنعه من الخروج بدموع. وقالت: كلامي مش مهم... هاا... وأهلك مش مهمين عندك... صح؟ وأنا كمان مليش أي أهمية عندك... تمام؟
بس انت مهم أوي عندي يا عمر ومش هسمحلك تعرض حياتك للخطر ويكون فيه احتمال إني أفقدك وأسيبك لدماغك. انت هتعمل العملية يا عمر يعني هتعملها. عمر بغضب: مش عامل حاجة وعدي بقى عني مش عاوز أشوف وشك ولا أسمع صوتك. 😠 تقي بدموع: لييييه... ليه يا عمر مقسّي قلبك عليا؟ أنا أذيتك في إيه قوللي بس... للدرجاتي كارهني عشان اسمي زي اسمها؟ نظر عمر لها بغضب. فقالت تقي بدموع: أنا سمعتكم وقت ما كنتوا بتتخانقوا ومن وقتها وأنت متغير معايا...
وده اللي يثبتلي إنك اتجوزتني وحمتني ونمت معايا عشان شفتها فيا يا عمر. عشان اسمنا واحد ويمكن روحنا واحدة. أنا مش هيا يا عمر. أنا غيرها ومش هسمحلك تضيع عمرك عشان واحدة ما*تت ومعدتش في الدنيا. (ثم احتضنت وجهه بدموع وكملت: انساها يا عمر...
انساها واغفر لها ذنبها وسامحها. بلاش تعذب نفسك وتعذبها في نا*ر يمكن مكنش ليها ذنب فيها. انت صح محبتنيش، لكن أنا حبيتك من قلبي يا عمر وشفتك سندي وحمايتي. ومش هسمحلك تحرمني من كل ده. أرجوك اعمل العملية يا عمر. أرجوك متسبنيش انت كمان وتروح زي اللي راحوا. 😭) نظر لها عمر باستغراب: ومين دول اللي راحوا؟ ويُاترى دول اللي كنتي بتكلمي أفنان عليها يوميها ولا إيه؟ بعدت تقي بتوتر وقالت: أنا...
أنا كنت بتكلم عادي مش قصدي حاجة معينة. عمر بشك: تمام... أنا رايح العيادة وبعدين نكمل كلام. وتركها عمر وخرج بدون ما يسمع ردها. فقالت تقي بتوتر: لازم عمر يعرف كل حاجة. أنا مش هفضل مخبية عليه كتير حقيقتي. لو عرف من بره مش هيسامحني. 🥺 أما عند عمر فنزل من على الدرج ليُرى السائق يساعد سيف في الدخول للفيلا. فأبعده عمر وساعد أخاه هو لحد ما طلعه غرفته. فطلب سيف فجأة آدم يجيله، وأمير وعمر مش فاهمين حاجة. فقال: فيه إيه يا سيف؟
طلبت آدم وأمير ليه يجوا؟ سيف بتنهيدة: عاوز نتكلم مع بعض. عندك مانع ولا إيه يا دكتور؟ عمر بتنهيدة: ولا مانع ولا حاجة... براحتك يا سيدي. بس كنت عايز أسألك سؤال قبل ما ييجوا... بس بالله عليك تقوللي الحقيقة كلها يا سيف. تقي الله يرحمها كانت... حط سيف
يده على يد عمر بعقل وقال: اللي عايز تسأل عليها خلاص ما*تت يا عمر وشبعت مو*ت. واللي عندي دلوقتي أقوله ليك إنها كانت فعلًا بتحبك وحاولت تنضف عشانك، لكن الدنيا مش بتدي للكل كل اللي هما عايزينه يا عمر. عشان كده فضلت المو*ت وأنت بتحبها بدل ما تعيش وأنت كارهها. افتكر ليها الخير وبس يا عمر. وفوق لنفسك ولمراتك. تقي إنسانة طيبة وهادية وجميلة وباين عليها بتحبك أوي. بلاش تخسرها يا عمر وتجرحها لأنها بس شايلة اسمها. وكمان فيه كلام عايز أفتحه قبل ما الصيع يجوا. فهو إن لو يا عمر صممت على كلامك ومرحتش تعمل العملية هاخدرك وأوديك لندن نايم وأخليهم يعملوها لك غصب عنك.
عمر بصدمة: انت عرفت؟ سيف بغيظ: عرفت من الدكتورة اللي عرفت بحالتك وسكتها. خافت عليك وجت تقولي ودلتني على دكتور كويس في الحاجات دي في لندن وهتسافر كمان أسبوع. عمر بصدمة: نعم... أنا مش مسافر في حتة. سيف بأمر: لأ هتسافر يا عمر. هتسافر لأن إخواتك محتاجينك وأبوك محتاجك ومراتك محتاجالك. ومتنساش الأستاذة زهرة هيا كمان محتاجة عمها. عمر بتعجب: مين زهرة؟
سيف بفرحة: بنت أخوك. ماهي أفنان ناوية لو جت بنت تسميها زهرة. حابة الاسم ومش عارفة إن ماما الله يرحمها كانت اسمها زهرة. عمر بتنهيدة: الله يرحمها... خلاص ياسيدي عشان الأستاذة زهرة... هعمل العملية. حضن سيف عمر بفرحة. فدخل آدم ووراه أمير. فقال آدم بمرح: اندااال اندااال انداااال والله ما فيكم جدعاااان... بس أشهد ليكم رجالة كلكم لما بتحضر نسوااااان... بقا بتوزعوا أحضان هنا من ورايا يا جز*م. سيف برفع حاجب: وأنتم النسوان؟
آدم بمرح بصوت أنثوي: أيوا يا بيبي تأمر بحاجة؟ هيهيهيهيهييي. عمر ضرب آدم على قفاه وقال: ده أنتم نسوان مكمكمه صحيح. 😂 ضحك عمر وآدم وسيف. فقال سيف: قبل أي شيء... أمير اتأسف لعمر ولآدم وبطل قلة أدب. إحنا الأربعة إخوات مش أعداء. أمير بعند: وأنا مش متأسف لحد. سيف بحده: اميييييير... نفخ أمير بضيق وقال: أنا أسف يا عمر... أنا أسف يا آدم... خلاص. عمر وآدم بتريقة: خلاص يا خويه. 😂
نظر لهم أمير بضيق وقال: كنت عاوزنا في إيه يا سيف صحيح؟ سيف بتنهيدة: ليا عندكم خبرين مش لزاز شويتين. آدم: والله يا سيف بعد كل اللي حصل في الفترة اللي فاتت دي، معدتش حاجة بتخضنا. فقول من غير مقدمات. سيف بتنهيدة: أولًا أنا طلقت تارا. كدا حلو لحد كده. عمر بتفاجؤ: ليه يا سيف؟ تارا بنت كويسة وبتحبك وكان ممكن تسيبها على ذمتك وتتجوّز أفنان عادي.
سيف: فيه حاجات أنتم متعرفوهاش يا عمر وأنا وعدتها إن الكلام ده هيفضل سر ما بيني وبينها والأحسن لينا إننا ننفصل. أنا بحب أفنان ومكتفي بيها وبس. ربنا يديمها في حياتي هيا وطفلنا يارب. الثلاث أخوات: يارب. 🤲 آدم: هاا وتاني خير إيه؟ سيف بحزن: هو خبر حلو ووحش في نفس الوقت، بس نقول الحمد لله على كل شيء وربنا يقومه بالسلامة. عمر بلهفة: بابا فيه حاجة؟ سيف بتنهيدة: لالالا الحمد لله...
بابا عمل العملية ونجحت الحمد لله والشكر لله... بس هيحتاج متابعة لمدة شهور هناك. لأن حالته الصحية مش أحسن حاجة. فالأحسن ليه يكون تحت رعايتهم هناك عشان متتعرضش حياته للخطر لو جه هنا. بس موصيني عليكم يا عمر انت وآدم وأمير. عايزنا نرجع إيد واحدة زي الأول ومعدش حاجة تفرقنا تاني. نفسه يشوفنا واحد وفي ضهر بعض من تاني. هل هو يستاهل نعمل ده عشانه ولا ميستهلش يا إخواتي؟ ورفع سيف يده في الهواء. فحط
عمر يده على يد سيف وقال: يستاهل. ❤️ ابتسم آدم وحط يده وقال: طبعًا يستاهل انت بتقول إيه؟ ونظروا هم الثلاثة لأمير، فتنّهد أمير وراح حط يده على إيد إخواته وقال: أكيد يستاهل. ابتسم سيف بحب وحنان وهو ينظر لإخواته الثلاثة وقال: هنفضل إيد واحدة لحد آخر العمر ومش هنسمح لأي حاجة تفرقنا تاني وهنكون في ضهر بعض على طول... مفهوم يا ولاد عاصم الألفي؟ ابتسموا الثلاث أخوات لبعض وقالوا معًا: مفهوم يا باشا. أمير بداخله
بحقد عكس اللي ظاهر بره: مهما تحاول يا سيف تجمعنا... لكن مش هتعرف تجمعنا زي الأول. وأفنان بتاعتي أنا يا سيف ومش هسمحلك تاخدها مني. حتى لو اتجوزتها لتصلح غلطتك... لكن أنا هعرف إزاي آخدها منك وللأبد. كانت أفنان وأمينة وتقي يرون تجمع الأخوات من تاني بسعادة لا توصف، وهم يحضنون بعض بحب أخوي. فحتى البنات حبوا تقي أوي وارتاحوا ليها. فقالت أفنان بأمل: كل حاجة بقت كويسة خلاص...
كل حاجة اتحسنت الحمد لله. وأنا مع الوقت هنسى اللي عمله سيف فيا وهسامحه وهنكون الأسرة اللي حلمت بيها. ربنا يديم السعادة ما بين الكل يارب. وما تختبرش صبرنا في حاجة تانية مش متوقعينها. ثم تنهدت أفنان بقلق فجأة. فحركت أمينة أيديها على كتفها بابتسامة وقالت: كله خير يا عمري وخلاص الحزن هنرميه من الشباك قريب. 😂 تقي بتمني: يارب يا بنات يارب. 🤲 ... بعد مرور 3 شهور...
كانت فيلا الألفي تمتلئ برجال الأعمال وسيدات الأعمال والمشاهير والكثير من الصحفيين، وكانت الفيلا مزينة بشكل خرافي. وكان يقف عاصم الألفي بهيبته وشموخه يرحب بالضيوف بابتسامة فرحة. فاليوم يوم مش عادي، اليوم يوم زفاف أولاده الاثنين سيف الألفي وعمر الألفي على حوريتهم أفنان وتقي. ❤️
فنزلت أمينة على الدرج وهي في كامل أناقتها بفستان جميل من اللون الرصاصي في غاية الجمال عليها. فكانت أمينة آية من الجمال والأناقة. فاقترب آدم في آخر الدرج وكان ينظر لها بابتسامة إعجاب وعشق. فوقفت أمينة أمامه بابتسامة وكسوف من نظراته. فمسك آدم يدها من غير تفكير وباسها بكل رقة قدام كل الضيوف. فقالت أمينة بخجل: إيه اللي انت بتعمله ده يا آدم؟ الناس بتتفرج علينا. ☺️ آدم بحب: سيبيهم يتفرجوا...
يتفرجوا على العرسان الجداد. أجمل عروسة في الكون كله واسمها الملكة أمينة خانم. ابتسمت أمينة بحب وقالت: لالالا كدا كتير عليا يا أستاذ آدم... أنا كدا هضعف. آدم بشقاوة: ونبي اضعفي... أموت أنا في اللحظة دي وندوب في هوا بعض دووووب. هههههههه... بحبك بقى. ❤️ أمينة بخجل: وأنا كمان. 🥰 آدم بغمزة: وأنتي كمان إيه بالظبط؟
أمينة بكسوف: وأنا كمان طالعة لأفنان أشوفها لأنها كانت متوترة أوي النهارده. عروسة بقى ومتنساش إنها حامل في الشهر التالت. وطلعت أمينة بسرعة على الدرج. فابتسم آدم بعشق وهو يتابعها بهيام عاشق. فجأة جت ليلى ووقفت أمامه بابتسامة خبيثة. فقالت: ألف مبروك يا آدم. بجد الزينة جميلة جدًا والحفلة خيالية. بجد فرحانة أوي عشانهم. آدم بابتسامة: تسلمي يا ليلى... وشكرًا لأنك جيتي. وكنت بتمنى مهران بيه ييجي كمان.
ليلى بمكر: انت عارف إن جدو تعبان ومش بيحب جو الحفلات ده. بس باعت لكم المبركة لسيف ولعمر. (ثم أكملت بدراما: وااا ليك كمان يا آدم... انت وأمينة لايقين على بعض أوي. آدم بتوتر: ليلى أنا... ليلى بمقاطعة: لالالالا مش مهم أي كلام دلوقتي. أنا مش عايزة كلام في حاجة دلوقتي يا آدم خالص. بس أكيد هنتكلم بعدين. مبروك.
وتركته ليلى ومشت بابتسامة لا توحي بالخير لكليهما. فتنهد آدم وهو يتابعها. فذهب آدم للشباب أصحاب إخواته يرحب بيهم. فكان أمير يجلس على البار بيشرب بضيق وهو ينظر للكل بضيق وهو حاسس بنار تتأكل داخله الآن وهو مش متقبل إنه دلوقتي قاعد في فرح إنسانة اللي بيعشقها. فكانت كيندا تقف مع البنات بنفس الإحساس جواها ودخلها حرب ولهب تكاد تحرق الكل. وأولهم أفنان تلك الخادمة اللي أخذت منها حبها بكل لؤم.
فقالت داخلها بغل: انتي فكرتيني نفسك كسبتي يا أفنان لما ظهرت الحقيقة وبقيتي مرات سيف الألفي يا جربوعة. انتي متعرفيش أنا مخبيالك إيه يا فنون. استمتعي بوقتك يا حبي. واللي جاي مش هيعجبك خالص. هههههههه... أنا هوريكي يا أفنان آخر اللعب مع أسيادك. وابتسمت كيندا بشر. فجت عينها على أمير فابتسمت بفكرة جت في راسها هتعرف إزاي تنسف أفنان من الوجود ومن حياة سيف للأبد. فقربت من أمير وقعدت على كرسي البار جنبه. وقالت: هاي...
مالك قاعد كده لوحدك؟ انت مش فرحان لإخواتك ولا إيه؟ أمير بضيق: مين قال كده... أكيد فرحان وأوي كمان. مش النهاردة فرح إخواتي الكبار ولا إيه يا هيدي؟ ضحكت كيندا وقالت: ههههههه ماهو باين... أنا ارتحت ليك أوي يا أمير. وحابة نكون أصدقاء مع الوقت. إيه رأيك؟ أمير بهدوء: مفيش مانع... أوكيه نبقى أصدقاء. كده كده من قريب فقدت صديقة مقربة ومكنش ليا صحاب غيرها. اتشرفت بمعرفتك يا آنسة هيدي. أخذت كيندا كوب نبيـ*ـذ
وقالت بمكر: أنا أكتر يا أمير. (ثم قالت داخلها: هه ولا وقعت بكل سهولة يا ميرو هههههههه... أنا هعرف إزاي أوقعكم في بعض يا ولاد الألفي.) ... في الأعلى... كانت أفنان تقف أمام المرآة بابتسامة جميلة وهي طايرة من السعادة بالفستان الأبيض وهي آية من الجمال. فكانت أمينة تقف خلفها بابتسامة ودموع الفرحة تلمع في عينيها.
فقالت: انتي جميلة أوي أوي أوي أوي يا فنون. إيه الحلاوة دي ما شاء الله. أنا فرحانة أوي أوي. لولولولولولولولولوليي مبرووووك يا عرووووسة. لفت أفنان لها بتوتر وقالت: بجد شكلي حلو؟ طب أنا حاسة ليه إن الفستان ضيق من عند بطني... بطني ظاهرة صح؟ أففف أنا خايفة لحد يعرف إني حامل وفي الشهر التالت ويزيد الكلام النهاردة. وأنا مش عايزة حاجة تخرب فرحتنا. النهاردة أسعد يوم في حياتي كلها كلها كلها. أنا فرحانة فرحانة فرحانة أوي. 🥰
وفضلت أفنان تتنطط بسعادة لا توصف. فقالت أمينة بصدمة: بس بس يا مجنونة انتي حامل. ههههههه انتي الفرحة طيرت عقلك ولا إيه يابت؟ أفنان بفرحة: باين كده ههههههه فرحانة أوي أوي. 🥰 وحضنت أمينة بسعادة لا توصف تملأ قلبهم الاثنين. ... في غرفة تقي... دخل عمر الغرفة وهو يرتدي بدلة سوداء وفي كامل أناقته. فكان يدور على تقى في الغرفة باستغراب من فراغ الغرفة. فقالت بتعجب: هيا تقي فين؟
ينهار أسود لو هربت زي ما عملت قبل كده في فرحها. والله مجنونة وتعملها عادي. واجا عمر يخرج ليدور عليها ولكنه فجأة استمع لصوت خطوات أقدام من خلفه. فلف بسرعة ليفتح عينيه بانبهار وهو ينظر لتلك الحورية التي تقترب منه بابتسامة جميلة. فقالت بمرح: إيه خفت يا برنس لكون خلعت ولا حاجة. هههههههه قلقت صح؟ عمر بابتسامة: بقا بتعملي فيا مقلب؟ أنا بقا هاخد حقي منك دلوقتي يا مجننتني.
وااقترب فجأة عمر منها وتملك شفايفها بعشق وهو يضمها إليه جامد. وتقى لفت يديها حولين عنقه بكل عشق وغرام واحتواء. وبعد وقت ابتعد عنها لتأخذ نفسها. فمسك يديها بتملك. وقال: يلا بينا. 🥰 ابتسمت تقى بعشق وقالت: يلا بينا. ☺️ ... نرجع لأفنان...
خرجت أفنان مع أمينة من غرفتها وأمينة تساندها بحب وهي تساعدها تتحرك بالفستان. وكانوا مبتسمين بفرحة لا توصف. لحد ما جت عين أفنان بحب على معشوقها الذي كان يقترب منها بعشق يملأ عينيه الذي امتلأت بالانبهار والإعجاب والهيام لمعشوقته. ونظر لها من فوق لتحت بسعادة لا توصف. وااقترب منها بكل ثبات بعد ما استغل الثلاث شهور دول وتدرب على التحرك بارتياح بالقدم الاصطناعية حتى رجع من تاني سيف الألفي يقف على قدميه بكل قوة وكاريزما بمساعدة محببته ومالكة عرش قلبه.
فتوقف سيف أمام أفنان بانبهار. فتركتهم أمينة وحدهم بابتسامة. وسيف ينظر لأفنان بعدم استيعاب بأن تلك الأميرة المتوجة على عرشه راح تصبح اليوم من ممتلكاته العمر كله وإلى الأبد. 👑 فقال سيف بعشق وهيام: انتي مين؟ ابتسمت أفنان وقالت: أناااا أفنان. 🥰 سيف حط يده على وجهها يحفظ ملامحها داخل قلبه كمان وكمان وقال بعشق: لا انتي مش أفنان... انتي الأميرة اللي احتلت قلبي بكل براءة وخفة دم...
انتي الحورية اللي دخلت حياتي واتملكتني بالكامل... انتي الحب اللي كنت بدور عليه ولقيته معاكي... انتي الإنسانة اللي كنت بدور عليها في كل مكان... انتي أغلى حاجة أملكها دلوقتي... انتي جوهرة نادرة لو أهملتها هندم وهعيش في عذاب الباقي من عمري... انتي روحي وحبيبتي. ❤️ ابتسمت أفنان بدموع نزلت غصب عنها. فمسح سيف دمعها وقال: لالالا معدتش العيون دي هتدمع بعد دلوقتي غير بالفرح وبس... أعيش عمري كله لأخليكي أسعد إنسانة في الدنيا.
(ثم حرك يده على بطنها وقال: انتي وزهرتنا اللي هتيجي تملأ حياتنا بالسعادة وبس.) بباس سيف رأس أفنان بعشق وهي مبتسمة بسعادة تملأ عينيها. فسند سيف جبهته على جبهتها بنظرات عشق وهيام. وطالت النظرات ما بين العاشقين حتى أدت أمينة. وقالت بغلاسة: جرا إيه يا عصفير الحب... ما يلا عشان عاصم بيه بيستعجلكم وقال آدم قال إن المأذون جه تحت. نظر سيف لعيونها بعشق وقال: يلااا... أفنان بابتسامة عريضة: يلاااا... ... بعد دقائق...
كانت أضواء الحفل خفيفة بشكل خيالي. وكان يوجد طابور من الشباب يقفون على شمال ويمين الدرج وهم حاملين مشاعل من النيران والورود الحمراء تزين الدرج بشكل خيالي. حتى اشتغلت صوت غنوة جميلة على نزول أول قابل ❤️ سيف وأفنان ❤️ بطلة خطفت أنظار الجميع وأنظار الحاقدين لتلك الجمعة. وبعدين نزل وراهم تاني قابل ❤️ عمر وتقى ❤️ اللي جملهم وطلتهم خطفوا برضو أنظار الجميع بكل انبهار بالأربعة.
وتم كتب كتاب أفنان وسيف أمام الكل بسعادة لا توصف. كليهما سيف وأفنان. وكل عريس أخذ عروسته لساحة الرقص يرقصوا رقصة السلو بحب وسعادة لا توصف. فنظرت كيندا لأمير بخبث وقالت: تعرف يا أمير... سيف وأفنان مش لايقين على بعض خالص. بس لو كانت أفنان مراتك انت... كنتوا هتكونوا قابل هايل... مش كده؟ أمير وهو ينظر لأفنان بدموع تملأ عينيه بحب قال: فعلًا... أفنان متليقش على راجل تاني غيري أنا وبس. 🥺
ابتسمت كيندا بخبث وقالت: وانت لسه فيها؟ انت تقدر تاخدها من أخوك وتثبت لها إن مفيش حد هيحبها غيرك انت. أمير بلهفة: إزاي؟ كيندا بخبث: بعدين... بعدين هنقعد مع بعض كتير ونحكي وهتعرف إزاي تاخد اللي ليك من عين التخين. أنا راحة أشوف أخويا... جد باي. ومشت كيندا وهي مبتسمة بخبث. ونظرت لأفنان بتوعد ومكر. ووقفت جنب مصطفى اللي عينه مترفعتش من على أمينة اللي واقفة جنب آدم وينظرون لبعض ويبتسمون لبعض بحب.
فقالت كيندا: كل حاجة هتمشي على هوايا وبسسس... اللي جاي أكيد هيكون في صفنا يا جو. كانت كيندا بتتكلم ومافيش رد من مصطفى. فنظرت له بتعجب لتراه ينظر لأمينة جامد. فابتسمت بمكر. وقالت: هههه اللي يشوفك وانت باصص لها من بعيد ميصدقش إنك كل ليلة في حضني يا دنجوان. لو للدرجاتي بتحبها... ليه سايبها لابن الألفي ياخدها منك يا جو؟ ههههههه. مصطفى بضيق: خليكي في حالك أحسنلك يا كيندا. 😠
كيندا باستفزاز: تؤ تؤ تؤ تؤ إحنا في مكان عام يا جو... اسمي هيدي... هيدي الخولي ولا نسيت يا خويه؟ هههههههه. نفخ مصطفى بغيظ من استفزازها. فلمح آدم يهمس لأمينة. وفجأة شدها ومشى بسرعة وأمينة تنظر حولها بتعجب. فترك مصطفى كيندا وراح خلفهم. فأخذ آدم أمينة لغرفة بعيدة عن الضيوف بدون باب وشبهًا مظلمة. وأوقف أمينة أمامه. فقالت أمينة بتعجب: فيه إيه يا آدم؟ جبتني كده ليه هنا؟ آدم بعشق: جايبلك حاجة متليقش غير عليكي وبس يا قلبي.
أمينة بفضول: حاجة إيه دي؟ أخرج آدم من جيبه علبة قطيفة وفتحها أمام عيني أمينة ليظهر خاتم جميل جدًا من الألماس باللون البمبي على شكل وردة في غاية الجمال. فنظرت له أمينة بانبهار. فجأة نزل آدم على ركبته راكعًا أمامها. وقال بعشق: تقبلي تتجوزيني وتعيشي معايا باقي عمرنا وإلى الأبد؟ أمينة بدموع لمعت في عينيها بفرحة: طبعًا طبعًا موافقة. 🥰
لبسها آدم الخاتم بسعادة وقام وحملها وفضل يدور بها بسعادة لا توصف. وفجأة نزلها آدم ونظر لشفايفها بعشق وهيام وتملك شفايفها بكل عشق يجري في دمه لها. وأمينة أحاطت عنقه بفرحة لا توصف. ولم يرى مصطفى الذي كان يقف يتابعهم من الخارج بغضب مالئ نيرانه يملأ عينيه وهو متجمد على يديه بغل وغيره تكاد تحرق الأخضر واليابس.
فقربت ليلى من ورائه ونظرت لهم بحقد ونظرت لمصطفى بابتسامة خبيثة عندما لمعت فكرة شيطانية في رأسها بتفريق هؤلاء العاشقين. فقالت لنفسها: أنا كده عرفت إزاي هفرق ما بينكم بمساعدتك يا مصطفى بيه. هههههههه. ومر اليوم بالسعادة على عائلة الألفي. وكان يوم جميل لا يوصف على سيف وأفنان. ❤️ وعمر وتقى. ❤️ وآدم وأمينة. ❤️ وهم يعيشون وقتهم بسعادة عارمة وفرحة سكنت قلوبهم بعد أوقات كثيرة من الحزن والتعاسة والألم. ... في غرفة سيف...
دخل سيف الغرفة وهو حامل أفنان على يديه كالأميرة فعلًا. فقالت أفنان بقلق: سيف نزلني بقى أنا تخنت مع الحمل وكده غلط على رجلك. سيف بحب: تخنتى إيه بس... ده انتي خف الريشة... وبعدين أنا عايزك تملي كدا في الحمل ده عشان زهرتي تطلع مربربة وطعمة زي أمها كده. أفنان بنصف عين: لو والله... يعني أنا مربربة؟ طب نزلني نزلنيييييي. سيف بضحك: خلاص خلاص يا مجنونة أهو.
ونزلها سيف براحة على الفراش. فقامت أفنان بغيظ وجت تمشي راح حاوطها سيف من الخلف. وقال: إيدا... هيا بطتي القلبوظة زعلت مني ولا إيه؟ أخس عليا أنا وحش أوي لزعل أمرتي كده مني... خلاص يا ستي انتي ولا تختوخة ولا حاجة... خلاص يا باشا. أفنان بتفكير: امممممم هشوف... يلا سيبني بقى عشان أغير الفستان. سيف بشقاوة: طب أغيرهولك أنا 😉. أفنان بكسوف: بطل سخافة وسبني يا سيف عشان أغير بقى.
سيف برخامة: خلاص خلاص ولا تزعلي روحي غيري لوحدك... ماهو كده كده اللي هتلبسيه هغيرهولك أنا بردو بعد دقايق معدودة 😂. مسكت أفنان المخدة وضربته بيها بخجل وقالت: بطل سخافة بقى... بتكسف 🫣. ضحك سيف وشدها عليه وحاوط خصرها وقال: أموت أنا فاللي بيتكسف ده... بعشقك على فكرة. ❤️ أفنان بتنهيدة تمتلئ بالحب: وأنا والله العظيم بس لسه زعلانة منك يا سيف. 🥺 سيف بعشق: وأنا هعرف إزاي أخليكي تسمحيني ومعدش تزعلي مني يا عمري. 😍
وقترب سيف منها وووووو هششششش عيب كده مش للدرجاتي يا متابعين. 😉😂🤫🤫 ياترى تتوقعوا نهاية عاملة إزاي لجميع أبطال الرواية في الجزء الأول، طالما خلاص البارت القادم الـ 38 هو البارت قبل الأخير؟ 🤔🤔🤔 بقلم الكاتبة زهرة الندى 🥀🥀
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!