مرت الأيام والليالي والأسابيع والشهور، ومر على جميع أبطالي 4 شهور بدون أحداث تُذكر، فكان أبطالي يمرون بأيام تمتلئ بالسعادة والهناء، وكأنهم انولدوا من جديد. وأصبحت بطلتنا الجميلة في شهرها السابع، وعرفت أنها حامل فعلاً في بنت، زهرة عائلة الألفي. فكان كل اللي في فيلا الألفي يعيشون أجمل لحظات مليئة بالحب والغرام، وهم مع بعض، وفي كتف بعض، وفي ضهر بعض من تاني.
ما عدا ذلك المتمرد العاشق، الذي ما زال يعشق من ليس له، بكل أنانية وعناد، وهو كل ما يزيد سوء وحقارة وأنانية. طبعاً بوجود تلك الشيطانه كيندا جانبه، وهي تصطاد لشباكها لتدمير عدوتها اللي أخذت منها حبيبها، وكانت كيندا تنشر سمها داخل عقل أمير، كما نشرته داخل عقل تارة.
تارة أصبحت تعيش أسوأ أيام حياتها، بوجه عابس وقلب حزين، بعد ما فقدت سيف، أكثر إنسان حبته من قلبه، وكانت مستعدة تكون إنسانة جديدة عشانه، لكن هي بكل غباء ضيعت كل ده في ثانية، بسبب مخطط فاشل. وأب مش أب، ما حاولش يقنعها ويقول إن ده غلط، وهي كانت هتصلح كل حاجة من قبل ما سيف يعرف بالحقيقة. أما بالنسبة لإسماعيل الألفي، فكان غاضب بشدة من أمنية، لأن بسبب كل مخططاته فشلت تماماً، وكل ما سعى لأجله ضاع منه في يوم وليلة.
أما بنسبة لباقي الأشرار، مصطفى وليلى وخلف والكل، فكان الكل يخطط للتفريق ما بين تلك العشاق، اللي جمعهم القدر، وشر البشر يريد تفرقهم. فياترى هينجحوا في تفرقهم، ولا هيفشلوا؟ خلونا نشوف مين اللي هينجح، ومين اللي هيفشل. الحب ولا الكراهية؟ الخير ولا الشر؟ الثقة ولا الشك؟ *** في غرفة سيف..
كانت أمنية تقف أمام المرآة، وهي تتحسس بطنها اللي أصبحت منتفخة جامد، لأنها في شهرها السابع، وكان زايد وزنها بشدة بسبب حملها، وبسبب دلع سيف الزائد لها طول تلك الشهور. فكانت تنظر لمنظرها بضيق شديد، وهي مكشرة زي الأطفال. فخرج سيف من الحمام، ونظر لها بحب، وقال بمزاح: “حببتي القلبوظة، مضايقة ليه كدا بس على الصبح؟ أمنية بضيق: “انت بتهزر يا سيف؟
شوف منظري بقى عامل إزاي، تخنت أوي أوي بجد، والهدوم ضاقت عليا خالص، وانت سيدك محسسني إنها بطة، وكل شوية عمال تضغط فيها في الريحة والجاية، لحد ما ألاقي نفسي شبه الفيل آخر الولادة.” ضحك سيف بشدة، وذهب لها، وشدها قعدت على قدمه بحب وحنان، وكأنها طفلته مش حبيبته، وقرصها من خدها براحة. وقال بحنان: “وليه بس الجميلة زعلانة؟
إنتي حلوة أوي والله كدا يا عمري، وإنتي عاملة زي البطلة اللي عايز آكلها أكل من كتر حلاوتها وجمالها. وبعدين والله الشوية اللي املتيهم دول، جم في صلحتي، لأن كان فيه شوية أماكن كدا كانوا محتاجين يتربربوا. هههههههه 😉” أمنية بغيظ ضربته على صدره، وقالت: “بس بقى يا سيف، لأني مش طايقة نفسي. قوم يلا روح على شغلك، وسيبني في حالي.” ضحك سيف على تلك الطفلة المجنونة، وطبع قبلة طويلة على خدها، وهو عاوز ياكل خدها أكل من شدة حلاوتهم.
فقالت أمنية: “خلاص خلاص يا سيف، دقنك بتشوكني.” سيف بحب ابتعد عنها، وقال: “أففف، نسيت أنعمها عشان خاطر عيون أم زهرتي حبيبتي، اللي هتيجي تنور حياة أبوها وأمها، وتملاها بهجة وسعادة.” (ثم حط ودنه على بطن أمنية بعشق، وقال) “امتى ييجي اليوم اللي نشوفك فيه يا زهرتي، وإنتي بتكبري قدامنا يوم عن يوم، وتيجي اللحظة اللي أقعد أتشرط على العرسان، ولا أقولك انتي مش هتتجوزي، وانتي تتجوزي ليه طول ما أبوكي وأمك جنبك يا عمري.”
أمنية بحب، وهي بتحرك أيديها في شعر سيف بحنان، وتقلت صوت الأطفال، وكأن بنته اللي بتكلمه: “جرى إيه يا أستاذ بابا؟ انت ناوي تخللني جنبك ولا إيه؟ انت وماما هتفضلوا أهلي وحبيبي اللي هيفضلوا في ضهري العمر كله، ومش هيسبوني أبداً. وبكرة لما أتجاوز، أملالك البيت أحفاد ينادوك بجدو سيف. تمام يا أستاذ جدو بابا 🥰” باس سيف بطنها بعشق، وقال: “تمام يا روح بباكي ❤” أمنية بغيره:
“الله الله يا سيف بيه، بقا هيا روح قلبك، وأنا إيه إن شاء الله؟ ضحك سيف بشدة، وقرصها بمشكسة من خدها، وقال: “هوا ليا في الدنيا غيرك يا دبدوبتي يا صغننة انتي ههههههههههه 😂” أمنية بغيظ: “دبدوبتك؟ طب امش يا سيف من قدامي أحسنلك، امش من قدامي حالاً، بدل ما أطلع كل هرمونات الحمل عليك. امششيييي 😠” ضحك سيف بشدة، فاستفزت أمنية أوي، وراحت جابت المخدة وحدفتها بغيظ على سيف، فخرج سيف من الغرفة جاري بضحك، فخبط في عمر بالغلط.
فقال عمر باستغراب: “الله، فيه إيه يابني؟ فيه حرب هنا ولا إيه؟ سيف بضحك: “اممممم، حرب المخدات مع أستاذة دبدوبة هانم. هههههههههه” أمنية بغضب من الداخل: “سيييييييف... !!! سيف بسرعة: “حبيبت قلبي، يلا يابني ننزل، بدل ما تطلع تكمل علينا.” ضحك عمر جامد، ونزل هو وسيف، فخرجت تقى من غرفتها بعد ما اتأكدت إن سيف وعمر نزلوا. فكانت مراقباهم، ودخلت بسرعة إلى غرفة سيف بدون ما تخبط، ففجأة لقت مخدة لبسة في وشها. فقالت بتألم:
“إيييييي إيه المقبلة دي على الصبح؟ هوا كنت آكلة منابك قبل ما أنام يابت.” أمنية بضحك: “ههههههه يوووه، فكرتك سيف، سوري سوري تقى.” تقى بضحك: “سوري سوري، الله يرحم يا أختي.” أمنية بتعجب: “الله يرحم إيه؟ تقى بمرح: “مش عارفة، هما بيقولوها كدا، وأنا متعلمتش أخش في خصوصيات الناس 😂” أمنية بضحك: “لا شاطرة يا أختي وبتسمعي الكلام، طب إنتي إيه دخلك في خصوصياتي أنا، ودخلة أوضتي كدا زي الحرامية يا أختي؟ تقى بتوتر:
“جبت الاختبار وعملت التحليل زي ما قولتي يابت، وجيت أقولك النتيجة.” أمنية بلهفة: “هااا؟ وإيه النتيجة؟ حامل؟ هزت تقى رأسها بسعادة بمعنى (آه) . فصغرت أمنية بفرحة، وحضنت تقى بسعادة لها بحب أخوي. فقالت: “ألف ألف ألف مبروك يا توتو.” تقى بارتباك: “يوليه اصبري لما نروح للدكتورة ونتأكد، مش انهارده مبعتاك عند الدكتورة؟ أمنية: “أيوا، بس انتي مش هتعرفي عمر؟ تقى: “اكيد هعرفه، بس لما أتأكد بس.” أمنية بتمني:
“اكيد هيطلع التحليل صحيح يا قلبي، وتكوني حامل، ألف مليون مبروك.” تقى بابتسامة: “الله يبارك فيكي يا عمري.” حضنتها أمنية بحب، فتنهدت تقى بفرحة، وقالت لنفسها بتوتر: “لازم عمر يعرف كل حاجة قبل ما يعرف إني حامل. مش عاوزة يكون مابنا أسرار بعد كدا، واكيد هيفهمني. اكيد.” في شركة عاصم الألفي.. كان عاصم الألفي قاعد بيشتغل، ففجأة انفتح باب المكتب، ودخل سيف وقال: “هل عاصم بيه فاضي ولا مشغول؟ عاصم بابتسامة:
“لو كنت مشغول، أفضي لك يا سيف بيه، مش انت بقيت بتنافسني أبوك في السوق، وبكرة تقف قصاد أبوك في المناقصات يا ولد؟ سيف بضحك: “تربيتك يا والدي، وبعدين مش انتي اللي فضلت تشجعني، وقلت لي أي شقة اللي زعلان عليها، وادخل في البيزنس أحسن، وابني اسمك وسط عالم رجال الأعمال. مش ده كلامك يا والدي؟ وطول الشهور دي عمال تشربني الصنعة، زعلان ليه بقا إني كونت شركة لواحدة، وببني اسمي بنفسي يا أستاذ عاصم بيه؟ عاصم بتنهيدة:
“أنا ما عدش ضامن عمري يابني، وكنت عاوز أمسكك كل حاجة بعدي، عشان لما أقع ألاقي اللي يحافظ على كل اللي بنيته طول عمري يابني. انت اللي هتحافظ على حق أخواتك يا سيف من بعدي.” سيف بتنهيدة: “بعد الشر عنك يا بابا، ليه بس بتقول كدا؟ ربنا يخليك لينا، ويديمك في حياتنا يارب يا بابا.” ابتسم عاصم بحنان، وقال: “تسلملي يا سيف.” فجأة خبط باب المكتب، فقال عاصم: “ادخل.”
دخل إسماعيل للمكتب، وأول ما شاف سيف كشر بضيق. فتنهد سيف بملل من طريقة إسماعيل الحديدي معاه المزعجة من يوم ما طلق تارة. فقام وقال: “طب أسيبك أنا يا عاصم بيه، ونكمل كلام بعدين، عن إذنكم.” وتركهم سيف وخرج. فقال إسماعيل برفع حاجب: “طالق مكسوف يحط عينه في عينيا، فليه عمل كدا في بنتي من الأول يا عاصم بيه، وعلقها بيه وبعدين يرميها، ولا يسأل فيها؟ عاصم بتنهيدة:
“مش كل ما تشوفني تقول لي الكلام ده يا إسماعيل بيه، كل شيء قسمة ونصيب، ونصيب الولاد مش مع بعض. وتارة زي بنتي، وبتمنى لها السعادة، وإنها تلاقي اللي يحبها ويقدرها في يوم. وإحنا هنفضل شركاء وأصحاب يا إسماعيل بيه، وفي أي وقت أنا في ضهرك، وانت عارف الكلام ده كويس.” إسماعيل بابتسامة مصطنعة: “عارف يا عاصم بيه، وربنا يخليك، ونفضل دايماً إيد بأيد يا صاحبي. يلا أسيبك أنا وأروح أشوف الشغل، وبقا هاجي بعد ما أخلص نشرب القهوة سوا.”
عاصم: “تمام، وأنا منتظرك يا إسماعيل بيه.” قام إسماعيل وخرج من المكتب. وهنا تبدلت ملامحه من اللطف للحقد والغل، وقال: “بس أنا مش طمعان في إنك تكون سند ليا وبس يا عاصم بيه، أنا طمعان في كل حاجة. عشان كدا لازم أشوف حل، لدخل تارة عائلة الألفي بأي طريقة.” ثم دخل مكتبه، وأخذ هاتفه، وأجرى مكالمة سريعة بخبث، وبعد ما أنهى المكالمة، ابتسم بشر. وقال: “أنا هعرف إزاي آخد حقي منكم تالت ومتلت يا عائلة الألفي ههههههههه.”
في معهد أمينة.. كانت أمينة قاعدة في الكافتيريا، بتتكلم مع آدم في التليفون، فقالت: “لا لا أنا كدا أضعف من الكلام الحلو اللي انت مغرقني بيه ده.” آدم بابتسامة: “يا ستي ما تضعفي وتقعي في حضن حبيبك عادي، بدل ما إنتي منشفاهال عليا كدا. ده أنا برضو هكون جوزك في المستقبل.” أمينة بضحك: “منشفاه عليك إيه يا نصاب؟ ده انت سافل صحيح.” آدم بضحك:
“ههههههه طول عمري يا روحي، بس أنا كدا والله محترم، السافلة اللي على حق هتشوفها بعد الجواز يا حبي.” أمينة بكسوف: “لا والله، طب كويس إنك قلت عشان أأجل الجواز 5 6 7 8 سنين كدا يا دومي 😂” آدم بعشق: “لا أنسي يا ماما الكلام ده، إنتي يا دوبك تمتحني امتحانات آخر السنة من هنا، وهكتب عليكي من هنا. تمام يا حبي.” أمينة بتصنع التفكير: “اممممم أفكر ههههههه.” آدم بمزاح: “لا مفيش تفكير، أنا الراجل خلاص، قررت؟
أمينة حملت أغراضها، وكانت تتجه للبوابة، فقالت: “لا والله، ماشي يا أستاذ آدم، لما نشوف آخرتها معاك. يلا هقفل معاك، ونص ساعة كدا وهبقى في الشركة.” آدم بابتسامة: “وحشتك صحح؟ أمينة بكسوف وكذب: “لا خالص، على فكرة موحشتنيش خالص.” آدم بضحك: “ياااا راجل، طب قولي كدا وحياتك عندي، موحشتنيش؟ ابتسمت أمينة بخجل وحب، وقالت: “وحياتك عندي، اممم وحشتني 🙈. خلاص بقى أنا هقفل.”
وقفت أمينة مع آدم، وهي مبتسمة، وبصت لصورة آدم اللي حاططها خلف التليفون بعشق، وترفع رأسها لتتفاجأ بمصطفى، مامتها ساند على عربيته، وأول ما شافها اقترب منها. وقال: “تعرفي إني بقالي ساعتين واقف مستنيكي، أخبارك إيه؟ أمينة بتوتر: “الحمد لله كويسة، بس انت ليه واقف مستنيني؟ مصطفى بيه، أنا رديت على حضرتك قبل كدا و.... مصطفى قاطعها، وقال بمكر:
“ثانية ثانية، أنا مقدر اللي هتقوليه، لكن أنا جيت في حاجة تانية، أنا خايف عليكي يا أمينة، آدم مش بيحبك وبيعمل كل ده عشان يبان بس الواد الدنجوان اللي مافيش بنت تعدي من تحت إيده، وكل اللي بيعمله معاكي ده مش هيطول عن كدا، ولا حاطة أمل إنكم هتتجوزوا، يبقى هو فعلاً عرف يضحك عليكي.” أمينة بحدة: “إيه اللي انت بتقوله ده يا مصطفى بيه؟
آدم بيحبني وأوي كمان، واحنا هنتجوز أصلاً قريب بعد امتحاناتي، ومافيش كلمة من اللي قلتها دي صحيحة.” مصطفى بخبث: “طب لو أثبتلك ده، ووريتلك حقيقة آدم؟ أمينة بثقة وصرامة: “أنا مش محتاجة إثبات من حضرتك، لا أعرف إذا كان آدم بيحبني ولا لأ. آدم بيحبني ودي الحقيقة اللي لازم حضرتك تقتنع بيها. تمام؟ وتركته أمينة ومشت بضيق، فابتسم مصطفى بغيره ومكر في آن واحد، ونظر لحارسه اللي كان يأخذ لهم صور مع بعض. فذهب له، وقال: “هااا، أخذتهم؟
الحارس: “أيوا يا مصطفى بيه، حتى أخذتهم من زاوية تبان فيها مبتسمة، مش متعصبة.” ابتسم مصطفى بمكر، وقال: “تمام أوي كدا، أنا خلصت دوري، لسه بقى دورك يا لولا.” وأرسل مصطفى الصور لليلى، اللي كانت ذاهبة نحو مكتب آدم أصلاً، فأول ما شافت الصورة ابتسمت بخبث، ورجعت تاني لمكتبها، وبسرعة أخرجت هاتف تاني من حقيبتها بشريحة تانية، وأرسلت الصور على الهاتف التاني بخبث، وراحت بعدت الصور دي من الرقم الغريب على رقم آدم. ثم ضحكت بخبث،
وقالت: “قربنا ننهي أجمل قصة حب، هههه. قصة حب آدم بيه الألفي وأمينة الخدامة هههههههه.” وقعدت ليلى على كرسيها بابتسامة خبيثة، وهي تتذكر حدثها مع مصطفى من أسبوع. Flash Back... دخلت ليلى الكافيه، وكان مصطفى ينتظرها على أحد الطاولات، فرحب بها وجلسوا هما الاتنين، فدخلت ليلى في الموضوع على طول من غير أي مقدمات. وقالت: “بص من غير كلام كتير، انت عارف كويس أنا هنا معاك ليه، فمش عايزين نلف وندور على بعض، ونكون صراحة، أوكيه؟
مصطفى برفع حاجب: “مالك داخلة حمية كدا عليا؟ أنا آه عارف انتي هنا ليه، لكن لسه مش عارف ليه اخترتيني أنا بالذات؟ ليلى بمكر: “عشان أنا وانت عاوزين نوصل لنفس النتيجة. انت عاوز أمينة، وأنا عاوزة آدم، ووجودهم مع بعض مضايقني. سيبتهم شوية يتمتعوا بحبهم لبعض، لكن مضايقني كفاية كدا حب، ونخش في الجد. ولا انت عادي تلاقي حبك بيتجوز قريب من آدم الألفي؟ مصطفى بدون تفكير: “بتخططي في إيه؟
ابتسمت ليلى بخبث، وقالت له الخطة اللي بتدور في دماغها. فقال مصطفى بتفكير: “خطة كويسة، مع إنها اتهرست في أفلام كتير، لكن هعرف إزاي أظبطها. موافق بس بشرط.” ليلى برفض: “نونونونو، مافيش شروط. أنا وانت آه في نفس الديرة، لكن أول ما نمحي الديرة دي، لا أنا أعرفك ولا انت تعرفني. وعلى فكرة انت لو كنت رفضت، أنا مكنتش هقعد جنب الحيط أبكي وأقول لك بلييييز بلييييز وافق. لا انت عندي ألف مين يساعدني، تاخد التقيلة.” مصطفى بسخرية:
“قولي التقيلة.” قربت ليلى راسها منه بمكر، وقالت:
“أنا كان ممكن بكل سهولة أأجر واحد بملاليم يخطفها ويعتدي عليها ويرميها في أي داهية مترجعش منها. ياما يخبطها بالعربية وتموت، وريح دماغي منها خالص. وكنت بردو هفضل ورا آدم لحد ما ينساها في الحالتين، ويبقالي العمر كله يا جو. لكن وجودي النهاردة دلوقتي قدامك ده، لأنك صعبت عليا، وشفت يوم فرح سيف وعمر أد إيه بتموت فيها، واتجننت أول ما شفتهم بيبوسوا بعض. امممم، كان شكلهم رومانسي أوي بجد هههههههههههه 😈”
كان مصطفى ينظر لها بغيظ، وشعر بالخوف على أمينة من شر تلك الفتاة المجنونة، فقرر يكون معاها عشان متأذيش أمينة. فقال: “تمام، والخطة دي هتتنفذ امتى؟ لبست ليلى نظارتها الشمسية المركبة، وقالت ببرود: “الأسبوع الجاي أنا وآدم مسافرين في شغل الجونة، وهناك كل حاجة هتنتهي من أول يوم. جد باي يا مصطفى الخولي.” وقامت ليلى ومشيت بكل برود، ومصطفى يتابعها بغيظ وتفكير في آن واحد. Back...
كانت ليلى بتدور بكرسي المكتب باستمتاع بكل اللي بتعمله، فجت عينها على شباك المكتب، وشافت أمينة وهي داخلة الشركة. فابتسمت بخبث، وقالت: “يلااا، نبدأ اللعب اللي بجد ههههههههههه.” وقامت ليلى وخرجت من مكتبه، وكأنه ماشية عادي، وأقصد تخبط في أمينة اللي كانت ماشية في اتجاه مكتب آدم. فقالت ليلى بغضب مصطنع: “إيه يا عمية؟ مش تفتحي؟ أمينة برفع حاجب: “على فكرة انتي اللي خبطتيني مش أنا، يعني المفروض أنا اللي أقولك متفتحي يا عمية.”
ليلى بزعيق: “لاااا، ده انتي بت قليلة الأدب خالص. بقا انتي بتشتميني أنا؟ انتي متعرفيش مين أنا؟ أنا ليلى مهران يا بتاعة إنتي، يعني ممكن في ثانية أخلي جدو يرميكي بره البلد دي خالص.” تجمع الموظفين على صوت ليلى باستغراب، وفيه اللي كانو شامتين في أمينة، فنظرت أمينة للكل بغيظ. وقالت بغضب لليلى: “أولاً أنا مش شتمتك، لكل الغاغة اللي انتي عاملاها دي. ثانياً إيه يرميكي بره البلد دي؟ كان جدو إيه يا أختي؟
رئيس الوزراء ولا رئيس الوزراء يا روح ماما؟ ليلى بعصبية وتجريح: “لاااا، ده انتي قليلة الأدب ومشفتيش تربية. وطبعاً مش هتكوني غير كدا، دي آخرتها لما نوظف ناس أي كلام في شركة محترمة زي دي. ناس لا عندها أصل ولا فصل، ناس مكانهم في أي فندق راقي يغسلوا مواعين ويخدموا علينا وبس. أما يبقوا في مكان محترم زي دي، دي عيبة في حق الناس الكبار اللي في الشركة إنهم قبلوا أمثالك من حسالة البشر.”
شعرت أمينة بالإهانة، وكل موظفين الشركة واقفين يتفرجوا على تجريح ليلى ليها، فنغضبت بشدة. وقالت: “إنتي إنسانة مش محترمة وقللت الأدب، ولو أنا حسالة زي ما بتقولي، فأنتي إنسانة مش محترمة وملكيش أصلاً لزمة في الحياة، تقفي كدا بكل قلة تربية تتكلمي مع واحدة كدا. لكن العيب مش عليكي، العيب على اللي ربوكي، اللي واضح إنهم معرفوش يربوكي، أو بالأوضح ملحقوش يربوكي، وكوبس إنهم مش عايشين ليمشفوش خلفتهم العار.”
انصدم الكل من كلام أمينة لليلى، وكانوا حاطين إيديهم على بقهم بدهشة من اللي بيحصل. فكانت البنتين باصين لبعض بتحدي، فشعرت ليلى بالجنون من اللي قالته أمينة. فقالت بعصبية: “إنتي بت قليلة الأدب.” ورفعت ليلى أيدها في الهواء، ولسه هتضرب أمينة بالقلم، فجأة لقت أيدها متعلقة في الهواء، فنظرت بغضب للي ماسك أيدها، وهيكون من غيره ذلك العاشق آدم الألفي، وهو ينظر لها بغضب. فنزل إيد ليلى بغضب. وقال: “إنتي اتجننتي يا ليلى؟
إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟ ليلى بغضب: “يعني مسمعتيش كلمها؟ دي إنسانة مش متربية.” أمينة بحدة: “احترمي نفسك بدل ما والله... آدم بغضب وصوت عالي: “أمييييينه، خلاص بقى لحد كدا وروحي على المكتب بسكات لو سمحتي.” نظرت أمينة لآدم بصدمة، لأنه زعق لها قدام الكل. فنظرت لليلى ومشيت من غير كلام. فقالت ليلى بحدة: “البنت دي لازم تترفض يا آدم، بنت قليلة الأدب زي دي تعر الشركة مش تشرفها.” آدم بتحذير:
“خدي بالك، اللي بتتكلمي عنها دي بتكون خطيبتي يا ليلى، ومبسمحش لأي حد يجيب سيرتها بالوحش أبداً. إنتي فاهمة يا ليلى، ولا أفهمهالك أكتر؟ نظرت له ليلى بغيظ، وتركته ومشيت. فقال آدم بحدة للكل: “مالكم متجمعين كدا ليه؟ يلا كل واحد على مكتبه، والتنبيه للكل كمان، اللي هيفكر يضايق أمينة بأي كلمة، يعتبر إن ده اليوم الأخير ليه في الشركة. مفهوم؟
أومأ له الكل، وكل واحد راح على مكتبه، وهم يهمسون بصدمة. فتركهم آدم وذهب على مكتبه. فكانت أمينة تنتظره في المكتب. فأول ما دخل، كانت أمينة بتكتب حاجة، فوضعت له الورقة على المكتب، وجت تخرج من غير كلام من المكتب، لقت آدم منعها، وكان يضمها إليه، وأمينة بتحاول تبعده بزعل. فقال: “رايحة فين؟ وإيه الورقة دي؟ لتكون ورقتي وطلقتيني خلاص يا غدارة 😂” أمينة بضيق ودموع تلمع في عينيها:
“أنا مش بهزر دلوقتي يا آدم، دي استقالتي. أنا ما عدش قاعدة يوم زيادة في الشركة دي، وسايباها ليها مخضرة. انت مسمعتش هيا قالت لي إيه قدام الموظفين؟ هقابلهم دلوقتي بأي وش بعد ما بعترت بكرامتي الأرض قدام الكل. أنا عاوزة أمشي، ممكن تسبني بقى؟ آدم بحب:
“أسيبك ده مستحيل، والورقة دي ملهاش أي أهمية عندي. كدا كدا كنت هرفدك أصلاً بعد فرحنا يا جميل، عشان تكوني فاضية لجوزك حبيبك طول الوقت. لكن للأسف، أنا دلوقتي محتاج لمهندسة شاطرة وممتازة وجميلة ولسانها طويل حبتين ههههههه. وبعدين منا سبتك تردي عليها يا وحش، ليه بقى زعلان؟ أمينة بصدمة: “يعني انت كنت في أول الكلام من الأول؟ آدم:
“بصراحة لأ، بس سمعت حبة من كلامها، وقبل ما أدخل سمعت البطل بتاعي وهو بيديها على بوزها هههههههههه. أخاف منك والله يا بت يا أمولي، لازعلك من هنا وتديني على بوزي من هنا 😂” أمينة رفعت أظافرها عند رقبته بتهديد، وقالت: “ليه هونتا ممكن أصلاً تزعلني في يوم يا دومي يا حبيبي؟ ضحك آدم وقال: “هونا المفروض أخاف دلوقتي من الضوافر دي؟ أمينة خربشته في رقبته، وقالت: “دي مش ضوافر عادية، فخاف يا برنس، لأني ممكن أقتـ*ـلك بيهم عادي.”
اقترب آدم منها وقال: “وأهون عليكي؟ أمينة بتفكير: “امممم لا متهونش، لكن تهون، هه، بقا وبعد عني وبطل سفا*لة، إحنا في الشركة.” وابعدته أمينة بضحك، فقال آدم بمرح: “ماشي يا شريرة يا هبلة، متهونش لكن تهون، اختار أنا بقى ههههههه.” ضحكت أمينة بشدة، وكمان آدم، لكن فجأة اختفت ابتسامته عندما تذكر الصور اللي اتبعتت له. فكانت أمينة بتدور على حاجة في شنطتها. فقال آدم بتساؤل: “صحيح، هونتي شفتي مصطفى أو قابلتيه صدفة في حتة؟
خافت أمينة تقول لآدم إنه جا لها المعهد وشككها فيه ليحصل مشاكل بسببها، فقررت تكذب على آدم. فنزلت له وقالت: “لا خالص، مشفتوش من يوم ما جا هنا، ولمحته بس يوم الفرح، وبعد كدا مقبلتوش لا صدفة ولا غيره.” انصدم آدم لأنه كذبت عليه، فقال: “متأكدة؟ أمينة بتهرب: “اممممم متأكدة، المهم أنا رايحة أخلص التصميم اللي عندي، وأقابلك بقى في البريك، باي.” آدم بصدمة: “باي.”
خرجت أمينة من المكتب، وآدم باصص للفراغ بصدمة وضيق. فراح ماسك تليفونه وفتح الرسايل، وكانت صور لأمينة مع مصطفى وهي تبتسم له، وكانت بنفس اللبس ده، يعني الصور دي انهارده، وكان فيه رسالة تانية مع الصور. وكانت:
«حبيبة القلب مستغفلاك وبتلعب بيك وبمصطفى الخولي مع بعض. ما أقنعاك إنها بتحبك، وهي بتعشق الفلوس أكتر. عشان كدا هي دلوقتي معاك ومع مصطفى. ولو حد فيكم ملا عينها أكتر بالفلوس، هتبقالو وترمي التاني بره حياتها، وقريب انت اللي هتترمي بره حياتها، لأن مصطفى الخولي أغنى وأقوى. وبكرة تصدق إنها لا حبتك ولا حاجة، دي مجرد كدبة وانت صدقتها 😏» جمد آدم على تليفونه بغضب، وهو يبعد للي بعد له الصور للمرة العاشرة: «إنت مين؟
ورمى هاتفه على سطح المكتب، بعدم استيعاب إن ممكن يكون الكلام ده حقيقة، ولو مش حقيقي، فليه أمينة كذبت عليه وقالت له إنها مشفتش مصطفى؟ .. في عيادة النسا .. كانت الدكتورة بتكشف على أفنان وتقى، واقفة جنبها بابتسامة، فكانت أفنان باصة لشاشة السونار بفرحة، وهي شايفة بنتها بتكبر يوم عن يوم في بطنها. فقالت: “طمنيني يا دكتورة، بنتي كويسة؟ الدكتورة بابتسامة:
“زي الفل، وشكلها كدا مستعجلة على النزول سيدتها، وعاوزة تيجي للدنيا بسرعة. واضح إنها عاوزة تخرج لتشبع من حضن أمها وأبوها.” أفنان بابتسامة: “يعني إيه يا دكتورة؟ يعني ممكن أولد قبل أواني؟ الدكتورة: “ده احتمال أكيد، يعني ممكن تولدي في أول التامن أو آخره، وممكن تكملي الـ 9 شهور بالظبط. كوني جاهزة في أي وقت للولادة، واطمني يا مدام أفنان، بنتك صحتها كويسة، وحتى لو اتولدت في السابع هتنزل كاملة متكاملة وصحتها بمب.”
أفنان بفرحة: “طب قولي ما شاء الله يا دكتورة، طيب الله 😄” ضحكت تقى والدكتورة، فقالت الدكتورة: “ما شاء الله، ربنا يخليها ليكي ولباباها يارب يا مدام أفنان.” أفنان بتنهيدة طويلة وتمني: “يااااارب 🤲🏻” خرجت الدكتورة، فسعدت تقى أفنان تعدل هدومها، وراحوا قعدوا قدام الدكتورة، فدخلت الممرضة معاها ملف تحليل تقى. وقالت: “التحليل خلص يا دكتورة.” أخذته الدكتورة منها، وقالت: “شكراً يا أمل.”
ونظرت الدكتورة للملف، وتقى تنظر لها بلهفة، وأفنان متجمدة على أيديها بابتسامة. فقالت الدكتورة: “ألف مبروك يا مدام تقى، حضرتك حامل في الشهر الأول.” فرحت تقى بشدة، فقالت أفنان بفرحة لها: “ألف مبروك يا قلبي.” تقى بفرحة: “الله يبارك فيكي، وشكراً أوي يا دكتورة.” الدكتورة:
“العفو، ده واجبي. المهم تاخدي بالك من نفسك الفترة دي، ومتتوضيش ولا تشيلي حاجة تقيلة. إنتي لسه في الأول ومش حابين يتعرض حملك للخطر، فعشان كدا ارتاحي ومتعمليش أي مجهود. تمام؟ أومأت تقى ليها بفرحة، فكتبت الدكتورة لها ولأفنان شوية فيتامينات، ونبهت عليهم إنهم يرتاحوا في الفترة دي، فأفنان في الشهور الأخيرة، وتقى في شهرها الأول، والاتنين لازم لهم الراحة التامة في الفترة دي. .. تسريع الأحداث .. .. في فيلا الألفي ..
كانت أفنان تنتظر سيف أمام الفيلا، فقربت مدام عنيات منها بشوية حاجات، بعد ما منعت أفنان تشيلهم. فقالت بلوم: “يعني الدكتورة ممنعاكي تتعبى في الفترة دي، وإنتي طول النهار قاعدة ولا ثانية؟ طب بذمتك ينفع كدا؟ أفنان بضحك: “لا مينفعش، لكن أنا بفرح لما بروح أشوفهم وأعملهم حلويات يا مدام عنيات، والمشوار ده برجع منه فرحانة. وبعدين هونتي خلتيني أمد إيدي في حاجة، منتي اللي عاملة كل حاجة يوليه.” مدام عنيات:
“عاوزاكي مرتاحة يا بنتي، والله لو كان عندي عيال ما هحبهم قد الحب اللي حبيتوهولك إنتي وأم لسان طويل اللي اسمها أمينة.” ضحكت أفنان بشدة، وقالت: “طب بس بس لحسن دي بتيجي على السرة، مش ناقصة بهدلة منها كمان انهارده بلسانها الطويل ده 😂” وضحكوا هما الاتنين، فانتبهت أفنان لدخول عربية سيف الفيلا، فابتسمت بحب، فنزل سيف من العربية. وقال: “حبيبت قلب بابا، عاملة إيه؟ أفنان بغيره:
“زي الفل ياسيدي، بس أنا شايفة إن حبكم لست زهرة أكتر من حبكم ليا. طب امش أنا دلوقتي، لأن شكل ما عدش ليا أهمية.” ضحك سيف ومدام عنيات، فباس سيف خد أفنان جامد، وقال: “هوا بحب ولا هحب حد غيرك يا قلبي أنا يا غيورة. ده إنتي اللي في القلب والراس، ومافيش غيرك في القلب يا نبض قلبي.” أفنان بكسوف: “طب خلاص بقى، ويلا عشان منتأخرش.” سيف بمرح: “أوامر السيادة، اتفضلي يا هانم العربية، وأنا هاخد الحاجات من مدام عنيات.”
ابتسمت أفنان، وساعدها سيف تركب العربية، وأخذ من مدام عنيات الحاجات ووضعها في الكرسي الخلفي، واتحرك بالعربية، وهو ماسك إيد أفنان وبيسوق، وهو ماسكها بعشق، وكل شوية يقربها من فمه يطبع عليها قبلة رقيقة، وأفنان تنظر له بعشق. .. في عيادة عمر .. كان عمر قاعد بملل، فقرر يخرج يقعد يرغي مع سوزان، فخرج، ولقاها ماسكة جرنال وبتقلب فيه. فقال: “يااااه، هوا لسه حد بيعرف الأخبار من الجرنان يا سوزان؟ سوزان بمرح:
“آه أنا، اديني بفهم منه يا عم، بدل السوشيال ميديا اللي ماشية ورا الإشاعات وبس.” عمر بتريقة: “إشاعات؟ طب قومي يا أختي، اعمليلي كوباية قهوة.” سوزان بانشغال: “اعمليها لنفسك.” عمر: “الله، قومي يوليه وبطلي كسل، على فكرة إنتي اللي شغالة عندي مش أنا.” سوزان: “يووه، حاضر، قايمة.” وجت سوزان تقفل الجرنال، ولكن جت عينها على خبر في الجرنان، فقالت بتعجب: “سبحانه الله، البنت دي تشبه مدام تقى أوي، شوف الخبر ده كدا يا دكتور عمر.”
أخذ عمر منها الجرنان بملل، وشاف الخبر، وفجأة فتح عيونه بصدمة، وقال: “طب إزاي ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!