الفصل 2 | من 43 فصل

رواية خادمة الالفي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
40
كلمة
4,609
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ابتسم عاصم برضا عن أولاده الأربعة، سنده ومصدر قوته، وبدأوا في تناول الطعام حتى دخلت أفنان وهي تحمل باقي الطعام وتنظر للأرض باحراج. فانتبه الكل لدخولها، والعجيب أن الأخوات الأربعة كانوا ينظرون لها بإعجاب يملأ أعينهم. فقال عاصم بتعريف: = تعالي يا أفنان يابنتي... أحب أعرفكم يا ولاد بالخدامة الجديدة أفنان. أما دول أولادي يا أفنان... سيف الكبير، وعمر التاني، وآدم التالت، وأمير الرابع. وآخر العنقود ومجنون ولادي. أمير بحب:

= تسلملي ياللي رافع من معنوياتي. ضحكت أفنان رغم عنها وقالت: = ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه. أمير بتغزل: = تسلمي يا قمر. عاصم بصرامة: = امييييير خف. رفع أمير يديه لوالده بمعنى خلاص. فقال سيف بلطف: = أهلًا بيكي في فيلا الألفي يا أفنان. أفنان بكسوف: = شكراً يا سيف بيه.. عن إذنكم. وتركتهم أفنان ومشت بتوتر شديد. فهمس آدم لأمير بإعجاب: = اففف، هي دي المزة اللي كنت بتتكلم عليها يا أمير؟ فعلاً والله صاروخ أرض جو. أمير بضيق:

= ما تلم نفسك ياض... وخلي بالك دي تخصني من انهاردة. آدم بسخرية: = لا دي عندها يا حبيب أخوك... وبعدين هي لعبة ونشوف مين اللي هيكسبها في الأخير يا مرمر هههههههههه. ضربه أمير على كتفه بغيظ. وكمل الكل أكل، وبعد ما خلصوا كل واحد ذهب لعمله على طول، ماعدا أمير اللي جلس في المرسم بتاعه يخلص رسمات الشغل الجديد بكل تركيز. *** كان سيف يقف أمام مديره في الشغل، فقال بجدية:

= أيوا يا فندم، أمرت بأني أجي لحضرتك فور وصولي للقطاع. فيه مهمة جديدة يا فندم؟ اللواء: = طبعاً يا حضرة الضابط سيف، جهز الكتيبة بتاعتك عشان فيه مهمة للقبض على أكبر تاجر سلاح في روسيا. سيف بتعجب: = وإيه جابه هنا بالظبط يا فندم؟ اللواء:

= جاي في مهمة تسليم أكبر شحنة سلاح عدت جت مصر يا سيف. الشحنة دي لو اتسلمت للتجار يبقى هتقوم حرب ملهاش آخر يابني. والبلد الأمان فيها مش مستقر وممكن تقوم ثورة في أي وقت. فعشان كده ممنوع أي حتة سلاح من الشحنة دي هتتسلم لأي تاجر. والشحنة دي أول ما تتمسك هتتعدم فوراً. القضية دي دلوقتي في إيدك يا حضرة الضابط. ولو المهمة نجحت فيها الترقية اللي أنت بتحلم بيها يا سيف. سيف بحماس: = تمام يا فندم...

أحلفلك بشرفي إن الشحنة دي مش هتتسلم والمهمة هتنجح وخدها مني كلمة ثقة يا فندم. اللواء: = تمام يا حضرة الضابط... يلا روح حضر كتيبتك للمهمة. قدم سيف التحية العسكرية وقال: = تمام يا فندم. وخرج سيف من المكتب وهو متحمس لتلك المهمة اللي هيحقق حلمه بالترقية بنجاحها. فذهب لغرفة الاجتماعات وكانت كل الكتيبة في انتظاره في الداخل، فأول ما دخل قام له الكل احتراماً وهم بيقدموا التحية العسكرية ليه. فأمرهم سيف بالجلوس. وقال:

= أهلًا بالوحوش، انهاردة عندنا مهمة صعبة شوية بس لو نجحت هتكون فخر لكل واحد فينا قدام القطاع كله. فأجهزوا يا رجالة عشان انهاردة هنمسك أكبر شحنة سلاح دخلت بلدنا اللي في حمايتنا. ولو الشحنة دي دخلت هيكون فيه خطر كبير على الأمة والشعب. فعشان كده لازم المهمة دي تنجح. مفهوم يا رجالة؟ الكل باحترام: = مفهوم يا فندم. أخرج سيف سلاحه وتأكد إن الخزنة متعمرة، فحط السلاح في الحزام الخاص بيه وقال:

= يلا استعن على الشقا بالله. يلا يا رجالة عشان نأمن المكان قبل ما تيجي الشحنة. الكل: = تمام يا فندم. وخرج الكل من المكتب وركب سيف البوكس مع بعض من العساكر، والباقيين في العربية الأخرى في طريقهم للمكان الخاص اللي هيكون فيه تسليم الشحنة. وسيف طول الطريق عمال يتكلم مع الضباط في اللاسلكي. ***

كان يجلس عمر على كرسيه وهو حاطط رجل فوق الأخرى وماسك بأيد أجندة وبالإيد التانية القلم وهو يستمع بهدوء للمريض اللي نايم أمامه على السرير ويحكي ما يحزنه بألم.

= الكل مفكرني إني نسيتها وخلاص، معدش هفكر في واحدة دخلت حياتي عشان معايا قرشين. بس محدش عالم بالوجع اللي جوايا. كل ما أتظاهر إني خلاص نسيتها وحياتي من غيرها عذاب. مفيش حد بينسى بسهولة واحدة كانت بنسباله كل حاجة. أنا عرفت معنى الحب معاها. كانت كل حاجة بجد ليا. لدرجة إنها لما اختفت من حياتي بقيت ضايع ومش عارف هعمل إيه في حياتي ولا هعيش إزاي ولا هحب إزاي واحدة تانية غيرها. مش عارف هعمل إيه بجد وهي خلاص مبقتش معايا.

كان عمر يستمع لحديثه بعينين لامعة محبوس فيها دموعه اللي بتتملأ بالألم عندما تذكرها بسبب حديث مريضه. *** كان يقف عمر بملل أمام أحد العمارات الخاصة بمساكن الطالبات. لتمر دقائق ونزلت بنت في غاية الجمال. وقالت: = حبيبي إيه طولت عليك. عمر بزمجرة: = اتأخرتي عليا...

لا خالص، هو أنا اتجرأت أقولك إن سيدك بتتأخري يا هانم. أنا اللي غلطان إني سبت كل اللي ورايا وقلت يا ولد يا عمر ما تخرج البنت حبيبتك بدل ما تقول عنك مهملني والكلام بتاعكم ده. ضحكت تقى وقالت وهي تمسك عمر من خدوده كأنه طفل: = يخلاشي على حبيبي المقُموص العسل ههههههه. عمر بتألم: = سيبى يابت خدودي، إنتي بتشدي في خد عيل صغير يا مجنونة إنتي. تقى بدلال:

= لا أنا بشد خد حبيبي يا عم، اللي هو ابني الصغنن وأخويا وصديقي وأبويا وحبيبي وجوزي في المستقبل طبعاً. عمر بمكر: = ومين قالك إني هتجوزك يابت؟ أنا لما أتزوج هتزوج بنت عاقلة. هو أنا ناقص هبل أتزوج بنت هبلة تهبلي عيالي في المستقبل. نظرت له تقى بحزن وربعت يديها بزعل مثل الأطفال وقالت: = بقا كده يا عمر، توعدني وتغدر بيا؟ طب مش مكلمالك تاني هه بقا... ومش خرجة معاك تاني هه. وجاءت تقى تمشي بزعل، راح عمر مسكها بسرعة وقال بضحك:

= استني يا مجنونة والله بهزر معاكي. هو أنا أقدر على بعدك بس يا روحي. تقى بزعل: = لا تقدر يا عمر... هونت كده يا رجالة غدارين، وإنت ممكن تسيبني في أي وقت. صح؟ عمر بحب مسك إيديها وقال: = لا مش صح يا حبيبتي...

إنتي بنسبالي الدنيا وما فيها. ومنايا إني أخلص دراسة وأجيب بابا وأخواتي وأجي أطلب إيدك من باباكِ. واللي بتقوليه ده مجرد مخاوف منك. إنتي متأكدة من جواكي إني بموت فيكي ومش هقدر أحب غيرك لأنك كل حاجة بنسبالي يا تقى. فإزاي كل شوية بتشككي في حبي ليكي كده؟ تصدقي بقا أنا اللي دلوقتي زعلان منك ومش مكلمك تاني. تقى بترجي: = لالالا... خلاص يا عمر أنا آسفة والله ما عدت بشكك في حبنا تاني. خلاص بقت سماح يا أهل السماح. عمر بضحك:

= اوووووف دايمًا كده بتسبتيني هههههههه. طب يلا بينا عشان الخروجة يا أستاذة. فضلت تقى تتنطط مثل الأطفال، فضحك عمر عليها وفتح باب العربية ليها. فركبت تقى العربية بسرعة، وكذلك عمر ركب وانطلقوا بالعربية. وتقى تنظر لعمر بحب. فنظر لها عمر بابتسامة عشق ومسك إيديها وباسها. *** فاق عمر من شروده على حديث المريض له: = دكتور يا دكتور... إنت رحت فين؟ عمر بانتباه له: = معاك أهو... آسف سرحت شوية. كنت بتقول إيه بقا؟ المريض:

= كنت بسألك هتديني مهدئ زي كل مرة ولا المرة دي هتغير الدوا. عمر بعملية:

= لا يا محسن، حاول شوية تستغنى عن المهدئات لأن ده مش كويس ليك. إنت محتاج تنسى شوية يا محسن. إنت مش هتفضل طول عمرك تفتكر واحدة مش حاطاك في بالها أصلًا. دي لو بتحبك ربع الحب اللي إنت بتحبه ليها كان زمانها رجعت ليك من زمان. بس هي مرجعتش يا محسن ولا سألت فيك. فالحل الوحيد دلوقتي إنك تنساها وتدمرها من دماغك لأن كل اللي إنت بتعمله دلوقتي إنك بتعذب نفسك وأهلك وخلاص. فوق شوية لنفسك يا محسن ودي نصيحة من أخ لأخوه، مش من دكتور لمريض.

محسن: = ماشي يا دكتور... هحاول أسمع بنصيحتك وهحاول ألهي حالي عشان مفكرش فيها. عمر: = وده المناسب ليك. يلا معاد الجلسة خلص ويا ريت المعاد الجاي تكون أحسن وأقوى من كده. تمام؟ محسن: = تمام يا دكتور. وقام عمر وخرج معاه خارج المكتب، ثم ودعه. وبعد ما محسن مشا، قال عمر للسكرتيرة: = فيه أي مرضى تانيين يا سوزان؟ سوزان: = لا يا دكتور، مافيش إلا معاد خاص. الساعة 4 العصر وبعد كده مافيش. عمر بتنهيدة: = تمام...

أنا نازل للكافيه اللي جنب العيادة أشرب قهوة لحد ما يقرب معاد المريض. ونزل عمر فعلًا للكافيه اللي جنب العيادة الخاصة به وجلس في مكانه الخاص وطلب قهوة. فاخرج عمر سيجارة وأشعلها ونظر للشارع بشرود في الماضي الأليم اللي فقد فيه حبيبته. *** كان يقف آدم مع المهندسين يباشر أعمالهم بدقة فقال:

= خليكم مركزين كويس مع العمال يا مهندسين. لأن فيه نواقص كتير في الخامات وده ممكن يتسبب بضرر كبير للعمارات بعد البناء. وممنوع منعًا تامًا أي غش في الخامات. مافهم يا مهندسين؟ المهندسين: = مفهوم يا بشمهندس آدم. وسابوه المهندسين ومشوا. فضل آدم ماسك أوراق العمارات وهو مركز في الأوراق جيداً. فرفع آدم رأسه ليرى أحد موظفين الحي ينظر للعمارات. فترك الأوراق وتقدم منه. وقال: = فيه إيه يا أستاذ؟

مش الموضوع اتحل خلاص ولا إنت عاجبك المكان هنا وجاي تتمشى؟ موظف الحي: = حضرتك أنا هنا موظف الحي ده، وأنا زي ما قلتلك إن العمارات دي مضرة للحي. وبرغم تدخل أخوك، لكن تدخله مينفعش إن الحي عليه ضرر بالعمارات دي. آدم بصرامة:

= بص يا أستاذ إنت، أنا مهندس مش سباك وفاهم كويس بعمل إيه. ولو كنت شايف إن العمارات دي مضرة للحي، مكنتش بنيت حاجة هنا. فياريت تريح نفسك وتخليك في حالك زي ما أخويا قالك عشان لو شفت أي حد منكم هنا تاني أقسم بربي لكسر ليكم رجليكم. عشان تحرموا تحطوا رجلكم في الأرض هنا تاني. نظر له موظف الحي بغضب وتركه ومشى. وآدم ينظر له بغيظ شديد. فجاء أحد المهندسين وقال: = فيه إيه يا بشمهندس آدم؟ قالك إيه الموظف ده؟ آدم بغيظ:

= هه قال موظف الحي قال... ده حتة نصاب مفكرني عيل وهصدق الحركات بتاعته دي. أنا فاهم الأشكال دي كويس. ومتأكد إن كل الضجة دي عشان عاوزين فلوس. مفكرنا هنخاف ونضطر نسكتهم بكام قرش عشان يسبونا نكمل بنا. لكن على مين... أنا ادم الألفي. مين ده ينصب عليا؟ المهندس: = طب كويس إنك وقفـته عند حده يا بشمهندس. يلا هروح أنا أشوف الشغل. أومأ له آدم وذهب هو كمان ليكمل مراجعة مقاسات البناء. ***

في أحد أحياء قنا كانت تمسح البيت بتعب شديد وخصلات شعرها نازلة على وجهها والعرق يتصبب من وجهها. فجلست على ركبتها وقالت بتعب وهي تمسح عرقها: = إيه اللي جابرني أستحمل بس البهدلة دي ياربي. آآآه محدش قادر. فجأة خرجت سيدة عجوز من غرفتها وقالت: = إنتي يابت، إنتي يا مقصوفة الرقبة. سيبا شغلك وبتعملي إيه؟ أمينة بتعب: = هكون بعمل إيه يعنى يا ماما؟ ما إنتي شيفاني أهو بمسح البيت ودلوقتي هنزل آكل البط. الأم بقسوة:

= طب يلا انجزي يا مقصوفة الرقبة. تنهدت أمينة بحزن لتتفاجأ بباب المنزل بيخبط جامد. فقامت بسرعة وفتحت الباب لتتفاجأ بخالتها عبير تبكي بشدة. فقالت بخضة: = مالك، مالك يا خالتي عبير؟ دخلت عبير وقالت ببكاء: = الحقيني يا أمينة يابنتي. بنتي أفنان مش لاقياها من امبارح. متعرفيش حاجة عنها يابنتي. أنتم الاتنين أقرب اتنين لبعض. وأكيد قالتلك هي راحة فين عاد. أمينة بتوتر: = مش لاقياها من امبارح، وأنا أعرف هي فين منين بس يا خالتي.

الأم بمكر: = هتلاقيها هربت من جوزك أبو وش عكر اللي اتجوزتيه من هنا وكوش على فلوسك من هنا. دخلت عبير وقالت بتحذير: = لو سمحتي يا صباح يا أختي ملكيش دعوة بجوزي عاد وخليكي في حالك لو تعرفي. أنا جيت هنا أسأل أمينة بنتك على أفنان بنتي. مش لاقيلها أثر من امبارح. ياترى إنتي فين بس يا أفنان يابنتي؟ وتركتهم عبير ومشت. فقفلت أمينة الباب بتوتر شديد. فقالت صباح بشك:

= بت يا أمينة، إنتي بجد متعرفيش مكان بنت خالتك ولا بتضحكي علينا؟ أمينة بارتباك: = هعرف هي فين منين بس يا ماما. ما إنتي عارفة إن أفنان مش بتقول كل اللي في قلبها ليا عاد. بكرة تظهر ونعرف هي فين.

وكملت أمينة مسح الدار بتوتر. وصباح تنظر لها بشك. فبعد ما أمينة خلصت كل حاجة راحت بسرعة للزريبة وراحت جابت بسرعة تليفون صغير بزراير قديم من تحت الشكاير من المكان اللي مخبياه فيه جيداً عشان أمها متشوفهوش وتاخده منها. ونظرت حولها جيداً ثم طلبت بسرعة الرقم الوحيد اللي موجود في التليفون ليأتي لها الرد بعد دقائق. فقالت بلهفة: = أفنان حبيبتي إنتي زينة يابنت؟ مش قولتي إنك هتتصلي عليا أول ما توصلي للبندر؟ أفنان بهمس:

= معلش يا أمينة، بس انشغلت وماكنش فيه وقت أرن عليكي. قوليلي إيه الأخبار عندك عاد؟ أمينة بتوتر: = الحال ما يسرش يا أفنان. أمك جت هنا العصريه وكانت بتعيط وقالبة البلد عليكي. كان لازم تسيبى البلد وتهربي يا أفنان. أمك محروق قلبها عليكي يا أختي. أفنان باختناق:

= كان لازم أعمل كده من زمان يا أمينة بس أنا اللي كنت بصبر نفسي. بس خلاص جبت آخري يا أمينة وماعدش متحملة الراجل اللي اسمه خلف ده، ماعدش قادرة أقعد معاه في بيت واحد وعيونه بتاكل جدتي في الراحة والجايه. أمينة بحزن على حالها: = خلاص يا قلبي اعملي اللي فيه الصالح ليكي. بس متنسنيش يا أفنان. إنتي عارفة إني مليش غيرك وغيابك مؤثر فيا قوي يا قلبي. سمعت أمينة صوت عنيات تنادي على أفنان لتأتي إليها. فقالت أفنان بسرعة:

= وأنا كمان ملييش غيرك يا أمينة. ووادعتك إني كل يوم هتصل بيكي يا قلبي. بس أنا مضطرة أقفل معاكي دلوقتي عشان الشغل وبعدين أفهمك إيه اللي جرالي في البندر. سلام يا أمينة. وأغلقت أفنان معها وذهبت بسرعة لعنيات. فقالت عنيات ببعض من الحدة: = أفنان، أنا مش بحب المرقعة دي في الشغل. بعد كده مافيش اتصالات من أي حد في وقت العمل. ويا ريت تروحي مع بنت من البنات تغيري هدومك دي وتلبسي اليونيفورم الخاص بالخدم. أفنان بملل:

= حاضر يا مدام عنيات. وفعلًا ذهبت أفنان مع بنت من الخدم. فاخرجت لها البنت يونيفورم تلبسه. فأخذته أفنان منها ولبسته لتنظر لمنظرها في المرآة بصدمة. فقالت: = يا وقعه مربربة. أنا همشي كده وسط الرجالة اللي في البيت؟ 😳😳😳😳😳... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...