انتي يا بنتي كنتي فين؟ البلاد مقلوبة عليكي. تظهر فتاة شعرها الأسود الطويل والبشرة القمحية ووجهها المستدير وملامحها الطفولية في وجهها البريئة وقالت: ليه يعني إن شاء الله هتعيني أكون وزيرة؟ ضحك الشاب وقال: يا بختك على لسانك. لا مش وزيرة، هيخلصوا عليكي. ضحكت الفتاة وبصقت في وجهه وقالت: يا ما خفت. روح شوف لك لعبة تاني. تكلم بجدية: انتي مش مصدقاني؟
البت بنت عمك مطلعة عليكي إشاعة إنك لا مؤاخذة والبلد كلها شروط على عمك يخلص عليكي. ضحكت الفتاة بسخرية: يعني إيه لا مؤاخذة ده؟ متعدل يا وقت وتتكلم عدل. رد عليها: أنا بتكلم بجد. وانتي حرة. سلام، لكن متلوميش غير نفسك. مسكت أيده وطلبت منه: طيب فهمني انت بتتكلم عن إيه عشان أعرف ادافع عن نفسي. تنهد وقال:
قالوا إنك بتعملي علاقة مع الشباب في مصنع الكرتون. وللأسف الشباب كلها صدقت. وفي اللي كذب وقال إنهم شافوكي. واللي انتبه إنه حصل معاكي. غضبت الفتاة وقالت: أولاد*** مين دول؟ أنا أقصه لهم لساني. تحدث الشاب وقال: مش هتلحقي. بقولك البلد مقلوبة وسيرتك على كل لسان. أنا انقطع نفسي وأنا بدور عليكي عشان ألحقك. لازم تهربي. شهقت الفتاة وقالت: انت بتقول إيه؟ أهرب فين؟ ده بلدي. وأنا هقدر أقص لسان أي حد. تحدث الشاب وقال:
تقصي لسان مين؟ انتي مقطوعة من شجرة. وبنت عمك بتغير منك ومن جمالك. ولو رجعتي ليكي يخلصوا عليكي أو يرموكي لولد صايع كان يموت يكلمك زي الولد ياسر. قال إنه عمل معاكي علاقة كاملة وإنك مراته. عارفة؟ شهقت الفتاة ونزلت دموعها وقالت: كذاب ابن كذاب. والله لأقوم عليه بالشبشب وأقطع جلده من لحمه. ضحك الشاب:
يا بنتي انتي بوق وبس. الموضوع صعب ولازم تختفي عن البلد ده شوية لحد ما يسكتوا. وبعد كده تيجي وتشرحي لعمك إلا حصل لو صدقك. أم دلوقتي معندكيش أي حلول إلا توافقي على أي شاب صايع أو يخلصوا عليكي. تنهدت الفتاة وهي بحيرة وسألته: طيب أروح فين على الأقل؟ أنا هنا في بيت أبويا. لو خرجت أروح فين؟ وكلاب السكك تاكل في لحمي. تنهد الشاب وقال: تاكل فيكي وانتي في وسط البلد. هتخافي من إيه؟
وانتي قوية وقادرة حالك. أعرف واحدة في بلد قريبة عندها بيت ماجراه للبنات زي أوديلا كده. أوديك على هناك. وبعد كده فكرت هتعملي إيه. كانت الفتاة في حيرة من أمرها. توجهت للبلد كلها. طيب لو محدش صدقها؟ أو بالفعل جوزها وهي مكملتش 17 سنة؟ وأكيد مرات عمها وبنتها ورا الموضوع ده. هزت رأسها وقالت: طيب خدني عندها. وبعد كده أشوف. ابتسم الشاب. ابتسمت بنصر وقال: عيوني. وقف تاكسي وركبوا. وهي كانت محتارة. هل القرار ده صح؟ ولا ترجع؟
ولا يحصل يحصل. لم يعطيها الفرصة للتفكير. وعمل اتصال يسمعها بنفسها: أنا حاسس بيك. لكن اثبت ليك. واتصل بواحد يعرفوه. وقبل ما يسلم عليه سأله الشاب: انت مش شفت البت بنت محسن؟ سأله الشاب وقال له: ليه يا ابني بتسأل ليه؟ تكلم بعصبية وقال:
البنت بنت المزغودة ضربتني بالقلم عشان مسكت إيدها وأنا باخد منها الكرتون. وهي بسم الله مقضيها مع الكل. وسمعتها بقيت على كل لسان. بس أشوفها وأنا مش أرحمها. ولازم أقضي ليل معاها حتى لو بالغصب. هتساعدني؟ رفض الشاب وقال: لا طبعًا. أسعدك في إيه يا ابني؟ اطلع من دماغي. أنا عندي أخوات ربنا يسترها علينا. وأغلق الهاتف. سمعت بنفسها. لسه مترددة.
كانت الفتاة عيونها كلها دموع. ولم تعلم ماذا تفعل. في استسلمت وكملت معه الطريق حتى ذهبوا إلى المنزل. طلعت معه إلى البيت ودق الباب. فتحت الباب سيدة ضخمة في الوزن تلبس قميص نوم فوشي وترتدي ذهب كثير. وفي فمها لبانه وقالت: انت فين يا واد يا فهمي؟ مش بنشوفك ليه؟ ابتسم فهمي وغمزها تحت النظر: أنا أقدر أبعد يا أمي. ابتسمت وفهمت وقالت: طيب تعالوا اتفضلوا واقفين كده ليه؟ دخلت الفتاة وهي رجل تتقدم ورجل ترجع إلى الخلف.
ربطت على كتفها وقالت: مالك يا شابة خايفة ليه؟ أنا أم اعتمد. وانتي. وقبل ما تنطقي. ولا أقولك. أنسي اسمك وكل حاجة عيشتيها قبل ما تدخلي الباب ده. أنا هاسميكي. وهي تلفها يمين ويسار وتعاينها: هاسميكي نغم. نظرت له الفتاة وقالت: لكن أنا عندي اسمي. ومحبش أغيره. ضحكت السيدة وقالت: كان زمان. اترزع هنا. وسحبت فهمي وقالت له: واضح البنت دي مش سهلة. وهتتعبني معاها. ضحك فهمي وقاله:
هي فعلاً غلبانة ولسانها عايز قطعه. لكن تعبت على ما سويت المسألة وسوت سمعتها في البلد. وهي مقطوعة من شجرة. وخامة مفيش إيد لمستها. ضحكت اعتمد وهي تنظر لها وقالت: ولا تلمسيها. ده من النهارده تخصني. ووضعت يدها داخل جيبها وأخرجت فلوس كثيرة: خذي. ميغلاش عليكي. مع السلامة. انتظرت تندي على فهمي. مسكتها اعتمد وقالت: تعالى يا نغم أقولك حاجة. امشي انت يا فهمي. رفضت الفتاة وقالت: لا طبعًا. أنا أقدر أمشي وقت ما أنا عايزة.
ضحكت السيدة وقالت: تمشي فين؟ أنسي. أنا هخليك ست البنات هنا. هتلبسي أحسن لبس. هتكوني نمبر وان. فاهمة؟ هتكوني جليسة الرجال. وقعت الكلمة على أذن الفتاة بصدمة وقالت: نعم يا أختي؟ جليسة مين؟ هو انتي فاكراني إيه؟ أنا أشرف من الشرف. أوعي من خلقي. وإلا والله العظيم أشوه وشك. قال جليسة رجال. في ثواني كان بعد الرجال تم مسكها وربطها في كرسي أمام اعتمد. ضحكت اعتمد وقالت: أنا كنت قلت إيه؟
فكرني. اه كنت قلت جليسة الرجال. لكن لو مش عايزة. في ثواني شرفك إلا بتتباهي بيه ينزل قدام عيوني. والرجال أهي يتمنوا إشارة. وشاورت على البنات وقالت: كل البنات ده قالوا زيك كده. واهدي النتيجة. شايفهم قضوا ليل غصب. وبعد كده دلوقتي بيتمسحوا رجلي عشان واحد ينام معاهم. كانت تصرخ الفتاة وقالت: محدش يقدر يعمل في حاجة. هصوت وألم عليكي الناس. ضحكت السيدة وقالت: شوف شغلك. في دقائق كان شاب قطع قميصها وظهر صدرها. وجي يمد يده.
صرخت الفتاة وقالت: موافقة. جليسة بس. ومحدش يقرب مني. ضحكت السيدة وقالت: أوي كده الكلام؟ فكها وهاتها عندي. كانت مكسورة الفتاة. ولكن كانت بتخطط تهرب من هنا. ولازم تساهم. دخلوها الغرفة. طلبت منها السيدة تيجي وقالت: تعالى. متخافيش. محدش يقرب منك. انتي بتاعتي أنا. كانت مش فاهمة هي تقصد إيه. لحد ما سحبتها ودخلتها الحمام وحممتها بنفسها. وهي تلمس كل جزء من جسدها. وبعد كده لبستها. وأخدتها جنبها على السرير. وهي بتضحك:
أول ليلة هتكون معايا أنا. انصدمت الفتاة وقالت: معاكي إزاي؟ إحنا ستات زي بعض. ضحكت السيدة وقالت: عادي. ما انتي اختاري. ل تكوني معايا. أو شاب هو إلا يقودها معاكي. تنهدت الفتاة وقالت: طيب أفهم بس إيه إلا مطلوب. ضحكت السيدة وقالت: تفهمي. وبدأت تلمس كل جزء في جسمها بطريقة شهواني مثل الرجال. واستطاعت أن تجعلها تشعر بالنشوة معها.
مرة اليوم ويوم ويوم. وهي أصبحت جليسة الرجال. ولكن لا يلمسها الرجال. مجرد سيدة ضخمة. وكانت كل ما تحاول الهروب لم تستطيع. حتى يوم جاء شخص مهم عند اعتمد. وطلبت منها تلبس وتبعد معه. وبالفعل لبست فستان جميل بحمالات قصيرة حتى الركبة. وجلست بجواره. نظر لها من فوق لتحت وقال: انتي لسه بنت بنوت صح يا نغم؟ انصدمت نغم وهزت رأسها. ابتسم وقال: ونفسك تهربي من هنا. وفي حد باعك ل اعتمد الشاذة. كانت نغم لا تفهم الكلمة. وقالت:
ضحك الشاب وقال: هتكوني خادمة الفهد. سمعت الاسم واستغربت وقالت: مش فاهمة. خادمة إزاي؟ أوعي عايزني أعمل علاقة مع حد؟ ضحك الشاب وقال: لا طبعًا. إلا وعجبك وحبيت. أم مهمتك هي سرقة أوراق مهمة من منزل الفهد. وهتروحي هناك على إنك خادمة. بشرتك بريئة. وانتي طفلة وملكيش ملف في الأدب. فلو عمل تحريات عنك مش يكشفك. كانت صدمة نغم وقالت: تحريات وملف أدب. ليه؟ هو فهد ده شغال إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!