الفصل 32 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
21
كلمة
2,986
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كانت ليلى تسأل أسماء بعد أن جعلتها تعمل اختبار حمل وطلعت النتيجة وسألتها: "ابن مين الطفل ده يا أسماء؟ نظرت لها أسماء بغضب وقالت: "يعني إيه ابن مين؟ أنا محدش لمسني غير فهد، انتي بتقولي ابن مين؟ طيب هو يكون رد فعله إيه؟ ربّتت ليلى على كتفها وقالت: "يا بنتي أنا مش بعاتبك يا قلبي، حتى لو مش ابنه تقولي إنه ابنه، سهلة يعني مش شغلنا، انتي كنت مراته." انصدمت أسماء وقالت: "أنا وحشة آه؛ لكن موصلتش إن أخون فهد، فاهمة؟

أنا مش زيك." وضعت ليلى يدها في جانبها وقالت: "نعم يا حلوة! مش زيك إزاي؟ والكلام اللي اتقال من يومين كان إيه؟ إنك كنتي فاكرة أخوكي وانخطبتي لواحد تاني، عشان ينساكي. خليكي صريحة معايا عشان أخليكي ست البيت ده كله، مش خادمة." نظرت لها أسماء بغضب وقالت: "ومين قال إن يفرق معايا أكون ست البيت أو غيره؟ أنا مش وحشة." وبدأت تضرب نفسها بالقلم وتبكي:

"أنا بس غبية، خسرت فهد بغبائي. لعبة عليا أمه واستغلت إن عندها بنت في نفس سني وكانت بتوقعني عشان أسيب ابنها. ويوم ما خليت الانتقام هدفي، خسرت كل حاجة. لكن لما اكتشفت إنها كانت بتلعب عليا وعرفتها إن عندها بنت في إيطاليا، وكمان لما سافر فهد، أجبرته يطردني ويتجوز واحدة تانية عشان ياخد نصيبه. وقتها رجع فهد منهار، فضل يشرب ويسكر، كان منهار ويصرخ ويقولي: عملت فينا كده ليه؟ وقتها ساندته وطلعت بيه على غرفته عشان محدش يسمعه."

سألت منى هدير: "انتي ليه خلقتي مشكلة دلوقتي؟ واستني عندك، انتي مش من يومين روحت عشان تعطيها جوز سفرك عشان يشتري تذكرة باسمك؟ إيه اللي حصل؟ ليه ما اديتهوش ليه؟ نظرت لها هدير وهي تتذكر عندما جاءت منى وقالت: "باشا وليد طلب إنك تجيبي الباسبور بتاعك عشان يشتري تذاكر السفر ويتأكد إنه شغال." هزت رأسها هدير وقالت: "شغال يا منى، هو لسه معمول لي قريب، أصلًا مكملش شهر، تابع للشركة اللي أنا لي أسهم فيها." شهقت منى وقالت:

"إنتي ليكي أسهم في شركة ومعاكي فلوس؟ وسبتي كل ده وجيتي معانا ليه؟ ضحكت هدير وقالت: "مش قولتلك عشان الحلال؟ كل الفلوس والشركة دي من الحرام، وأنا عايزة أطهر نفسي من كل ده. يلا أسيبك، بس خلي بالك من الحاجة دي، سبب أكل عيشنا، فاهميني؟ تذمرت منى وقالت: "أكل عيش إيه بس؟ إنتي طلعتي مش سهلة." تركتها هدير واتجهت إلى غرفة وليد، وقبل أن تدق الباب كان الباب مفتوحًا، وكان وليد يتحدث بلهجة أردنية وقال:

"مرح يا أخوي وصديقي، لقد وجدته، وجد الفتاة التي تصلح أن ترعى أمي وتكون زوجتي وأم أولادي في المستقبل. كان عندك حق كثيرًا لما نصحتني أنزل مصر. منكرش تعبت كثيرًا، وخصوصًا كل ما كانت الممرضات تعرف أني رجل، أعمل اللي هي كانت رافضة العرض يا أخوي، وصحبتها ضغطي كثير، وأي عليها، وفعلت مثل ما قلت، وجيت هنا في شرم الشيخ، أجمل مدينة وتشبه حياتنا في الأردن عشان أشوف أتترك أمي، ولا لا. ولكن لم تتركها وتقول لها يا أمي، كثيرة مليحة."

رد المتصل وهو سعيد وقال: "مش قولت لك هتلاقي اللي هتدخل قلبك وتستحق تكون زوجتك." سأل عليه؟ ورد وقال: "البطاقة عدت من مطر شرم، وسليم، وليس لها أي سوابق، ومليح كثيرًا، لكن دايم حزين، ولم تتحدث، وكانت تشعر بالذنب دائمًا، وطلبت أن تتعلم الصلاة، وبالفعل تعلمت الصلاة، ودايم ملتزم، نفسي تثق فيا وتحكي لي." رد عليه وسأله: "اسم من؟ جعلت وليد باشا يقع في الحب؟ ابتسم وليد وقال:

"اسمها هدير، أنا طلبت إنه تيجي، وهقول لها على كل مشاعري، آه حبيتها، هي جميلة وبريئة، وإن شاء الله أعوضها كل حاجة حصلت معها." استمعت هدير، بكت بالدموع، ورجعت إلى الواقع. عادت هدير للواقع والدموع نزلت من عيونها وقالت: "تسافري انتي يا منى؟

هو محتاجك، محتاج واحدة مخلصة وبريئة، ومش بعيد يحبك ويتجوزك، وأنا هسمع نصيحتك وهاربع وأشتغل في الشركة بالحلال، ومش هبعد عن ربنا أبدًا، هو نور طريقه، لكن حرام أستغل حد عشان أطهر نفسي. اخرجي قول لي، هي رفضت تسافر معنا، وهي أصلًا مش ممرضة وجاءت معايا بس لحد ما تتعود الحاجة عليا. سافروا متعطلوش نفسكم، وأنا هرجع لشغلي."

تركتها ودخلت الحمام، ثم طلعت على أقفلت الحمام وفتحت الزجاج ورفعت رجلها، واستطاعت التنقل إلى حمام آخر، ثم خرجت من غرفة أخرى وذهبت إلى السكرتيرة، ووضعت خطًا باسم وليد، ثم خرجت من الأوتيل، ووقفت تاكسي، وطلبت منه ينزل بها على القاهرة. في نفس الوقت كانت تتحدث معه منى وقال:

"رفضت تيجي. أنا عارفة إنها جت معايا بس عشان متقطعش لقمة عيشه وتخلي الحاجة تتعود عليا. لكن متصورتش هتسبني بالسرعة دي. هي وعدتني إنها هتيجي معايا، إيه اللي حصل؟ شعر وليد بوجع وصمم أنه يتحدث معها، وطلب من منى وقال: "ممكن أدخل أتكلم معاها؟ بالله عليك." هزت رأسها منى وقالت: "اتفضل." دخل وليد وبدأ يدق على الباب ويعتذر منها:

"أنا آسف، أرجوكي اسمعيني بس هدير. أنا بحبك يا هدير، ممكن اتأخرت أقولها، وممكن استعجلت، مش عارف، لكن أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك، مهما كنت إيه أو حياتك إيه، أنا متقبل... وفي نفس الوقت كان فهد يبتسم على نفسه ويتذكر ما حدث وقال: "انتي عارفة يا ملك، انتي السبب إني أفكر في كل ده. انتي غيرتيني. كلامك هزينا، ممكن انتي ما كنتيش شفتيني وقتها عشان الغرفة كانت ضلمة، لكن صوتك علّم في ودني." وجلس على السرير ورجع رأسه إلى الخلف.

*** نزل فهد من المطار وهو في حالة صعبة جدًا ومخنوق، وصرخ في التليفون وقال: "أنا عايز أي بنت دلوقتي، مفهوم؟ أنا مش هرجع الفيلة اللي وفي إيدي بنت عشان أكسرها زي ما كسرتني." رد عليه المتصل: "حاضر، بس هدي أعصابك، أشوف لك، عند حد تاني، لأن اعتماد رفضت بنت تخرج من عندها، وقالت إن في بنات هربت، وأنك بتهربهم عمدًا." كان فهد غضب جدًا وقال: "نعم! يعني إيه مش راضي؟ أنا أشمع لها المكان، مفهوم؟

اقفل، أنا هروح لـ اعتماد زفت وأشوف آخرتها." أغلق فهد الهاتف. ووقف بالسيارة، لم يعلم ماذا يفعل، يشعر بالضياع، سنين بتضيع. أقدم عيونه، أخرج زجاجة خمر، وبدأ يشرب فيها داخل السيارة وهو يصرخ من داخله: "انخطبت لـ محمود السواق يا أسماء، ده كله آخر طموحك يا وطي. أقسم بالله العظيم لأجيب واحدة تكون ستك وتاج راسك، ومش عشان الفلوس، لا عشان أكسرك، وبعدها أخرجك زي ما أمي طلبت، لأنها عندها حق مليون مرة."

ساق السيارة وذهب عند اعتماد وهو مش في وعيه، ودق الباب. وقتها ملك استطاعت أنها تفك نفسها، وكانت ذهبت نحو الباب، وفجأة الباب فضل يدق جامد. بدأت تشعر ملك بخوف وتلتفت يمين ويسار، ثم دخلت غرفة بجوارها سريعًا. أقام الأمن واتجه نحو الباب ونظر من الكاميرات، وعندما رأى فهد بدأ يفتح الباب بالمفتاح. كانت ملك متابعة الموقف. وبعد كده شكرت ربنا إنها لم تتهور. الباب مغلق بكذا مفتاح وكذا قفل سجن. صحت اعتماد ورحبت بـ فهد وقالت:

"أهلاً يا باشا، إيه الغيبة الطويلة دي؟ رأسه وهو يمسك الزجاج وقال: "عايز أي بت من عندك دلوقتي حالًا." رفضت اعتماد وقالت: "أز كوزمي يا باشا، ميتعز عليك. البت اللي فاتت جات مطرود ومضروبة من اللي اسمها أسماء ده، وحضرتك كنت جاي بردو سكران، وغيرها مصدقت هربت. أنا بجيبهم بالعافية." صرخ فهد وهو مش في وعيه: "هدفع لك اللي انتي عايزاه، وأتأمن معاكي، يقف قدام بابي بيتي، لو هربت يستلمه." ردت اعتماد تمام: "هات الفلوس الأول."

وطلبت من الشباب يدخلوا نفس الغرفة اللي كانت فيها ملك. وخرجوا. كان فهد بيطوح ويقع. خرجت ملك من خلف ستارة وسندته وقالت: "خالي بالك، واقعدته على الكرسي وهي بتعتبه وقالت: بتعمل في نفسك كده ليه؟ بس وترمي فلوسك للهباب ده؟

ارحم نفسك، ربنا أغناك عشان تفرق من مالك على الفقير والمحتاج، مش عشان تصرفهم هنا أو تشرب. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنا شفت هنا العجب، ربنا يخلصني من هنا. قوم بالله عليك روح بيتك وفوق كده وحل مشاكلك من دون غضب ربنا. ومادام معاك فلوس ما تتجوز وافتح بيت وأسرة." زعق فهد: "وانتي مين انتي؟ يا حتة بت لطلعت ولا نزلت؟ غور من وشي! مش ناقص بنت زيك تعطني درس في الأخلاق." تنهدت ملك وقالت:

"أنا أشرف منك على فكرة، ومخطوفة هنا. أقولك إنت زي غيرك متبهدل ومش في وعيك، انتظر مين ينقذني من المخروبة دي؟

يا رب خدني يا رب، بجد تعبت يا حبيبي. يا الله، اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حَزَني، وذهابَ همِّي. إن تنقذني من كل شر وسوء، أن ترحمني يا أرحم الراحمين. ارحمني أنا وعبدك هذا الذي وقع في هذا الوحل، سامحه يارب، ونور الظلام الذي يغشى عنه، مثل هذا الظلام الذي يغشى كل شيء في المكان، فك كربه وأخرجه، وأخرجني من هذا المكان سالمة."

سمعت صوت حد جاي، جريت استخبت خلف الستارة. جات اعتماد وهي تزعق في الجميع: "فين البت؟ نغم غارت؟ فين آخر يوم في عمرك لو بت ده هربت؟ كان فهد بين الوعي واللا وعي، وسمع صريخ اعتماد، ثم اقتربت منه وقالت: "البنت جاهزة، هات 10 باكوا وخده لحد ما أدور على المفعوسة نغم." نظر لها فهد وسألها: "مين نغم ده؟ ردت اعتماد وقالت:

"متشغليش بالك يا باشا، بنت معسلجي واحد باعها، وقال إنها بنت مقطعة السمكة وديله، رغم سنها الصغير، لكن طلع ضحك عليا، ابن الرافضة، البت بنت بنوت ومحدش قرب منها، وبحاول أخليها تحت طوعي، لكن رفضت. وانت عارف دخول الحمام مش زي خروجه." تذكر كلمات ملك ونظر إلى الستارة وشاف ملامحها وهي خايفة إن حد يمسكها. ثم قام وطلب منها يخرجوا، ثم قال: "بكرة جهز لي نغم، عايز أقابلها." استغربت اعتماد وقالت: "ده تمنها غالي أوي يا باشا."

هز رأسه وقال: "ابعت رسالة بالمبالغ، وبكرة يكون عندك، وحسّي عين حد يقرب منها، مفهوم؟ هي مستخبية جوه خلف الستارة، وحياة أمي لو بكرة حصل حاجة مع البنت، لأولع المكان ده باللي فيه، فاهمة؟ هزت رأسها اعتماد وقالت: "حاضر، متقلقش. المهم هتاخد البت اللي طلبته؟ رفض فهد وقال: "لا، شكرًا، غيرت رأيي. بكرة جاي." خرج فهد وساق بالعافية لحد ما وصل البيت، وكان بيطوح ويصرخ: "ليه عملت فيا كده؟

انتي دمرتيني، لكن أنا هدمرك. بكرة يكون بداية تدميرك يا أسماء." اقتربت أسماء منه وسندته وطلعت معه الغرفة وقالت: "ليه عايز تدمرني؟ أنا بحبك يا فهد، والله العظيم بحبك." وضمته بكل حب: "أنا معاك ومش هسيبك. أنا النهارده عرفت إن كنت غبي. ارجوك حبيبي، اوعى تسبني، أنا بحبك، ووعدك أصلح كل حاجة." نزلت دموع فهد: "انتي سبتيني، انتي قولتي عليا إني مش رجل، خليتيني أترمى في حضن العاهرات." اعتذرت أسماء وقالت:

"آسفة يا حبيبي، آسفة على كل كلمة قولتها. أنا من النهارده ملكك، كل اللي قولته كان من وراء قلبي، أقسم بالله من وراء قلبي، إن محدش لمسني غيرك، ولا حد يلمسني غيرك. أنا اشتقت ليك جدًا." اترمى فهد في حضنها وهو يعتقد أن أحد غيرها، وحصلت علاقة بين فهد وأسماء. استيقظ من النوم وجد أسماء في حضنه. اتنفض وصرخ: "انتي بتعملي إيه هنا؟ انتي اتعديتي حدودك؟

امشي يا زبالة يا وقحة، والا زهقت من محمود قولت ترجعي لـ فهد الأبلة اللي مش رجل صح؟ قامت أسماء والدموع نزلت من عيونها وقالت: "أنا مكنتش أقصد، اسمعني أرجوك، مامتك هي السبب." لم يستمع لها فهد وجرها من على السرير وخرجها برا:

"النهاردة أنا كشفتك على حقيقتك، انتي حقيرة ومينفعش معاك الحلال. انتي عايزاه تعيشي في الحرام وبس. كل مرة كنت أجي مع بنت كنت بتطردها وأنا مش في وعي، وتقومي انتي معايا في علاقة. ومادام عجبك أوي كده، ليه أهانتني؟ لكن النهارده أنا خلاص كرامتي رجعت لي، وهتجوز." صرخت أسماء وقالت: "مش هتقدر، عشان أنا مراتك، أنا مراتك يا فهد." ضحك فهد بسخرية وقال: "انتي نسيتي يا سفلة؟

أنا طلقتك، اطلع برا، وهتخرج من برا البيت ده، ومش محتاج ليك." صرخت أسماء وقالت: "مش هتقدر تخرجني من حياتك، عشان أنا حامل منك. آآآه، أنا كنت بنام معاك وإنتي مش في وعيك، عشان انت زوجي، انت ملكي، ومفيش بنت ليها حق تلمسك، مفهوم؟ ضحك فهد بهستيرية وقال: "بعد سنة ونص افتكرتي إن كنت جوزك؟ مش انتي قولتي إنك تفضلي تكون خادمة ومتعيشي لحظة بإنك تكون مراتى صح؟ والا نسيتي؟

ومش مصدقك إنك حامل. اخرج برا، وعشان أطمئنك، أنا عمري ما أعترف بالطفل اللي انتي بتتكلمي عنه، عشان أنا طلقتك، وبكرة هجيب لك عروستي." صرخت أسماء وقالت: "هرفع قضية وهقول إن مراتك وأبويا ابن. ارفض الطلاق، فاهم؟ أنا مش هبعد عنك، وهقدر أخليك تسامحني، وعد." ضحك بسخرية وقال: "أعلى ما في خيلك اركبيه." وأغلق الباب في وشها. فاق فهد ورجع الواقع على صوت ملك بعد ما طلعت وهي مفزوعة والخوف ظهر على وجهها وقالت: "الحق يا فهد، الحق."

نظر لها فهد وابتسم وقال: "الله، اسمي حلو أوي، من كان." انتبهت ملك وقالت: "آسفة، مش قصدي. فهد باشا، الحق بس أسماء حامل وبتقول إن الحمل منك." ابتسم فهد ووضع رجل على رجل وقال: "نعم، عارف. وجيبتني ليه بقي؟ والا انت فاكر إن أساعدك إنك تظلم بنت وتاكلها لحم وترميها عضم؟ ده بعدك." "ارجوك اسمعيني واحكم." رفضت ملك وقالت: "مفيش حكم في الموضوع ده. انت متأكد إن الطفل ده ابنك؟ ولا لأ؟ نظر لها فهد وهو ساكت. رفعت صوتها:

"انطق، قول متأكد والا لأ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...