الفصل 18 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
19
كلمة
3,616
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نظرت له حياة وهى في حيرة وعقلها واقف مش عارفه تسيطر على مشاعره الا فرضها مرة عليها. لكن انسحبت من بين ايده وهي تسال: "يعني حضرتك عايز تفهمني انك بعدت عني عشان حسيت انك بتحبني، لكن خوفت تخون مراتك عشان بتحبها؟ وعايز اصدق كلامك؟ طيب ازي حضرتك؟

انا ما طلبتش منك حب وقتها، وحضرتك كتر خيرك كنت العون لي وساعدتني كتير، وانا مسامحاك عن الخطأ اللي حصل عشان فعلاً لولا الموقف ده كانت حياتي وقفت، وكنت عيشت في خوف وغربة. ومنكرش اني كنت ضايعة، وضحكتك واسلوبك وخوفك عليا قواك." ثم تنهدت واخدت نفس طويل، حركت يدها برفض:

"خليك بعيد زي ما انت، عشان انا اعتبرتك أخ وصديق مش أكتر، ومطلبتش منك حب، وانت وعدتنا بكده. أنا أيام كتيرة كنت مخنوقة، كنت بدور عليك لمجرد أتكلم معاك. مكنتش عايزة أخُد من مراتك أو حياتك، مجرد أتصل ترد عليا أحكيلك عن يومي. لكن انت اخترت، ودلوقتي حضرتك مجرد خدعت نفسك عشان محدش بيحب اتنين في وقت واحد. وممكن عشان حضرتك مصدوم من زوجتك، ومعرفش إيه السبب اللي خلاك سبتني عشان كنت خايف على مشاعرها. لكن جي فجأة بعد موتها بشهر تقول كلام ميدخلش في عقل طفل صغير. أما بخصوص مجي عندك، أنا جاية معاك، لكن مجرد راعي صحي لابنك مش أكتر، عشان يساعدني في دراستي، يعني أنا موظفة عندك مش أكتر."

تركتهم واتجهت نحو هدير. وقف فهد وهو يشعر بضيق وتغيرت ملامحه لحزن. هو يعلم انها لم تتقبل أي حديث منه، وعارف المواجهة هتكون أصعب من كده. لمجرد تبرير مواقفي لحياة كنت عايشها قبل ما افتكرها. اتهمتني اني اتخليت عنها واني مليش الحق أتكلم. طيب لو عرفت اني كنت ناسيها أصلاً وانها زوجتي هتعمل إيه؟ وممكن فعلاً عندها حق ان محبتهوش الحب الكبير اللي مهما اتمحيت الذاكرة يستمر الحب. اقتربت حياة من هدير وابتسمت:

"كنت عارفة انك مجرد بتحافظة على أمانة عشان تسلميه لشخص في يوم من الأيام، لكن كنت بقول لنفسي لأ، هي فعلاً بتحبك، هي فعلاً بتخاف عليك. رغم كنت شايفك مجرد آلة شديد ملكيش مشاعر، كنت ماشية المكان على الساعة وكل واحد عارف يعمل إيه، وكأنك قيادة فريق. انتي كنتي دايماً تسأليني ليه مش مبسوطة وانتي معانا.

دلوقتي هقولك السبب: عشان كنت بحس اني في سجن، وانتي السجينة اللي واجب عليكي تقفلي كل الأبواب عشان مهربش حد. لما طلبت أروح لدكتور نفسي كنت رافضة، ولما حاولت أكون أخت ليك واحكيلك عن مشاعر الدكتور وإني فرحانة ب اهتمامه وبتمنى يكون بيحبني، وشك جاب ألف لون، واتكلمت بحدة وتأمريني اني مروحش عنده تاني. كنت كل يوم بستنى مبرر منك، لكن للأسف انتي نفذتي المهمة على أكمل وجه، لكن خسرتي."

بلعت ريقها هدير وكانت عايزة تبرر موقفها، لكن مش عرفت. واتكلمت بنفس أسلوبها: "مش فاهمة خسرت إيه؟ أنا مقصرتش معاكي يا حياة، وكنت دايماً حصن ليكي يا قلبي وبخاف عليكي." وجاءت تربط على كتفه. "ابعدت

حياة ورفضت وقالت: وأنا مكنتش عاوزة حصن وحماية، أنا كنت عايزة الحب، ناس تحبني، لكن أنتم عايشتوني في أكشن كبير، وحد عايز يموتك وأفلام كنت بسمعها وسكت، لمجرد اني منتظر افتكر أنتم مين ومين اللي أعطاكم الحق تتحكموا في حياتي. لكن من اليوم ده لحد ما افتكر، أنا هعتبر إني كنت عندك في تدريب قاسي عشان بعد كده تسلميني للي يدفع أكتر."

انصدمت هدير من تفكيرها وأنها شبهتها باعتماد، رغم هي فعلاً عمرها ما كانت كده. ممكن أسلوبه كان قاسي، لكن مش لدرجة تبيع بنت. نظرت لها وسألتها: "يعني انتي شايفاني إني بتجار في البنات وفتحت المأوى ده عشان بدل ما أحافظ على البنات أبيعهم؟ مش عارفة بجد أقولك إيه. تمام يا ستي، شكرًا." تنهدت ملك وقالت: "انتي ليه قلبك حجر كده؟ ليه مش اتهزيتي أو زعقتي أو دافعتي عن نفسك؟ ليه دايماً زي الريبوت كده؟

بجد أنا مش عارفة أقولك إيه. الحمد لله إن ربنا أنقذني من تحت إيديكي. ودلوقتي أحس بالحرية إني عصفورة، وصدقيني انتي هتندمي على عمرك اللي ضاع في انك تخدمي ده وتساعدي ده وترعي ده، وفي الآخر انتي فين؟ قولي." ابتسمت هدير وقالت: "أنا صعبت عليك يا ملك؟

والله العظيم إنك قلبك أبيض جدا. انت متعرفيش حكاية ولا تعرفي أنا كنت فين وبقيت فين، لكن مش أنا اللي أحكيلك، بنت عمك هي اللي هتحكيلك. وأنا منكرش إن قلبي كان حجر، وكنت روبوت، وكنت أوحش من وصفك بكتير. أنا مش ببيعك، أنا بسلمك لأكتر شخص حبك وخاف عليكي وحماكي من نفسه قبل الدنيا كله. حقق حلمك ووفي بوعده." نفخت ملك بضيق وقالت: "من أعطاك الحق ليه أو ليكي تتحكموا في حياتي؟ تغيروا اسمي وملامحي وكل حاجة." "صدمت

هدير: مين قالك إننا غيرنا ملامحك؟ انتي إيه اللي حصل لك يا ملك؟ أنا بجد مش قادرة أفهمك. من شهور اتغيرتي. لو افتكرتي كل حاجة كنتي عرفتي إننا حمانكِ." هزت ملك رأسها بالرفض. "حمتني؟ والا سجنتيني؟

لحد اللي مشغلك يفتكرني أو يحس بيا أو يعرفني. انتوا كلكم لعبتوا عليا لعبة. ولعلمك أنا رايحة عنده مش عشان الفيلم اللي بتحكي فيه من سنين وإني هو الوصي وإني مديونة لحضرته، لا طبعاً. أنا رايحة بس عشان أنا من يوم ما قررت أدخل الطب، وعهد نفسي إني مش أسيب مريض وابنه طفل ويتيم. وكمان أنا ناوي أتخصص في طب العظام." ضحكت هدير واتكلمت ببرود: "قولتي أضرب عصفورين بحجر واحد؟

حالة أقدمي، عاملي عشان تجهز درستك عليها. وكمان تحسيس إنك بتسدي ديونك كلها عشان لما تحبي تهربي من السجن اللي بتقولي عليه متكونيش مديونة. بس في حاجة صغيرة عايزكِ تعرفيها إنك أصلاً مش مديونة بحاجة. وكل قرش اتصرف عليكي من ورثك انتي، كان تعليم أو أكل. الشيء الوحيد اللي كان من غير تمن هو ده المكان اللي انتي كنتي بتعتبريه سجن ليكي، هو كان مجرد فعلاً ليكي ماوى، وكان ده طلبك وحلمك. هتيجي في يوم وهتفتكري. أما بخصوص إني معنديش مشاعر وريبوت والنظام ده...

قطع حديثهم صوت وليد اللي كان واقف بعيد وقت ما جت ملك. لكن بعد ما سمع كلماتها وإهانتها لهدير، اقترب. لا يستطيع التحمل. وبدون وعي بدأ يتحدث بشدة: "مين حضرتك عشان تقولي إن هدير ريبوت وملهاش قلب أو مشاعر؟ تطلعي مين انتي عشان تقولي ليه كده أو عيشتي إيه من اللي هي عيشته؟ ممكن تردي عليا؟ مسكت في إيده هدير وطلبت منه يهدى وقالت: "وليد باشا، اهدى ارجوك. هي مش تقصد، ملك طول عمرها طيبة."

انتبه وليد إلى الاسم، ولكن بسذاجة ودون أن ينتبه أن هدير قالت اسمها عشان ينتبه. لكن هو فتح في الحديث وقال: "آه، قولي كدة. ملك اللي لسانها طويل وفاكرة نفسها إنها بـ 100 راجل. رغم كده وقعت في إيد اللي مش يرحمها، اللي باعك لاعتماد." كانت ملك في حالة ذهول وسألتهم: "مش فاهمة حضرتك، انت بتغلط فيا والا بتتكلم عن إيه؟ ومين اللي باع مين؟ ومين اعتماد؟ أكمل دون أن يتوقف وليد:

"اعتماد ده قواد بيشتري البنات والشباب وبيستغل حاجتهم للمال من خلال مواقع على التواصل الاجتماعي، ويعمل أرشيف ليهم، وبعد كده يهددهم ويكونوا تحت أيديها. وانتي بعتكِ مرات عمك ليها. أم وهدير ووردة ومعظم الشباب كانوا تحت أيديها من خلال المواقع دي. وهدير اللي مش عاجبك ده، كانت هي العميلة السرية للظابط فهد اللي كانت بتخلص البنات من تحت إيد اعتماد قبل ما شاب يقرب منها أو رجل. هدير اللي قلبها حجر، حميتك في بيت اعتماد من إن حد

يهتك شرفك. وكانت واقفة للكل لحد ما وصل فهد واشتركوا وحرروكِ من بيت اعتماد. وبعد ما اطمنت إنك بقيتي في أمان، نفذت وعدك لما انتي طلبتي منها تخلص كل الموجودين من اعتماد. وبالفعل خلصتهم، واشتغلت مع فهد وفتحت المأوى ده تحت رعاية فهد ووزارة الداخلية. أخد تصريح ليه عشان يكون مأوى لكل بنت أو ولد ملوش بيت في القاهرة، أو كل بنت خرجت من السجن أو هربت من أهلها قبل ما تقع ضحية لحده. هدير اللي بتقولي عليها من غير مشاعر، لما عرض

عليها حب،

مستغلتش الحب ده وقالت: واحد عايش حياته كلها في الأردن مش يعرف حد في مصر، اتجوزه يستر عليا. لا، أول ما سمعتني بعترف عن حبي لفهد، هربت مني جريت جرى عشان تكون الحارس الخاص لحضرتك، بعد ما كان المجرم اللي كان وراء كل حاجة حصلتلكِ كان يتجنن ويقتلك بعد ما خطفك عشان تحت أيدك أوراق توديه في داهية. لكن فهد عرف يوصلكِ وينقذكِ، والنتيجة إنكم استنشقتوا دخان كتير من وسط حريق وانفجار مستودع. واستمرتوا شهور تحت الرعاية. ولكن للأسف

بعد ما فوقتوا، كان كل واحد فيكم نسي الثاني. فهد جاله نسيان جزء، لكن انتي عشان كنتي موجودة في المكان قبله وانصدمتي في راسك، فجالك نسيان كلي. وقتها بقى الملاك الحارس هدير هي اللي كانت بترعاكِ وتهتم بيكِ، وكانت أختك وأمك وكل حاجة. غير كانت بترد جميلة لفهد اللي كان السبب إنه يغير حياتها وحياة كل الشباب. وكان كتب لها توكيل بالتصرف بكل حاجة يملكها، وحافظت على كل حاجة على أكمل وجه. وفي الآخر تيجي انتي وتتهميها إنها بدون قلب

أو مشاعر؟

بجد كنت عايز أتعرف على ملك اللي حكى لي عنها كتير فهد، وقال: ده اللي خطف قلبي وكياني. لكن متصورتش تكون بدون إحساس وتتهم الناس بعدم الإحساس." كان وسط حديثه كانت تطلب منه هدير يسكت، لكن هو استمر في الحديث، لم يتوقف. صرخت في هدير ووقفت أمامه: "مين اداك الحق إنك تحكي لملك كل حاجة؟ فاكر نفسك إيه بكل اللي انت بتقوله ده؟ "تبرير موقفه وليد وقال: مستحملتش تجرحك وتهينك وانتِ سكتِ."

استمعت ملك لحديثه وجالها حالة ذهول، لم تتحدث. اتجهت إلى السيارة وهي بدون وعي، حالة صمت عمت عليها. جات تجري هدير عليها وتركت وليد، لكن وليد لم يسمح لها ووقفها: "خلاص يا هدير، ملك مبقتش صغيرة، وكان لازم تعرف إنك وفهد بتحبوها، مش أعداء ليها أبداً." نزلت دموع هدير وهي رافضة:

"مش مهم تفتكرني أعداء، لكن على الأقل كانت بتتكلم. عبرت عن كل اللي كانت كاتماه من سنين. انت مش عارف أنا كنت فرحانة إزاي وهي بتتكلم وبتهجمني. حسيت إنها رجعت ملك اللي أعطت اعتماد وبهدلتها، اللي كنت بشتم كبير وصغير. انت متعرفش أنا مديونة بقد إيه لملك. ملك هي اللي فتحت عيوني، هي اللي شعرت جوايا الأمل إني أعيش وأبدأ من جديد، وإن الحياة موقفتش ليا. قولت ليها: أنا خايفة الصدمة تأثر عليها. شفتها إزاي مشيت من غير ما تتكلم."

اعتذر وليد: "آسف يا هدير، لكن أنا فعلاً بحبك أكتر من نفسي، بعشقك بجنون. أقسم بالله مستحملتش إنها تجرحك وتهينك، واقف ساكت. مكنتش أعرف إنها ملك. ولم انتي قولتي وشفتها أقدمي افتكرت كل كلمة حكاها فهد، وكأني شريط كاست فتح لوحده. محسيتش بقول إيه. وبعد كده وقف في حالة ذهول وسألها: هو أنا جبت سيرة أسماء وإن فهد اتجوزها؟ اللحظة دي ضحكت هدير وقالت: "هو ده اللي ناقص؟ كان فهد دفنك مكانك."

ركبت ملك في الخلف بجوار بدر بدون ما تتكلم. وجلست الأم في الأمام بجوار فهد، وبدأ فهد يسوق. سألته سهير: "هي مالها ملك؟ أوعي تكون جبتها بالغصب يا فهد." نظر فهد على ملك اللي في دنيا تانية ومش فاهم إيه اللي مزعلها. قطع شرودها فهد: "الجميل زعلان ليه؟ نظرت ملك له بدون ما تتكلم، وتذكرت ما حدث معها بعد هجوم فهد عليها في المستشفى. **فلاش باك** عدم دفعها، ساعدتها فتاة في المستشفى ومسكتها وخرجت بها.

"سلامتك، ألف سلامة يا دكتورة، انتي كويسة؟ هزت ملك رأسها: "آه كويسة، شكراً جدا." وجاءت تمشي. "طلبت منها الفتاة: ممكن طلب حضرتك لو أمكِ؟ نظرت لها ملك وقالت: "اتفضلي، خير." "ابتسمت الفتاة: أنا عارفة إنكِ قريبة الدكتور شريف، وكنت عايزة أشتغل ممرضة هنا، وللأسف لسه متمش تعيني تحت الاختبار. فلو ممكن إنك تتوسطي لي، ينوبك ثواب. ده رقمي، بالله عليكي لو عرفتي بلغيني." هزت رأسها ملك بابتسامة خاطفة لجبر الخواطر: "حاضر، عيوني."

بعد يومين اتصلت الفتاة وطلبت منها تقابلها. استغربت ملك ووافقت تقابلها. جلست الفتاة تنتظر ملك، وعندما جاءت ملك. بدأت الفتاة تتحدث: "أنا آسفة جدا إني أزعجتك، لكن في حاجة عرفتها وكنت عايزة أقولك عليها." استغربت ملك وسألتها: "حاجة إيه؟ أنا لسه معلش مكملتش الدكتور شريف." "قطعت حديثها الفتاة وقالت: الموضوع يخصك انتي. أنا مش عارفة صح ولا غلط، لكن اللي عرفته إن في واحد اسمه فهد، أعتقدت اللي دفعك في المستشفى."

نظرت لها ملك بلهفة: "ماله؟ هو بخير؟ "هزت

الفتاة: هو زي الحصان. اللي عرفته إنه يعرفك من زمان أصلاً، وإنك كنت عايشة عنده خادمة. أنا أصلاً فضولي بطريقة فظيعة وحبيت أطّلع على كل حاجة. المهم، اللي عرفته إن اسمك ملك محمد السيد. أبوكي كان محامي كبير وكان معاه ورق ضد أبو فهد ويوديه في داهية، فحب يتخلص من أبوكي عشان الورق ميوصلش للنائب. وأهلك ماتوا. وبعد كده فهد عرف إن الأوراق معاكي انتي، وإن في شخص كويس عايز يوصل ليكي وعرفك إن فهد مش شخص كويس زي ما انتي متخيلة."

انصدمت ملك من داخلها وشعرت بالخوف، لكن تذكرت حديث هدير عن شخص مجهول، وهي تثق في هدير أكثر من أي أحد. فقامت من على الكرسي بغضب: "تمام، انتي بتقولي عندك فضول؟ وأنا مش بحب الناس الفضولية ومش هقبل حد." ابتسمت الفتاة لأنها كانت متوقعة هذا، أو بلغها ممدوح بهذا. وفتحت تسجيل فيه صوت ممدوح وهو يتكلم بكل طيبة:

"الحمد لله إنك بخير يا ابنتي. حزنت كثير عندما علمت أنك توفيت، ولكن اليوم قلبي اطمن. أعلم أنك لم تقابلي شخص غريب، وخصوصاً رجل، لأنهم زرعوا في داخلك أن يوجد مجهول يطردك. ولكن أنا لا أطردك، أنا فقط أريد أن أجيب حقك أنتِ ووالدك من هذا الشخص الذي يدعى فهد، الذي استغل عمله ونفوذه. وكان يعمل قواد في مباحث الأدب. كان يعلم ببيت اعتماد، ولكن لم يجرؤ يوم أن يقبض عليها. أعلم أنهم سوف يقولون لكِ أنها هو الذي أنقذكِ من هذا البيت،

ولكن ما حدث العكس. هو من اشترى الشاب الذي اسمه فهمي وخلاها يبيعك لاعتماد، وتركك هناك لمدة سنة، وكان يحاول أن يصل إلى الورق. لكن أنتِ كنتِ قوية وشجاعة، فلم تستسلمي. فظهر، كأنه الشخص الحماية أو المنقذ، وأخذكِ إلى بيته، وكان يحاول أن يرسم دور المنقذ لكِ تثقي فيه. رغم أنه يعشق حبيبته وخادمته أسماء الذي كانت أم ابنه، ولكن قال لكِ أنها دمرت حياته، وأنه ياريت التخلص منها، ولكن لم يستطع، وأنها حاولت كثير أن تقتلك. إن لم يحكي

لكِ، لكن سوف يحكي لكِ أنها حاولت أن تقتلكِ مرتين. 3 مرة تم خطفكِ لكي يعلموا مكان الورق وهددوكِ بأنهم يقتلوكِ، ولكن أنتِ لم تستسلمي. مرة أخرى، حدث انفجار في المكان لم يكن متوقع، والكل كان يعتقد أنكِ متِ. ولكن في دكتور اسمه حاتم، كان شخص محترم، نعم الدكتور النفسي هو الذي أنقذكِ من الموت واهتم بكي ورعاكي. لكن العملية السرية لفهد اسمها هدير، عندما علمت أنكِ على قيد الحياة، أخذت وغيرت اسمكِ الحقيقي وكل شيء يخصكِ. حرمتكِ

من بنت عمكِ هبه، وفهمت الكل أنكِ متِ، وسجنتكِ هي. وتتابع فهد في هذا المكان الذي اسمه مأوى، وهو مجرد بيت دعارة آخر، ولكن تحت مسمى مختلف. أنا أشكر الله أنكِ بخير، وأريد أن أقول لكِ: عدوكِ هو فهد. ترككِ كل هذه السنين لكي تسترجعي الذاكرة، ثم يعلم مكان الورق، وبعد ذلك سوف يتخلص منكِ. هو ليس يوجد في قلبه رحمة. هو من قتل زوجته أسماء وحرم ابنه منها. احرصي من عدوكِ الذي يقول إنه منقذكِ."

تم إغلاق التسجيل، وملك في حالة ذهول. وعندما ذهبت إلى الدكتور النفسي وسألته، فقال إنه يحبها ويتمنى لها الخير، وأن العدو الحقيقي... **باك** عادت ملك من شرودها وهي بين حيرة: هل فهد عدوه أم منقذه؟ هل حاتم وهذه الفتاة والشخص المجهول صادقين أم هدير ووليد وفهد؟ من الذي يوجد عنده الحقيقة؟ أنا وفقت آجي هنا فقط لكي أعلم ما هي الحقيقة. تحدث بدر ببراءة وسألها: "ملك يا حياتي، صراحة في إيه؟ ابتسمت ملك له وقالت:

"مش صراحة، بس تعبانة شوية. هو إحنا قربنا نوصل؟ رد فهد وهو ملاحظ طول الطريق ملامح وجهه الذي تتغير، وهي صراحة وكلها غضب، تارة حزن، تارة خوف، تارة أخرى. ورد: "قربنا نوصل، وممكن تبدأوا من بكرة. وفي ملحق خاص بيكي بجوار البيت عشان تكوني على راحتك."

كانت تنظر له وهي مش عارفة هتعمل إيه الأيام الجاية والحقيقة فين بالظبط. هزت رأسها دون كلمة. وبعد الوصول واقتربوا من المنزل ونزلت معهم، وحمل فهد ابنه إلى غرفته اللي في الدور الأرضي. كانت تمشي خلفهم وهي تشعر أن هذا المكان ليس غريب عنها. الحديقة والممر. دخلت المنزل وعندما دخلت إلى المنزل فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...