الفصل 41 | من 52 فصل

رواية خادمة الفهد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في أوضة صقر في المستشفى، كان صقر لسه ما فاقش، وخالد قاعد جنبه حزين. كريم دخل عليه وقعد جنبه: أي هتفضل قاعد القعدة دي كتير؟ استهدي بالله وصدقني أكيد في حاجة غلط حصلت، فهد مستحيل يعمل كدة. خالد بضعف وصوت أب موجوع على ابنه: ما تفضلوش تبرروا ليه، وبعدين أنا كنت هستنى إيه من واحد مش مسؤول زيه، وكل يوم بيسهر لوش الصبح؟ عارف يا كريم أنا حاولت قد إيه أصاحبه.

كريم: أيوة وعملت اللي أنا وصقر ما عرفناش نعمله، إنك صاحبتهم وبقيت واخد فهد ومعاذ ويزن حتى أدهم في حضنك. خالد بوجع: كنت غلط يا كريم، آه كنت غلط جدًا. كان المفروض أعمل زي صقر وأخلي ابني يحترمني ويهابني، صقر كان صح يا كريم أنا أب فاشل. أول مرة أحس إني ما كانش المفروض أتجوز أو أعمل عيلة أساسًا. كريم قرب من خالد وحضنه: وبعدين بقى في الكلام اللي بيوجع ده؟ كفاية يا خالد والنبي وروح ارتاح على الكنبة دي لحد الصبح. خالد

في اللحظة دي عيط بحرقة: أنا الحاجة الوحيدة اللي وجعاني إني مش هقدر أبص في وش صقر، عاش عمره كله بينفذ وصية أبويا وحافظ على اسم العيلة، وأجي أنا في يوم وليلة أهده، وبسبب أي عيل قذر زي فهد دمر نفسه ودمرنا. في اللحظة دي صقر بدأ يفوق واتكلم بصوت متقطع: ماله فهد يا خالد؟ في المستشفى عند فهد. الدكتور: أيوة يا عساف باشا، هو واخد نسبة منشطات كبيرة، كمان كانت ممكن تموته لولا إنه وصل في الوقت المناسب.

معاذ: يعني هو اعتدى على البنت بسبب القرف اللي كان واخده ده؟ اللي كان ممكن يموته، ربنا يسامحك يا فهد. عساف: لا مش مقتنع إن فهد ممكن ياخد كمية المنشطات دي وليه أصلًا؟ بقولك إيه يا دكتور أنا عايز تقرير طبي مفصل عن حالته ونسبة منشطات وكل حاجة. الدكتور: خلاص حاضر يا عساف بيه، بس هي حالة فهد مش مستقرة لأنه دخل في غيبوبة سكر، لكن لحد الآن الوضع مستقر. معاذ حط إيده على وشه بتعب: واضح إن الوضع مستقر أوي، ده إيه المصايب دي بس!

بقولك يا عساف أنا لازم أقعد جنبه ما ينفعش أسيبه كدة. عساف: وأنا لازم أقابل البنت اللي اعتدى عليها دي وأنت خليك معاه. في أوضة نسمة كانت بتحاول إنها تكسر أي حاجة قدامها، لكن الدكتور دخل واداها إبرة مهدئ. عساف دخل الأوضة واتصدم أول ما شاف بنوتة يوحي من شكلها الرقة والطيبة، وللأسف عندها كذا إصابة في وشها وحالتها كانت وحشة أوي وبتترعش. نسمة وهي نايمة بسبب المهدئ كانت بتقول: ما عملتش حاجة هو... هو السبب، حد يلحقني منه.

عساف اتوجع أوي لإنه اتخيل لارا مكانها: دكتور هي دي نسمة اللي كان مع فهد؟ الدكتور بحزن: للأسف هي، البنت من ساعة ما صحيت وهي منهارة، هي لسه واخدة إبرة مهدئة، من فضلك تعالى نخرج نتكلم بره. وخرجوا يتكلموا بره الأوضة. عساف بحزن: والتقرير الطبي بتاعها بيقول إنها كانت... أحم أقصد. الدكتور بفهم: أيوة كانت آنسة وهو اعتدى عليها. بس واضح إنهم يعرفوا بعض لإنها كانت بتخترف باسمه كتير.

عساف قلبه وجعه أوي وساب الدكتور وراح مسك تليفونه ورد على لارا اللي كانت قلقانة أوي هي وهمس. في التليفون. لارا بخوف: أنت فين يا بابا؟ إحنا قلقانين أوي عليكم، عمو صقر عامل إيه دلوقتي؟ فهد الإعلام مقلوب عليه و... عساف قاطعها بحزن: ما تخافوش كل حاجة هتبقى تمام، أوعوا حد ينزل من البيت، وأنا كلمت الحرس وما فيش حد يعتب ناحية البيت. همس أخدت التليفون من عساف لما حست من صوته إنه

مخنوق أوي ودخلت الأوضة: ألو يا عساف، مال صوتك يا حبيبي؟ اتكلم أنا بعيد عن لارا. عساف بوجع: أنا كويس ما تخافيش، بس خلوا بالكم من نفسكم يا همس والنبي، أنا مش ناقص وجع قلب، يلا سلام. وقفل عساف التليفون وهمس اتكلمت بحزن: طبعًا وأنا هاخد منك عقاد نافع يا عساف، استرها يا رب. في فيلا الحديدي. في الجنينة كان أدهم قاعد مع جميلة قريب من الإسطبل في مكان مخفي.

أدهم كان نايم على رجل جميلة وكانت بتلعب في شعره بحب وكانوا ساكتين، وقطع السكوت ده ضحكة أدهم. جميلة باستغراب: بتضحك على إيه يا أدهم؟ أدهم: عليّا أنا وإنتي، خالد لو قفشنا هيعلقنا، عارفة يا جميلة إنك بتفكريني بأمي وبطيبتها. جميلة قربت من وشه وقالتله بحب: الله يرحمها يا أدهم، بس علشان خاطري أنا حاول تنسى علشان على الأقل تقدر تعيش.

وفي اللحظة دي أدهم شد جميلة ناحيته وباسها بعنف، وجميلة كانت مصدومة لكن فرحانة بقربه ده، برغم إنها عارفة إنه كان غلط لكن للأسف اتمادت معاه. وللأسف الموضوع اتطور بينهم، لكن في اللحظة دي بدأت جميلة تفتكر ثقة صقر فيها وبدأت تزق أدهم من فوقها بعصبية. جميلة بغضب: ابعد عني يا أدهم، ابعد أما والله هوصّت وهفضحك، أدهم فوق. وبعد محاربات من جميلة أدهم بعد عنها، وهي بدأت تعدل هدومها بكسوف. أدهم وهو بينهج: أنا...

أنا مش عارف عملت كدة إزاي، بس أنا عايزك يا جميلة أوي، وإنتي عايزاني مش كدة يا حبيبتي. جميلة بدموع ضربته بالقلم على وشه: حبك برص يا أخي، والقلم ده علشان عديت حدودك معايا يا أدهم، وعلشان يفكر إن أنا جميلة صقر الحديدي مش واحدة من الزبالة اللي بتسهر معاهم كل يوم، ولعلمك لو اتكرر اللي أنت عملته ده تاني أنا هقول لصقر. وطلعت جميلة أوضتها تعيط إنها خذلت أبوها واتمادت معاه في الغلط. في مكتب يزن. يزن كانت لسه هيضرب ميرا بالقلم

لكن دخل عز بسرعة وقاله: الحق... الإعلام بيتكلم عن فهد الحديدي إنه مغتصب. يزن بصدمة: أنت بتقول إيه؟ وبص لميرا اللي كانت بتعيط في صمت وقال: خد البت دي الحبس، وأوعى واحدة من الزبالة اللي تحت تلمسها يا عز، هحاسبك أنت. وخرج يزن وراح لعساف المستشفى علشان يفكروا في حل المصيبة دي. وعدى اليوم وقدر خالد يقنع صقر إن ما فيش حاجة حصلت لفهد، واليوم انتهى ونغم وقمر ما عرفوش حاجة. تاني يوم الصبح في شقة كريم.

ياسمين كانت بتجري ورا يزن: استنى يا ابني، أنا عايزة أطمن على أبوك وفهد وخالد و... يزن ضحك بتعب: والنبي ما تقولي أسامي أحسن العيلة كلها في حوارات، حتى عساف مطبق من إمبارح هو ومعاذ جنب فهد علشان في غيبوبة سكر. ياسمين: طب وأنت رايح فين كدة؟ يا ابني أنت ما نمتش من إمبارح.

يزن: معلش بإذن الله هتتعدل، أنا هروح عند الواد صاحب فهد، عايز أعرف مين اللي بلغ الإعلام بالسرعة دي، الضابط قالي إن الإعلام كانت ملمومة من قبل ما يروحوا الفيلا أصلًا. ياسمين: يا لهوي يعني ده فخ ومنصوب ليه؟ يا عيني يا فهد. يزن بجدية: يا عيني إيه؟ ما هو لو كان راجل بجد وملوي هدومه ما كانش إداهم فرصة للقرف ده، أنا نازل يا ماما خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وقبل يزن وباس راس والدته وراح يتقصى عن موضوع أسامة.

كارمن صحيت من النوم وبتفتح التليفون وبتتفاجئ بخبر فهد على النت. كارمن بصدمة: يا لهوووي... فهددد! يا ماما يا قمر إلحقوووووني. وفجأة أغمى عليها، وقمر ونغم وجميلة جريوا عليها. في المستشفى عند صقر. صقر بتعب: خلاص يا خالد مش قادر آكل، وبعدين هو أنا عيل صغير علشان ترعاني كدة؟ خالد بيحاول يتصنع الضحك: آه يا أخويا أرعاك وأرخم عليك كمان أنا حر، وكل بقى بدل ما ألبسهولك في وشك.

صقر: شغل التليفزيون يا كريم أحسن أنا اتخنقت من المستشفى دي. وفعلًا فتح كريم التليفزيون، وأول قناة كان إعلامي بيتكلم عن فضيحة عيلة الحديدي، وإيه هيكون مصيرها وحاطين صورة لفهد. خالد بعصبية: اقفل الزفت ده يا كريم. صقر بصدمة: ابنك صورته ليه على التليفزيون؟ ماله فهد ردوا عليّا! مال ابنك يا خالد؟ خالد بحزن: ما تقولش ابنك، أنا ما عنديش عيال يا صقر. صقر بتعب حط إيده على صدره وحاول ياخد نفسه.

خالد: اهدي يا صقر، مالك بس خد نفسك وأنا هناديلك الدكتور. صقر بعصبية: أنا مش عايز دكاترة، أنا عايز أفهم ماله فهد. وفي اللحظة دي دخل معاذ جري الأوضة وجري على صقر بحب وحضنه: بابا حمد لله على السلامة يا حبيبي. معاذ: فهد دخل في غيبوبة سكر، ونغم عرفت اللي حصل وراحتله هي وكارمن وقمر. خالد بخوف: غيبوبة؟ أحسن خليه يغور علشان نرتاح ونعيش في هدوء بقى. وخرج خالد من المستشفى، ومعاذ بص لصقر اللي أخده في حضنه لإنه كان وحشه قوي.

وبعدها خالد رجع الفيلا وكان رافض إنه هو يروح يطمن على فهد، أما نغم وكارمن كانوا معاه. وكريم رجع بيته، ويزن كان بيحقق في موضوع أسامة والفيلا، وعساف قرر إنه هو يروح يرتاح شوية. وقمر وجميلة راحوا لصقر المستشفى. في المستشفى عند فهد، نغم كانت قاعدة ماسكة إيده وبتعيط وبتقرا في القرآن، وكارمن كانت بتلعب في شعره وبرضه دموعها على خدها، وفجأة سمعوا صوت فهد وهو بيتكلم بيقول: نسمة... أنا آسف خالد... صقر إلحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...