الفصل 5 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الخامس 5 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
65
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

المطبخ فارس بابتسامة: صباح الخير يا ليلي. ليلي: صباح النور. فارس: جهزي نفسك، هتخرجي النهاردة. ليلي: بجد؟ همشي من هنا؟ فارس بضحك: هتمشي من هنا، معانا هتسافري معانا. ليلي بصوت عالي: نعم يا أخويا؟ أسافر معاكم فين؟ فارس: إيطاليا، عندنا شغل هنخلصه، بس هنطول هناك شوية وهتيجي معانا، معقول نسيبك لوحدك يعني. ليلي: سيبوني لوحدي، أنا عايزة أسيبوني لوحدي، أنتو مالكم؟ أنا بحب أقعد لوحدي.

فارس: ده كلام برضه، ميصحش نمشي من هنا ونسيبك، هتيجي معانا. أتى أدهم قائلاً بمرح: إيطاليا هتعجبك أوي، وبعدين إحنا منقدرش نعيش من غيرك يا ليلي. ليلي بردح: ليه يا أخويا؟ متعرفوش تعيشوا من غيري؟ طبعاً لازم تمرمطوا ليلي معاكم، كانت الخدامة بتاعتكم يعني. أحم أحم، أيوا أنا الخدامة، صح، بس مش معنى كده إنكم تمرمطوني معاكم في كل حتة كده، حرام والله. بصوا بقى، أنا مش هسافر معاكم، هقعد هنا.

أتى رعد قائلاً: ليلي، اعمليلي قهوة. أه، صح، جهزي نفسك، هنسافر النهاردة، تمام؟ ليلي: أحم أحم، تمام. ثم ذهب رعد. نظر لها كل من فارس وأدهم قائلين بصوت واحد: لا والله. ليلي: إيه؟ بتبصوا لي كده ليه؟ مش سامعين؟ اتفضلوا عشان ألحق أجهز نفسي، يلااااا. في مكتب رعد ليلي: القهوة. رعد: حطيها عندك. ليلي: حاضر. وضعتها على الطاولة ثم ظلت واقفة مكانها. رعد باستغراب: واقفة عندك ليه؟ ليلي: هو لازم أسافر معاكم؟ رعد ببرود: أيوه.

ليلي: بس أنا مش عايزة أروح. رعد ببرود: ماحدش سألك عن رأيك، اتفضلي. ليلي بغضب: لا بقى، لا بقى، أنا مش عبدة عندك، أنا قولت مش هسافر، يعني مش هسافر. رعد وقف ثم بدأ بالاقتراب منها قائلاً ببرود: قولتي إيه؟ مسمعتش. ليلي بصوت منخفض: بقول لحضرتك، ساعة بالكتير وأكون جاهزة، بس هو سؤال بسيط ملوش أي لازمة، هو إحنا هنطول في إيطاليا؟ رعد: انتي قولتي ملوش لازمة، هجاوب عليه ليه؟

ليلي: أيوا صح، ولا كاني قولت حاجة، استمتع بالقهوة، يلا سلام عليكم. ثم خرجت من الغرفة. في طريقها إلى المطبخ، أخذت تحدث نفسها: كان مالي بالغل ده، بس يا ربي. وفجأة تخبط في حد. ليلي: آآآه يا ني، آآآه يا دماغي. ثم رفعت رأسها وإذا به جاسر. ليلي: هو أنت؟ أهلاً فريزر باشا. جاسر ببرود: أوعي من وشي. ليلي: استني بس، هقولك، فريز باشا، استني، هقولك. جاسر: عايزة إيه؟ ليلي: سؤال محيرني من وقت ما دخلت البيت ده. جاسر: إيه هو؟

ليلي: انت كده على طول. جاسر: كده إزاي يعني؟ ليلي: مش بتضحك أبداً أبداً؟ ده حتى رعد أبو قردان اللي جوه ده بيضحك، إنت مفيش خالص. جاسر: هه، أبو قردان؟ مجنونة؟ اعمليلي قهوة، أوعي. ثم ذهب. ليلي: قهوة، قهوة، قهوة، أنتو قاعدين في عزا ولا إيه؟ ههه، عسل يا ليلي، عسل. في المطبخ ليلي تجهز القهوة لجاسر. أمامها يقف أدهم. ليلي: إيه يا عم؟ هتفضل واقف كده كتير؟ إيه؟ عايز قهوة انت كمان. أدهم بابتسامة: مش هقول لأ.

ليلي: ماشي، ثواني وتكون جاهزة. أدهم: ليلي، هو في حد في حياتك؟ ليلي: لأ يا أخويا، والله مفيش حد. أدهم: ولا كان في قبل كده؟ ليلي: كان، لما كنت في الكلية. أدهم: وإيه اللي حصل؟ ليلي: هه، كان زميلي في الكلية، كان بيقول إنه بيحبني وكده، بس لما عرف إني على قد حالي وماحلتيش حاجة، بعد. أدهم ضحك بسخرية، فقد تذكر مشهداً مشابهاً لما حكته ليلي حدث معه. أتى جاسر قائلاً ببرود: ده كله بتعملي القهوة؟ ليلي: خلصت أهو، اتفضل.

جاسر بابتسامة: شكراً. ثم أخذ قهوته وخرج. تحت صدمة ليلي وأدهم. ليلي بصدمة: هو شكرني دلوقتي؟ ولا أنا سمعت غلط؟ أدهم بصدمة: بيتهيألي كده. ليلي: لأ، وابتسم كمان. أدهم بصدمة: بيتهيألي كده برضه. ليلي: إنه حدث تاريخي في القصر ده. أدهم: ههههههههههههههههه، معاكي حق. فارس: إيه مالكم؟ ضحكوني معاكم. أدهم بغيرة: وانت مالك؟ ليلي بضحك: هقولك. فارس وهو ينظر لادهم: قولي.

ليلي: مش هتصدق، جاسر قالي شكراً، لأ، وابتسم كمان، ده حدث تاريخي يا بني. فارس: بتهزري؟ جاسر بتاعنا؟ مساءاً تحركوا جميعاً إلى المطار. أمام الطائرة. ليلي: الااااه! طيارة خاصة؟ يا حلاااااوة! يا ولاااااو! فارس: يلا يا ليلي، هتفضلي واقفة عندك؟ ليلي: جاية جاية، شكلها هتبقى رحلة فل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...