في الطائرة. ليلي بخوف: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. يارب يا رب. فارس بضحك: اهدي اهدي. ليلي بخوف: أنا أول مرة أركب طيارة، هموت من الخوف. فارس: واضح واضح، متقلقيش أنا جنبك، اهدي. ليلي بابتسامة: شكراً. فارس بادلها نفس الابتسامة. كل هذا تحت نظرات الوحوش الثلاثة الغاضبة. رعد بغضب: إيه مسلسل العشق الممنوع ده مش هيخلص. ثم وجه كلامه لفارس: تعالَ خلينا نراجع ورق الصفقة الجديدة. ليلي
بهمس وصل إلى مسامع الجميع: يا ستاااار، طووور يا ناس طووووور، مصيبة تاخدك يا بعيد. كانت تتحدث وهي تنظر من الشباك، وفجأة تصرخ نتيجة لصراخ رعد قائلاً: مين دا اللي طوّر؟ قالت: ها ها، دا فارس. فارس بدهشة: أنا؟ ليلي بنظرات ترجي: أيوا أنت. ثم غمزت له بمعني كده وكده يعني. كل هذا وأدهم وجاسر يكتمون ضحكتهم. في إيطاليا. ليلي بانبهار: يا حلااااااوه، دا كله قصر؟ دا أكبر من اللي في مصر. رعد: لييييلي.
ليلي بخضة: يا لهههههههوي، جاية يا طور، قصدي يا رعد بيه. عند رعد. ليلي: أيوا يا رعد بيه، أعملك قهوة؟ رعد باستغراب: أيوا، بس عرفتي إزاي؟ ليلي: ههه، وانت بتطلب غيرها. رعد: نعم؟ ليلي: دقيقة وتكون جاهزة، بس سؤال بس، أنا بقالي نص ساعة بدور على المطبخ مش لاقياه. رعد نظر لها ورفع أحد حاجبيه. ليلي: خلاص خلاص، أنا هدور عليه. ثم خرجت. ليلي قابلت جاسر في طريقها. ليلي: فريزر باشا، كلمة بس لو مش هعطلك. جاسر: خير؟
ليلي: هو المطبخ فين؟ جاسر: تعالي ورايا. ليلي: تتستر يا شيخ، مش زي هولاكو اللي جوه ده. في المطبخ. جاسر: المطبخ اهو، عايزة حاجة تانية؟ ليلي: لا يا أخويا، متشكرين. في اليوم التالي. أدهم بابتسامة: صباح الخير يا ليلي. ليلي: صباح النور، يلا الفطار جاهز. أدهم: أومال فين الباقي؟ ليلي: نازلين دلوقتي. دقائق ونزل الجميع. رعد: رايحة فين؟ ليلي: المطبخ. رعد: اقعدي افطري. ليلي بدهشة: نعم؟ رعد: مش هعيد كلامي كتير، اقعدي بقولك.
ليلي: حاضر حاضر. بعد تناول الفطار. رعد: خلصوا يلا وتعالوا ورايا على المكتب. ليلي: احم احم، رعد بيه، هو ينفع أخرج أتمشى بره شوية؟ رعد بجمود: لا. ليلي بحزن: بس أنا... رعد بغضب: قلت لا. ثم ذهب ولحقه الجميع. بقيت ليلي مكانها تبكي. جاسر: احم احم، ليلي. ليلي بدموع: نعم؟ جاسر: مالك؟ ليلي وهي تمسح دموعها: مفيش. جاسر: طيب، ينفع تخرجي معايا النهارده؟ ليلي نظرت له باستغراب. جاسر: عايز أعمل شوبينج، هتيجي معايا؟ ليلي بفرحة: أكيد.
جاسر بابتسامة: تمام، أوعي تقولي لحد، هما هيخرجوا عشان الاجتماع وبعدها نخرج إحنا. ليلي: اشطااااا. في سيارة جاسر. جاسر: مبسوطة؟ ليلي بفرحة: جداً. جاسر: وصلنا، يلا انزلي. ليلي: اشطا. بعد الشوبينج. جاسر بابتسامة: اتفضلي. ليلي: إيه دول؟ جاسر: شوفيهم. ليلي فتحت الأكياس قائلة: واااو، تحفة بجد، بس لمين دول؟ جاسر: ليكي انتي. ليلي بصدمة: أنا؟ جاسر: أيوا. ثم أمسكها من يدها قائلاً: تعالي، المكان هنا هيعجبك أوي. مساءً.
ليلي: يا خبر، إحنا اتأخرنا أوي. جاسر: فعلاً، يلا بينا. في سيارة جاسر. لاحظت ليلي سيارتين تلاحقهم. ليلي: جاسر بيه، في عربيتين ماشيين ورانا من بدري. جاسر بصدمة: دول تبع الزعيم. لحظات وبدأوا يطلقون النيران على سيارة جاسر. ليلي بصراخ: مين دول؟ جاسر وهو يخرج سلاحه قائلاً: رنّي يا رعد بسرعة. ليلي بخوف: حاضر حاضر. جاسر بدأ يطلق النيران على إحدى السيارتين حتى انقلبت. لحظات وظهرت أربع سيارات أخريات يطلقون النيران عليهم.
جاسر ليلي: اتصلي برعد يلا. ليلي بخوف: برن مش بيرد عليا، لحظة اهو اهو رد. أخذ جاسر منها الهاتف قائلاً: رعد، رجالة الزعيم ورايا. رعد: عارف، إحنا في الطريق، متقلقش. ما هي إلا لحظات وانقلبت سيارات الزعيم مع حدوث انفجارات. جاسر: ههههه، الوحوش وصلوا. ليلي، ليلي، انتي فين؟
ليلي: عاااااا، رجعوني القصر تاني، والله ما عايزة أخرج تاني، حرمت حرمت، يا لهههههههوي يا لهههههههوي، هنموووووت هنموووووووت، يا صغيرة على الهم يا ليلي، هموووووت يا ناس. جاسر بضحك: خلاص خلاص، الموضوع انتهى، اهدي. ليلي بمرح: إيه دا بجد؟ مش تقول يا راجل. نظر جاسر في المرآة ووجد رعد وأدهم وفارس قادمون ووجوههم لا تبشر بالخير. جاسر بخوف: شكلنا هنموت فعلاً دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!