الفصل 6 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السادس 6 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
41
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في الطائرة. ليلي بخوف: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. يارب يا رب. فارس بضحك: اهدي اهدي. ليلي بخوف: أنا أول مرة أركب طيارة، هموت من الخوف. فارس: واضح واضح، متقلقيش أنا جنبك، اهدي. ليلي بابتسامة: شكراً. فارس بادلها نفس الابتسامة. كل هذا تحت نظرات الوحوش الثلاثة الغاضبة. رعد بغضب: إيه مسلسل العشق الممنوع ده مش هيخلص. ثم وجه كلامه لفارس: تعالَ خلينا نراجع ورق الصفقة الجديدة. ليلي

بهمس وصل إلى مسامع الجميع: يا ستاااار، طووور يا ناس طووووور، مصيبة تاخدك يا بعيد. كانت تتحدث وهي تنظر من الشباك، وفجأة تصرخ نتيجة لصراخ رعد قائلاً: مين دا اللي طوّر؟ قالت: ها ها، دا فارس. فارس بدهشة: أنا؟ ليلي بنظرات ترجي: أيوا أنت. ثم غمزت له بمعني كده وكده يعني. كل هذا وأدهم وجاسر يكتمون ضحكتهم. في إيطاليا. ليلي بانبهار: يا حلااااااوه، دا كله قصر؟ دا أكبر من اللي في مصر. رعد: لييييلي.

ليلي بخضة: يا لهههههههوي، جاية يا طور، قصدي يا رعد بيه. عند رعد. ليلي: أيوا يا رعد بيه، أعملك قهوة؟ رعد باستغراب: أيوا، بس عرفتي إزاي؟ ليلي: ههه، وانت بتطلب غيرها. رعد: نعم؟ ليلي: دقيقة وتكون جاهزة، بس سؤال بس، أنا بقالي نص ساعة بدور على المطبخ مش لاقياه. رعد نظر لها ورفع أحد حاجبيه. ليلي: خلاص خلاص، أنا هدور عليه. ثم خرجت. ليلي قابلت جاسر في طريقها. ليلي: فريزر باشا، كلمة بس لو مش هعطلك. جاسر: خير؟

ليلي: هو المطبخ فين؟ جاسر: تعالي ورايا. ليلي: تتستر يا شيخ، مش زي هولاكو اللي جوه ده. في المطبخ. جاسر: المطبخ اهو، عايزة حاجة تانية؟ ليلي: لا يا أخويا، متشكرين. في اليوم التالي. أدهم بابتسامة: صباح الخير يا ليلي. ليلي: صباح النور، يلا الفطار جاهز. أدهم: أومال فين الباقي؟ ليلي: نازلين دلوقتي. دقائق ونزل الجميع. رعد: رايحة فين؟ ليلي: المطبخ. رعد: اقعدي افطري. ليلي بدهشة: نعم؟ رعد: مش هعيد كلامي كتير، اقعدي بقولك.

ليلي: حاضر حاضر. بعد تناول الفطار. رعد: خلصوا يلا وتعالوا ورايا على المكتب. ليلي: احم احم، رعد بيه، هو ينفع أخرج أتمشى بره شوية؟ رعد بجمود: لا. ليلي بحزن: بس أنا... رعد بغضب: قلت لا. ثم ذهب ولحقه الجميع. بقيت ليلي مكانها تبكي. جاسر: احم احم، ليلي. ليلي بدموع: نعم؟ جاسر: مالك؟ ليلي وهي تمسح دموعها: مفيش. جاسر: طيب، ينفع تخرجي معايا النهارده؟ ليلي نظرت له باستغراب. جاسر: عايز أعمل شوبينج، هتيجي معايا؟ ليلي بفرحة: أكيد.

جاسر بابتسامة: تمام، أوعي تقولي لحد، هما هيخرجوا عشان الاجتماع وبعدها نخرج إحنا. ليلي: اشطااااا. في سيارة جاسر. جاسر: مبسوطة؟ ليلي بفرحة: جداً. جاسر: وصلنا، يلا انزلي. ليلي: اشطا. بعد الشوبينج. جاسر بابتسامة: اتفضلي. ليلي: إيه دول؟ جاسر: شوفيهم. ليلي فتحت الأكياس قائلة: واااو، تحفة بجد، بس لمين دول؟ جاسر: ليكي انتي. ليلي بصدمة: أنا؟ جاسر: أيوا. ثم أمسكها من يدها قائلاً: تعالي، المكان هنا هيعجبك أوي. مساءً.

ليلي: يا خبر، إحنا اتأخرنا أوي. جاسر: فعلاً، يلا بينا. في سيارة جاسر. لاحظت ليلي سيارتين تلاحقهم. ليلي: جاسر بيه، في عربيتين ماشيين ورانا من بدري. جاسر بصدمة: دول تبع الزعيم. لحظات وبدأوا يطلقون النيران على سيارة جاسر. ليلي بصراخ: مين دول؟ جاسر وهو يخرج سلاحه قائلاً: رنّي يا رعد بسرعة. ليلي بخوف: حاضر حاضر. جاسر بدأ يطلق النيران على إحدى السيارتين حتى انقلبت. لحظات وظهرت أربع سيارات أخريات يطلقون النيران عليهم.

جاسر ليلي: اتصلي برعد يلا. ليلي بخوف: برن مش بيرد عليا، لحظة اهو اهو رد. أخذ جاسر منها الهاتف قائلاً: رعد، رجالة الزعيم ورايا. رعد: عارف، إحنا في الطريق، متقلقش. ما هي إلا لحظات وانقلبت سيارات الزعيم مع حدوث انفجارات. جاسر: ههههه، الوحوش وصلوا. ليلي، ليلي، انتي فين؟

ليلي: عاااااا، رجعوني القصر تاني، والله ما عايزة أخرج تاني، حرمت حرمت، يا لهههههههوي يا لهههههههوي، هنموووووت هنموووووووت، يا صغيرة على الهم يا ليلي، هموووووت يا ناس. جاسر بضحك: خلاص خلاص، الموضوع انتهى، اهدي. ليلي بمرح: إيه دا بجد؟ مش تقول يا راجل. نظر جاسر في المرآة ووجد رعد وأدهم وفارس قادمون ووجوههم لا تبشر بالخير. جاسر بخوف: شكلنا هنموت فعلاً دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...